16

المحتوى العربي .. مؤقت!!

المحتوى العربي في الإنترنت فقيرٌ جداً مقارنة بغيره من اللغات، إذ يحتل المرحلة السابعة والعشرون من حيث عدد المقالات على الرغم بأن اللغة العربية هي اللغة الخامسة من حيث عدد المتحدثين حول العالم، كما يصعب الحصول حتى على مقاطع فيديو تخصصية عربية في الكثير من المواضيع سواء كانت علمية أو إجتماعية وغيرها.

قبل ظهور وسائل التواصل الاجتماعي بشكلها الحالي، الكثير من جهود الكتاب العرب كانت تنصب في نشر المعلومات وكتابة المواضيع في المنتديات، التي كانت سمة تلك الفترة في عالم الإنترنت سواء عربياً أم عالمياً، وعلى الرغم من العدد الكبير من المنتديات حينها، إلا أن كان الوصول إلى تلك المعلومات سهلاً نسبيا بسبب أرشفة محركات البحث لها رغم عدم وجود تصنيف منظم لهذه المواضيع. أغلب هذه المنتديات اندثرت الآن وذهبت هذه المواضيع معها دون أي طريقة سهلة للوصول إليها، كما أن المواضيع التي إنتقلت إلى المدونات منها لم تصمد طويلا، حيث انتقل الكثير من المدونين إلى مواقع التواصل الاجتماعي مغلقين معها مدوناتهم دون توفير محتواها في أي مكان آخر.

بعض المواقع المتخصصة في مجالاتها تقدم لمستخدميها المجال لإضافة المواضيع دون الخوف من ضياعها مع التغيير المستمر في عالم الإنترنت، مثل «ويكيبيديا» كموسوعة أو «يوتيوب» لمقاطع الفيديو وغيرها من المواقع، كما توفر هذه الخدمات وصولاً سهلاً لمحتواها مع تصنيفها وتوافقها الكبير مع مواقع البحث، كما توفر مواقع التدوين كـ«بلوغر» أو «ميديم» مساحة لكتابة المواضيع بكافة أنواعها مع ضمان بقائها لفترة طويلة، وفي حالات إغلاق هذه المواقع، فإنها تقدم دائماً طرقاً لنقل المحتوى إلى مواقع شبيهة بشكل كامل دون فقدان أي منه.

ولكن نجد أن الكثير من المحتوى العربي المتخصص ينتشر في مواقع تواصل إجتماعي لم تصمم لحفظه أبداً، حيث نرى الكثير من الأطباء مثلاً ينشر نصائح ومعلومات طبية على صفحاتهم في تويتر وإنستجرام، والتي تضيع ضمن الكم الهائل من المنشورات على هذه الشبكات، دون إمكانية الرجوع إليها بسهولة بسبب ضعف البحث في هذه المواقع وعدم وجود أي نظام تصنيفي يتيح ترتيبها، هذا النوع من المحتوى يكون موزعاً على عدة “تغريدات” او “صور” وتصل بشكل محدود إلى متابعي هذا الحساب خلال الأيام اللاحقة للنشر فقط.

وعلى الرغم من محدودية البحث في تلك الشبكات، إلى أن الرجوع إلى هذا المحتوى أو إستكشاف محتوى جديد والإستفادة منه ممكن ببعض الجهد، ولكن أكثر محتوى مفقود هو الذي ينشر على «سنابشات»، البرنامج الذي تحول من أداة لنشر اليوميات إلى منصة غنية بالمحتوى، حيث تجد فيها معلومات تقنية، نصائح طبية، توثيق سفرات وتحليلات رياضية وغيره من المحتوى الرائع .. الذي يبقى لـ ٢٤ ساعة فقط! هذا المحتوى يختفي بعد ذلك، الجهد المبذول في هذه المقاطع والفوائد الموجودة فيها يحصل عليه المتابعون في هذه الفترة فقط، ولا يمكن الوصول إليه في وقت لاحق (إلا في حالة نشره في يوتيوب مثلاً).

لذا على صناع المحتوى العربي -وهم مبدعون بشكل كبير ومنافس للمنتجين الأجانب- التوجه إلى كتابة ونشر محتواهم عبر منصات تضمن بقاء هذه المعلومات لفترة طويلة وبإمكانية وصول سهلة عن طريق البحث، دون التخلي عن شبكات التواصل الإجتماعي والتي توفر إنتشار أكبر لهذا المحتوى ووصول إلى جمهور أكثر.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نصف المحتوى العربي الموجود على الانترنت يتحدث عن فقر المحتوى العربي بحد ذاته

تمامًا

وبالنظر إلى هذه المواضيع ومحاولة تحليل واقع المحتوى العربي على الإنترنت للتأكد فعلاً من حقيقة هذه الإدعاءات نجد أن هناك حالة هلع زائفة لاداعي لوجودها أصلاً، فهي لن تُفيد في

حل هذه المشكلة إن كانت فعلاً موجودة. فمثلاً عند قراءة هذه المواضيع داخل أحد المُجتمعات العربية على الإنترنت نجد أن الموضوع يزيد عن ال 1000 كلمة ويتحدث عن الكثير من

الأمور مع ذكر أمثلة عن مصادر أجنبية يجب توفرها باللغة العربية وما إلى ذلك. لكن لو فكرنا قليلاً نجد أن هذا الموضوع يُطرح مرة واحدة شهرياً على الأقل في كل مُجتمع أو مُنتدى عربي

وماهو إلا حالة ندب لافائدة منها، لأن كاتب الموضوع لو كتب نصف هذه الكلمات في موضوع يُشارك فيه خبراته لكان فعلاً أفاد المحتوى العربي وأضاف إليه دون الحاجة إلى حالة الهلع

الزائدة عن حدها الطبيعي والتي لن تحل أساساً أي مُشكلة.

اوفق الراي ... انا مهتم في المحتوى التعليمي باللغة العربية بشكل خاص

واعمل من خلال فريق عمل على موقع يعمل على ارشفت المحتوى والحفاظ علية من المسح او الضياع

ترتيب المحتوى التعليمي بشكل يتيح الى المستخدم طرق اسهل الى التعليم والاستفادة

الموقع يعمل الان على ارشفت المحتوى التعليمي من اليوتوب في هذا المرحلة

المشروع في اول الطريق

اذا كان هناك من مطوعين يريدون المشاركة اهلن بهم

Allagui أضف ردا

أنا في الفترة الأخيرة أتفاوض مع عدة مدونين ومستخدمين لنقل محتواهم وعملهم من مواقع التواصل الإجتماعي إلى مدونة وإن وجدو أن الأمر يأخذ الكثير من وقتهم أحاول التفاوض معهم لنقل محتواهم لهذه المدونة مع حفظ جميع حقوقهم.

فيمكنني نقل هذا المحتوى لمكان آخر في المستقبل ان قررت وردبريس غلق منصة تدوينها رغم إستحالة وقوع هذا.

هذا المشروع مازال في بداياته أرجو أن ينجح وأرجو منكم إبداء رأيكم فالفكرة.

أخي أنا أطلقت مدونة تنشر محتوى راقي حسب جمهوري لكن مللت من التوسل للناس لكي يتطوعوا العمل معي كلهم تتواصل معهم أول شيء يقولونه كم تدفع لي يا أخي أنا لم أربح من المدونة سنتا واحدا وأنشر المعرفة فقط وتطالب بالمال السؤال المطروح هنا متى يقتنع العرب أنه واجب عليهم إثراء المحتوى العربي؟

اظن انه من الاحسن ان تعمل لحالك لا نتظر من احد المساعدة, إن جاءت اللهم بارك, وان لم تاتي فاعمل لمشروعك. لا تحاول ان تلقي اللوم على الآخرين, هو موقعك في الاخير.

اظن انه لاداعي لاستعمال النبرة الحادة في تقديم النصائح

عفوا, لم تكن بنية النبرة الحادة,

لكن اظن انه في البداية لايمكن اجبار الناس على المشاركة, هناك من هو مشغول وليس لديه الوقت ليكتب في اكثر من موقع او ربما لا يعرف التوجهات العامة للموقع, ممكن تكتب لحالك بعض المواضيع.

ويمكن ان تفتح صفحة فايسبوك و ممكن ان يراسلك بعض المتتبعين للمشاركة في مدونتك.

أنا أرى أن للظروف الاجتماعية وللعقليات دور كبير في ما وصل إليه الحال, فكما تفضلت كان جل المحتوى العربي بالمنتديات ولكن مع اندثار المنتديات تقريبا اختفى المحتوى وصار البحث عن أي معلومة باللغة العربية يأخذك لمواقع هي بالأصل ليست عربية لكنها تدعم اللغة.

عكس الغرب فإن المواطن العربي ليست له ثقافة المدونات والمواقع, قد ينشئ الغربي مدونته الخاصة ليضع بها تجاربه أو معلوماته أو حتى حياته الخاصة في حين أن العربي يعتمد على المصادر المجانية والتي ليس بها أي مجهود, فحتى المدونات المجانية لا يلجأ لها, بل يفضل الفيسبوك والانستغرام والتويتر لتواجد أصدقائه فيه..

كما أن العربي لا يميز كثيرا بين وظائف كل موقع, فهو سيضع نصا مكتوبا على اليوتوب على شكل فيديو وقد يكتب مقالا علميا على الانستغرام كما ذكرت.

في حين أن الغربي يعلم جيدا وظيفة كل موقع فهو يخصص اليوتوب للفيديوهات فقط وإذا أراد الكتابة فإنه سيكتب بمدونته, وإن أراد وضع صوره الشخصية سيلجأ للانستغرام وإن أراد الترويج لفيديوهاته أو لكتاباته فإنه سيلجأ للتويتر والفيسبوك ليضع روابط فيديوهاته و آخر كتاباته, أو ليشارك صوره التي على الانستغرام.

نحتاج أولا أن نعرف الطريقة المثلى لاستخدام الويب قبل أن نطرح محتوانا العربي فيه، وهو ما تفضلت بذكره - أخي أحمد - كأمثلة حول استخدام الشبكات الاجتماعية والمواقع في غير ما خصصت له.

أيضا... عندما نضع المحتوى الخاص بنا (كأفراد) في يد الغير فهذا لا يعني أنها أصبحت محمية من الضياع (أو التعديل)

ويكيبيديا مثلا... ليست مكان لحفظ المحتوى، فالمقالات هناك قابلة للتغيير والتعديل المستمر.

يوتيوب، تويتر، فيسبوك... مواقع يتحكم فيها أصحابها ويمكنهم حذف (أو على الأقل منع الوصول) لهذا المحتوى.

الشهر الماضي، قامت جوجل بحذف مدونة دينيس كوبر وفيها محتوى يمتد لأربعة عشر عاما ماضية.. طارت بضغطة زر بسبب مخالفته لشروط الخدمة (حسب قولهم).

برأيي.. على كل صانع محتوى أن ينشئ موقعه الخاص (لم يعد الأمر مكلفا أو معقدا) ليضع فيه محتواه ثم ينشر روابط لهذا المحتوى في الشبكات الاجتماعية. مع الحرص على الاحتفاظ بنسخة احتياطية من هذا المحتوى.

أَظُنُّ أنّنا على الطريق الصّحيح، فهناك العديد من المبادرات التي أخدت على عاتقها نشر العلوم والثقافة باللّغة العربية، ولو أن هذه المبادرات ليست كثيرةً كنظيراتها الإنجليزية.

كما أن ثقافة التدوين باللّغة العربية، أصبحت منتشرة أكثر من ذي قبل ( ولو أنّها ليست كافية بالشكل المطلوب).

  • @shabatk لعلّك لست عربيا ( أعني بهذا أن لغتك الأم ليست العربية )، فقد قرأت تعليقاتك على مواضيعٍ مختلفة هنا في حسوب، ودائما ما أجد لك خطأً أو اثنين ( لست أتصيّد الأخطاء لأي شخص، فلا أحد كامل .. ) في الصياغة أو الإملاء ( لعلّك الآن تقول في قرارة نفسك، من هذا ! .. لقد تسجّل البارحة فقط .. ويريد أن يعقّب على تعليقاتي .. أرجو أن لا تأخذ الأمور من هذا المنظور، فأنا لا أَستحقرك أو أُنقص من قيمة ما كتبته .. فقط أحيل انتباهك لخطأٍ؛ لم تنتبه له أو أنّك تناسيته أو لو تعرف أصلًا أنه خطأ ).

اوفق الراي

أوافقك الرأي

مهتم في المحتوى

مهتم بالمحتوى

ارشفت المحتوى والحفاظ علية

أرشفة المحتوى و الحفاظ عليه

مطوعين

متطوّعين

اهلن بهم

أهلًا بهم

شكرا لك ....... نعم اعمل هذا

تحدث معي هذه الأمور بسبب لوحة مفاتيح الهاتف

هناك مشريع عربية تهدف اثراء المحتوى العربى .. منه المشروع الذى اتشرف بتأسيسه

الموسوعة المعرفية العربية عرفنى شكرا

اطلقت مشروع لإثراء المحتوى العربي عبارة عن موقع اسئلة و أجوبة

و الاجابات مفصلة و من قبل مختصين

Abdulwahab أضف ردا

موقعك رائع وثري بالمعلومات.

لاحظت أن تصفح الموقع يعتمد على التمرير غير النهائي. هناك سطر في الأسفل يحتوي على معلومات الموقع لكني لم استطع الوقوف عليه.

أقنرح أن تضع هذا السطر في أعلى الصفحة.

أيضا لم أجد تصنيفات يمكن تصفحها !

 بالتوفيق...

شكراً لك سيتم العمل على الملاحظات التي ذكرت