أنثى تنادي بحقوق الرجال ؟
- Aggab_yasmine
- 2020-09-26T18:19:06+00:00
السلام عليكم، أنا أعيش تناقضا حادا مع مجتمعي، او بالأحرى، مع عقلية النساء بمجتمعي، الذي من المفروض أن يكون محافظا، قائما على تعاليم الدين.
بالنسبة لي، مثلما نحاسب الرجل على افعاله، يجب ان نحاسب المرأة على تجاوزاتها مع التعاليم الاسلامية و الدين، لماذا تطالب النساء بالمزيد من الحرية، السفر بدون محرم، حجاب بأشكال متنوعة، اعتبار الرجل مخلوق غرائزي بامتياز ، ملاحقة احلام فاسدة، ...
البعض سيجيب، لو احترم الرجل تعاليم الاسلام، لما تجاوزت المرأة تعالميها_ حسب ظني_ هذه الفئة عانت أو تعاني من أشباه الرجال، من قسوة، ضغط، تعامل حيواني ....
لكن هذا لا علاقة له بحجابك يا عزيزتي، ولا يبرر لك اتخاذ صديق في منتصف الليل، او السهر في حفلات مختلطة، الدخول و الخروج بدون مراقبة، المزيد و المزيد من الحرية التي تدخل الفتاة في متاهات و كآبة، و حرية مزيفة، توقعها في النهاية، في سرداب الشهرة بأي ثمن.
(لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. )
اجل ، اجل ،اجل ، الرجال ، عليهم واجبات، و اغلبهم لا يقومون بواجباتهم كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم 100٪،لماذا؟ سأجيب على هذا النقاش في جزء مستقل.
لكن، سبب معاناتي، هو كون من حولي، يرون في تفكيري معقد ذكوري، أنني أدعم تقييد المرأة، أدعم السيطرة عليها، بالرغم أنني ولدت وتربيت في اسرة لا وجود لجنس ذكوري فيها، وجامعتي كانت بعيدة عن أهلي، يعني كل الحرية التي تطالب بها بعض النساء اللاتي_ يعانين من أشباه الرجال_ تلك الحرية حظيت بجزء منها، لكني لازلت احترم و أقدر كل جنس ذكوري في حياتي، ليس لأن له فضل علي، بل لانهم احترموني كوني احترمتهم، تعاملت معهم بحذر و صرامة، فلم يجد أيا منهم أي مجال للتلاعب.
بالتالي، باستثناء النساء اللاتي لديهن طموحات و اخلاقيات لا تعاكس الدين، لكن أشباه الرجال حطموا تلك الطموحات، باسثتناء هذه الفئة، ارى في بقية النساء مياعة في التعامل مع بقية الرجال، بل كانوا هن سببا في فتنة الكثير من الرجال و اكتساب الرجال الجرأة في كسر قلوب الكثيرات او حمل فكرة خطأ عن النساء بالمجمل.
نعم، أنا انثى، و ارى في نساء امة محمد صلى الله عليه وسلم، سلطة تخولهن لضرب أعناق الرجال، يوم يجدن في غير الرجال، وسيلة لاستمرار سلالة البشر.
( نظرتي حسب منطقتي وليس حكم مطلق)
رغم اتفاقي معك في بعض النقاط ياسمين لكن أجد أنك تخلطين الأمور ببعضها، نحن مثلا بمصر ليست دولة إسلامية وحتى القوانين ليست إسلامية، لذا لا أستغرب أي تجاوزات وارد حدوثها من أي شخص، وبالنهاية لا أشغل بالي بها، كل شخص لديه قناعات ومبادىء تربى عليها.
بالنسبة لي، مثلما نحاسب الرجل على افعاله، يجب ان نحاسب المرأة على تجاوزاتها مع التعاليم الاسلامية و الدين
ليس من حق أحد أن يحاسب الشخص سواء كان رجل أو إمرأة، يمكنك تقديم النصيحة إن طلبت منك أو كان الشخص من دائرة اهتمامتك فقط من باب من رأى منكم منكرا، ليس أكثر من ذلك.
البعض سيجيب، لو احترم الرجل تعاليم الاسلام، لما تجاوزت المرأة تعالميها_
هذا الربط غير منطقي بالمرة، ما علاقة تجاوز الرجل بتجاوز المرأة، هل المرأة تابعة وليس لها هوية، هذا غير صحيح تماما الفكرة تكمن في المفهموم الخاطيء للحريات لا غير.
*باالضبط, أانا لا أتحدث عن قاانون الدولة ككل, بل على المبادئ التي نتربى عليها, لأنها مهمة جدا, في تكوين صور ذهنية, وعادات قد تنافي الدين, في النهاية, الجميع يتعايش ويتماشى مع الخطأ , كما قلتي _ بالنهاية لا أشغل بالي بها , كل شخص ولديه قناعات_ نحن نتعايش مع الأخطاء بطريقة غريبة,
*ليس من حق أحد أن يحاسب أحد ...
جملة واقعية جدا لكن يترتب عنها ضياع العديد من الحقوق.
الكثير منا يشاهد حواادث ,و مواقف غلط, ويغض الطرف عنها, فتضيع حقوق الغير, تحت مسمى _ ليس من حق أحد محاسبة أحد _ لكني أتفهمك يا نوراا كلامك واقعي جداااااا
*الربط منطقي جدا, لما ؟
تكوين المرأة يتأثر من البيئة أولهم الوالدين خصوصا الأب, في علم النفس ,أي أسرة طبيعية تكون فيها علاقة الام أقرب للابن وعلاقة الاب أقرب للبنت, لكن في مجتمعاتنا, الاب تقريبا يحرم عليه الجلوس والتحدث مع ابنته, بل البعض يحرمها من حقوقها كانسانة, من تعليم , ثقافة ,ارشاد , وربما يرغمها على الزواج في سن صغيرة.
برأيك يا نورا, فتاة مشوهة نفسيا, تخرج من زواجة فاشلة, وأب متسلط, من أين لها الفكر الصحيح لمفهوم الحريات ؟؟
كل شخص ولديه قناعات_ نحن نتعايش مع الأخطاء بطريقة غريبة,
برأيك كيف ما هي الطريقة الصحيحة لمجاراتها؟
أشعر بما تشعرين وأحزن إن وجدت خطأ جثيم من قبل أحد خاصةً لو كنت على معرفة به، لكن عندما قمت بما يجب أن نقوم به تجاه أصدقائنا من وجوب النصيحة اتهموني أني معقدة، لذا لا جدوى من نصيحة يطلبها الشخص نفسه.
تكوين المرأة يتأثر من البيئة أولهم الوالدين خصوصا الأب, في علم النفس
هذه ليست قاعدة، أجد هناك أمثلة كثيرة وقد عاشوا مع أباء متسلطين ويقومون بضرب زوجاتهم وخرجن سويات ولديهم قوة وقدرة على المواجهة أكبر من أي فتاة أخرى.
أحيانا الظروف الصعبة تخلق نماذج ممتازة.
هذه ليست قاعدة، أجد هناك أمثلة كثيرة وقد عاشوا مع أباء متسلطين ويقومون بضرب زوجاتهم وخرجن سويات ولديهم قوة وقدرة على المواجهة أكبر من أي فتاة أخرى.
نعم صحيح, لكن هل الصورة الذهنية للرجل في مخيلة هذا النوع القوي من النساء هي صورة صحيحة؟
أنا لم أقل أن النساء اللاتي يتربين في بيئة صعبة, لن يقدرن على مواجهة الحياة, بالعكس الكثير من الشرائح بالمجتمع, سواء غني ,فقير, مريض, صحيح , عاش في عائلة سليمة, أو عائلة غير سليمة, كلهم يمكنهم النجاح في حياتهم ان توفرت لديهم القدرة + الارادة , لكن الصورة الذهنية _ النفسية _ ستكون مشوهة لمن لديه ماضي صعب.
وهنا يتحتم على كل انسان أن يواجه ماضيه ويحاول اصلاح بعض الافكار التي ورثها عن بيئته الاجتماعية الغلط.
وحتى تفهمي أكثر حول ما أعنيه من فكرة ( التأثر والتأثير ) ابحثي عن تعريف التنشئة االاجتماعية, وهي عنصر مهم في تطور المجتمعات, حيث ارتكزت عليه الامم المتقدمة الان.
كل شخص ولديه قناعات_ نحن نتعايش مع الأخطاء بطريقة غريبة,
برأيك كيف ما هي الطريقة الصحيحة لمجاراتها؟
لم تجاوبني عن هذه النقطة تحديدا والتي أحب أن اسمع رأيك حولها.>وحتى تفهمي أكثر حول ما أعنيه من فكرة ( التأثر والتأثير ) ابحثي عن تعريف التنشئة االاجتماعية, وهي عنصر مهم في تطور المجتمعات, حيث ارتكزت عليه الامم المتقدمة الان.
أعي تماما ياسمين أهمية التنشئة الاجتماعية ودورها في تنمية المجتمعات وزرع القيم والمبادىء، وتقديم نماذج سوية يمكن من خلالها النهضة المجتمعية.
لكن هذا يعود للشخص نفسه ومسئوليتنا تنحصر في حدود معينة وهي الأسرة وتخريج أفراد سوية، برأيي أن اهتم كل شخص بهذا العنصر الأساسي للمجتمع سنتلاشى كل هذه الظواهر غير المقبولة. غير ذلك كما قلت لك ليس بيدنا ما يؤهلنا لتوجيه أحد أو حتى محاسبته.
كل شخص ولديه قناعات_ نحن نتعايش مع الأخطاء بطريقة غريبة,
برأيك كيف ما هي الطريقة الصحيحة لمجاراتها؟
الحل هو عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم أو تكشف عنه كربة أو تقضي عنه دينا أو تطرد عنه جوعا ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلى من أن أعتكف فى هذا المسجد شهرا ومن كف غضبه ستر الله عورته ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رضا يوم القيامة ومن مشى مع أخيه المسلم فى حاجة حتى تتهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزل الأقدام وإن سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل) أخرجه ابن أبى الدنيا فى كتاب قضاء الحوائج (ص 47، رقم 36) وحسنه الألباني (صحيح الجامع، 176).
وقال أيضا: ( مَا مِنْ شَيْءٍ يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلُ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ وَإِنَّ صَاحِبَ حُسْنِ الْخُلُقِ لَيَبْلُغُ بِهِ دَرَجَةَ صَاحِبِ الصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ ) رواه الترمذي(2003) وصححه الشيخ الألباني رحمه الله في صحيح الترمذي.
الحل, أن نستشعر, أن الفرائض من صلاة وصوم وعبادة ليست المعيار الوحيد للفوز بالدنيا والآخرة, وأن فكرة _حرية شخصية _ أو _ لا دخل لي في مشاكل غيري _ ستنجر عنها مظالم للنااس ان طبقت في الموقف الغلط.
أأتفهم أن تطبيق هذا المبدأ صعب, وأن النصيحة باتت لاا تقبل في وقتنا, لكن على الاقل, وااجبنا يحتم علينا, ابلاغ النصيحة أو االدعاء بالهداية, أو اان كانت لنا القدرة نتدخل بوعي ولبااقة, لكن أغلبنا أولهم أنا _ ترسخت في فكرة _ أن أتجنب أي مكان فيه مشاكل, على أساس لا دخل لي, لكن فيما بعد , عندما وقعت في مشكلة , تحسست قسوة صمت الجميع عن حقي المهضوم. ورسولنا الكريم قال :" : ((لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)) "
عن اي حقوق للرجل في مجتمعاتنا؟ لو كان الحديث عن المجتمعات الغربية ففيها وجهة نظر
انا رجل ومثلي الكثيرين استطيع ان افعل ما اشاء تقريبا في حياتي الشخصية دون ان يحاسبني احد
بينما المراة لا تملك ربع حريتي
يجب ان نحاسب المرأة على تجاوزاتها مع التعاليم الاسلامية و الدين
ومن انت لتحاسبها؟ كل شخص حر في دينه وتصرفاته الشخصية
ومن قال بما أنك رجل, يمكنك فعل ما تريد في حياتك؟ ألم تسمع بجملة _ تنتهي حريتك عندما تبدأ حرية الاخرين _ ؟ عندما تقطع الطريق لماذا تنظر لليمين واليسار ؟ لما لا تقطع الشارع دون الاهتمام بحركة سير السيارات _ الآخرين _
جملة _ أنا رجل ومثلي الكثيرين استطيع ان افعل ما اشاء تقريبا في حياتي الشخصية _ جملة غير منطقية كما أنني لم أذكر في مقالي أن للرجال كل الحرية. ليست مستعدة لاعادة ما كتبته فوق.
حسنا, لا تحاسب أختك عندما تنجب ابنا غير شرعي, لا تحاسب امك عندما تصاحب على أبيك , لا تحاسب خالتك عندما تبيع المخدرات , لا تحاسب عمتك عندما تغتصب طفلا ....
نحن لا نعيش في غابة, والجميع يجب أن يحترموا قانون الدولة الذي من المفروض أن يستمد من الكتاب المقدس
أحترم رأيك يا ياسمين وأفهمه، لكن لم أفهم الربط بين ما تطالب به المرأة من حرية وحقوق الرجل، فإذا قام الرجل أو المرأة بأخطاء فهي لأنفسهم لا لغيرهم.
مثلما نحاسب الرجل على افعاله، يجب ان نحاسب المرأة على تجاوزاتها.
لا أعرف بالضبط المنطقة التي تتحدثين عنها، لكن لم أسمع ولا اقرأ سابقا عن أي مجتمع عربي يحاسب فيه الرجل كما تتحدثين فحتى من أعرفهم يفعلون الشيء الذي يرغبون به، إضافة لذلك لا يحق لأحد أن يحاسب أحد على أفعاله.
لكن هذا لا علاقة له بحجابك يا عزيزتي، ولا يبرر لك اتخاذ صديق في منتصف الليل، او السهر في حفلات مختلطة، الدخول و الخروج بدون مراقبة، المزيد و المزيد من الحرية التي تدخل الفتاة في متاهات و كآبة، و حرية مزيفة، توقعها في النهاية، في سرداب الشهرة بأي ثمن.
هذه جميعا تعود لها ولمدى فهمها واتباعها لدينها، أين هي حقوق الرجل هنا؟
يمكننا مثلا أن نطالب بحقوق الرجل في الحصول على وظيفة تكفيه في إعالة عائلته، وكذلك لكي لا تضطر المرأة للعمل "إذا كانت مجبرة بسبب الظروف".
أحترم رأيك يا ياسمين وأفهمه، لكن لم أفهم الربط بين ما تطالب به المرأة من حرية وحقوق الرجل، فإذا قام الرجل أو المرأة بأخطاء فهي لأنفسهم لا لغيرهم.
سأجيب سؤالك بسؤال, انت ستجيبك عن سؤالي في نفس الوقت عن سؤالك,
لماذا تعتبر المرأة هي شرف الرجل وسمعته ؟ يعني ليش زوجتك و أختك , أمك هن شرفك ؟
*مجتمعي لا يحاسب الرجل, لكن في نفس الوقت, أرى حقوق المرأة أضحت تطفو على السطح, حتى صارت حقوقها أكبر من حقوقها الشرعية في الاسلام, بالنسبة لي الاسلام كرم المرأة وهي لا تحتاج لحقوق أكبر من حقوقها االمنصوصة في الكتاب.
*هذه جميعا تعود لها ولمدى فهمها واتباعها لدينها، أين هي حقوق الرجل هنا؟
سأشرحها بالتفصيل, حجابها وعدم اختلاطها مع الجنس الآخر, سيعفها ويسترها عن الكثير من المصائب, اولها التحرش والاغتصاب, وبرأيك اذا ما اغتصبت أختك أو أمك , ألا يعتبر ضرر لشرفك وسمعتك ؟ ما أعنيه, أن الكثير من الاباء والاخوة يمنعون البنات من ارتداء أشياء معينة أو التحدث مع الشبان _ يقيدها حسب فهم بعض البنات _ لكنها ترفض هذا القيد الذي هو في الاصل حق للأب أن تطيعه في طاعة الله وهو حق للابن أن تطيعه مادام كلامه منصوص في الشرع.
الحقوق التي تتحدث أنت عنها مادية, بينما الحقوق التي أتحدث أنا عنها أخلاقية ومعنوية, ومجتمعنا ما شالله الله , مليان ماديات لكن متجفف من الاخلاق المعنوية. لهيك نجد الكثير من الاغنياء ينتحرون ليش؟ لان نفسيتهم تعبانة من الي بيشوفوه كل يوم وما عاجبهم.
أحييك ياسمين على طرح ذلك الموضوع
ما أراه سببا في ذلك هو ..
التجربة الشخصية
فمن يطالبون بحرية المرأة، وحرية المرأة التي يقصدونها ليست حرية التفكير وحرية العمل، بل أنهم يتركون كل ذلك ويمسكون في حرية الخروج عن الدين والعادات والتقاليد
أرى أن السبب في ذلك هو تجربتهم الشخصية، نعم يتظاهرون بأنهم منطقيون ويريدون النقاش وما إلى ذلك من الكلام، لكن السبب الحقيقي هنا هو انهم يريدون أن يردّوا في الرجل ما حدث بهم، فإحداهن قد تعرّضت لتربة سيّئة مع رجل ما، فتبدأ تأخذ موقفا تجاه الرجل جميعهم، ثم تنشر ذلك وتبدأ ترتدي ثوب النسوية، وفي الأساس الأمر كله شخصي وتريد الإنتقام لا أكثر ..
فكما مررتِ أنت والحمد لله خلال سنوات عمرك برجال طيبين خلقوا منك شخصية سوية
على الناحية الأخرى فهم قد مرّوا بتحربة نفسية تكوّنت بعدها عقدة نفسية ليخرجوا علينا بعقدهم تلك ..
للأسف, هناك صنف ثالث يا سيد أحمد, وهو الصنف الذي عاش وتربى تربية سوية, لكن بعقلية أجنبية, ويرفض اتباع الدين والعادات, وكأنه انسان مميز وهذا غلط
الحرية والحقوق التي تطالبن بهن النساء اليوم خاصة في الوطن العربي ليست فقط شيء ظاهري هن يردن تقليده حتى يظفرو بمبررات ما كما قلتِ!
الأمر أعلى من ذلك بكثير، حيث أن الفكرة تأتي بالضرورة من كونهن يتطلعن لمستقبل لهن ولبناتهن ولأخواتهن إلخ..
اعتياد المرأة على أن تكون قادرة على دفع الأذى عنها بنفسها وإيقاف التمادي الذي تسببه لها الكثير من العادات المجتمعية هو أمر مهم ومهم جداً وفي طريقه للتحسن وهنا تظهر فكرة عدم امتلاك نمذجة لفكرة حاجة المرأة الدائمة لغيرها في كل شيء.
كثير من النساء قاموا بتعمير بيوت وحدهن وتكوين عائلة وتربية الأولاد بشكل فردي ومسؤول ليصبحن فيما بعد قدوات وكثير من النساء حققن الإنجازات الفردية وحدهن في الخارج ووصلوا للعالمية وأفادوا البشرية جميعها، أنظري إلى الطبيبة السعودية ملاك عابد الثقفي، قرأت البارحة عنها هنا
وشعرت بقمة في الفخر!
إذاً مع تطورات أشكال الحياة سيكون من الصعب جداً اختزال كل هذه القوة التي تمتلكها النساء في الواقع ككل من أجل فقط امتلاكنا نظرة مجتمعية (تتبع العادات والتقاليد)، وليس من حقنا أن نصنفهن فقط حسب خلفياتنا الدينية والثقافية والاجتماعية، لكل شخص حريته الشخصية في اتباع ما يريد ما دام لا يؤذي غيره.
أحييك وأحيي كل شخصية نسوية تسعى للتطور وخلق ما يفيد البشرية.
لكنك يا أخي, تتحدث عن الفئة التي ذكرتها في مقالي فوق تحت مسمى _ النساء اللاتي لديهن طموحات و اخلاقيات لا تعاكس الدين، لكن أشباه الرجال حطموا تلك الطموحات _ أنا أفخر وأدعم هذه الفئة, لكني أناهض الفئة التي تطلب الحقوق دون تحقيق أي شيء مفيد للبشرية, بل كل نواياها شخصية بحتة ومعاكسة للدين ؟
وليس من حقنا أن نصنفهن فقط حسب خلفياتنا الدينية والثقافية والاجتماعية، لكل شخص حريته الشخصية في اتباع ما يريد ما دام لا يؤذي غيره.
لقد قلتها بحروفك, _ دام لا يؤذي غيره _ وكل أفعالنا هي ردود فعل معاكسة لأفعال الغير, لا وجود لانسان يقوم بفعل , الا وهو متأثر أو يؤثر بطرف آخر, أساس الكون, قاائم على فكرة التأثر والتأثير , أتدري جملتك الاخيرة ذكرتني بماذا ؟؟
قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " "لعن الله الخمر، وشاربها ، وساقيها ، وبائعها ، ومبتاعها ، وعاصرها ، ومعتصرها ، وحاملها ، والمحمولة إليه ، وآكل ثمنها." صدق رسول الله.
طيب لو نرى شكليا, شارب الخمر فقط من سيؤذي غيره وهو غير واعي, لكن لماذا لعن الله البقية ؟؟ لان شارب الخمر تأثر بالخمر الذي هو نتاج لفعل من أطراف أخرى.
بالنسبة لي، مثلما نحاسب الرجل على افعاله، يجب ان نحاسب المرأة على تجاوزاتها مع التعاليم الاسلامية و الدين، لماذا تطالب النساء بالمزيد من الحرية، السفر بدون محرم، حجاب بأشكال متنوعة، اعتبار الرجل مخلوق غرائزي بامتياز ، ملاحقة احلام فاسدة، ...
سأُعلق على تلك النقطة لأنها استوقفتني، أولًا فكرة المحاسبة في حد ذاتها ليست مطلوبة بيننا كبشر وبين بعضنا، بل انها فكرة الهية مُطلقة، الا في حالة كان الخطأ يؤذي شخص اخر ويتعدى على حقوقه .
ما يحدث من محاسبة الرجال على افعالهم مع النساء لأنها تكون افعال تمس بحقوق غيرهم، ما عدا ذلك فلا تجدين رجل يُحاسب على ارتدائه بنطال كثير فوق الركبة رغم انه مخالف لعورة الرجل في الشريعة الاسلامية، ولا تجدين رجل يُحاسب على تشبهه بالنساء .... وغيرها من الأمور الشخصية !
اذًا لماذا نرغب في محاسبة النساء على امور شخصية!
أعتقد ان ذلك لأننا اعتدنا بشكل عام كأفراد ان نعيش حكام على حياة بعضنا البعض، فمن الصعب تقبل فكرة ان لكل شخص حياة خاصة لا يجوز التعدي عليها، وبالمناسبة يُعاني الرجال ايضًا من الحكم على حياتهم ولكن يُنجيهم من ذلك ثقافة ان هذا رجل يحق له كل شيء وهذه فتاة لا يحق لها شيء، فأصبحت تلك الأسطورة مبرر يستندون عليه ويتخذونه مبررًا
المشكلة تكمن فى أن أي فكرة - مهما كانت بسيطة - مادام مصدرها امرأة، إذا فهى ناتجة عن سيطرة الفكر الغربي على عقولنا كنساء وستهدم المجتمع والأسرة وتشرد الأبناء! لا أفهم لم لا نناقش الأفكار بشكل منصف سواء كان مصدرها رجلا أو امرأة
بعيدا عن حجة السيطرة الغربية الواهية تلك؟!
بكل أسف أصابني اليأس من المناقشات والجدل لأنه دائما ما ينتهي بلا نفع!
ان مسألة حقوق المرأة والمطالبة بها مسألة مثيرة للجدل منذ قديم الأزل، لذلك برأيي الشخصي ان كل من يستطيع فعل شيء غير مخالف لعقيدته ومبادئه الأخلاقية فليفعله طالما لم يؤذ غيره في شيء !
أصبتِ يا حفصة، طالما كانت الوجهة هي العقيدة دون مخالفة أو مزايدة فليكن كل إنسان مسئولا عن تصرفاته ونتائجها أمام الله.
بكل أسف أصابني اليأس من المناقشات والجدل لأنه دائما ما ينتهي بلا نفع!
ذلك لأن كل طرف يتصيد للطرف الآخر نقاط الضعف الموجودة فى رأيه ليبرزها ويجعلها على السطح، بهدف مهاجمة الرأي أو الفكر المقابل ليس إلا، لا يكون هدف النقاش فى أغلب الحالات أن نصل إلى نتيجة أو وجهة معينة من خلال إثارة مسألة معينة، بل يكون إهتمام كل شخص إثبات صحة وجهة نظره أيا ما كانت..
وما حل الناس التي لا تتبع العادات والعقيدة والاخلاق ؟؟
هنالك الكثير ممن لا يتبعون العادات والعقيدة والأخلاق منذ قديم الزمان، منذ أيام الرسول صلى الله عليه وسلم، بل كانوا يعبدون الأصنام، لم يكن الأمر مقتصرا على سوء أخلاق أو ضعف فى الدين والعقيدة.
أجد أن الحل أن ننشغل بأنفسنا، لأننا فى كل الأحوال لا نملك إلا أنفسنا، ولن نملك الناس أجمعين، وليس فى مقدورنا من الأساس إصلاح العالم كله.. بل كل ما علينا هو النصيحة، بل أن أضعف الإيمان أن ننكر ذلك فى قلوبنا فقط ليس علينا ما هو أكثر من ذلك، وهُنا لا أتحدث عن رجال أو نساء بل أتحدث عن المسألة فى العموم.
من الأمور التي عرفتها مؤخرا وشكلت فارقا كبيرا معي، أن أعرف ما هي الأمور التي يمكنني التحكم فيها والأمور الخارجة عن حدودي وقدرتي وألا أبذل جهدا فكريا أو ذهنيا بها كي لا تسبب لي إرهاقا ذهنيا بلا داعي، لأنني ببساطة أولى بهذا بل الواجب أن استثمره فيما يفيد بشكل فعّلي.
الناس التي لا تتبع العادات والعقيدة والأخلاق ليسوا مسئوليتنا يا ياسمين، وأتمنى أن أعرف رأيك فى ذلك.
من الأمور التي عرفتها مؤخرا وشكلت فارقا كبيرا معي، أن أعرف ما هي الأمور التي يمكنني التحكم فيها والأمور الخارجة عن حدودي وقدرتي وألا أبذل جهدا فكريا أو ذهنيا بها كي لا تسبب لي إرهاقا ذهنيا بلا داعي، لأنني ببساطة أولى بهذا بل الواجب أن استثمره فيما يفيد بشكل فعّلي.
صحيح, ولكن حسب فهمي, هذا النوع من التصرفات نقوم به مع الغرباء لا المقربين أو العائلة.
يعني أنتي كأم عندما ترين أن الوقت مناسب لتتعود ابنتك على الحجاب, لكن عندما تحاورينها بكل رقي ولباقة, تجدين أنها متشبعة بأفكار المجتمع االسائدة والتي هي _ حرية شخصية _ الحجاب ليس فرض _ مصافحة الشباب ليس حراما ولا عيبا _ .... وقتها ستعانين حتى تغيري هذه الافكار المترسخة في ذهنية ابنتك.
وإن عدنا عشر او 20 سنة للخلف, نجد أن الاخلاق والتربية كانت متفشية بين افراد المجتمع, لان الرقابة على الطفل كانت في كل مكان, يعني الوالدين داخل البيت, المعلم بالقسم, المراقب بالمدرسة, البائع في المحل, اقارب في الطريق, يعني الكل كان ينصح ويوجه والطفل لم يكن متشبعا بفكرة _ لدي حرية شخصية _
الناس التي لا تتبع العادات والعقيدة والأخلاق ليسوا مسئوليتنا يا ياسمين، وأتمنى أن أعرف رأيك فى ذلك.
الناس هم, عائلتك, جيرانك, زملاؤك بالدرااسة, زملاؤك بالعمل, كل فرد عايشته طيلة حياتك, عزيزتي, إننا نعيش في مسلسل ,كل مشهد في حياتنا مهم وله حكمة وعبرة _ قال تعالى :" أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ" وقال أيضا :" { الم . أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ. وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ", وقال :" وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئِنْ جَاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ. وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ } العنكبوت 1-11.صدق الله العظيم,
اذن, حسن التصرف في أي موقف نواجه سيكسبنا نقاط اضافية _ حسنات _ , ربما تجاهلها لن يكسبنا _ سيئات_ كوننا لا نؤذي أحدا, لكن ربما لو تدخلنا ولو بكلمة كنا سنغير حياة انسان للافضل. وربما تلك الكلمة الطيبة ستكون الشعرة التي تميل بكفة ميزانك للجنة لا للنار -
فى البداية كنا نناقش المجتمع بصورة عامة، ولم يكن الأمر يقتصر حول العائلة، والأقارب، ... إلخ، ولكن إذا افترضنا أن الأمر يتعلق بأخ مثلا، أولا علينا أن نضع فى الاعتبار أن ليس الجميع أهلا للنصيحة، فعلينا أولا أن نكون أهلا للنصيحة لكي نحظى بنتائجها لا أن نزيد الأمر سوءا رغم حسن نوايانا، هذه نقطة أحببت أن أنوه عنها.
وقتها ستعانين حتى تغيري هذه الافكار المترسخة في ذهنية ابنتك.
أفهم تأثير تفشي هذه الأفكار فى كل مكان وإحاطتها بنا رغم عنا ولن أعارض فى ذلك أبدا، لكن السؤال يا ياسمين، لماذا ننتظر حتى تترسخ هذه المفاهيم فى أذهان أبنائنا ثم نجتهد لنغيرها؟
الأصلح أن نقوم بتأسيس بنيان سليم من البداية، ولا أفضل نهج إبعادهم بالكلية عن هذه الأفكار وحقيقة وجودها، بل أميل لفتح أعينهم على الأفكار ومشاركتهم الطريق وتزويدهم بأدوات تجعلهم يقدرون على تحديد الصواب من الخطأ، لا أن نلقنهم مثلا أن كذا واجب، كذا مرفوض.. هذا فيما يتعلق بالأطفال أو التربية، التأسيس السليم هو من سيواجه أي معتقدات خاطئة قد يتعرضون لها على مدار حياتهم..
أوافقك الرأي بكل تأكيد فيما يتعلق بالنصح، فنحن مأمورون بالأمر بالمعروف لا مجال لإبداء الرأى هُنا، لكن مهم أن نتأكد أننا أهل للنصيحة وإلا نوكل من هم أهل لها.
قابلت نماذجا كثيرة تدّعي أنها تنصح، لكنها ما كان منها إلا أنها تسيء للدين بطريقتها وأسلوبها العنيف المحتد.. وللأسف هذا لا يُحسن من أفكار المتلقي بل يزيده تمسكا بها.
سأُعلق على تلك النقطة لأنها استوقفتني، أولًا فكرة المحاسبة في حد ذاتها ليست مطلوبة بيننا كبشر وبين بعضنا، بل انها فكرة الهية مُطلقة، الا في حالة كان الخطأ يؤذي شخص اخر ويتعدى على حقوقه .
المحاسبة بين البشر المفروض تظل قائمة, في عهد رسول الله ,و ما بعده من خلفاء, تابعين ... , كلهم كانوا يحاسبون البشر حسب النصوص الشرعية, * عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته : الإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته؛ فكلكم راع ومسئول عن رعيته .*
لكن للاسف حاليا الديمقراطية والحرية الشخصية أخذتنا بمنحى بعيد كل البعد عن الكتاب والسنة, وصارت حرية الشخص أولى من انقياده للقوانين الالاهية,
عزيزتي, المحاسبة التي أعنيها هي الخطوط العريضة في الدين, لا جدال فيها, مثل الزكاة ,التي حاليا لا يدفعها بعض المسلمين, كونهم يرون أنها حرية شخصية, ولا دخل لأحد في اموالهم, والتي ترتب عنها موت الكثير من الفقراء جوعا وعطشا في أرجاء مختلفة من العالم, سواء كانوا مسلمين أو كفار. هذه الأرض لم تبنى من أجل يعيش كل فرد على هواه ,انظري لحالنا كمسلمين الان لا حول ولا قوة بسبب تبنينا للسياسة الاجنبية * فرق تسد *
قال تعالى : " وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ " ﴿١٢٠ البقرة﴾
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: كنا أذل أمة فأعزنا الله بالإسلام، ومهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله.
_ في حالة كان الخطأ يؤذي شخص اخر ويتعدى على حقوقه . _ حفصة, كل أفعالنا هي ردود فعل لأفعال الغير, لا وجود لانسان يقوم بفعل , الا وهو متأثر أو يؤثر على طرف آخر, أساس الكون, قاائم على فكرة التأثر والتأثير,
الحرية (الامور) الشخصية التي تعنيها, عندما تستند على تطوير الذات, و تبني اتجاه فكري لكن مع قاعدة فكرية صحيحة, لكن الشائع بين بعض العامة, أن الحرية الشخصية, أن أقول ,أفعل, ما أشاء على جهل, دون ااكتراث لردود الفعل المحيطة, اعتمادا على سحابات فارغة من الكبر والغرور. طبعا ليس الكل, أنا لا أعمم.
أولا لم أفهم سببا للربط بين تجاوز الرجال تعاليم الإسلام فى معاملتهن للنساء لأن ينتج عن هذا تجاوز النساء لتعاليم الدين أو خروجهن عن العادات والتقاليد؟ وما علاقة ذلك بمطالبة النساء بحقوقهن فى كل الأحوال؟
كلها أمور منفصلة ومستقلة عن بعضها عزيزتي، تجاوز بعض النساء لتعاليم الدين (ذنب) وكلنا أصحاب ذنوب، وأيا ما كان ذنبك فهو مسألة بينك وبين ربك.. وهُنا لا نملك نحن كبشر إلا النصيحة، من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليس إلا.
أفهم غيرتك على دينك يا ياسمين، لكن الخلط بين مطالبة نساء بحقوقهن وتصرفات آخريات قد تخلين عن حجاب، أو تصرفات سوية تابعة للدين قد يمنع واحدة من أن تطالب بحقوقها التي كفلها لها الإسلام نفسه.
بل كانوا هن سببا في فتنة الكثير من الرجال و اكتساب الرجال الجرأة في كسر قلوب الكثيرات او حمل فكرة خطأ عن النساء بالمجمل.
الحقيقة يا ياسمين أنا ضد تبرير تصرفات شخص على أنها (رد فعل)، فلا يجوز أن نقول فتنة الكثير من الرجال كانت بسبب النساء أو مياعتهن فى التعامل.
هذا مثل قضايا التحرش المنتشرة مؤخرا، فنبدأ لنقول أن المتحرش قد فعل فعلته بسبب تبرج ملابس الضحية! أجدها حُجج واهية وإلا لما كانت لدينا الكثير من البنات قد تعرضن للتحرش وهن منتقبات أو مختمرات، أليس كذلك؟
كل إنسان مسئول عن أفعاله و يتحمل نتيجتها دون إلقاء مبررات واهية لا ينتج عنها إلا المزيد من التمادي.
بمثال بسيط، الكثير من الرجال تتعرض لمياعة فى التعامل من قبل النساء ولا يستجيبوا و النتيجة من ذلك: السبب ليس مياعة النساء، بل سلوك الرجل نفسه وما يقبله وما لايقبله.
- مع الوضع فى الاعتبار أنني لا أعني بذلك أن المياعة أمر مقبول بأي شكل -
اسمحي لي يا عزيزتي ياسمين، ما علاقة التزام المرأة بحدودها الشرعية بالرجال؟ هذه هي واجباتها تجاه الاله، وتقصيرها نحوه أو اداؤها يخص علاقتها به، فما علاقة ذلك بالرجال؟ هل وجدت شخص يحرم رجلًا من حقوقه الإنسانية لأنه لم يصلي الضهر أو لم يصم رمضان؟
هل نزل الدين ليقوم الرجال بالإشراف على قيام النساء بتطبيقه؟
عزيزتي, حدود الله سبحانه جل جلاله, هي المحرمات ويمنع عليناا كسرها أاو نحاسب دنيا وآخرة, أاما الصلاة والصوم .... هي فرائض بين العبد وربه, بخصوص المحرمات الي أانا عم احكي عنها, تخيلي أن الجميع ,يعيش على نفس المبدأ , الكل يعصي, ويتجاوز على اساس أنه سيتعاقب بمفرده ولا يؤثر على غيره, وانوا الدين هو علاقة بين الرب والعبد فقط, والبقية عشب على الارض, الجواب في الاية الكريمة.
قال تعالى "وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسَادَ وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ".صدق الله العظيم. كيف انسان واحد يهلك الحرث والنسل ؟ مو قلتي أنو الدين بين الرب والعبد فقط ؟
شوفي حبيبتي, كلنا في لعبة, طبعا أي لعبة فيها مخاطر وحفر لازم نتجنبها , طيب , الله سبحاانه وتعالى, حدد لنا حدود لازم ما نكسرها, وااذا كسرناها بنخسر اللعبة _ راحة حياتنا _ وبنخسر الأخرة,
اللعبة فيها جنسين, ذكر وانثى, الله حدد لنا كيفية تعامل بين ذكر وذكر, وبين انثى مع انثى, وبين ذكر مع انثى, طب ليش الله حرص على علاقة الذكر بالانثى؟؟
قال صلى الله عليه وسلم :" ما تركت من بعدي فتنة أشد على الرجال من النساء" صدق رسول الله. والمعنى هنا أن الرجل سيكون راع عليها, ويحاول أن يحفظ سمعتها, نفسيتها كما يجب _ هذا واجب على كل رجل_ بينما على المرأة أن تحافظ على شرفها وسمعتها عن طريق تتبع حدود الله.
اذن لاا وجود لفكرة _ المرأة والرجل لا علاقة بين أفعالهم في الشرع _ لان الرجل راع عليها والمرأة راعية على بيت زوجها أو أبوها أاو أاخوها .... أو حتى جارها, يعني المرأة لما تحب تقلب بيتها بيت دعارة هنا الجار من حقه يمنعها.
بخصوص ليش المرأة مقيدة أكثر, لانها مصدر الجمال والرقة غريزياا المرأأة مصدر جذب وليس الرجل. هذا شيء ناقشيه مع الله مو معي هههه
لا ادري ما علاقة المقدمة الطويلة بشرح الشرع بعلاقته بالأمر، لكن بما انك تقولين ان الشرع حرص على علاقة الرجل بالمرأة وأنا اعلم هذا، لكن هذا لم يجبني على التساؤل ما علاقة حدود المرأة الشرعية الخاصة بالمرأة بالرجل؟ لم اجد إجابة على هذا التساؤول!
إذا كان من حق الرجل القيام بدور المشرف والمسؤول لتطبيق المرأة هل يحق للمرأة فعل نفس الشيء؟ في وجهة نظري لا أحد يملك الحق على أحد وهنا الحديث عام وليس الدخول في تفاصيل التي تحتمها واجبات العلاقات
قال صلى الله عليه وسلم :" ما تركت من بعدي فتنة أشد على الرجال من النساء" صدق رسول الله. والمعنى هنا أن الرجل سيكون راع عليها, ويحاول أن يحفظ سمعتها, نفسيتها كما يجب _ هذا واجب على كل رجل_ بينما على المرأة أن تحافظ على شرفها وسمعتها عن طريق تتبع حدود الله.
أرى أنك مازالت تخلطين الأمر هنا، الفتنة هنا نعم متفق على وجودها، ولكن النبي لم يقل للرجل أن الحل للفتنة أن يصبح شرطي مرور على المرأة بل الزمه بنفسه وقال له غض البصر وانتهى، واجب على كل رجل ماذا تحديدًا؟
لان الرجل راع عليها والمرأة راعية على بيت زوجها أو أبوها أاو أاخوها .... أو حتى جارها, يعني المرأة لما تحب تقلب بيتها بيت دعارة هنا الجار من حقه يمنعها.
هذا فهم خاطيء لمصطلح الرعاية من وجهة نظري، الرعاية لا تعني التحكم، الرجل قائم بالقوامة وشرعًا تعني الخدمة والرعاية مختلفة تمامًا عن الغصب والإجبار، ولا اعلم لماذا اتيتي بمثال قلب البيت لمحل دعارة بصراحة، وحق الجار أن يمنع المرأة! ÷ل إذا كان القواد رجلًا هل سيسكت الجار؟ لماذا لم تقولي أن الشخص المتضرر يجب عليه أن يحارب الضرر صدر من رجل أو امرأة
بخصوص ليش المرأة مقيدة أكثر, لانها مصدر الجمال والرقة غريزياا المرأأة مصدر جذب وليس الرجل. هذا شيء ناقشيه مع الله مو معي هههه
هذا فهمك انت لما قام الله بفرضه يا صديقتي ولا ينبغي أن تكون هذه الحقيقية، الله الزم كل فرد نفسه مرأة أو رجل، لا أحد يملك حق على أحد، إذا كان بهذه الكيفية، فكيف ستحاسب المرأة يوم القيامة بنفس الآلية التي سيحاسب بها الرجل؟ لماذا يتساوون في الحساب إذا كانت مسؤولية الرجل في اخضاعها بالاصل، وهي غير مكلفة بنفسها لماذا تحسب في الأصل؟
لن ترتاح النسوية حتى ترى الرجل يلد أمامها
سبب ما ذكرتي يا ياسمين هو نقطتان أساسيتان .
- أولاً : استيراد التجربة الغربية كمثال أعلى دون الخوض في تفاصيلها ، المرأة في الغرب تعمل و تسافر و تعيش حياتها بكل ما تشتهيه ، لكن في المقابل نسب الطلاق مرتفعة عندهم وليس هناك مشكلة من الخيانة الزوجية في بعض الدول ، و ليس بالشيء الغريب جداً أن يكون الشخص متعدد الشركاء ، المرأة العربية و نتيجة الفارق الحضاري ترى أن الإسلام قد قيدها و لا أعلم أين التقييد صراحة في موضوع الحجاب مثلاً، ربما تقول أن سوق العمل لا يقبل المرأة المحجبة ، هنا سوق العمل هو الذي قيدك وليس الإسلام .
*ثانياً : و هو تراوح المجتمع بين القومية العلمانية والهوية الإسلامية ، أي ليس لدينا هوية واضحة ، مثلاً قوانين مثل حق الإنفاق و الخلع و الطلاق و ##الضرب يجب الوقوف عندها كثيراً حتى لا يظهر الاسلام بمظهر المتسلط على المرأة و هو بريء من كل شر ينسب إليه .
الإسلام في بلادنا يحتاج إلى تطبيق كامل في كل مناحي الحياة حتى يظهر أثره الإيجابي جلياً ، و مع هذا أرى وضع المرأة العربية أفضل من المرأة الغربية ، لا أدري إن كان هذا في كل المجتمعات لكن مثلاًالجدة شيء مقدس في العائلة و الكل يأتمر بأمرها ، و الأم لها احترام لا يوصف من أولادها و الزوجة ليست مطالبة بالعمل أو الإنفاق و لها ما يكفل حقها من مهر ، و الأخت من واجب أخوها أن ينفق عليها بغياب الزوج والأب ( ليس تفضل بل واجب ) و البنت تبقى في بيت والدها ولا حاجة لأن تعمل أو تنفق في البيت حتى تبقى فيه ، و من المعيب و المخجل أن يرسل الابن أمه إلى دار عجزة .. بعكس المجتمعات العربية .
على أي حال هناك سلسلة للدكتور إياد قنيبي أنصحك بمتابعتها تتحدث بشكل تفصيلي عن وضع المرأة في الإسلام
لن ترتاح النسوية حتى ترى الرجل يلد أمامها
النسوية تطالب بحقوق النساء وتهتم لأمورهن، الأصل هُنا هو الاهتمام بشئون النساء- فقط - وقضاياهن، لماذا قد تُعير النسوية الرجل هذا الاهتمام إذا من وجهة نظرك؟
و لا أعلم أين التقييد صراحة في موضوع الحجاب مثلاً
هُنا الخلل يا خالد! النسوية لا تساوي (خلع الحجاب) ولا تساوي (التخلي عن تعاليم الإسلام)، النسوية فكرة كأي فكرة موجودة، وهذا لا يعني أن كل من تؤمن بالنسوية تحمل نفس المباديء والقناعات..
على سبيل المثال: نجد مسلمين من مصر ومن أمريكا ومن جنوب أفريقيا..إلخ.
الجميع يتبع الإسلام لكنهم ليست أبناء دولة واحدة.
لذلك ليس بالإنصاف أن تطلق حكما على النسوية بسبب نماذج بعينها بأن النسوية كُلها دعوة للتحرر والتخلي عن المباديء الإسلامية مثلا.
و الأم لها احترام لا يوصف من أولادها و الزوجة ليست مطالبة بالعمل أو الإنفاق و لها ما يكفل حقها من مهر
هذا أيضا تصور مثالي جدا الحقيقة، مؤخرا وبسبب الظروف الحياتية الصعبة اضطرت المرأة لأن تصبح جزءا من سوق العمل وأن تذهب لتوفر دخلا إضافيا للأسرة وتساعد زوجها.
يظل الأمر مقبولا طالما المرأة تعمل لتساعد زوجها، بينما عندما تطالب به المرأة لأنها تريد ذلك لنفسها يخبرونها أنت ليست مطالبة بالعمل أو الإنفاق! لم هذه الإزدواجية فى المعايير برأيك؟!
الإسلام في بلادنا يحتاج إلى تطبيق كامل في كل مناحي الحياة حتى يظهر أثره الإيجابي جلياً
هُنا اتفق معك كليا، وللأسف لا أعرف سبيلا لتحقيق ذلك.
النسوية تطالب بحقوق النساء وتهتم لأمورهن، الأصل هُنا هو الاهتمام بشئون النساء- فقط - وقضاياهن، لماذا قد تُعير النسوية الرجل هذا الاهتمام إذا من وجهة نظرك؟
ما ذكرته هو مجرد تهكم عن المساواة المزعومة التي تدعو لها النسوية .
النسوية تطالب بحقوق النساء وتهتم لأمورهن .
هل هذا ما تطالب به حقاً ؟ هل تسليع المرأة في الشركات و الاعلانات و المسلسلات هو المطلوب ؟ ما سبب كون معظم مساعدين المدراء هم مساعدات ؟ هل تعمل المرأة أم تبيع جمال وجهها ؟ النسوية ظلمت المرأة و ستظلمها أكثر ،ظلمتها عندما أخرجتها من منزلها و أفهمتها أن العمل اهم من تربية الأطفال و أن تحقيق الذات لا يكون إلا في المكاتب و مستحيل أن تحقق ذاتها في جيل تبنيه و تربيه .
هُنا الخلل يا خالد! النسوية لا تساوي (خلع الحجاب) ولا تساوي (التخلي عن تعاليم الإسلام)، النسوية فكرة كأي فكرة موجودة، وهذا لا يعني أن كل من تؤمن بالنسوية تحمل نفس المباديء والقناعات..
لكن لماذا لم تجعجع النسوية عندما تمت إهانة مريم نائبة رئيس اتحاد طلبة السوربون في البرلمان الفرنسي ؟ وتمت إهانتها للمرة الثانية فقط من أجل حجابها ؟
لماذا لم تطالب بحقوق النساء اللاتي أردنا أن يحتشمن في المسابح و الشواطئ و قامت القيامة عليهم في فرنسا و في مصر عندما ارتدين المايوه الشرعي ؟
لماذا لم تطالب النسوية بحقوق المرأة عند منع الحجاب في مؤسسات الدولة في بعض الدول كتركيا على سبيل المثال؟
أنا لا أفهم الانتقائية الذي يفكرون بها .
على فكرة و دائماً ما تخرج علينا بعض النسويات لتقول أن الحجاب تشويه للجمال الأنثوي .
على سبيل المثال: نجد مسلمين من مصر ومن أمريكا ومن جنوب أفريقيا..إلخ.
الجميع يتبع الإسلام لكنهم ليست أبناء دولة واحدة.
لذلك ليس بالإنصاف أن تطلق حكما على النسوية بسبب نماذج بعينها بأن النسوية كُلها دعوة للتحرر والتخلي عن المباديء الإسلامية مثلا.
النسوية بالمجمل تطالب بالمساواة بين الرجل والمرأة في جميع مناحي الحياة و هذا الأمر غير مقبول في الدين الإسلامي الذي يدعو للعدل ، و شتان بين العدل والمساواة يا ندى.
هذا أيضا تصور مثالي جدا الحقيقة، مؤخرا وبسبب الظروف الحياتية الصعبة اضطرت المرأة لأن تصبح جزءا من سوق العمل وأن تذهب لتوفر دخلا إضافيا للأسرة وتساعد زوجها.
تصوري للإنفاق ليس خيالي لكن بسبب الابتعاد عن الدين الإسلامي ، و في حال لم يطبق هذا الأمر و تخاذل أهلها و زوجها على ولي الأمر المتمثل بالحاكم أن يتولى شؤونها .
المرأة حالياً تعمل فوق طاقتها و تم تكليفها بأمور لم يكلفها بها الله ، أصبح من البديهي أن تعمل كما تترضي النسوية في حين أن الإسلام يسمح لها بالعمل و لا يكلفها في ذلك .
هُنا اتفق معك كليا، وللأسف لا أعرف سبيلا لتحقيق ذلك.
كلامي يا ندى نابع من غصة و حرقة قلب على واقع المرأة في عالمنا العربي ، فلا هي جلست في بيتها و ربت أطفالها ولا هي خرجت للعمل في بيئة سليمة ، بل تعيش بين الاثنين و حملت هم الأمرين في آن واحد .
أعتذر عن حدة الخطاب في بعض مواضعه لكن ربما أخذتني الحمية في الرد
هل تعمل المرأة أم تبيع جمال وجهها ؟
هل يبدو لك من المنطقي أن يتم حصر المرأة أو أي عمل تؤديه المرأة أو مكانة تصل لها أنها فقط بفضل جمالها أو جمال وجهها كما ذكرت؟ بمعنى آخر، لماذا لا نقبل أن تصل المرأة لمكانة معينة نتيجة لجهدها ولأنها استحقت ذلك؟
إذا كانت هذه المرأة ملتزمة بتعاليم دينها - والأمثلة على ذلك كثيرة - و تبذل جهدا استحقت عنه مكانة مرموقة، لماذا قد يكون ذلك غير مقبول فى أي سيناريو؟
على فكرة و دائماً ما تخرج علينا بعض النسويات لتقول أن الحجاب تشويه للجمال الأنثوي .
هذا ما أقصده يا خالد، نحكم على النسوية من نماذج متطرفة على النسوية بأكملها كفكر، والنسوية فى أساسها تحمل المطالبة بحقوق بالفعل تُهدر يوما بعد يوم للكثير والكثير من النساء خصوصا العربيات منهن.
أنا كامرأة مسلمة ومحجبة، اعرف جيدا أن النسوية تحمل بعض الأفكار الغربية ولن أجادل فى ذلك، لكنني على الجانب الآخر اتفق مع كثير من الأفكار التي يتبناها الفكر النسوي.
الفكرة أننا نتعامل مع الأمور بشكل جامد يا خالد، كل الأفكار التي من صنع البشر تحتاج إلى تنقيح لنأخذ منها ما يصلح ونترك ما هو غير ذلك، هذا هو الأمر بكل بساطة.
لذلك فليس من العدل أن نحكم على كل النسويات فى العالم بسبب دعوة بعضهن لخلع الحجاب مثلا.
هل يبدو لك من المنطقي أن يتم حصر المرأة أو أي عمل تؤديه المرأة أو مكانة تصل لها أنها فقط بفضل جمالها أو جمال وجهها كما ذكرت؟ بمعنى آخر، لماذا لا نقبل أن تصل المرأة لمكانة معينة نتيجة لجهدها ولأنها استحقت ذلك؟
لا بالطبع ، أنا لا أقول أن المرأة تصل إلى ما تصل إليه بفضل جمالها ، لكن أقول أن بعض المجالات تستغل هذا الأمر ، و ذكرت مجال السكرتاريه على سبيل المثال ، و كذلك مجال مندوب المبيعات أو الإعلانات أرى في هذا استغلال لأنوثة المرأة و توظيف جمالها لا خبراتها و أتمنى لو أرى قوانين تجرم تحديد الجنس عند نشر فرص العمل .
أنا كامرأة مسلمة ومحجبة، اعرف جيدا أن النسوية تحمل بعض الأفكار الغربية ولن أجادل فى ذلك، لكنني على الجانب الآخر اتفق مع كثير من الأفكار التي يتبناها الفكر النسوي .
أحييك على وعيك يا ندى ، حق المرأة يكفله الدين الإسلامي وتسلبه عادات وتقاليد و شرقية مجتمعنا ، نحن بحاجة لثورة ضد المعتقدات السلبية لكن دون استغلالها من قبل النسوية .
أتمنى لو أرى قوانين تجرم تحديد الجنس عند نشر فرص العمل .
اتفق معك كليا، شاهدت السنة الماضية مسلسلا ناقشت إحدى حلقاته هذه الفكرة فى إطار كوميدي، بإختصار دارت الحلقة حول موظفة تم نقلها عنوة من وظيفتها كموظفة إستقبال فى الشركة إلى موظفة فى الشئون الداخلية بحيث انتقلت من الإستقبال (واجهة الشركة) إلى مكتب داخلي.. وبالطبع كان لذلك تأثير على الراتب وعلى الميزات التي كانت توفرها لها وظيفتها الأولى من حوافز وعمولات إلى آخره.. مافعلته هذه الموظفة ولكونها تؤدي عملها على أكمل وجه أنها ذهبت لتقاضي الشركة، وهُنا كان دور المحامية.. حيث استطاعت بدهاء أن تُثبت أن ما تعرضت له الموظفة كان بسبب أن هناك من أجمل منها دون أي سبب حقيقي يخص فاعليتها أو إنتاجيتها فى العمل.
استطاعت المحامية فى النهاية أن تعيدها إلى مكانها فى الإستقبال بل أن تحصل لها على تعويض لما تعرضت له من أضرار نفسية.
خلاصة هذه الحلقة كانت أن أصحاب الشركات تحرص على أن تكون للبنت الموجودة فى وظائف مثل: الإستقبال، المبيعات، الإعلانات.. وغيرهم الكثير، أن تكون بمواصفات معينة، وأن تكون امرأة بالطبع لتوظيف جمالها - كما ذكرت -
لكن هذا يجعلنا ننتقل لتساؤل جديد، هل يعد هذا السلوك مسئولية النساء؟ أم أنه واحد من ضمن السلوكيات التي تعاني منها النساء فى الأساس ويحاولن تغييرها وعدم حصرهن فى جانب واحد فقط؟..
ماا شالله يا أستاذة ندى وأستاذ خالد حقيقة حواركما مفيد وراقي ^^
متشرفة لحضوري هكذا نقاش مفيد
لكن هذا يجعلنا ننتقل لتساؤل جديد، هل يعد هذا السلوك مسئولية النساء؟ أم أنه واحد من ضمن السلوكيات التي تعاني منها النساء فى الأساس ويحاولن تغييرها وعدم حصرهن فى جانب واحد فقط؟..
بالنسبة لي, أرى أنها مسؤولية الطرفين, المفروض الشركات تحترم طبيعة وعادات وتقاليد المنطقة العربية وما تقلد الششركات الأجنبية في كل ما هب ودب.
و علىى المرأة أيضا أن تحرص على أخلاقها ودينها قبل منصبها الاجتماعي, شخصيا حضرت حوارا بين فتاتين ,واحدة تنصح الاخرى, بأن تتبرج وتلبس ملابس ضيقة في مناطق معينة, و ملونة, حتى تقبل في مقابلات العمل. وهذا يدل على الكارثة االفكرية التي ترسخت في ذهنية بعض النسااء نتيجة لعوامل كثيرة بعيدا عن العاائلة.
اجابتك كاافية ووافية وشافية حقيقة مشكور على التعليق ^^ جزاك الله كل خير
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.