12

واخيرا، انتهيت من جمع كل اخطاء عربية العصر !

على مدار 3 اشهر عملت على هذا المشروع، فمنذ وجدت هذا الكتاب ولم تفارقني فكرته نهائيا.

انا اتكلم عن كتاب باسم "العرنجية" الذي يتحدث عن مشكلة خاصة باللغة العربية العصرية، فبها الكثير من الاساليب الانجليزية والافرنجية، اي تُستخدم اللغة العربية فقط للتعبير عن المعاني الاجنبية وليس العربية.

مثلا يمكنك قول "سوف اقوم بفعلها" ولكن هذه ترجمة حرفية لـ"I will do it"، وفي العربية الاصلية يمكنك قول "فاعلها" وانتهى، لا تحتاج للكثير من الكلمات. اي نعم تصح نحويا، ولكن تفقد "مذاقها" العربي.

وكتاب العرنجية وضع كم هائل من امثلة مشابهة، وعندما بدات في قراءته، دائما راودتي فكرة عمل هذا المشروع، مشروع جمع كل الامثلة وترتيبها وتنسيقا ليسهل البحث عنها.

فصنعت 3 مستنداتٍ بها فصول الكتاب من الباب الذي به الامثلة، وهم كالتالي :

  • النحو والصرف : به كلمات عربية تصح نحويا، ولكن مُحت لانها لم تتوافق مع الانجليزية
  • الالفاظ: وبه الكلمات التي تغير معناها مثل (مدرسة-اتجاه) التي يراد بها (مذهب او رأي)
  • الاساليب: وبه تراكيب الجمل وكيف اننا نستخدم فقط ما يتوافق مع التركيب الانجليزي

يمكنكم الوصول الى كل هذه الامثلة والمستندات عبر هذا الرابط :

كما انوي قريبا نشر هذه المستندات بشكلا لائق للبحث، حتى يُمكن للجميع الوصول اليها

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حتمًا سأطلع على المستندات، العربية دين وانتماء.

لكن لدي سؤال هنا:

ولكن مُحت لانها لم تتوافق مع الانجليزية

أرى أن ضعف العربية لدينا متعلق بعدم فهمها والتعمق فيها، يعني عندما أستخدم أسلوبًا ركيكًا أو حتى بعيدًا عن الفصحى، فهذا عائد لمشكلة فيّ أنا، ما علاقة الإنجليزية؟

المرء يتعلم اللغة والكلام في العادة مما حوله من كتب وكلام الناس، وهذه تسمى السليقة

وسليقتنا جائت من كتب العصر، وكُتاب تلك الكتب سليقتهم من كتب عصرهم، وهذا العصر بالتحديد هو المشكلة, فسلقيته تعلمت عن طريق الكتب المترجمة وليس الكتب العربية الاصلية، وهذه الترجمات هي اصل العرنجية. اي ان سليقتنا اصلها عرنجي.

وهناك طريقة سهلة لتوضيح مدى تاثر كلامنا بالانجليزية، جربي وترجمي اي فقرة للانجليزية، ثم ارجعي وترجميها للعربية، وانظري كم التوافق بين الاصل وترجمة الترجمة.

اذا ما قمتي بنفس الحركة مع اي فقرة من العربية الاصلية، لوجدت اختلاف هائل بينها وبين ترجمة الترجمة. (وهذا مبدء المستند الثالث : الاساليب والتراكيب)

جربي وترجمي اي فقرة للانجليزية، ثم ارجعي وترجميها للعربية، وانظري كم التوافق بين الاصل وترجمة الترجمة.

هنا لا يمكننا أن نسمي هذه ترجمة للعربية، ولعلني لهذا السبب أحب قراءة ترجمات ضي رحمي، فهي لا تترجم النص بل الحالة، تستخدم التعابير العربية الأصلية لوصف حالة نص كتبه كاتب فرنسي أو إنجليزي.

raghd_agaafar أضف ردا

مشروع موفق، وفكرة ممتازة أخ محمد. أعتقد أنني سأقرأ الكتاب بإذن الله.

لكني لم أفهم من كلامك عن الكتاب ما إذا كنت تهاجم فكرة التأثر باللغة الإفرنجية، أم أنك تشجع على هذا، أم تستعرض الفكرة وحسب.

على العموم من الجيد أن لغتنا لا زالت صادمة إلى الآن بعد انقسامها إلى ما يقارب ٢٥ لهجة ورغم الاحتلالات، والأهم رغم كره قسم كبير من العالم لها ورعبه الذي تكون تجاهها لاقترانها بالإرهاب.

من الجيد أنها لم تُمحَ إلى الآن.

انا استعرض الفكرة واقول ان الكتاب نال اعجابي للدرجة التي قررت ان اجمع الامثلة المذكورة فيه.

على العموم من الجيد أن لغتنا لا زالت صادمة إلى الآن بعد انقسامها إلى ما يقارب ٢٥ لهجة ورغم الاحتلالات، والأهم رغم كره قسم كبير من العالم لها ورعبه الذي تكون تجاهها لاقترانها بالإرهاب.

في الواقع . . . الحق انها ليست صامدة، بل حتى تلك التي نستخدمها الان في الكتب والمقالات هي العرنجية وليست العربية

في الواقع . . . الحق انها ليست صامدة،

بل هي صامدة، ولا يعد ذلك تحيزا للغة العربية وتعصبا لها، لكنها الحقيقة.

اللغة التي لا تصمد أمام التحديات هي اللغة التي تتغير جذورها وتنمحي مع الزمن، واللغة العربية لم يحدث لها أي شيء من ذلك، نعم لقد اعوج لسان الناطقين بها وتعجم، لكن هذا لا يعد عيبا في اللغة، إذ اللغة نفسها لم تعوج وإنما يعد عيبا في المتحدثين بها، خصوصا أولئك الذين يدعون التثقف.

اطلعت على المستندات ممتاز جدا، مجهود يحترم محمد

لكن لاحظت في النحو والصرف مثلا هناك كلمات كثيرة نستخدمها من اللغة العربية وليس العرنجية، خاصة في جزء النعت، خاصة بالكتابة وليس التحدث لأن اغلبنا يتحدث بلهجته المحلية.

كل الامثلة المذكورة هي تلك التي كانت في الكتاب.

ولكن في ذلك المستند يوجد "الاماتة والاستحياء والتغليب" والمقصد ان بعض الكلمات ماتت واصبحنا نستخدم مجموعة صغيرة فقط لتوافقها مع الغرب.

بالنسبة لموضوع الكتابة، فهذا اساس الكتاب، فهو يتحدث اننا نكتب بالعرنجية وليس العربية الاصلية.

أعتقد بأننا علينا التعاون معاً لنفعل شيئاً مثل ذلك في مجال العلوم، بتركز أكثر في مجال العلوم الطبيعية.

علينا التحدث.

هل تشرح أكثر فكرتك حول العلوم، هل ستصحح ترجمة مصطحات أم ماذا؟

لدينا عدة مشاكل في مجال العلوم أحدهم، استخدام مصطلحات أجنبية كثيرة بدلاً من العربية التي لا نعرفها أصلا، والأمر واضح جداً في مجال العلوم، "للغة العلم هي الإنجليزية" ذلك على لسان كل باحث وكل دارس للعلوم الطبيعية، وأكنه يبرر لنفسه عدم معرفة المترادفات العربية للمصطلحات الإنجليزية.

على كُلِ تصحيح ترجمة المطصلحات مهم ويتطلب جهد جماعي صحيح، لكن على كل فرد البدء بنفسه.

لكن كما قلت مجال العلوم الرائدين به هم الأجانب، لذا اللغة الإنجليزية هي المسيطرة به، وهناك كلمات كثيبرة مترجمة عربيا بنفس المعنى مثلا electron، وتكتب عربيا إلكترون، إلى آخره، وبالتالي سيكون صعب إيجاد كلمات مساوية عربيا أو اختراع كلمة عربيا تساوي معناه أجنبيا

وأين ذهبت الفلسفة وصناعة المصطلحات الجديدة؟ وأين ذهبت ميزة النحت في اللغة؟

مثل ماذا صناعة المصطلحات الجديدة؟

آخر ما سمعته هو ضم بعض المصطلحات الأجنبية المعربة للغة العربية لكن لم أطلع على مصلطحات مستحدثة كليا من اللغة، أو النحت في اللغة، ربما أكون جاهل بهذه النقطة، سأكون سعيد لو شاركت معي أمثلة لأفهم

AhmadGamal أضف ردا

قصة طويلة وميزات لا تستخدمها مجامع اللغة العربية لأسباب معينة، ولكن من فضلك، هلا تناقشت وشاركت في النقد البناء بهويتك الحقيقية؟

رائع ان ارى شخصا اخر يحاول إيجاد ترجمة للمصطلحات الاجنبية الخاصة بالعلوم المختلفة، فهذا بالظبط ما أقوم به حاليا في مجال "تطوير الالعاب" بشكل خاص والتقنية بشكل عام :)

جميل جداً فالكل يساهم من مكانه.

ما قمت به هو فقط جمع امثلة متواجدة بالفعل في كتاب ما، لم اقم بانشائها انا، بل فقط تجميعها. لذا لا اعرف اذا ما كان مقصدك ان نجمع امثلة في مجال العلوم، ام ننشيئ امثلة في مجال العلوم.

لا عليك، اليوم نجمع أمثلة غداً ننشئ.

مقصدي الإثنين، نجمع وننشئ، نرصد ونؤلف، فحالياً نعمل على شيء يخص المصطلحات العلمية وقد أحتاجك قريباً للمشاركة في تلك المبادرة، وأرى فيك بذرة نابتة في مجال الإصلاح اللغوي، وعلى كُلِ سنُعلن عنها قريباً.

انا موجود في اي وقت، لدي بالفعل مشاريع لم اُعلن عنها خاصة بمواضيع الجمع والانشاء، انا دائما في الخدمة ويمكنك التواصل معي في اي وقت.

على خير ومشكور لسعة صدرك ومبادرتك.

رائع! سلمت يداك.

مشروع مبارك حقا.

هل من مراجع تنصح بها في هذا الباب؟

اظنه الموقع الوحيد في هذا الشأن