ما هي لعنة المعرفة curse of knowledge bias؟
أثناء أحد اجتماعاتي بالعمل، قدمت بعض النقاط كملاحظات لتطوير العمل، وقدمت كل المعلومات التي توضح الفكرة من وجهة نظري، ولكن المفاجأة الأغلبية لم يفهموني.
أندهشت لذلك، فليس لدي مشكلة بإيصال المعلومة، فلماذا هذا قد حدث معي؟.
ولأني مهتمة كثيرا بالقراءة عن علم النفس عامةً، والتحيزات المنطقية خاصةً توصلت لهذا النوع من التحيز، والذي قد يكون سببا لما حدث معي وهو تحيز لعنة المعرفة curse of knowledge bias.
كيف يمكن معرفة أن الشخص يعاني من لعنة المعرفة؟
قد يعاني الشخص منها عندما يمتلك معلومات لا يعرفها الشخص الآخر، وتناسى عدم امتلاك هذا الشخص لهذه المعلومات، وهذا يجعل من الصعب عليه شرح الأمر بطريقة يسهل فهمها بالنسبة لشخص مبتدىء مثلا.
فعندما تعاني من لعنة المعرفة، فإنك تفترض أن الآخرين يعرفون الأشياء التي تعرفها، وهذا يعطي لك شعورا بأن الآخرين يفهمونك بشكل جيد وهذا لا يحدث بالفعل.
معضلة الطالب والمعلم
كان بجامعتي أستاذ وعالم جليل، وعندما علمنا بأنه سيدرس لنا، كان هذا مصدر للفخر وتخيلنا أننا سنحصل على استفادة كبيرة، لكن الحقيقة الوضع كان أسوا مما توقعنا بكثير، لأنه كان يتعامل معنا وكأننا علماء وتناسى كوننا طلبة لا نملك نفس القدر من المعلومات التي يملكها.
هل تفضل كطالب أن تتعلم كيف تصبح ثريا على يد بيل جيتس أم أستاذ الاقتصاد في كليتك؟
جميعنا سنختار بيل جيتس، لكن الحقيقة أنه لن يفهم المرحلة القادمة لك كونك طالبا مقارنة بأستاذ الاقتصاد، فبسبب لعنة المعرفة سينقل لك كيف تنقل هو عبر سلم النجاح، وكيف تصبح رائد أعمال، وينسى أنك حتى لا تملك مشروعا للبدء به.
لعنة المعرفة لا تقتصر فقط على العلاقات الشخصية والتواصل الجيد بين الأشخاص، لكن موجودة بكثرة في عالم الأعمال مثل تجربة المستخدم وفي مجال خدمة العملاء والتواصل مع المستخدم وكأنه على نفس القدر من المعلومات حول منتجك، وغالبا هذا ما يميز من يعمل بهذا المجال وينجح فيه دون غيره من الاشخاص.
وحتى بين المديرين نجد منهم من يقع تحت تأثير هذا التحيز، ويصعب هذا العلاقة بينهم وبين الموظفين المبتدئين تحديدًا.
بعد معرفتك هذا النوع من التحيز، هل تعرضت له مسبقا؟ وبرأيك كيف نتغلب عليه؟
التعليقات
تحديد مصطلح وتعريف محدد لكل فعل أو حادثه
تحت بند التحيزات أو المغالطات المنطقية.
هو غالبا تسخيف وتسطيح أكثر من تحديد وكشف.
لكل موقف حالته وعوامله الخاصة.
مثلا هناك من يشرح شيء في وقت غير مناسب والناس غير مهتمه ويفكرون في شيء آخر. ثم يختم على هذا الموقف بأن معرفته وعلمه تخطى حدودهم بل إنه اصيب بلعنه علم.
وغالبا من يدعي ذلك هو مصاب بلعنه جهل.
يمكن تبسيط الشرح وضرب امثله توضيحيه اذا كأنه الكلام في نطاق تخصصك.
وارى أنه كلما ازداد الإنسان معرفه وعلم لم تصبه لعنه وانما أصبح اقدر على تبسيط المعلومات.
لانه فاهم من جوانب كثيرة.
بينما قليل العلم يردد كالببغاء مصطلحات وتعاريف ويخلط الحابل بالنابل.
واذا لم يفهم أحد فالسبب لأنه سابقهم بقرون!
مرحبا عبدالله،
بالتأكيد تعميم التحيزات لحصر كل موقف وفعل يحدث بطريقة عشوائية دون توضيح التفاصيل هذا تسطيح كالمثال الذي ذكرته أنت مثلا، فليس منطقيا أن أن يشرح شخص بوضوح وكل الحضور غير مهتمين أو يفكرون في شيء بالإجماع، لابد أن يكون ولو شخص واحد مهتم.
وحتى لو فرضا أن الجميع غير مهتم وهو قد شرح بالتفصيل وهم غير مهتمين، هنا لما نطلق عليه أصلا أنه مصاب بلعنة المعرفة، فهو سواء كان يملك علما كبيرا أو لا يملك استطاع تبسيط المعلومة وتوضيحها للطرف الآخر.
وغالبا من يدعي ذلك هو مصاب بلعنه جهل.
لعنة المعرفة لا تعني أنك تملك المعلومات التي لا حصر لها، لكن تعني أنك افترضت أن الشخص لديه نفس الأساس ومنها انطلقت للنقطة الثانية وهو ليس عنده الأساس. مثل عندما تشرح للطفل عملية الجمع وهو لا يعرف الأرقام بالبداية.
أو عندما تذهب لصديق وتحكي له أمرا وهو ليس لديه سابق معرفة حول ماتقول، فلن يفهم عليك رغم أنك تشرح بطريقة مبسطة.
يمكن تبسيط الشرح وضرب امثله توضيحيه اذا كأنه الكلام في نطاق تخصصك.
إن فعلت كل ذلك وهم منتبهون لك جيدا ولكن لم يصلهم ما تقصد، أين الخطأ هنا؟
وضحت وشاركتهم شاشة لتوضيح الأفكار وضربت أمثلة لكن لم يتغير الأمر، هل تعرف لماذا؟، لأنني عندما اكتشفت مشكلة ما وقدمت حل لها، استفضت في شرح الموضوع لكن تعاملت مع الشخص على أنه يملك المعلومات الأولية عن الموضوع وهو لا يملكها فعليا، أدركت ذلك بالنهاية وتوصلت لأمر عندما أتعامل مع أي شخص لتوضيح فكرة علي أن أضع بذهني أنه لا يعرف أي شيء عما أتحدث عنه حتى لو كان صاحب العمل هذا سيسهل الأمر ويجعل الشخص يعطي كل المعلومات دون فرضيات.
طيب يعني تعديل طريقه الشرح. تحل المشكلة
أو أن يكون الشارح يختبر فهم وعمق الذي أمامه بسؤال كل برهه واذا وجده لم يفهم يبدأ من الأساسيات. يعني هي مشكله اولا واخيرا في الشرح وتقديم المعلومه.
لكن وصمها بلعنه بدلا من مشكله.
يجعلها كأنها مسلمه ولايمكن حلها.
مشكلتي فقط مع التسميه والمصطلح.
و أن يكون الشارح يختبر فهم وعمق الذي أمامه بسؤال كل برهه واذا وجده لم يفهم يبدأ من الأساسيات. يعني هي مشكله اولا واخيرا في الشرح وتقديم المعلومه.
بالتأكيد، فتدارك المشكلة وإدراك أن الشخص الذي أمامي سواء كان طالب أو مستهلك أو حتى صديق أو موظف مبتدىء لا يملك نفس المعلومات التي أملكها حول شيء معين، يجعلني استفيض في الشرح وأتناوله من كل الجوانب لأني أخذت ذلك بذهني.
لكن وصمها بلعنه بدلا من مشكله.
يجعلها كأنها مسلمه ولايمكن حلها.
مشكلتي فقط مع التسميه والمصطلح.
في الحقيقة أول ظهور لهذا المصطلح في مقال في مجلة الاقتصاد السياسي عام 1989 من قبل الاقتصاديين كولين كاميرر وجورج لوينشتاين ومارتن ويبر. ومن ثم تم دراسته عام 1990 بواسطة إليزابيث نيوتن ، طالبة الدراسات العليا بجامعة ستانفورد، وأجرت تجارب لإثباته، عندما أطلعت عليه لفت انتباهي الاسم أيضا، ولكن لا أراه مشكلة الحقيقة ولكن يعطي إنعاكسا أن الشخص قد يقع تحت التأثير دون وعي منه بأنه يعاني منه.
تعرضت لهذا للعنة المعرفة عندما كُنت (طالبة في السنة الثانية من الجامعة - الفصل الثاني)*(وعند تدريبي العملي للصف العاشر) *
الموقف الأول عندما كُنت طالبة ، كان هناك دكتور مُخضرم جدًا في التعليم ومثقف جدًا ،يًدرس بالساعات في كذا جامعة ، وأذكر أن جامعتنًا كانت تحاول أن تستضيفه بنظام الساعات كما معهود مع الدكاترة المتميزين ، وفعلًا نجحت الجامعة في ذلك الوقت في إستضافته - علمًا أن هناك أيضًا يوجد دكتورًا اخرًا يُدرس المادة
أسرعت مهرولًة مع الشعور بالفرح وذلك لتسجيلي مع ذلك الدكتور الجامعي ، فرحاً لا يضاهيه فرح أذكر في ذلك كان شعوري
مضت المحاضرة الأولى بسلام ، فكان الهدف منها التعرف على طبيعة المادة ومقدمه حول المادة ، أيضًا محاضرة الثانية وشرح لنا أشياء ولكننا لم نفهم شيئًا - فالمادة تحتاج إلى تركيز ، كيف لا وهي (علم الصوتيات(phonetics) ، فهي تعتمد على الفهم بشكل كبير ، قلنا ليست هناك المشكلة ، ربما أن لأننا لم نأخذ شيئًا كثيرًا حول المادة ، لكن الوضع بقي على ما هو حيث لم نستطع فهم الكثير ، تحول الفرح إلى الشعور بالجهل يخالجنا حول تلك المادة
حاولنا نكتشف ، أين تكمن المشكلة ، حيث كانت المفأجأة أن الدكتور الجامعي آنذاك يتعامل معنا كدكاترة أو زملاء له في المادة وكأننا قد درسنا الدكتوراة في المادة ، حاولنا أن نشرح للدكتور ما نشعر به وبأننا لا نفهم في المادة إلا البسيط البسيط
عندما تفهّم الدكتور تلك المشكلة ، كان قد غير طريقته في الشرح بشكل كلي والحمدالله مرت المادة بسلام وتفوقنا
الموقف الآخر ، كان هناك (تدريب عملي1 +2) في السنة الرابعة من الجامعة ، كُنا نقوم بالتدريب في مدراس
كُنت قد درست الصف العاشر أي (الأول الثانوي) ، كنت أعتقد أنني أتعامل مع كبار ، ليس كطلاب المرحلة الإبتدائية ، لم أكن أركز على التهيئة (Warming up) في بداية (الحصة الدراسية) ، أركز على مهارة واحدة ، لم استخدم القصص ، وكنت أكتفي بمثال واحد فقط مثلًا على (الأزمنة) - زمن المضارع التام والمستمر وغيرهما - للأسف لم وقعت في الفخ الذي وقع فيه الدكتور الجامعي الذي اشتكينا منه أثناء دراستي الجامعية ، لكن بعد ذلك غيرت طريقتي ومنذ ذلك الوقت بدأت أفهم لعنة المعرفة بشكل واضح.
ملاحظة : حاولت التعديل مرة أخرى على تعليقي الأول لكن للأسف لم تتعدل ، لِذا أرسلت تعليقي مرة أخرى مع التعديل عليه .
تعرضت للعنة المعرفة عندما كُنت (طالبة في السنة الثانية من الجامعة - الفصل الثاني) (وعند تدريبي العملي للصف العاشر)
الموقف الأول عندما كُنت طالبة ، كان هناك دكتور مُخضرم جدًا في التعليم ومثقف جدًا ،يًدرس بالساعات في كذا جامعة ، وأذكر أن جامعتنًا كانت تحاول أن تستضيفه بنظام الساعات كما معهود مع الدكاترة المتميزين ، وفعلًا نجحت الجامعة في ذلك الوقت في إستضافته - علمًا أن هناك أيضًا يوجد دكتورًا اخرًا يُدرس المادة.
أسرعت مهرولًة مع شعور يخالطني بالفرح وذلك لتسجيلي مع الدكتور الجامعي ، فرحاً لا يضاهيه فرح أذكر في ذلك كان شعوري.
مضت المحاضرة الأولى بسلام ، فكان الهدف منها التعرف على طبيعة المادة ومقدمه حول المادة ، مرت المحاضرة الثانية وشرح لنا أشياء ولكننا لم نفهم شيئًا - فالمادة تحتاج إلى تركيز ، كيف لا وهي (علم الصوتيات(phonetics) ، فهي تعتمد على الفهم والتركيز بشكل كبير ، قلنا ليست هناك مشكلة ، ربما لأننا لم نأخذ شيئًا كثيرًا حول المادة ، لكن الوضع بقي على ما هو حيث لم نستطع فهم الكثير ، تحول الفرح إلى الشعور بالجهل يخالجنا حول تلك المادة
حاولنا نكتشف ، أين تكمن المشكلة ، حيث كانت المفأجأة أن الدكتور الجامعي آنذاك يتعامل معنا كدكاترة أو زملاء له في المادة وكأننا قد درسنا الدكتوراة في المادة ، حاولنا أن نشرح للدكتور ما نشعر به وبأننا لا نفهم في المادة إلا البسيط البسيط.
عندما تفهّم الدكتور تلك المشكلة ، كان قد غيّر طريقته في الشرح بشكل كُلي والحمدالله مرت المادة بسلام وتفوقنا .
الموقف الآخر ، كان هناك (تدريب عملي1 +2) في السنة الرابعة من الجامعة ، كُنا نقوم بالتدريب في مدراس
فكان من نصيبي (الصف العاشر أي الأول الثانوي) ، كنت أعتقد أنني أتعامل مع كبار ، ليس كطلاب المرحلة الإبتدائية ، لم أكن أركز على التهيئة (Warming up) في بداية (الحصة الدراسية) ، أركز على مهارة واحدة ، لم استخدم القصص ، وكنت أكتفي بمثال واحد فقط مثلًا على (الأزمنة) - زمن المضارع التام والمستمر وغيرهما - للأسف وقعت في الفخ الذي وقع فيه الدكتور الجامعي والذي اشتكينا منه أثناء دراستي الجامعية ، لكن بعد ذلك غيرت طريقتي ومنذ ذلك الوقت بدأت أفهم لعنة المعرفة بشكل واضح واحاول أتجنبها في حياتي .
لكن بعد ذلك غيرت طريقتي ومنذ ذلك الوقت بدأت أفهم لعنة المعرفة بشكل واضح واحاول أتجنبها في حياتي .
بما أنك تعرضتي لها هدى، هل تخبرنا كيف تغلبتي عليها، وما هي طرقك لتعديل طريقتك بالشرح؟
انا شخصيا لدي عكس لعنة المعرفة حينما يطلب مني بعض الأشخاص توضيح بعض المعلومات، افترض من عندي انه لا يملك ادني شئ من المعرفة وابدأ في تبسيط الأمور إلي اقصي درجة ممكنه مع ضرب الكثير من الأمثلة.
وهذا معنى أن الشخص لا يقع تحت تاثير هذا التحيز، فيصبح لديه هذا المبدأ وبالفعل هذا المبدأ تحديدا وهو افتراض أن الشخص الذي أمامي لا يملك أدنى شيء من المعرفة عندما أضعه نصب عيناي أجد النتيجة رائعة ولا أقع في فخ هذا التحيز، لأنه مشكلة حقيقية في مجال العمل ويعطي انطباعا غير عادلا عن قدراتك العملية في هذا المجال.
أعتقد أن لعنة المعرفة هي لعنة مُصاب بها معظم أساتذة التعليم الجامعي والمُعلمين في معظم جامعات ومدارس مصر !
فمعظمهم يتعامل مع الطلاب من خلال معرفته هو وخبراته، ويتناسى أنه يتعاما مع طالب مازال في مراحله الأولى لإكتشاف المعلومة!
تجربة المستخدم وفي مجال خدمة العملاء والتواصل مع المستخدم وكأنه على نفس القدر من المعلومات حول منتجك، وغالبا هذا ما يميز من يعمل بهذا المجال وينجح فيه دون غيره من الاشخاص.
هذا المثال منتشر بكثرة، ولذلك غالبًا ما تفشل خدمة العملاء في التواصل مع الزبائن والمستهلكين بسبب عدم إدراكها لنقطة أن هذا المستخدم لا يُلم بأي تفاصيل متعلقة بالشركة من الداخل أو المنتج، وينبغي أن يبذل بعض الجهودات لتوضيح المعلومات للمستخدم وإقناعه بها
هذا المثال منتشر بكثرة، ولذلك غالبًا ما تفشل خدمة العملاء في التواصل مع الزبائن والمستهلكين بسبب عدم إدراكها لنقطة أن هذا المستخدم لا يُلم بأي تفاصيل متعلقة بالشركة من الداخل أو المنتج
يبدو أنك عانيت من هذه المشكلة، هل تعرضت لها أثناء تعاملك مع خدمة العملاء من طرف شركة ما؟
وكيف تعاملت مع الموضوع؟
دائمًا ما أُعاني من هذه المشكلة، خاصة مع ممثلي خدمة العملاء الغير مرنين والذين يطبقون قواعد وصيغة الجواب على العملاء دون اي مرونة مع عملاء .
ودائمًا ما يستفذني الجواب الغير تفسيري لأي استفسار عن موقف او تصرف غير منطقي حدث معي ليكون الرد تلك هي سياسة الشركة
لم اعترض عليها بقدر ما احتاج تفسير او مبرر لموقف ما قد.حدث ما، ولكن مع الاسف يتصرف مسئول خدمة العملاء وكأني عضو معهم في الشركة
في الحقيقة لا أجد مشكلة في هذا الأمر، وهذا لا يعني أني لا أملك معلومات بل يحدث أحيانا وأشارك أشخاص أفكار ولا يفهمونني لكنني بالفعل لم أستعمل الأسلوب المناسب والكلمات المناسبة لإيصال المعلومة، فإذا عدت لمراجعة حديثى ووضعت نفسي مكان هؤلاء الأشخاص لن أفهم نفسي، وهذا له علاقة بأسلوب طرح الفكرة وليس المصطلح الذي تحدثتي عنه.
وبعض الأشخاص يواجهون مشكلة في ايصال المعلومة بطريقة مبسطة حتى لو كانوا علماء، أتذكر هذا لدى أحد الأستاذة في الجامعة كان يشرح الكثير من الأفكار، جزء من الطلاب يفهمه "سريعي البديهة حتى إذا لم يملكوا أي معلومة مسبقة"، والجزأ الآخر لم يكونوا كذلك.
بما أنك بحثتِ في الأمر برأيك ما الفرق بين الخطأ في طريقة وأسلوب طرح الأفكار بطريقة عادية ولعنة المعرفة؟
في الحقيقة لا أجد مشكلة في هذا الأمر، وهذا لا يعني أني لا أملك معلومات بل يحدث أحيانا وأشارك أشخاص أفكار ولا يفهمونني
بدايةً أوضح أن لعنة المعرفة لا تعني أنك لا تملك المعلومات، وفعليا المشكلة تظهر بسيطة عندما ندرك الحل، فطالما راجعت نفسك ووضعت نفسك مكان الأشخاص الآخرين لتدرك أنهم لا يملكون الأساس الذي لديك كقائم بالشرح، وتعود لتبدأ من جديد لتقدم كل المعلومات، فأنت قدمت الحل.
وبعض الأشخاص يواجهون مشكلة في ايصال المعلومة بطريقة مبسطة حتى لو كانوا علماء
صديقي المجهول لعنة المعرفة ليس لها علاقة بكم المعلومات التي أملكه بوجه العموم، فقد تصيب مدرس كما من الممكن أن يتأثر بها عالم، سأعطيك مثال للتوضيح، تخيل قام مندوب مبيعات بالاتصال بهاتفك، وكان الحوار كالتالي:
أهلا بك، لدينا منتج سيغير مجرى حياتك وسيحل جميع مشاكلك وسيقدم لك كل ما تحلم به
أنت كرد فعل ستشعر بعدم الفهم، رغم بساطة كلامه، لكن لن تفهم لأنه تجاهل المعلومات الاولية التي يجب أن يعطيها لك حول المنتج لتستطيع أن تفهم القادم، مثل ما هي اسم الشركة والمنتج والمنتج يتكون من ماذا؟ إن سبق كلامه بهذه المعلومات، فقد كنت فهمته توا.
لذا لعنة المعرفة تحيز، وليس الجميع يقع تحت تأثيره، وليس له علاقة بكونك عالم أو شخص عادي، والوقوع تحت تأثيره درجات.
أتذكر هذا لدى أحد الأستاذة في الجامعة كان يشرح الكثير من الأفكار، جزء من الطلاب يفهمه "سريعي البديهة حتى إذا لم يملكوا أي معلومة مسبقة"، والجزأ الآخر لم يكونوا كذلك.
عندما يقوم أستاذ مثلا بشرح مسألة رياضية لمرة وكانت معقدة، بالتأكيد ستجد من يكون سريعي البديهة ويفهم من أول مرة وآخر يطلب التكرار وقد يفهم من المرة الثانية أو حتى الثالثة، هذا تفاوت قدرات عند المتلقيين وليس عند الأستاذ، هذه نقطة مختلفة.
بدايةً أوضح أن لعنة المعرفة لا تعني أنك لا تملك المعلومات.
ما أقصده هو عدم امتلاك المعلومات الكافية للاحاطة بكل الموضوع، فإذا لم تكن لديك من الصعب عليك ايصال الفكرة بالطريقة المناسبة.
وفعليا المشكلة تظهر بسيطة.
بالفعل، أنا أجدها كذلك فإذا لم يفهموك متلا مرة مرتين ثلاثة ستدرك وجود الخلل، وبالتالي سيتم تحسين الطريقة أو محاولة تبسيطها أكثر.
لعنة المعرفة ليس لها علاقة بكم المعلومات التي أملكه بوجه العموم.
نعم أفهمك جيدا، ما أقصده حتى الشخص الذي تتوفر لديه معلومات كثيرة قد لا يعرف طريقة جيدة لايصالها، مثل الأمثلة المذكورة.
لدينا منتج سيغير مجرى حياتك وسيحل جميع مشاكلك وسيقدم لك كل ما تحلم به.
طبعا أفهمك، لكن هذا المثال تسويقي قليلا فذلك الشخص تعمد طرحه بذلك الشكل لكي يخلق الفصول لدى العميل "أي أنه ليس بتلقائي"، لكن الأمثلة السابقة كافية شكرا لك.
لذا لعنة المعرفة تحيز.
في الحقيقة حتى الآن لم يتضح لى الفرق بين عدم ايصال المعلومة بالطريقة الصحيحة ولعنة المعرفة فأنا أجدهما نفس الشيء تقريبا وأعتقد أن المصطلح المذكور مضخم قليلا.
عندما يقوم أستاذ مثلا بشرح مسألة رياضية لمرة وكانت معقدة.
ليس بالضرورة أن تكون معقدة، لكنه مارس نفس الشيء عدم ايصال المعلومة بالطريقة الصحيحة.
نعم أفهمك جيدا، ما أقصده حتى الشخص الذي تتوفر لديه معلومات كثيرة قد لا يعرف طريقة جيدة لايصالها، مثل الأمثلة المذكورة.
الفكرة هنا ليست في طريقة الشرح بقدر أنه تناسى أن الفرد الذي أمامه ليس لديه الأساس الذي امتلكه والذي ليس لديه من الأساس، تستطيع أن تقول أن المعلومة تكون منقوصة، لكن ليس قصدا بالتأكيد، فمجرد أن يدرك ذلك يمكنه إيصال الأمر بسهولة.
فمجرد أن يدرك ذلك يمكنه إيصال الأمر بسهولة.
أعتقد أن كل هذا الأمر يحدث في وقت قصير جدا لأنه سيرى رد فعل المتلقين، وبالتالي هو عرف أن طريقته خاطئة بما أن الأشخاص لم يفهموا عليه. بعد ادراكه للأمر ماذا لو اكتشف انه لا يعرف كيفية شرح و ايصال المعلومة؟ هل ستبقي تحت نفس المسمي؟
أعتقد أن كل هذا الأمر يحدث في وقت قصير جدا لأنه سيرى رد فعل المتلقين
ليس شرطا لأن هذا التحيز لا يقع فيه المعلمين فقط، فمثلا المثال التسويقي الذي ذكرته لن يكون متاح للمندوب أن يرى رد فعل العميل تجاه ماقدمه، وقد يفهم أن أسئلة العميل فضول وليس من حقه كل هذه التفاصيل، لن يدرك الأمر بسهولة مثل المعلم مثلا. كذلك مدراء الشركات مع موظفيهم المبتدئين، قد يحاولوا الاستفسار منه لكن قد يشعر أن ذلك قلة فهم منهم وليس مشكلة عنده.
بالنهاية إدراك المشكلة هي الطريق للحل.
بعد ادراكه للأمر ماذا لو اكتشف انه لا يعرف كيفية شرح و ايصال المعلومة؟ هل ستبقي تحت نفس المسمي؟
إن كان يقوم بتقديم كل المعلومات كاملةً وهناك من لا يفهمه هنا الموضوع خرج خارج هذا التحيز، وأصبح سببه عدم القدرة على توصيل المعلومة، وهذا مختلف.
في الحقيقة يا نورا، أجد قليلاً من التردد في مطابقة المصطلح مع الأمثلة المذكورة، أنا فهمتُ هدف المساهمة بشكلٍ ما ولكنّي لم أدرك الترابط لذلك ليس لدي نافذة ثابتة للتحدث منها بشكل بنائي.
وفكرت في أنه من الممكن أن يكون هذا مثالاً على لعنة المعرفة بهذا المصطلح، أننا سنُرجح في حال عدم فهم الأخرون لنا سواء أكان المعلم والطالب أو زملاء العمل بلعنة المعرفة، بينما هو يتبع العديد من الجوانب الأخرى ببساطة قد يكون أسلوب المعلم غير مناسب وقد تكون قدرات الطلبة متفاوتة، قد يُعزى ذلك أيضاً لصعوبات في المادة نفسها أو في الجو الدراسي العام، أرى أن الأمثلة بها الكثير من الجوانب الأخرى المؤثرة ما يجعل هذا المصطلح يغيب عن التأثير المهم.
لكن هذا يحصل عموماً في الكثير من المواقف، بشكلٍ ما علينا أن نتعامل معه، ومن الجيد أن نحدد ما يحصل حولنا بمثل هكذا مصطلحات علمية وأنا أحب أن أعرف هكذا جوانب في علم النفس، لكنني أيضاً سأفضل التعامل مع هذه المواقف ببساطة لأن تحديدها بهذا مصطلح قد يهدر الكثير من الطاقة المعرفية التشاركية بين الأطراف.
أجد قليلاً من التردد في مطابقة المصطلح مع الأمثلة المذكورة
لأن يادينا من يقرأ الأمثلة، يفترض عوامل أخرى ليست من ضمن الفكرة، فمثلا افترضتي أن قدرات الطلبة متفاوتة معنى ذلك أن هناك من استطاع أن يفهم حتى ولو شخص على الأقل، لكن في المثال الذي ذكرته هذا رد فعل جماعي، الكل لم يفهم.
في المثال الذي ذكرته حول الأستاذ الجامعي، لم يكن هناك طالبا واحدا يفهم عليه، تخيلي يحضر 10 طلاب من أصل دفعة تبلغ 1000 طالب وحتى العشرة طلاب وكنت منهم نحاول أن نفهم عليه ولكن لم نصل لشيء للأسف، هنا اختفت كل العوامل التي ذكرتيها من تفاوت قدرات أو صعوبة بالمادة أو قلة معلومات لدى الأستاذ، لكنه استبق المرحلة التي كنا بها، وكان يشرح لنا أشياء لم نلم بأساسيتها، مثل أن يضع مسألة ويقوم بالحل، لماذا هذا الحل؟ وكيف؟ أووو لقد نسيت أخباركم بالنظرية تخيلتكم على دراية بها.
فمن سلاسة المعلومات لديه أصبح يعتقد أن الجميع يعلم النظرية وتناسى كوننا طلاب مبتدئين.
لكنني أيضاً سأفضل التعامل مع هذه المواقف ببساطة لأن تحديدها بهذا مصطلح قد يهدر الكثير من الطاقة المعرفية التشاركية بين الأطراف
تناقدين نفسك دينا، أتذكر لكِ مشاركة عن المغالطات المنطقية وكيف الإطلاع عليها يقيك الوقوع بها أثناء الحوار، لو فكرت مثلك لوجدت مشاركتك تضخيم للأمور وتفخيم لأخطاء تافهة قد يقع بها المناقش أو المحاور، لكن من زواية أخرى وجدتها رائعة وأعجبتني المساهمة ففسرت مواقف قد وقعت فيها سابقا وفي نفس الوقت ترشدنا للطريق الصحيح للتعامل مع الأمور.
مثلها مثل التحيزات المنطقية، رغم أننا نراها بسيطة ولا ضرر منها ولكن الإطلاع وتسليط الضوء عليها يجعلنا نتدارك المشكلة ونصل لحلول. فكثير من التحيزات تؤثر علينا دون وعي وعلى إتخاذنا للقرارات المهمة، ومعرفة أين تكمن المشكلة هو أول طريق الحل
لأن يادينا من يقرأ الأمثلة، يفترض عوامل أخرى ليست من ضمن الفكرة، فمثلا افترضتي أن قدرات الطلبة متفاوتة معنى ذلك أن هناك من استطاع أن يفهم حتى ولو شخص على الأقل، لكن في المثال الذي ذكرته هذا رد فعل جماعي، الكل لم يفهم.
فهمت ما ترمين إليه بالفعل، وما وضحتِه بالمثال بعدها جيد لأننا نعلم أن الأمر لا يقتصر فقط على لعنة المعرفة، كون الطلاب جميعهم لم يفهموا ربما يكون الحل بتوجيه هذا بالقول وإيقاف هذا الأسلوب وإتباع أسلوب آخر، لكن هذه اللعنة لو تم تعريفها بهذا الشكل يعني الحد من قيمتها، وإن كانت المعرفة لهذا الشخص بالفعل ثرية ومهمة يفضل توجيه الأسلوب دون الحد منها وهذا ما قصدته بأن الأمر ممكن أن يهدر الكثير من الطاقة المعرفية التشاركية بين الأطراف.
تناقدين نفسك دينا، أتذكر لكِ مشاركة عن المغالطات المنطقية وكيف الإطلاع عليها يقيك الوقوع بها أثناء الحوار، لو فكرت مثلك لوجدت مشاركتك تضخيم للأمور وتفخيم لأخطاء تافهة قد يقع بها المناقش أو المحاور.
لِمَا تفكرين مثلي!؟ كُلٌ منّا لديه مداخل للتفكير مختلفة عن الآخر وعملية التفكير والاستنتناج لكل أمر مختلفة من شخص إلى آخر كذلك.
لم أجد أنني ناقضتُ نفسي، كانت مساهمتي إستناداً على كتاب موجود بالفعل وبناءً على دراسات من قبل الكاتب أنا وافقتها واستفدتُ منها وقد لا يفعل قارئ آخر المثل، لذا فكرة التضخيم والتفخيم تختلف حسب القارئ وتجربته في قراءة الكتاب، قد يختلف أن هذه مغالطات وقد يتفق! لكن الكتاب وتقديمي له كتجربة كان من باب إفادتي شخصياً ومحاولة عرضه من هذا الجانب.
، لكن من زواية أخرى وجدتها رائعة وأعجبتني المساهمة ففسرت مواقف قد وقعت فيها سابقا وفي نفس الوقت ترشدنا للطريق الصحيح للتعامل مع الأمور.
سعيدة أنها أفادتكِ واتفقتِ معها، ولهذا طرحتُها كما قلت كان الكتاب شيّق جداً، وأفادني كثيراً أيضاً.
مثلها مثل التحيزات المنطقية، رغم أننا نراها بسيطة ولا ضرر منها ولكن الإطلاع وتسليط الضوء عليها يجعلنا نتدارك المشكلة ونصل لحلول. فكثير من التحيزات تؤثر علينا دون وعي وعلى إتخاذنا للقرارات المهمة، ومعرفة أين تكمن المشكلة هو أول طريق الحل
لا أعلم عن التحيزات المنطقية بشكل كامل لأفهم إن كان الأمر مماثل تماماً، لم أقرأ حول الأمر كما قرأت في المغالطات المنطقية وبناءها بشكل تفصيلي، لذلك أنا أعطيتُ رأيي في هذا التحيز فقط بالأمثلة المذكورة، وعموماً لنا الحق في إعمال عقولنا في هذه التحيزات حين يتم إسقاطها على أمثلة معينة، كما يمكن لأي شخص أن يتفق أو يختلف معها من وجهة نظره.
لكن هذه اللعنة لو تم تعريفها بهذا الشكل يعني الحد من قيمتها
لم أفهم عليك دينا.
وإن كانت المعرفة لهذا الشخص بالفعل ثرية ومهمة يفضل توجيه الأسلوب دون الحد منها
وهذا ما نصل إليه فعليا إن تداركنا هذا التحيز، وعالجنا المشكلة، سيصبح بإمكاننا الاستفادة كاملة من الشخص الذي يملك معلومات كاملة حول موضوع ما.
لِمَا تفكرين مثلي!؟ كُلٌ منّا لديه مداخل للتفكير مختلفة عن الآخر
بالتأكيد لكل شخص رؤيا وطرق مختلفة، لكن ما قصدته هو في حين رؤيتك لهذا التحيز أنه يستنزف الطاقة المعرفية التشاركية بين الأطراف وأنك تؤيدين التعامل مع هذا ببساطة، عرضتي مغالطات منطقية وأيدتي فكرتها رغم أنها تقع تحت نفس البند، ولو تعاملنا مع كل المفاهيم بهذا الطريقة، فلا داعٍ للمعرفة.
كانت مساهمتي إستناداً على كتاب موجود بالفعل وبناءً على دراسات من قبل الكاتب أنا وافقتها
أيضا التحيزات المنطقية يهتم بها علماء النفس، ومبنية على تجارب ودلائل وهذا التحيز خاصة تم دراسته من قبل إليزابيث نيوتن سأترك لك رابط المقال به التفاصيل حول التجربة كاملةً.
بالنهاية كما قولتي لكل شخص الحق في إعمال عقله وله حق التأييد أو الرفض.
لم أفهم عليك دينا.
ما قصدته هو إن تم تعيين الخلل على أنه لعنة معرفة فقط، سَيَحد ويقلل ذلك من قيمة المعرفة خاصة إن كانت ثرية ومهمة.
أيضا التحيزات المنطقية يهتم بها علماء النفس، ومبنية على تجارب ودلائل وهذا التحيز خاصة تم دراسته من قبل إليزابيث نيوتن سأترك لك رابط المقال به التفاصيل حول التجربة كاملةً.
سأقرأ المقال وأتعرف بشكل أكبر على هذه التحيزات المنطقية، شكراً على مشاركتي بها
هل تعرضت له مسبقا؟
تعرضت له عنما كنت في الجامعة حيث كنت أناقش أمور كانت تدرس في الدكتوراهن وكان الجميع لا يفهمني.
وبرأيك كيف نتغلب عليه؟
عن طريق توضيح الأمور لشخص يفهم، ومن ثم يقوم بتبسيطها للبقية.
لكن هل اللعنة على الشخص الذي يشرح ولا يفهم أحد، أم على الأشخاص الذين لا يفهمونن أي من المتأثر.