24

هل سبق أن عملـت ككـاتب ظــل " Ghost writer " من قبل ؟

ربما يكون المصطلح غريباً قليلاً بالنسبة للمدوّن المبتدئ ..

كاتب الظل ، أو كاتب الشبح Ghost writer هو مصطلح معروف عالميـاً في عالم التأليف والكتابة - خصوصاً الورقية ، فيما يخص الكتب والروايات - ..

بأن يقوم شخص ما " غيـر معروف " بكتابة مواد - كتب ، مقالات ، روايات - ويبيعهـا لصـالح شخص آخر ينسبها لنفسه مقابل مبلغ من المال يتفق عليه الطـرفان ..

حالياً ، ربما أصبح هذا النظام في التدوين الرقمي معروفاً جداً ، يكفي نظرة سريعة على مستقـل أو خدمات خمسـات لتجد ان العشرات من المدوّنين يقدمون تدوينـات الى أشخاص آخرين ، يستفيدون منها بوضع أسماءهم عليها والاستفادة منها بشكـل كامل ..

ولكن الامر يظـل مختلفاً قليلاً عندما يأتي للكتب .. والروايات .. والمقالات الرسمية أيضاً ..

لا أريد أن أصدمك .. ولكـن يجب أن تعرف أن الكثير من الكتب - التنمية البشرية تحديداً - الذي تجدها امامك في المكتبات ، وتجد صاحبها مبتسمـاً ابتسامة واسعة على صفحة الغـلاف بإعتبـاره المؤلف .. هي في الواقع مكتوبة بواسطة كتّاب ظـل موهوبين ، نالوا قدراً جيداً من المال لكتابة هذه الكتب ، مقابل نسبهـا للشخص الذي تراه على الغلاف :)

يجب أن تفرق أيضاً بين مفهوم ( كاتب الظل ) و ( المحرر ) .. بعض الأشخاص من المشاهير ورجال الاعمال يستعينون بمحررين ، ويمنحونهم حقوقهم الكاملة في توزيع المادة المكتوبة ، سواءً ككتاب ورقي أو إليكتروني أو اي شكل من أشكال التأليف .. وحتى كتابة أسمـاءهم على هذه المنتجات ..

السؤال هنا :

هل عملت ككاتب ظل في فترة من فترات مشوارك في عالم التدوين والكتابة والتأليف - أياً كان - .. ام تعتبـر الحالة كلها حالة غير مهنيّـة ، وأن الكتابة - مهما كانت - يجب أن تُنسـب لصاحب القلم ، وليس لصاحب المال ؟

هل هناك مميزات وعيـوب للكتابة في الظـل ؟ .. البعض يرى أن كلها مميزات مادية ، والبعض الآخر يرى ان كلها عيـوب ايضاً ..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا، لكن سبق وأن عملت كمبرمج ظل، اكتب الكود بدلا عن شخص في بريطانيا، والشركة التي يعمل بها معروفة جدا ولها فروع في عدة دول عربية.

اعتذر أن كنت قد خرجت عن الموضوع.

أحد نماذج هذا النوع من الكتابة أجده منتشراً في إحدى الدول (البدوية) ، في كتابة الشعر

إذ يأخذ الشهرة شخص لا يعرف من اللغة العربية إلا الكلمات التي يلقيها على الجمهور الذي ينهال عليه تصفيقاً ومدحاً .

"البدوية" !

MUHAAB أضف ردا

أليس هم من يتغنون بالإبل (الهجن) والخيول والصقور ومزادات الكباش والماعز و الخيام والبذخ في العزائم (على أنه من صور الكرم )

والتمسك بالتراث

للتأكد من البداوة : شاهد المناظر المقززة في قنوات تدعى : الساحة- الصحراء - الواحة

نشرات الأخبار الرسمية وطريقة التحدث بالعربية

  • النفط والتطاول بالبينان لا يغير من حقيقة الشخصيات

أما إذا أردت أن تقول إنها "خليجية" فماذا يملكون من الخليج

لا تقريبًا كانت بعض المحاولات التي فشلت حينها بسبب مستواي كنت أحاول البدء فقط، لكن بما أنك تقصد العمل عمومًا لي قصة بسيطة، عملت على ستة مواقع نسبت فيما بعد لشركات/أشخاص غيري، من أهمها كان موقع للمنح الدراسية لمعهدٍ ما نسب لشخصٍ آخر، ومنها موقع لأحد الشيوخ، ومنها موقع لأحد الجمعيات الشبابية -في السودان تحديدًا- حتى أني عملتُ على موقع لشركة نشر إعلامي ولم أكمله بسبب أنهم كادو يحتالون عليّ :) ..،

لا لا، لم أغير الموضوع أردتُ التوضيح إلى أني لم أستفد أي شيء من تلك الأعمال غير بعض المال القليل، وبعض الخبرة، ثم أحصل على صفحة بيضاء لنماذج الأعمال، لن أعمل لأحدهم مجددًا، ولا أنصح بها لأي شخص، من الأمور التي أتذكرها رسالة أحد العملاء حينما قلتُ له سأضع العمل في نماذج أعمالي فرد قائلًا لا لن يكون العمل مجانيًّا مفتوحًا المصدر، أنت ستأخذ حقه ولا يحق لك ذلك!

سبق وأن رصدت تجارب عالمية لمؤلفين يكتبون في الظل..وهذا تحت أسماء مستعارة..ومن هذه الزاوية قد يكون لهذا النوع من الكتابة مميزات تناسب نمط الكتابة بحد ذاتها..بحيث يستطيع فيها الكاتب التعبير عن آرائه السياسية والدينية براحة وهذا خاصة في البلدان المنعدمة فيها حرية التعبير.

.أما من جهة ما قصدت بشأن اعتمادها كغاية مادية فالكاتب هنا ملزم بالوضوح مع القراء حتى في هويته فهناك من يهمه هذا الأمر..بحكم وزن المحتوى..لكني فعلا أستغرب من هؤلاء فلكونهم يكتبون يلمح على أنهم ذو ثقافة ومبادئ..فكيف يبيعون قلمهم لمصالح قد تكون متطرفة.

سبق وأن رصدت تجارب عالمية لمؤلفين يكتبون في الظل

مثل هارون يحي

هارون يحيى لم يكن كاتب ظل بل كان كان يستخدم اسماً مستعاراً لأسباب أمنية

عفواً نسيت أن أتم باقي الاقتباس

سبق وأن رصدت تجارب عالمية لمؤلفين يكتبون في الظل .. وهذا تحت أسماء مستعارة

نعم..وهناك من الأمثلة ما لا يحصى..وهنا لا نقصدهم من ناحية عدم ثقتهم بأنفسهم أو ما شابه..لكن فعلا بالنسبة لبعضهم كان الأمر يستحق لتجنب ضغط الانتقادات الغير الموزونة من تلك التي تربط حياة الكاتب ومناخ مجتمعه بأعماله.

naifaldagal أضف ردا

ذكرتني بفلم جميل اسمه the ghost writer

الم تكن نهايته مزعجة قليلا؟

mouaad mouhssine أضف ردا

نعم.. لدي تجربة عربية وأخرى مع شخص أجنبي، طبعاً كانت مُجرد عقود محددة زمنيا، حيث أن هذا النوع من التدوين/الكتابة ليس جيداً لمن يرغب بمدخول شهري. سلبيات الأمر أن العمل يكون منسوباً لشخص آخر، لكن لا أجد أن ذلك سلبي بالمعنى الكامل للكلمة.. حيث أن المدون هو نفسه من يختار القيام بذلك عن رضاه التام ومعرفته بما يترتب عليه الأمر.

اعتبرها حالة غير مهنيّـة مهما يحدث يجب على الكاتب ان يكون متمسك بحقه فى ان ينسب اليه عمله لأنه مهما مر الزمن سيظل مكانه كاتب ظل لا احد يعرفه الا من يستغله مقابل حفنة من الاموال كل حين واخر

الأمر شائع بين السياسيين وخاصة رؤساء الدول والأحزاب...

في مقابلة كانت مع رئيس فرقة أمن رئيس روسيا السابق يلتسن (كان صديقه لمدة ما، لدرجة أن جهات تقول أنه كان يتحكم فيه...) بينما بدأ المقدم يستشهد من كتاب الرئيس قال أنه هو من كتب ذلك الكتاب وأن الرئيس لم يكن له اهتمام بقراءة الكتب ما بالك كتابتها.

هذه الحالة موجودة في كل المجالات و من القدم، كالصحافة و الأدب و حتى البحوث العلمية

المميزات المادية أن الكاتب المبتدإ أو الذي ليس له مصدر تمويل لينشر يستطيع أن يوفر مصدر رزق.

كذلك بعض الكتاب لا يهمه أن يأخذ أحد عمله و ينسبه له خاصة إذا كان يريد نشر أعماله.

السلبيات هي شهرة بعض الكتاب ذوي المستوى المحدود، كذلك الشعور بالغبن من قبل الكاتب الأصلي.

نعم، ولكن بيني وبين نفسي أتخذ الأمر كتدريب، فأنا آخذ أموالًا مقابل أن أتدرب على الكتابة وأحصُل على تقييم من صاحب العمل أيضًا، إنها صفقة رابحة. أيضًا أحرص على أن المقالات لمتُنشر بإسم كانب أساسًا، اي لن تُنسب لغيري.

Mohammed_Jbr أضف ردا

هل الكتابة ضمن فريق مثلا مقالة طويلة يشترك فيها عدد من الكتاب وتنسب الى " فريق التحرير " تعتبر كتابة في الظل؟