ستدرس الطب رغما عنك !!

أنا أريد ابني طبيبا ... جاه و أموال و عز

أنا أريده مهندسا .. ابن خالته ليس أفضل منه .. عمارات و شقق و عمال و أموال

من منا لم يسمع هذا الكلام من عائلته .. إن لم يكن حصل معك شخصيا قد يكون حصل مع أخيك أو قريب لك

هل صحيح ما يقوم به أهلنا ؟

هل يتصرفون بواقعية عندما يقررون مستقبل أولادهم ؟ هل فعلا الطب و الهندسة و الصيدلة هي أفضل الخيارات بغض النظر عن رغبة الأبناء ؟

نحن هنا أمام مشكلتين ولا أدري أيهما أكبر ؟

أما الأولى هي عدم مواكبة الأهل لتحديثات العمل و الدراسة و متطلبات المستقبل

فنحن لا نرى الأهل مثلا مطلعين على التخصصات الجديدة تلك التي بدأت سوق العمل بطلبها ؟ كالتصميم و البرمجة و غيرها ..

أهو جمود التفكير عندهم أم هي الرغبة بالفخر ( أنا أم الطبيب _ أنا أبو المهندس ) أم هم فعلا على اقتناع بهذه التخصصات و خياراتهم حقا صائبة ؟

و هنا نقطة نقاشنا الأولى ..

الثانية : أليس القرار الأول و الأخير للابن ؟

أعرف أحد الأصدقاء استغرق تخرجه من كلية الهندسة الكهربائية ثمان سنوات ... تخرج و هو لا يدري الفرق بين التيار و الجهد ..

سألته قبل تخرجه .. لماذا دخلت الهندسة ؟ و الجواب لم يكن صادما أبدا .. والدي أراد ذلك و وظيفتي جاهزة

هل يمكن أن يبدع أحدنا في مكان لا يحبه و في دراسة لا يفضلها ؟ و هل يستطيع أن يبدع و يكون ناجحا لأن أهله يريدون ذلك فقط ؟

و هذه نقطة نقاشنا الثانية ...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنا أم الطبيب _ أنا أبو المهندس

بعض الآباء في الحقيقة فاشل بكل ماتعنيه الكلمة سواء في التربية أو التعليم او في حياته العمليه ويرغب في ولده أن يكونه افضل منه سواء طبيبًا او مهندسًا لا استطيع أن أربط بين الاثنين معًا. وأعتقد فكر الناس تغير حيث لم اعد ارى من يقول هذا الكلام لإبنه.

الفكر تغير صحيح

و لكن لم ينته بعد يا عزيزي محمد

مازالت هذه الفئة من الآباء موجودة

هل صحيح ما يقوم به أهلنا ؟

من الناحية المنطقية لا يوجد به أي شيء صحيح، ولكن لا يُمكن لومهم صراحًة فكان زمنهم غير زمننا الآن

والدي عرف الفيسبوك من فترة قصيرة، واندهش عندما رأى أصدقائه المتغربين..إلخ، صراحًة لا أريد أنّ أقول لك كيف كانت تعابير وجهه عندما تواصل مع صديقه على فيسبوك، وكأنّ الفيسبوك معجزة علمية حصلت له... لذلك لا يُمكن لومه إذا قال أريد أنّ أرى أبني طبيبًا أو مهندسًا، والأمر كله يتعلق بالأبن وليس الأب، وبمعنى أوضح إذا كان الأبن يملك بعض الشخصية، يُمكنه التناقش مع والديه بهذا الأمر، وإذا لم يقتنعوا يجب أنّ يثبت لهم أنّ ما يقوله صحيح، وهذا يتم بفعل الأمر الذي يجده صحيح، وجعلهم يرون النجاح الخاص به، وقتها سوف يقتنعون عن تجربة.

هل يتصرفون بواقعية عندما يقررون مستقبل أولادهم ؟ لا

هل فعلا الطب و الهندسة و الصيدلة هي أفضل الخيارات بغض النظر عن رغبة الأبناء ؟

صديقي صيدلي، وراتبه اسوأ من ما يكون، وتقريبًا هو يكره الساعة الذي كان به صيدلي، وبدأ العمل الحر.

أهو جمود التفكير عندهم أم هي الرغبة بالفخر ( أنا أم الطبيب _ أنا أبو المهندس ) أم هم فعلا على اقتناع بهذه التخصصات و خياراتهم حقا صائبة ؟

هو فعلاً جمود وكما قلت سابقًا ما زالوا يفكرون بهذه الإختصاصات كما لو كانت مثل ما هي من 30 سنة، وكأنّ الزمن توقف عندهم في هذا الوقت، قصة ثانية بسيطة... والدي للآن لا يقتنع أنّ الملابس أصبح ثمنها باهظ، ويقول لي على أيامنا كنت اشتري أفضل من بنطالك كشكل، وخامة وبـ 2$، ومقتنع إنّه إذا نزل السوق سوف يشتري البنطال بـ 2$.

أليس القرار الأول و الأخير للابن ؟

هو للأبن ولكن هذا يعتمد على الكثير من الأمور، ومن أهما شخصية الأبن، وثانيًا عقلية الوالدين، ومدى تفهمهم أو مواكبتهم للعصر الحالي.

هل يمكن أن يبدع أحدنا في مكان لا يحبه و في دراسة لا يفضلها ؟

أي شخص يُمكنه أنّ يبدع في أي شيء إذا استمر بفعله بغض النظر عن المكان الذي هو فيه الإستمرارية هي العنصر الوحيد اللي بيخليك تنجح في أي شيء مهما كان، لأن الاستمرارية تعني فعل تراكمي، والتراكمية تعني التطوير النوعي في آداءك، وبالتالي تحسين المستوى وهنا لا نتكلم عن الدراسة لأنّ الأمر مختلف

أي شخص يُمكنه التمكن من أي شيء إذا التزم فيه لمدة ساعتين ع الأقل في اليوم، لأنّ الإلتزام هيخليه:

.

  • متمكن منه خلال 30 يوم.

  • محترف فيه خلال 90 يوم.

  • وExpert في 6 شهور.

هذا معناه أنّ أي شيء أنت شايفه غير حياة ناس تانية للأفضل... كل اللي بيفصلك عنهم هما 6 شهور من الإلتزام، يعني إلتزامك بأي شيء ساعتين فى اليوم هيخليك توصل للذي تريده في 6 شهور.

أنا شخصيا اتفق معك بأغلب القول

كلامك و أجوبتك كلها صحيحة

<3 شكرًا لك صديقي

يا ليتني درست الطب

يا ليتني لم اشتري جهاز حاسب الي