تيك توك المنصة الأنسب لكاتب المحتوى!

بصفتي كاتبة محتوى أجد صعوبة إلى الآن في الاستقرار على منصة، واعتمادها في الكتابة والوصول إلى عدد من القرّاء من خلالها.

دوّنت لفترات طويلة على فيسبوك دون منهجية ومع حذفي المتكرر لحسابي فقدت الكثير من المحتوى القيّم الذي دونته على فترات مختلفة.

لكن بعد تعرّفي على منصة حسوب i/o مؤخرًا خفّ تدويني على الفيسبوك، وأصبحت أتصفّح حسوب أكثر من غيره من المنصات، بل وحتى أنّني أستخدمه للبحث أحيانًا.

هل تعتقدون مثلي أنّ حسوب يستحقّ أن يكون أرضية خصبة ينطلق منها كاتب المحتوى، سواء لتطوير أسلوبه ولغته من خلال المساهمات في مختلف المجالات وحتى آراء وتوجيهات السابقين في مجال الكتابة ورواد مجتمعات حسوب؟

وبعد انشائي لحساب على تويتر أيضًا وجدت هناك الكثير من كتّاب المحتوى المرموقين، وأصبحت أميل إلى أنّه الأنسب لكاتب المحتوى بالنسبة لي. 

فهو يتيح لي متابعة محتوى قصير ومركّز من كتّابي المفضلين بعيدًا عن المحتوى المستهلك والمُفرغ من محتواه على فيسبوك، ويمكنني تفادي التشتت فيه بسهولة أفضل من غيره.

تناولت في المساهمة السابقة مصطلح رائد أعمال محتوى، وقلت أنّه صانع محتوى يبدأ على هداية وبيّنة ويختار منصة يبدأ منها ثم يعدّد المنصات وقد لا يكون هذا ضروريا أساسًا.

 نحن نعرف أنّ صانع المحتوى السمعي والبصري يسهل عليه اختيار المنصّآت على غِرار الكاتب، لكن لا يمكننا أن نجزم أنّ الكاتب لا يمكنه النجاح على تيك توك، لأنّ النجاح يعود إلى قدرة الكاتب في تطويع خواريزمية هذه المنصات لصالح حروفه.

لذلك وسط هذا الكمّ الهائل من المنصات، هل تعتقدون أنّه على الكاتب أن يختار المنصة التي يُفضّلها، أم أنّ القرّاء والمستخدِمين يفرضون عليه استخدام منصة دون غيرها؟

وأنتم، ماهي المنصات التي تعتمدون النشاط فيها، لتنمية أعمالكم في صناعة المحتوى الكتابي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أشكرك أولاً لتناول هذا الموضوع الذي يشغل كل كتّاب المحتوى في الآونة الأخيرة ، و بهذا تكوني قد مهّدتي الطريق لتبادل الآراء و التجارب المفيدة ، بالنسبة لي و على عكس العنوان تماماً ، أرى بأن تيك توك هو المكان الأسوء لكاتب المحتوى ، إلا إذا كان كاتب سيناريوهات تمثيلية لأنه يعتمد على مقاطع الفيديو القصيرة و السريعة ، و لكنني أرى منصة تويتر هي المنصة الأفضل من بين منصات التواصل الإجتماعي الحالية ، فهي تفتح المجال للكاتب أن يبدع في تدوينات صغيرة أو مجموعة تدوينات "ثريد" ، تجذب القراء و تسهل عليهم تلقي المعلومة .

هل تعتقدون مثلي أنّ حسوب يستحقّ أن يكون أرضية خصبة ينطلق منها كاتب المحتوى، سواء لتطوير أسلوبه ولغته من خلال المساهمات في مختلف المجالات وحتى آراء وتوجيهات السابقين في مجال الكتابة ورواد مجتمعات حسوب؟

نعم بالفعل ، فأنا و غيري استفدنا كثيراً من تجربتنا في حسوب ، و اكتسبنا منه المزيد من الثراء المعرفي و اللغوي و انطلقنا في عالم واسع لا حصر لمكنوناته .

هل تعتقدون أنّه على الكاتب أن يختار المنصة التي يُفضّلها، أم أنّ القرّاء والمستخدِمين يفرضون عليه استخدام منصة دون غيرها؟

للكاتب الحرية في اختيار المنصة التي تتماشى مع ما يقدمه من محتوى و لكن دون إغفال الشريحة الأنشط في كل منصة ، فمنصة تيك توك منصة شبابية ليست كتويتر أو فيسبوك مثلاً تضم أعماراً أكبر و أناس من مختلف فئات المجتمع من المفكرين و الكتّاب و السياسيين و غيرهم - لم أجد يوماً مفكراً أو سياسياً في تيك توك- .

وأنتم، ماهي المنصات التي تعتمدون النشاط فيها، لتنمية أعمالكم في صناعة المحتوى الكتابي؟

في الوقت الحالي أقضي معظم وقتي في حسوب ، كما أنني أنشر كتاباتي في مدونة بلوقر بإسم صمت الضمير ، و أعتمد على الإنستقرام لنشر كتاباتي و المحتوى المرئي ، و أتصفح تويتر لمتابعة كل جديد و لكنني لا أنشر به .

نعم بالفعل ، فأنا و غيري استفدنا كثيراً من تجربتنا في حسوب ، و اكتسبنا منه المزيد من الثراء المعرفي و اللغوي و انطلقنا في عالم واسع لا حصر لمكنوناته

أوافقك في هذه جدا، وشهادات الجميع تدعم ذلك.

في الوقت الحالي أقضي معظم وقتي في حسوب ، كما أنني أنشر كتاباتي في مدونة بلوقر بإسم صمت الضمير ، و أعتمد على الإنستقرام لنشر كتاباتي و المحتوى المرئي ، و أتصفح تويتر لمتابعة كل جديد و لكنني لا أنشر به .

المدونة مثل البيت الدافئ للكاتب، هل يمكنك مشاركتي كيف تنشرين فيها، هل يوميا أم هكذا وحسب وماذا أضافت لك ككاتبة ؟

المدونة مثل البيت الدافئ للكاتب، هل يمكنك مشاركتي كيف تنشرين فيها، هل يوميا أم هكذا وحسب وماذا أضافت لك ككاتبة ؟

نعم بالفعل ، أشعر بالإنتماء لمدونتي .. فهي كالوطن الحنون بالنسبة لي .

إنني منقطعة عنها في الفترة الماضية ، و لكنني لا أنشر يومياً ، فمدونتي ليست مذكرات إنما مكان أطرح فيه أفكاري و مشاعري ، و لا أنشر فيها إلا عندما أكتب ما يستحق النشر فيها .

أضافت لي الكثير بالطبع ، فهناك فرق شاسع بين أول ما كتبت و آخر ما كتبت و ستبقى هذه المدونة شاهدة على تطوري ككاتبة ، كما أنها منحتني مشاعر دافئة ، فكثيراً ما ألجأ إليها كقارئة و ليس ككاتبة ، فأقرأ ما كتبت فيها و تخاطبني تقوى أخرى كانت قبل شهور أو سنوات .

أضافت لي الكثير بالطبع ، فهناك فرق شاسع بين أول ما كتبت و آخر ما كتبت و ستبقى هذه المدونة شاهدة على تطوري ككاتبة ، كما أنها منحتني مشاعر دافئة ، فكثيراً ما ألجأ إليها كقارئة و ليس ككاتبة ، فأقرأ ما كتبت فيها و تخاطبني تقوى أخرى كانت قبل شهور أو سنوات .

جميل جدا سيكون ذلك وقفا لك وكما تلجئين أنت إليها سيلجأ إليها الآخرون، أحييك وأتمنى لك التوفيق

وشكرا لمقاسمتك مشاعرك معنا .

وكما تلجئين أنت إليها سيلجأ إليها الآخرون

أرجو ذلك حقاً .

كل الشكر لكِ على كلامك الجميل .

كل منصة لها جمهورها ،مما يحتم على الإنسان أن ينوع في نشره.

والذي اراه أن الفيسبوك لا يعدله سيء من هذه المنصات،وإتفوقت عليه تويتر في الجدية والرصانة.

اما تيك توك،فهذا عنوان للهراء والتفاهة،وهو لا يفيد الكتاب في شيء،لأن رواده صبية لا تجربة لهم،وإن كان الواحد منهم قد ينشر مقطعا لصراخ طفل أو مواء قطة أو انتطاح كبشين،فيحق ملايين المشاهدات.وما أرى أهله إلا أميين.

وعن منصة حسوب،فهي منبر عظيم تتلاقح في جناته الأفكار ،ونتلاقى فيع أهل الفكر والثقافة.

بالنسبة لي فانستغرام يستهلكني جدًا، خصوصًا لي وسواس في ترتيب خطّ الكتابة، فابتعدتُ عنه. تويتر جيّد كما قلتي، عندي فيه كثير ممّن أشاركهم الاهتمامات، وأكتب بدرجة أقل على مدونتي

أما حسوب، فحاولتُ في الفترة الأخيرة أن أُلزم نفسي بكتابة مقال يوميًا، وهذا أضاف لي الكثير بالتعامل مع المتفاعلين في هذه المنصّة، وهي تجربة أنوي الاستمرار بها إن شاء الله.

هل تعتقدون أنّه على الكاتب أن يختار المنصة التي يُفضّلها، أم أنّ القرّاء والمستخدِمين يفرضون عليه استخدام منصة دون غيرها؟

أعتقد لو كان بارعًا، وكان عنده حساب أو قائمة بريدية أو مكان يصل منه الناس لمقالاته، لاتبّعوه اينما حل، وهذا قد يبدو واضحًا عند الأجانب في مواقع تتطلّب الدفع لقراءة المقالات.

بالنسبة لي فانستغرام يستهلكني جدًا، خصوصًا لي وسواس في ترتيب خطّ الكتابة، فابتعدتُ عنه. تويتر جيّد كما قلتي، عندي فيه كثير ممّن أشاركهم الاهتمامات، وأكتب بدرجة أقل على مدونتي

وأنا أيضا مثلك، يتعبني المحتوى المرئي والمتنوع وفعلا يستنزفك، لدرجة أحيانا أجد عقلي مرهقا من المدخلات الكثيرة، ولا استطيع إيجاد حتى فكرة للكتابة عنها.

أما حسوب، فحاولتُ في الفترة الأخيرة أن أُلزم نفسي بكتابة مقال يوميًا، وهذا أضاف لي الكثير بالتعامل مع المتفاعلين في هذه المنصّة، وهي تجربة أنوي الاستمرار بها إن شاء الله.

جميل جدا هذا ملهم، أنا أيضا أنوي فعل ذلك، لطفا شاركني كيف تفعل ذلك وهل تلتزم بمجتمع أم تنوّع حسب أفكارك ورغباتك؟

أعتقد لو كان بارعًا، وكان عنده حساب أو قائمة بريدية أو مكان يصل منه الناس لمقالاته، لاتبّعوه اينما حل، وهذا قد يبدو واضحًا عند الأجانب في مواقع تتطلّب الدفع لقراءة المقالات.

أتفق معك في هذه لأنني ألحق بعضهم بذات الطريقة.

وأكتب بدرجة أقل على مدونتي

شاركني أيضا عن المدونة، هل في بلوجر أم ووردبريس أم أين؟

أتمنى أن توليها اهتمام أكبر.