مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
.
- أكتوبر 18, 2022
نحن دائما نعود لنقطة الإنطلاق شئنا أم ابينا فمنذ الحظة الأولي التي نولد فيها نجد اهلا لم نخترهم بإرادتنا ونتأقلم ونحب ونرتبط بتلك العائلة ونظن بأننا نملك قراراتنا بأنفسناا ونصول ونجول في الدنيا طمعا في تحقيق كل ما نريد غير مبالين بما نخلف ورائنا من وعود لسنا أهلا لها واغضبنا أقرب الناس وكسبنا أعداء و فضلنا أبناءنا علي ٱبائنا وأمهاتنا متحججين بمصاعب الحياة وحاربنا وركضنا وسعينا لتأمين حياة أفضل ظنا منا أننا في الأخير سنرضي الجميع ولكننا بعد فوات الأوان سنجد بأننا لم ننجز ما وعدنا به ولا أرضينا من أغضبنا ونتهم الٱخرين بما فعلنا لتخفيف ٱلامنا و نجد أنفسنا مثل ما ولدنا لا نختار من يعتني بنا نجبر علي العيش مع من يقبل الإعتناء بنا ونقبل ما يقدم لنا ونعيش حسب قانونه وحسب حالته المادية ولن ينفعنا ما حققنا ولا ما ركضنا لأجه منتضرين الخاتمة ننضر إلي الباب طمعا في زيارة إبن أو قريب .. وحتي إن منحنا فرصة أخري سنتبع نفس الطريق لأنه من طبعنا حب التملك وحب الذات والثقة في الأشخاص الخطأ.
التعليقات
ولكن لماذا هذه النظرة السوداوية يا حورية؟
نحن مأمورون بتزكية النفس على مدار رحلتنا في الحياة وهذا يجعلنا دائمًا نحاول الوصول إلى النسخة الأفضل منا، مما يعني حصر أخطائنا والعمل على إصلاحها، في النهاية نحن بشر مجبولون على الخطأ والضعف والذنب، سلمني الله وإياكِ ♡
غالبًا هي الحياة من تفرض علينا الكثير من الخيارات ويكون الأمر خارج عن إرادتنا مثلما كان خارج عن إرادة أهلناا من الأساس، لكن أرى أن علينا أن نخرج عن الصندوق أوقات لنشعر بحريتنا واننا نملك زمام أمور حياتنا ليس مُسيرين في حياة لم نختارها فقط.
ما علاقة الفرصة الأخرى بحب الذات والثقة في الأشخاص الخطأ، أو ماذا تقصدين بهذه الجملة.
لأننا حتي وإن منحنا فرصة ثانية سنسلك نفس الطريق لأننا كبشر لدينا حب التملك ونسبة من الأنانية ولا يهم ما نخلف ما دمنا سنصل الي ما نريد . أما لا أدري إن كان العيب فينا أو في خطأ الإختيار أم طغاء الماديات علي حساب المبادئ