كيف تطور المحتوى الذي تقدمه؟

قرأت منشورًا ملهمًا يعلمني كيف أقوم بتطوير المحتوى الذي أقدمه إذا كنت صانع محتوى على أي وسيلة اجتماعية.

وكانت الطريقة المكتوبة، هي طريقة (تحليل محتوى الحسابات الأخرى).

بإمكان توضيح هذه الطريقة عن طريق:

1- اختيار 10 - 20 حساب لصانع محتوى ولا يشترط أن يكونوا في ذات المجال.

2- مراقبة وتحليل ما يقومون بفعله (عدد مرات النشر، وقت النشر، أفكارهم المطروحة، طريقة تفاعلهم وتواصلهم مع المتابعين، ما يميز حساباتهم، طريقة عرض المحتوى، هويتهم البصرية، طريقة تسويقهم للحساب).

3- كتابة كل الأفكار التي استلهمتها ووصلت إليها، ومحاولة اختيار الأفضل من بينها لتطبيقها على محتواك..

ما رأيكم بهذه الطريقة؟

*وماهي الطّرق التي تتبعونها لتطوير حساباتكم؟

عني أنا:

أتبع هذه الطريقة ولكن بشكل مختصر، أعرف ما الذي يميّز حساباتهم وأحاول محاكاة أفكارهم وطريقة العرض - طبعًا إذا كانت تناسب فكرة المحتوى الذي أقدمه - وبطبيعة الحال لابد أن أحتفظ بهويّتي وما يميزني حتى لا أصبح مقلّدة !

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنا أشجع العمل الإبداعي، وأن يتعلم الواحد منا من أخطائه، لا أن يعكف في مراقبة وتقليد الآخرين!

ولا تنسَ عزيزتي أن صانع المحتوى إذا وقع في دائرة التأثر بأحد خرج من كونه مبدع، وانتقل إلى مرحلة الاستسلام للتقليد!

ولماذا أكون أنا دائمًا الطرف المقلِّد؟ لم لا أكون أنا ذلك الشخص الذي يراقبه الجميع ليتعلم منه، أعلم جيدًا أن الأسلوب الذي ذكرته يتبعه كثير من الناس، لكن وجهة نظري، لماذا لا تكون لي أنا الكلمة العليا؟ هل عليّ أن لا أخرج من دائرة التقليد طول الوقت؟

صحيح لا ينبغي أن تكون طرفًا مقلدًا، لكن لو كنت شخصًا مبتدئًا بالتأكيد ستتعلم من الآخرين كيف يقومون بعملهم ثم تقوم أنت بعملك محتفظَا بهويتك، أليس كذلك؟

نعم، سأتبع الخطوات في العموم، لكن لن أمكث ورائهم خوفًا من التأثر بهم وبطريقتهم

ولماذا أكون أنا دائمًا الطرف المقلِّد؟ لم لا أكون أنا ذلك الشخص الذي يراقبه الجميع ليتعلم منه، أعلم جيدًا أن الأسلوب الذي ذكرته يتبعه كثير من الناس، لكن وجهة نظري، لماذا لا تكون لي أنا الكلمة العليا؟ هل عليّ أن لا أخرج من دائرة التقليد طول الوقت؟

هل الوصول لهذه المرحلة، ستصل إليها فقط بقول: لما لا أكون؟

الأمر صعب يا عبد الله، التقليد قد تراه وجها لعدم الاستسلام حتى ظهور الإبداع، عوض وضع السلاح ورفع الراية البيضاء

أعتقد أن معرفة ما هو شائع في المجال الذي أرغب بدخوله هو أمر مطلوب ، حتى نكون مواكبين لما يحدث في هذا المجال ولا نصبح متأخرين عن البقية ،فنحن يجب أن نبدأ من حيث انتهى الآخرون وحتى نفعل ذلك يجب أن نعرف ما الذي يقدمه الآخر وتوقف عنده حتى نكمل ما بدأه ونحقق نجاحًا في ذلك

وأكثر ما يعجبني هو حرصكِ على معرفة الفرق بين معرفة الأفكار ودراستها وبين تقليدها لأنه ينبغي على كل فرد أن تظهر شخصيته الخاصة فيما يقدمه وهذا بالتحديد ما يميزه عن غيره

مجهول أضف ردا
 اختيار 10 - 20 حساب لصانع محتوى ولا يشترط أن يكونوا في ذات المجال.

أعتقد أنه من الأفضل أن تكون الحسابات لنفس المجال، وإن كانت أهم الحسابات في المجال الذي تريد العمل فيه سيكون أفضل. بكثير، لأنّ هذه الحسابات تستهدف نفس فئة الجمهور التي تستهدفها أنت ومن خلال تحليل نشاطها ستتعرف على تفضيلات الجماهير التي التعامل معها.

وماهي الطّرق التي تتبعونها لتطوير حساباتكم؟

بناء محتوى يتوافق مع ما يريده الجمهور ومتابعة سياسات بقية الحسابات المنافسة لمعرفة نقاط قوتها وضعفها لمعرفة ما يمكن الاستفادة من نقاط قوة وما يمكن استغلاله كنقاط ضعف من أجل جذب جمهورهم الذي لا يشعر بالرضا بشأن تلك النقاط الضعيفة.

أن تعرف وتلم وتتعلم من الأخرين ميدان كبير لكن الأضخم والأكبر والأعلى شأنا أن تمتص الرحيق وتصنعه عسلا طيبا لذيذا متميزا لا يشمل ولا يشبه أحد إلا أنت، ليس بالبصمة فحسب بل بالإبداع والابتكار والاحتراف وان أخذت ما يقارب 10% فباقي المائة بالمائة مطلوبة منك إن لم يكن الأفضل 110% وذلك أفضل.

لا أقوم بالنشر في أي حساب كان، رغم أني واثقة أني لو أردت أن أضغه كهدف، بإمكاني ذلك.. لا أحب مواقع التواصل الاجتماعي، ولا يستهويني أن أقدم شيئا فيها، لكن شعرت أن هذه النصائح التي قرأتها وكأنها موجهة للأشخاص الغير المبدعين ويحاولون إقحام أنفسهم، أثق أن المبدع سيجد طريقه ويصنع محتواه دون مساعدة أحد.. لهذا أصبحت أجد أن كل المحتويات متشابهة ومكررة هناك أشخاص ينشرون نصائح مغلوطة

هذه الطريقة للأسف هي التي جعلت جميع الناشطين على السوشال ميديا يشبهون بعضهم البعض.

وجميعهم يقلدون بعضهم.

ولا جديد سوى أنك ترى تكرار عرض الاعلانات ذاتها، والاسلوب ذاته، حتى لتظن أنهم اصبحوا نسخا واحدة.

لماذا لا يكون الشخص هو المبتكر والاخرين هم المقلدون؟

لماذا نبقى في حيز مراقبة الاخر كي نصبح مثله؟

عن نفسي لا اتبع هذه الطريقة! فانا بالعادة اقوم بوضع خطة لكتابة المحتوى بشكل اسبوعي، حيث انني أركز على ان تكون الخطة شاملة مواضيع متنوعة وفي مختلف المجالات منها الصحية، التعليمية، الثقافية، الابداعية

واعتمد على اوقات معينة لنشر المحتوى الذي اقدمه ( ماصة استخدام النشر في وقت الذروة) ، كما انني احفظ على التواصل بيني وبين متابعيني واقوم الرد على تعليقاتهم باستمرار، اعتقد وضع خطة من اكثر الطرق فعالية دتطوير المحتوى والحفاظ على نشره باستمرار.

ممتاز، التواصل مع المتابعين والرد على تعليقاتهم يساهم في معرفة احتياجاتهم وبالتالي تطوير المحتوى

صحيح، فالتواصل معهم يساعدني دائما الى معرفة رغباتهم وميولهم وبالتالي تطوير المحتوى الذي اقدمه بناء على هذا الاساس.