الذات المزيفه

انظر الى الطفل يكن على فطرته اريد هذا واريد ذاك ,لايوجد حدود لمبتغه حتى ايضا ربما يحرج ولدايه لانه يريد شي بيد الاخرين لكن حينما يكبر قليل ,تقل هاذي الفطره تدريجيا لديه ,ويكبت مافي داخله ,الشخص الغير مدرك بذاته الجوهريه التي ولد بها ,سيسمح لذات المزيفه بتشكيله وتحدد من قدراته,ويركز على كيف يراني الاخرين , ويسكت ذلك الصوت الذي بداخله ,ويتقمس تلك الذات المزيفه التي اكتسبها من محيطه التي تريد لاجل الخوف من الاخرين لاجل ان يقال هذا هو ولد فلان او هذا هو الدكتور الفلاني ,لتعرف ان جوهر ذاتك حقيقي اسال نفسك انا لماذا اريد ذلك هل لاجل تلك الذات المزيفه اما لاجل جوهري الحقيقي ..

(يولد الانسان على الحب والشجاعه ويتعلم الخوف ويكتبسه بقية حياته )

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الذات التنمقية فترانا نتنمق في اختيار الالفاظ في اختيار الملابس في كيفية الاكل والشرب وياعجبي في تنمق الرجال قبالة النساء

اطلق عليها الذات التنمقية حتى وان كانت هذه الاشياء التي نختارها او تمارسها او نلبسها لاتعجبنا لكن نختارها لتناسب العصر انها الذات التنمقية ههههههه

لا ضرر من مشاعر الخوف طالما ضمن الحد المقبول، فهذا شعور طبيعي ولا أحد يحيا بدون خوف.

لكن أن يصير الخوف عقبة في طريقنا تجاه ما نريد هذا ما لا يجب أن نصل إليه أبدا، والتطور الطبيعي في الشخص وفطرته أمر طبيعي ومقبول طالما ضمن المعقول، وتطور السلوكيات لا يعني أننا فقدنا فطرتنا بل أصبحنا أكثر وعيا لنزن الأمور قبل التصرف.

الطفل الذي كان مصدر حرج لأبويه لشقاوته أو سلوكه أو أو، أصبح أكثر نضجا يعلم ويجيد التصرف ويخاف على مشاعر الآخرين، يتجنب ما يغضب أهله لحبه لهم لا للتزييف وهكذا.

لنفصل بين أمرين، الذات المزيفة والذات المتشكلة

الذات المزيفة تنكر ما في ذاتها ضرورةً وتتبنى شيء ليس من شيمها دون حتى محاصرة الخوف لها، وهذا خيار شخصي أكثر من ما هو استناداً على عوامل خارجية

أمّا الذات المتشكلة هي التي تتشكل مع الوقت، يُشكلها موقف حادث فكرة من المحيط الذي حولها وهي تكوين خارج عن إرادة الشخص دون وعيه.

لنقل أنك طالب نشيط يسعى للفهم والاستفسار ولا يخجل من طرح السؤال وفي يومٍ من الأيام تعرضت لموقف جعلك تمتنع عن المشاركة فيما بعد، في البداية ذاتك حرّة ولكنها تشكلت فيما بعد حسب الموقف.

أما الذات المزيفة أظن أنها أبعد عن الأمرين وأخطر كذلك على نفسها بالدرجة الأولى فلا معالم تحكمها ولا مواقف تشكلها، هي مزيج من إنكار دائم بأي شكل ثابت لأنواع الذات يمكن أن يتملك الشخص في مرحلة ما، فينضج الشخص ويوعى داخلها.

اذ ما الفرق بين الذات المزيفه التي وصفتها وجوهر الذات الحقيقي ؟

huda_khashan19 أضف ردا

دعينا نُفرق بين الذات المزيفة والذات الحقيقية ، رُبما الذات المزيفة هي التي تلتصق في الشخص بفعل الموروثات ، وقد تكون مشبعة بالصدمات ، تجدها هي الأنا التي تتغذى على التبعية والوعي الجمعي السائد ، تجد أننا أشخاصًا منفصلون ومتميزون عن الغير

لكن الذات الحقيقية هي كما قُلتِ الجوهر ، وأننا أشخاصًا مُجردين من كل الخبرات المؤلمة، وأفكار الآخرين، فهي لذات المتصلة بروحنا الخام وهي منبع الحب والسلام

اريد لاجل الخوف من الاخرين لاجل ان يقال هذا هو ولد فلان او هذا هو الدكتور الفلاني

هذا التصرف يؤدي إلى تدني تقدير الذات لدى من يتبع هذا التصرف، فالفرد الذي يتمتع بقدر عالٍ من تقدير الذات تجده يعبر عن ذاته الحقيقية لا المزيفة ، أما الشخص الذي يمتلك تقديرًا متدنياً تجده يلبس قناعًا مزيفًا وذللك ليخفي وراءه مشاعره الحقيقية عن الناس، كي يؤثر في الآخرين، وإقناعهم بذاته المزيفة.

جميل هو الإنسان بفطرته، ولكن حتى الفطرة لابد أن تروض وتدرك أنّ مابيد الآخرين هو ملكٌ للآخرين، وما ربحته أنت بيدك هو فقط ما تستحقه، وهذا هو الجوهر الحقيقي.

sun_1997 أضف ردا

ربما تعرضنا في فتره من حياتنا الى ترويض ,ولكن مجرد ان تدرك ذلك وتكن واعي بذاتك لن تسمح لا احد ان يروضك ,ذاتي الحقيقه لا محدوده وانا استحق اكثر وسوف اسعى ولن اكتفي با الذي لدي فقط ,وربما يعجبني الذي بيد الاخرين كما كنت طفل وربما اذ امتلكته لم يكن يشبه الجوهر الذي بداخلي وتركته لان ليس كل مايلمع ذهبا وما اجمل الادراك حينها .

لربما خانتني العبارة (الترويض) ماعنيته هو وضع لمسات فنية تجميلية لفطرتنا.

وجوهري وحقيقتي هي التي أصنعها بيدي وليس ما تمنيته عند غيري.

طبعا الحياه لاتجامل ،ولكن مجرد ما ان اقيس الذي لدي والذي عند الاخرين افقد ذاتي ،اخترت مثل الطفل لا اعبر عن حقيقة النفس البشريه التي ترغب في كل شي حتى لو لم يكن ملك لك لنتفرض ان شخص يجهد كل صباح ويزرع بذور ويتمنى ان تصبح لديه مزرعه ويعمل ليل نهار ويحرث ويزرع وجميع من في القريه يعلمون ان يعمل لاجل ان تصبح لديه مزرعه ولكن في كل مره يقترب موعد الحصاد تاتي عاصفه قويه وتزيل جميع الي زرعه وياتي اهل القريه يسخرون منه ويسالون اين هي المزرعه التي تود صنعها بنفسك ! ،ماذا تعتقد الفلاح يرى نفسه هل يرى مزارع الاخرين ويتمنها ، او يقول هذا الذي انا صنعته وهو الي استحقه ويتوقف عن العمل! ،او يسمع كلام اهل القريه الذين يسخرون من فشله؟ ماتعتده عن ذاتك ،هي الي ستبقى لك حتى ولو حصلت ع الذي بيد الاخرين او لما تحصل او ربما تفقده وعنده ستفقد ذاتك المزيفه التي تعتقد انك صنعتها بنفسك كن حقيقي فقط .

حينما اتحدث عن هذا الموضوع أمام أحد ما يضحك علي ويخبرني بأن هذا هراء تنمية بشرية وخلافه، ولكنني حينما سرت في هذا الموضوع وجدت أشياء اعتقد أنها تستحق الندم إن فوتتها، عن جراح الطفولة وأقنعة الألم التي نعايششها وتحليل الشخصيات، الأمر معقد وبقدر تعقيده هو ممتع، رحلة لاكتشاف الذات واكتشاف الىخرين بإمكانها ان تغير مسارات الحياة كلها!