أخبروني كيف تقيدون أفكاركم؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عندما تعمقت في مجال كتابة المحتوى كانت النصيحة الأكثر تكرارًا هي:

"اكتب الفكرة فور ورودها في ذهنك"

ورغم أني أعرف هذه النصيحة _نظريًا_ إلا أني كنت أتجاهلها تطبيقيًا، وللحق أضعت على نفسي أفكار لا حصر لها.

الآن سمعت مقطعًا يتحدث عن هذه النقطة مؤكدًا أن الأفكار تطير.

فإذا لم تسجل الفكرة وهي خام بحجة أنك ستعدل عليها ثم تكتبها، فكن واثقًا أنك سوف تنساها.

قال نصًا: "لا تفكر بعدها ثانيتين"

أخبروني عن تجربتكم مع الأمر، كيف تديرون عملية تسجيل الأفكار؟ وهل تتذكرون مواقف محددة متعلقة بالموضوع؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بصفتي صانع محتوى أيضاً فأنا استخدم الكثير من التقنيات إن صح التعبير لكي أستطيع ضبط هذه العملية، استخدم دفتر ملاحظات أو أقوم بتسجيل الصوت، تسجيلات صوتية على هاتفي لالتقاط الأفكار كما هي بسرعة دون الحاجة إلى كتابتها.

وأريد أن ألفتك بأنني صنعت أيضاً ملف سميته بنك الأفكار، هذا البنك هو بكل ما أضيفه يتكون من فكرة أنني أضع كل الأفكار التي أريد فيه دون أي تجذيب أو التزام بتعديل أو احتفاظ بذاكرة وبالطريقة التي قلت عليها سابقاً، يعني ولو كتسجيل صوت فقط.

طريقة جيدة وهي كتابة الأفكار في ملف واحد سهل الوصول إليه من الهاتف والكمبيوتر، فاكتب في ملف خاص واحد يتم مزامنته حيث أنني لا أحتاج إلى البحث كثيرا عن الأفكار ويمكنني الوصول إليها بسهولة.

ممتازة فكرة المزامنة، أسهل أداة لذلك google docs.

أحيانًا أفكر في استخدام أدوات أخرى لكن أجد نفسي أعود لنفس الأداة في النهاية.

اعتقد أنا و @Hamdy_mahmouds نتفق معك @Fatema_AlZahraa

طريقة جيدة وهي كتابة الأفكار في ملف واحد سهل الوصول إليه من الهاتف والكمبيوتر، فاكتب في ملف خاص واحد يتم مزامنته حيث أنني لا أحتاج إلى البحث كثيرا عن الأفكار ويمكنني الوصول إليها بسهولة.

نعم استعمل هذه الطريقة مؤخرا، وسابقا كنت اكتفي بالملف المرفق على حاسوبي، ولكن وجدت أن الشبكة تجعل الوصول أفضل، وتزيد في أمانه من الحذف أو الفقد. ولازلت أكتب في الكراس والمدونات، الورقية أو الرقمية، ولكني أعمل دائما على تفريغها داخل ملف واحد أساسي، وداخل ملفات فرعية تجمع كل مجموعة من الأفكار المتعلقة بموضوع واحد أو عمل واحد أعمل عليه.

ملف سميته بنك الأفكار،

أعجبتني التسمية، لدي بنك صغير قديم الطراز من عدة أجندات سميكة، تحتوي العديد مما أسميه "خربشات"، ما كتبته قديمًا وحديثًا.

وكيف تستفيدين من هذه الأفكار حاليًا يا ميادة، هل لديك طريقة محددة؟

عندما أشعر باحتياجي لبعض الدعم لنقص الأفكار لدي، أرجع لملاحظاتي وأفكاري القديمة، كثيرًا ما أجد بها دافعًا للتفكير وبعض الأفكار التي يمكن تطويرها والبدء منها كموضوع جديد.

وأريد أن ألفتك بأنني صنعت أيضاً ملف سميته بنك الأفكار

أنشأت هذا الملف من أيام تحت مسمى طوارئ الإبداع، وهي نصيحة طبقتها من مقالة قرأتها ليونس بن عمارة.

هي نصيحة ليست جديدة بالطبع لكن برمجة الدماغ على ضرورة التدوين الطارئ يساهم في التقليل من الإهمال أو التسويف في تسجيل الأفكار.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، بالنسبة لي أرى نصيحة "اكتب الفكرة فور ورودها في ذهنك" هي نصيحة تبعث على التشتت وعدم تنظيم الأفكار، فلو اتّبعتها ووردت لك فكرة وأنت تحاول النوم فستنهض لكتابتها ويذهب عنك النعاس ولو خطرت لك وأنت في منتصف عمل مهم ستكتبها وربما ستعود لعملك مشتت، لذا أرى أنه من المهم تنظيمها وهذا ممكن، كانت لدي استراتيجية اتّبعتها ونفعت معي وهي صفحات الصباح، حيث اكتب كل ما استيقظ ثلاثة ورقات A4 بلا ترتيب فقط تكتب كل مايتوارد على عقلك من أفكار حتى تنتهي وفي النهاية ستجد أفكارك عندما لا يكون هناك محفزات تظهر في الصباح.

Fatema_AlZahraa أضف ردا

أعجبني جدًا وجود الرأي الآخر في موضوع يكاد الكل يجمع على مذهب واحد فيه يا شهد.

ولكن ألا تعتقدين أن الكثير من الإبداع قد يضيع، يعني في النهاية أحيانًا تخطر الأفكار الأكثر إبداعًا دون تخطيط، ويبقى الدماغ مشوشًا بها حتى في حالة نسيانها ويعد تسجيلها تفريغًا للدماغ ليعمل على مهامه بتركيز أكبر.

حيث اكتب كل ما استيقظ ثلاثة ورقات A4 بلا ترتيب فقط تكتب كل مايتوارد على عقلك من أفكار

أعتقد أن هذه تقنية تستحق التجربة، تحمست لذلك، هل تنصحيني بطريقة محددة لها، أم أكتب دون أي قيود؟

@Shahadalmatrafi

 حيث اكتب كل ما استيقظ ثلاثة ورقات A4 بلا ترتيب فقط تكتب كل مايتوارد على عقلك من أفكار حتى تنتهي

أعتقد أنني لم أعد قادر على استرجاع هذا الكم من الأفكار، خاصة مع تولد المزيد من الأفكار الجديدة أثناء كتابة القديمة فأنسى بعض القديمة. الأفضل بالنسبة لي، هو تجمع حوالي خمس أو سبع أفكار، فأقوم بتدوينها. وهذا قد يحدث كل ساعة بالمناسبة، ولكنه أفضل من تدوين كل فكرة على حدة.

للأمانة استراتيجية صفحات الصباح تحتاج فترة تصل إلى ثلاثة أسابيع من الممارسة حتى تبصر فعاليتها ولكنها في النهاية جدا مهمة حتى على الصعيد النفسي والشخصي وستلاحظ الفارق إن مارستها .

على الهاتف فوراً، ولكن لدي مشكلة كبيرة جداً أنى أدون الكثير من الملحوظات والأفكار، ولكن لا أعود إليها أنساها للأسف فى أغلب الأحيان، لدى الكثير لم أعود إليهم ولم أعطيهم مايستحقوا من الوقت لمراجعتهم، هلى تواجهي نفس المشكلة؟!

في الفترة الأخيرة لديّ مشكلة في تحصيلها أصلًا؛ لأني وضعت نفسي في ضغط تسجيل إجباري لكم كبير من الأفكار.

لكن بالنسبة لنسيان الأفكار المسجلة، فأعتقد أنه ليس شرطًا استخدامها على المدى القصير.

يعني تأتي على الشخص أحيان يشعر فيها بحاجته للتفتيش في دفاتره القديمة.

نقطة أخرى، أحيانًا أستخدم chat gpt في التسلية بالربط بين الأفكار لاستخراج فكرة جديدة.

كما عثرت كذلك على موقع miro يحتوي على قوالب للتفكير الإبداعي والعجيب أنني وجدت حسابًا خاصًا بي على الموقع من فترة طويلة لكن لم أتصفحه بعد، لكن أعتقد سيكون مفيدًا للربط بين الأفكار المبعثرة.

لو فهمت قصدك جيدا، فأنا أيضا أنسى العديد من الأفكار، حتى بعد تدوينها، لأن الفكرة قد تكون مشتبكة أو ملتبسة، والتدوين السريع يرغمنا على تدوينها بكتابة كلمات مختصرة، ولكن عند عودتي إليها، قد لا أعي ماذا كنت أقصد بهذه الكلمات، وقد تحدث أحمد خالد توفيق عن هذه المشكلة. اعتقد ذات مرة كتب عن موعد يحدده لنفسه، حول استلام فتاة داخل حقيبة، فحسب نفسه قاتلا أو مختطف (بالطبع كان يسخر من نفسه كعادته).

بسرعة افتح google keep واكتب الفكرة مع هاشتاغ #أفكار

يقال أن هناك مليون فكرة تطرأ على العقل البشري في اليوم الواحد، وهي نظرية غير دقيقة، لأن الحد الأقصى ربما يكون 86400 فكرة لكل ثانية، ولكن طالما أخذنا بهذه النظرية، لنتذكر أن العقل أثناء النوم، قادر على توليد مئات، قل آلاف الأفكار خلال ثانية واحدة يمر بها الحلم الذي قد يتبدى لنا كيوم كامل أو أيام أو سنوات.

أنا أؤيد القول بإمكان العقل البشري على توليد الأفكار بغزارة واستمرار، لكل فعل رد فعل، ومقدراتنا العقلية، وحواسناـ ينتج عنها ردود واستجابات لك طارئ يوميا. مثلا أنا أجلس على الكرسي، أنا أكون أفكار باستمرار عن لونه، ومادته، وجودة الخشب الذي صنع منه، وربما استرسل حول حرفية صناعته، أو أتذكر آية الكرسي أو شخصية في رواية مات على كرسي الإعدام، أو صديق لي قعيد ويجلس على كرسي بعجل، وربما فقط اكتفي بفكرة واحدة تخطر على بالي حول كم هذا المقعد مريح، أو مؤلم ومزعج للجالس عليه.

وهكذا دواليك .. أنا عن نفسي .. غزير الإنتاج لدرجة تحتاج وقت لشرحها، ولكن سأكتفي بالقول بأنه يوميا، تأتيني على الأقل عشر أفكار واضحة لقصص قصيرة وقد يصلح بعضها روايات. والأمر ليس حصرا على الروايات، تأتيني أفكار دائمة حول كتابة مقالاتـ، أو حلول لبعض المشاكل التي أمر بها، أو سبل جديدة للتعلم، أو أفكار حول تحسيني ذاتي، وإن كان كثرة الأفكار تضيع معظم الفوائد وتجعلني ضائعا أغلب الوقت. لا أعتقد أنك وصلت إلى هذه الدرجة، ولكن لما تصلين إليها، لن تحزني على ضياع بعض الأفكار، كان ولازال يعتريني الحزن والألم، إذا ما نسيت فكرة قد بدت لي رائعة. مع الوقت، تأقلمت إلى حد كبير مع هذا، خاصة وأنه مع كثرة توارد الأفكار داخل رأسك أو رؤوس الآخرين، قد تعود فكرة قديمة نسيتها إلى ذهنك، دون أن تدركي أنها قد خطرت إليك من قبل إلا متأخرا.

بالنسبة لي، أفضل شيء تصنعيه، هو واحد من اثنين، خير من ملقف الأفكار هذا -دون الاستغناء عن مدونة لتدوين الأفكار باستمرار- إما تعملي على مشروع أدبي / صحافي كبير ومستمر تصبين عليه أفكارك، وإما أن تسرعي من عملية نمو هذا الأفكار ما أن تبذريها على الورق المادي أو الرقمي. يعني، كلما جاءتك فكرة، اختبريها على الفور، وامتحني جدواها، إذا ما جاءت بنتيجة مرضية، استمري عليها، أو دعك منها.