من أين تأتي بمواضوعات محتواك؟ (مصادر الإلهام)

صناعة المحتوى عمل إبداعي، يخضع للرائج في الوقت الراهن، فلا يتصور أن يغرد كاتب المحتوى بعيدًا عن اهتمامات جمهوره الملحة.

رغم ذلك يبقى السؤال الحاضر دائمًا في ذهن صانع المحتوى :

ما الموضوع التالي؟

حتى أولئك الذين يرسمون خارطة سنوية أو شهرية بالعناوين التي يودون الحديث عنها ..

يحضر سؤال ما المصدر الثري لموضوعي، هل هو كتاب ام مقال اجنبي أم دراسة علمية ..

أم حديث الجمهور على شبكات التواصل الاجتماعي..

بالنسبة لي تعتبر الاسئلة التي توجه لي أثناء دوراتي ولقاءاتي مصدري الاساسي للعناوين. تليها الاحاديث الرائجة في شبكات التواصل الاجتماعي.

بعدها ارتب المصادر كما يلي:

  1. الدراسات الجامعية (ماستر ،دكتوراه، اوراق علمية).
  2. الكتب
  3. المدونات الأجنبية المتخصصة.
  4. المواقع العربية .
  5. شبكات التواصل

ماذا عنكم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هناك العديد من المصادر التي يمكن أن تحصل منها على فكرة مقال جيدة، من بينها:

  • آخر الأخبار والمستجدات في مجال كتابتكن والتي يمكن أن تحصل عليها من متابعة المواقعة المتخصصة المشهورة في المجال.
  • ملاحظة مشاكل الجمهور من حولك.
  • متابعة الترند والمواضيع الرائجة.
  • الدراسات والتقارير الرسمية.
  • مدونات ومايكتبه المختصون في المجال.
  • مطالعة الكتب والمجلات.

شكرا لك..

هل توجد أولويات بين هذه المصادر؟

اختيار المواضيع نفسها يأتي حسب

  • نتائج محركات البحث
  • التريند

أما مصادر المعلومات نفسها

  • الأبحاث
  • المواقع الأجنبية حسب Domain Authority بحيث يتجاوز ال50
من أين تأتي بمواضوعات محتواك؟ (مصادر الإلهام)
  • أحيانًا تأتي الأفكار أثناء تصفحي لإحدى المقالات، لأستنتج عدة مواضيع يمكنني الكتابة حولها.
  • كذلك أعتمد على المواضيع الرائجة في الوقت الحالي عبر موقع feedly.
  • وبعدها ألجأ إلى المواقع العربية، ربما أستنتج منها مايمكنني الكتابة حوله.

إلهام المواضيع يأتي أولًا من الترند أو الأخبار المهمة على المواقع الإخبارية مثل بي بي سي، أو غيرها بحسب اهتمام جمهورك بنوعية الأخبار، ثم نقوم بتحويل الموضوع ليناسب أسلوبنا في الكتابة، واختيار العنوان المناسب.

لا نقوم بالضرورة بعرض نفس أفكار الترند، ولكن يمكننا أخذ من قصة الترند واجهة لمقالنا، ثم عرض معلومات شيقة حول الموضوع من مصادر أجنبية، وهذا ما أفضله شخصيًا.

هنالك العديد من المصادر التي يمكن لكاتب المحتوى أو صانعه أن يستقطب من خلالها الأفكار الجديدة. وبالرغم من أنني من رافضي فكرة الاقتباس، فإن ترجمة الحالة الشعورية في العديد من مواضع المحتوى تكون وسيلة لإنتاج أفكار جديدة. ومن ضمن تلك السبل التي أستخدمها شخصيًا في تكوين وإنتاج أفكار جديدة لكتابة المحتوى:

  • مشاهدة السينما، فبالرغم من أنني أرفض الاقتباس الفني، فإن السينما تحفّز الخيال وتدفعنا نحو كل ما هو جديد داخل عقولنا.
  • القراءة المستمرة أحد أهم مصادر الإلهام التي لا تنضب.
  • العمل على العديد من أشكال المحتوى يحفّز تلك المنطقة من الوعي أيضًا.
  • شبكات التوصل الاجتماعي غير المأهولة بعدد المستخدمين المتعارف عليه على فيسبوك مثلًا، والتي يكون محتواها نادرًا. من أمثلتها Reddit وTwitter و9gag.

للأسف اكثير يعتمد على المواقع العربية

تجميع ..

لهذا نحن ندور في فلك واحد منذ زمن

الأسئلة التي أطرحها على نفسي كل يوم أو الأسئلة الشائعة في المجتمع.

وتثير فضولي الكتب فتحرك أقلامي.

وشبكات التواصل الاجتماعي بالطبع.

أعتمد على الكثير من المصادر بغرض التنويع فالقارىء وإن كان متابع للتريند قد يمل من كثرة المواضيع عنه، ولو كان باحثاً متبحراً فى العلم فقد لا تكون الأبحاث العلمية هى كل ما يحب قرائته.

بشكل عام أميل لتحويل موضوعات قراءاتى على تعدد مصادرها لكتابات بأسلوبى الخاص.

فقد يكون المصدر ورشة كتابة أو كتاب أو مقال أو عمود صحفى أو برنامج تلفزيونى أو بحث علمى أو موقع متخصص.