على أجهزة الحياة...!

أكتبُ الآن...

إثر رغبةٍ مُلحّةٍ كي أقول:

من يجرِّبُ أجهزةَ التنفّس،

وقطراتِ المحاليل وهي ترشقُ ببطءٍ ثقيل،

ووسادةً غير مريحة

لا تُفلح بإسنادها مهما حاولت

وبردًا فوق برد،

وصمتًا يُجثمُ فوق صمت...

وضوءًا أسود، كلّما لهثَ مريضٌ، تخثَّرَ في العتمة.

من يجرِّبُ الأمل، حين ينامُ على سريرٍ أبيضٍ

تهدهدهُ أصوات مُحبَّة.

يرى الحقيقة مجرَّدة من زينتها:

هياكلُ بشرية

تنتظرُ…

إمّا الخروج

أو الخروج.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

خرجت للتو من هذا بل وما هو اقسى منه بعد تجربة دامت أكثر من ثلاثة أشهر في غيبوبة ونصف شهر في العناية والاستفاقة صوت صفير الأجهزة وتأوه المرضى وصراخ المرافقين لا يفارق اذني تجربة صعبة جعلتني ادرك وابصر رحمة الله أكثر من أي وقت سابق وارى انعدام قيمة الدنيا كما لم أكن اراه من قبل

الحمدلله على سلامتك، يؤسفني جدا ما مررت به والحمدلله أنك الآن تقدر جيدا الفرق بين هنا وهناك وهذه نعمة لا يجيدها الكثير ممن يصلون إلى حافة الموت ثم يرجعون.

الله يسلمك من كل مكروه وسوء يارب