26

فن صناعة الروتين في مهنة التدوّين

مرحبًا،

أعمل كمدوّن مستقل، و أريد أن أنقل لك تجربتي في التدوّين أو لنقل بشكل محدد تجربتي في (الروتين اليومي) للكتابة. لأنه أحد أهم الأسباب التي تجعلني استمر في عملي. وتمنعني من العيش كمتشرد. :)

بدايةّ وضمن قاعدة إسلامية عظيمة جدًا (بورك لأمتي في بكورها) هكذا أعمل في بدايات الصباح الباكر. ستجد اليوم كثير من (المبدعين العرب) مُتعلقين بقواعد باللغة الإنجليزية تحث المبدعين على استغلال وقت الصباح الباكر في العمل وإنجاز المهام. لكنهم لو عادوا لثقافتهم الإسلامية لوجدوا قواعد في العمل عظيمة جدًا. وكتبت قبل أكثر من ألف سنة. :)

لا علينا، لنعد إلى (البكور)، إن النوم المبكر هو أفضل طريقة لإنجاز المهام صباحًا. بالمناسبة هل قرأت كتاب (Why We Sleep) بالله عليك قم بقراءة الكتاب أو ألق نظرة على مراجعات الكتاب في يوتيوب.

دومًا أردد لجميع الأصدقاء:"أنا استخدم النوم لمنحي مزيد من الطاقة في العمل). إن استغراقك في النوم لمدة ثمان ساعات يوميًا سوف يمنح جسمك طاقة عظيمة للعمل. وذهن متيقظ وقادر على اتخاذ قرارات صحيحة.

قبل أن تنام في الليل؛ فرش أسنانك طبعًا :)، لكن قبلها اكتب قائمة بخمس مهام عليك إنجازها في اليوم التالي. صدقني المهام المكتوبة على ورقة بيضاء تسر الناظرين. هي من أهم المحفزات على العمل وإنجاز المهام. لكن بقاء المهام في رأسك لن يحقق منها أي شيء. أكتبها ثم أقتلها بالتنفيذ.

غالبًا يبدأ يومي بالقراءة، قراءة الأخبار في مجالات أحبها على تطبيق Feedly، لكن إياك أن تبدأ صباحك برسائل الإيميل أو الشبكات الاجتماعية. هذه من أهم الأدوات التي تعكر مزاجك. تلقي عليك مهام مضافة إلى جدول أعمالك.

بالله عليك ما هو المُثير في بداية صباحك مع تويتر وكمية الترند التي ليس لها علاقة في حياتك مثل (تمساح يخطب فتاة أو البنات أذكى من الشباب) وغيرها من المواضيع السياسية والاجتماعية التي لا تؤثر في مسار حياك. بل تعطيك طاقة سلبية صباحية. أنت في غنى عنها.

غالبًا أشارك الروابط دون دخول تويتر. وهذا تكتيك يساعدني على الحفاظ على طاقة التفاؤل والعمل والحياة حتى الساعة 11 صباحًا بعدها أدخل إما للرد على (المنشن) أو لإلقاء نظرة سريعة على التغريدات. دون الدخول في نقاش أو حوار على تويتر.

تستمر فترة القراءة غالبًا في عدة مواقع بعد فيدلي لديّ ميديم وبعض المواقع الأخرى لمدة ساعة على الأقل. ثم هناك فترة الكتابة وتبدأ غالبًا من الساعة التاسعة صباحًا حتى الحادية عشر صباحًا باستخدام (تقنية البومودورو)، أنا لست جهاز آلي أنا لست روبوت. مثلي مثلك. أتعب. واتشتت. ويتعكر مزاجي. لذلك استخدم هذه التقنية مع استراحات صغيرة. وهكذا.

في الثانية عشر تمامًا وقت مستقطع لصلاة الظهر والغداء. وبعدها غالبًا هناك اجتماع مع عميل أو ضيف لأحد المقالات وهكذا. أجدول اجتماعاتي غالبًا في الساعة الواحدة ظهرًا.

ثم بعد ذلك أعود للكتابة بنفس الطريقة لكن على المقالات السابقة ( تعديل إضافة روابط إضافة SEO) وهكذا ...حتى الساعة الثالثة عصرًا.

من الساعة الرابعة حتى الخامسة عصرًا غالبًا استخدم لينكدإن وتويتر في مشاركة روابط أو البحث عن أفكار جديدة للمقالات أو وضع أفكار أو للتخطيط. هي فترة (حرة).

الساعة السادسة أكون قد كتبت مهام اليوم التالي. وأغلقت جهازي ونزلت من غرفة نومي ومكتبي العظيم وتوجهت للعائلة بحثًا عن مهام البيت. (هات خبز، وطماط، وخيار) :)

يومكم سعيد

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعمل مدوِّنًا مستقلًا، وأريد أن أنقل لك تجربتي في التدوِّين، أو لنقل -تحديدا- تجربتي في (الروتين اليومي) للكتابة؛ لأنها أحد أهم الأسباب التي تجعلني أستمر في عملي وتمنعني من أن أكون عالةً.

بدايةً، وضمن قاعدة إسلامية عظيمة جدًا (بورك لأمتي في بكورها)، هكذا أبدأ صباحي. ستجد اليوم كثيرًا من (المبدعين العرب)، مُتعلقين بقواعدٍ أجنبية تحثُّ على استغلال وقت الصباح الباكر في العمل وإنجاز المهام، ولو عادوا لثقافتهم الإسلامية؛ لوجدوا قواعدًا عظيمة في العمل، كُتبت قبل أكثر من ألف سنة.

لنعد إلى "البكور"، إن النوم المبكر هو أفضل طريقة لإنجاز المهام صباحًا. بالمناسبة، هل قرأت كتاب (Why We Sleep)؟ أنصحك بقراءة الكتاب، أو بإلقاء نظرة على مراجعات الكتاب.

دائمًا ما أقول لجميع أصدقائي: "أنا أنام؛ لأُمنح مزيدًا من النشاط في العمل". إن نومك لمدة ثماني ساعات يوميًا سوف يمنح جسمك طاقة للعمل، وذهنًا متيقظًا قادرًا على اتخاذ قرارات صحيحة.

قبل أن تنام في الليل، فرش أسنانك طبعًا؛ لكن قبل ذلك، اكتب قائمة فيها مهام عليك إنجازها في اليوم التالي، هذه من أهم المحفزات التي ستحثك على العمل وإنجاز المهام؛ لكن بقاء المهام في رأسك لن يحقق منها أي شيء. اكتبها ثم اقتلها بالتنفيذ.

غالبًا، أبدأ يومي بقراءة الأخبار في مجالات أحبها على تطبيق Feedly؛ لكن إياك أن تبدأ صباحك برسائل البريد الإلكتروني أو الشبكات الاجتماعية؛ فهذه أسباب كفيلة بأن تعكر مزاجك، وتُزيدك مهامًا تُثقل كاهلك.

بالله عليك، ما المُثير في بدء صباحك بتصفح Twitter وقراءة أشياء ليست لها أهمية في حياتك، مثل: (خبر تمساح يخطب فتاة)، وغيرها من المواضيع السياسية والاجتماعية التي لا تؤثر إيجابًا في مسار حياتك، بل تعطيك طاقة سلبية صباحية، أنت في غنىً عنها؟

غالبًا، أشارك الروابط دون دخول Twitter، وهذا أسلوب يساعدني على الحفاظ على طاقة التفاؤل حتى الساعة 11 صباحًا، بعدها أدخل إما للرد أو لإلقاء نظرة سريعة على التغريدات، دون الدخول في نقاش أو حوار.

تستمر فترة القراءة غالبًا في عدة مواقع بعد Feedly -مثل Medium وبعض المواقع الأخرى- لمدة ساعة على الأقل. ثم تأتي بعدها فترة الكتابة، وتبدأ عادة من الساعة التاسعة صباحًا حتى الحادية عشرة صباحًا (باستخدام تقنية Pomodoro)، أنا لست جهازًا آليًّا، أتعب، وأتشتت، ويتعكر مزاجي؛ لذا أستخدم هذه التقنية مع استراحات صغيرة، وهكذا.

في الثانية عشرة تمامًا، آخذ وقتًا مستقطعًا؛ لصلاة الظهر والغداء. بعدها -في أغلب الأحيان- اجتماع مع عميل أو ضيف لأحد المقالات. أجدول اجتماعاتي غالبًا في الساعة الواحدة ظهرًا.

ثم بعد ذلك، أعود للكتابة بنفس الطريقة؛ لكن على المقالات السابقة (تعديل، إضافة روابط، إضافة SEO)، وهكذا حتى الساعة الثالثة عصرًا.

من الساعة الرابعة حتى الخامسة عصرًا، عادةً استخدم LinkedIn وTwitter في مشاركة روابط، أو البحث عن أفكار جديدة للمقالات، أو وضع أفكار، أو للتخطيط؛ هي فترة (حرة).

في الساعة السادسة أكون قد كتبت مهامَ اليوم التالي، وأغلقت جهازي ونزلت من غرفة نومي ومكتبي "العظيم"، وتوجهت للعائلة بحثًا عن مهام البيت (احضر خبزا، وطماط، وخيار).

بعض الأخطاء التي أحببت أن أشير إليها:

-لا تقل: أعمل كمدون مستقل، بل قل: أعمل مدوِّنًا مستقلًا، لا تستعمل الكاف في غير موضعها، فاستخدامك لها في ذلك السياق من الأخطاء الشائعة.

-لا تقل: بشكل محدد، بل حوله لحال وقل: تحديدا؛ لأن الشكل هو هيئة الشيء وصورته.

-استخدم علامات الترقيم في أماكنها الصحيحة؛ ففي مساهمتك هذه، وضعتَ النقطة مكان الفاصلة كثيرا.

-لا تكرر الكلمة ذاتها كثيرا، فكلمة "غالبا" كررتَها كثيرا.

-عليك أن تفرق بين همزة القطع وألف الوصل، يوجد طرق كثيرة لفعل ذلك، مثل وضع حرف الواو قبل الكلمة.

-الرقمان 11 و12 يطابقان المعدود في التذكير والتأنيث.

ثقبل تحياتي،

NoraAbdelaziem أضف ردا

أجد لك مشاركات قيمة كتدقيق لغوي، ولأن أغلب المشتركين لم يشغلوا بالهم بإجراء عملية التدقيق اللغوي على المحتوى هنا، كونه مجتمع للنقاش بالدرجة الأولى، ولأن هذا هو الغرض الأول من المساهمات هنا، فقد تكون الأخطاء غير مقصودة.

يمكنك مشاركتنا هذه الخبرة في مساهمات لتتحدث عن أشهر الأخطاء اللغوية، والأسلوبية، وأخطاء الصياغة.

هذا سيفيد المدونين والكتاب خاصةً، والمهتمين بالكتابة عامةً، مثل هذه المساهمة التي أضفتها منذ مدة.

سأكون في انتظار مشاركاتك، بالتوفيق.

مرحبًا نورا،

شكرًا لك على هذه الإضافة أنها في أشد الحاجة لها.

مرحبًا صديقي المصحح. :)

بدايةً أحببت أن أشكرك على هذا الرد الرائع، وتصويب الأخطاء. لا شيء يسعدني أكثر من تصويب الأخطاء.

بعض الأخطاء التي أحببت أن أشير إليها

شكرًا لردك. لديّ سؤال. هل هناك كتاب أو دورة تنصح بها لإتقان مهارات النحو والصرف والكتابة دون أي أخطاء؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

مرحبًا بأصدقاء الصباح :)

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

مرحبًا بيان،

يمكنك تفقد نظام المراسلة في مدونتي

safarayad.co

اريد منك نصيحة حول التدوين بينما أنا أكتب الشعر النثر هل ينفع أن ادون شعر أو نثر ام ان الأمران مختلفان عن بعضهما.

التدوّين شكل من أشكال الكتابة، والنثر نوع من الأدب يحكمه قواعد وضوابط تحدد معناه وشكله.

البداية في التدوّين تكون بالكتابة بالتدريج في عدد الكلمات (500 كلمة وصولًا إلى عدد 1500 كلمة). سبق وكتبت تدوّينة هنا في هذا القسم بعنوان. دوّن دوّن دوّن حتي تبلغ القمة.

البحث عن أفكار جديدة للمقالات أو وضع أفكار أو للتخطيط. هي فترة (حرة).

كونى أحتاج لأفكار أيضا في عملي تخليت عن هذه الخطوة، فالأفكار تتطاير في كل مكان وفي أي وقت.. تحديد وقت معين لها لم يفيدني بشيء بالعكس مضيعة وقت.

أريد أن أسألك يا سفر ماهو الوقت التي تحس أنك أكثر انتاجية فيه؟ لأننى في الحقيقة لا أملك وقت معين أحيانا في منتصف الليل تظهر لى أفكار لا تظهر على السادسة صباحا، وأعتقد أن هذا ما يجعل التدوين مختلف عن غيره من الوظائف. "لأنه فكرة"

كونى أحتاج لأفكار أيضا في عملي تخليت عن هذه الخطوة، فالأفكار تتطاير في كل مكان وفي أي وقت.. تحديد وقت معين لها لم يفيدني بشيء بالعكس مضيعة وقت.

هل يمكن أن تشرح أكثر هذه النقطة من فضلك ؟ كيف تخصلت من ضغط البحث عن أفكار وعدم تحديد وقت لذلك؟

هل يمكن أن تشرح أكثر هذه النقطة من فضلك ؟ كيف تخصلت من ضغط البحث عن أفكار وعدم تحديد وقت لذلك؟

حقيقة وكما ذكر سفر فكرة تحديد الوقت لاختيار أفكار المقالات أو أي شيء متعبة، فقد تكون اليوم على الساعة 4 مساءا نشط تجد أفكار، وغدا في نفس الوقت لا تجدها.

تحديد الوقت يصلح في البحث عن مواضيع متواجدة عند البعض ولا يصلح في خلق فكرة جديدة أو مختلفة أو حتى طرحها بالطريقة الجيدة، عندما تكون مدون يجب ان تضع مدة الوقت "مثلا ساعتين في اليوم" دو تحديد الوقت "أكتب من الساعة الرابعة للسادسة"، هذا متعب ولن يفيدك كثيرا.

ما أقصده بالأفكار تتطاير هو أنه عندما تصبح مدون قد تكون تشرب قهوتك أو تلعب كرة قدم فتخطر لك فكرة جيدة، تكون ذات جودة أكثر من تلك التي تبحث عنها وتحدد وقت لايجادها.

ما أقصده بالأفكار تتطاير هو أنه عندما تصبح مدون قد تكون تشرب قهوتك أو تلعب كرة قدم فتخطر لك فكرة جيدة، تكون ذات جودة أكثر من تلك التي تبحث عنها وتحدد وقت لايجادها.

لكن ألا يسبب هذا ضغط بشكلٍ أو بآخر؟ أي أنك تكون في وقت الراحة لكن عقلك الباطن يكون على إستعداد للعودة للتفكير بالعمل في أي وقت؟

وربما لهذا نتائج سلبية! لا أعلم لكن أعتقد ذلك

لكن ألا يسبب هذا ضغط بشكلٍ أو بآخر؟ أي أنك تكون في وقت الراحة لكن عقلك الباطن يكون على إستعداد للعودة للتفكير بالعمل في أي وقت؟

أحيانا نعم أشعر بالضغط خاصة إذا لم أملك أفكار جهزتها من قبل للنشر "وهذا كذلك اكتسبته مع الوقت للتخلص من الضغط"، إضافة لذلك هذه هي طبيعة العمل الفكرة تأخده معك إلى أي مكان وفي كل وقت.

مرحبًا،

تحديد وقت معين لها لم يفيدني بشيء بالعكس مضيعة وقت.

الفكرة من هذه الخطوة، هي لمتابعة ما يكتبه الناس في الشبكات الاجتماعية، ما هي المواضيع التي تشغل الناس. ربما تعطيك بعض المؤشرات. أيضا يمكنك مراجعة هذا القسم في حسوب. سبق وكتبت عن كيف تلتقط الأفكار.

ماهو الوقت التي تحس أنك أكثر انتاجية فيه؟

أعتقد حسب معرفتي أنه وقت يختلف من أنسان لآخر. هناك من يعشق الليل ويكتب في الليل. هناك كتّاب كانوا لا يكتبون إلا في الليل فقط ويسهرون من أجل الكتابة. أما في وضعي أنا ليس هناك أمتع من هدوء لحظات الصباح الأولى.

أحيانا في منتصف الليل تظهر لى أفكار لا تظهر على السادسة صباحا

إن فتح مستند جديد وانتظار الأفكار تأتي حتى تكتبها عمل مُتعب ومهلك. وسبق تحدث ستيفن كينق في مذكراته الشخصية عن هذه المشكلة. أنت تحتاج إلى نوتة تسجل فيها كل أفكارك. وتحتاج إلى نموذج قواعد للمقال أو التقرير. كلها تساعدك أثناء الكتابة.

إن فتح مستند جديد وانتظار الأفكار تأتي حتى تكتبها عمل مُتعب ومهلك.

نعم أتفق، ليس متعب فحسب قد يكون دون فائدة وبجودة ليس بالجيدة.

إضافة للنقاط التي شاركتها أعتقد أن اختيار وقت المراجعة ايضا مهم في التدوين، فمثلا تكتب اليوم شيء ما.. لا يتم مراجعته ونشره في نفس اليوم.. بل يتم مراجعته في اليوم الموالى ستظهر أفكار جديدة وتعديلات تحسن كثيرا من المقال أو أي شيء.

تمامًا

الفكرة والوصول إليها، لا يمكن تحديد موعد لها، لكن العمل والحصول على أعلى معدل إنتاجية هو محدد عند كل شخص بالتأكيد، فالوقت التي تستطيع فيه إنجاز أكبر كم في أقل وقت هو الوقت الأفضل للعمل.

لذا لتحافظ على أفكارك والتي ليس لها موعد، قد تأتي وأنت لا تدري، فسجل أفكارك أينما تأتي في مفكرتك الخاصة، اكتب الفكرة كما تأتي إليك، ليس شرطا في صياغة مثالية، ولكن ستحفظ لك أفكارك لوقت العمل ولن تضيع فكرة لأنها جاءت في وقت أنت غير مستعد لها.

لكن العمل والحصول على أعلى معدل إنتاجية هو محدد عند كل شخص بالتأكيد.

حقيقة ليس هذا ما يحدث معي، فأحيانا تكون انتاجيتي عالية صباحا وأحيان أخرى تكون مساء وهكذا "أي لا يوجد وقت من الساعة الفلانية للساعة الفلانية للإنتاجية العالية. وهذا يحدث أكثر في العمل الفكري.

لا اعتقد ان هذا روتين بقدر ما هو خطة يحتاجها كُل مُدون

فمهنة التدوين من المهن السهلة الممتنعة، وخاصة انها بدون خطة يومية ربما تسلب الوقت كله في سبيل كتابة موضوع واحد .

النقطة التي أريد نصائح حقيقية فيها هي النوم والاستيقاظ المبكر، كيف يمكنني القيام بذلك ؟

انا شخص لا ينام كثيرا ولكن دائما تكون الساعات الاولى من الصباح هي ساعات الكسل .

حاولت كل محاولات تنظيم النوم ولم تظبط معي .

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

نعم أعلم أنها باللغة العربية ضبط وليس ظبط، ولكنها كُتبت بشكل عفوي غير مقصود !

شكرًا على الملاحظة :))

لا يجتمع حرف ط مع حرف ظ في كلمة واحدة.

شكرًا ناصر، قاعدة جديدة عليه

مرحبًا حفصة،

خاصة انها بدون خطة يومية ربما تسلب الوقت كله في سبيل كتابة موضوع واحد.

كلامك صحيح بنسبة 100%، وهذه كانت حياتي دون روتين كنت أعيش حالة من الضياع مع كل تدوينة جديدة.

النوم والاستيقاظ المبكر، كيف يمكنني القيام بذلك ؟

أخلقي عادات صباحية ممتعه تحفزك على النهوض مبكرًا، إعداد فطور شهي، كوب قهوة ممتع، جلسة تأمل و يوقا، قراءة كتاب ممتع، وغيرها من العادات الصباحية. وقبل ذلك كله .. يمكنك خلق عادات تحد من السهر مثل ضبط الوضع الليلي في جهازك الجوال، إغلاق جهاز العمل من الساعة السادسة مساءً، عدم الرد على إيميلات العمل بعد هذا التوقيت، حذف الشبكات الاجتماعية من هاتف. جعل كل الملهيات بعيدة عنك.

أخلقي عادات صباحية ممتعه تحفزك على النهوض مبكرًا، إعداد فطور شهي، كوب قهوة ممتع، جلسة تأمل و يوقا، قراءة كتاب ممتع، وغيرها من العادات الصباحية

جربت ذلك من قبل فعليًا، وتكون النتيجة إما عودتي للنوم بعد الإنتهاء من هذه الطقوس، أو السهر وعدم النوم مُبكرًا في المساء، وهذا ليس ليوم واحد، بل لأكثر من يوم متتالي .

إغلاق جهاز العمل من الساعة السادسة مساءً، عدم الرد على إيميلات العمل بعد هذا التوقيت

من الصعب لأن دوامي الوظيفي لا ينتهي في هذا التوقيت .

أما بخصوص الشبكات الإجتماعية، فالحمدلله أنا لستُ من مدمني التواصل عليها، ولا أقضي وقت طويل عليها، وأحيانًا أُعطلها كليًّا .

وهذا ليس ليوم واحد، بل لأكثر من يوم متتالي

يبدو أنك كائن ليلي بإمتياز :)

بالفعل بداية اليوم لها هي التي تعطي طاقة كبيرة لباقي اليوم وجلست فترة في معاناة بسبب النوم المتأخر لكن بعد أن غيرت مواعيد النوم أصبح لليوم بركة، كما أن بعض العادات الغذائية لها تأثير لكن للأسف بعض المشروبات مثل القهوة من الصعب التخلي عنها وقد يكون الحل تقليل الكمية إلى أن تصبح مرتين في اليوم، ومن التطبيقات المفيدة في متابعة الأخبار في مجال معين تطبيق zest ويمكن إضافتها إلى المتصفح.

مرحبًا محمد،

بعض العادات الغذائية لها تأثير لكن للأسف بعض المشروبات مثل القهوة من الصعب التخلي عنها وقد يكون الحل تقليل الكمية إلى أن تصبح مرتين في اليوم

القهوة عندي مرة واحدة فقط، في الصباح الباكر. وبعد ذلك أنساها حتى اليوم التالي. صحيح غالبًا أقع في الخطأ و أتهور وأشربها في المساء. لكني أدفع الضريبة عندما أنام في الساعة الواحدة صباحًا، وأجبر نفسي على النهوض مبكرًا في السابعة .. وأحاول المقاومة ثم أحصل على قيلولة في الظهيرة. أحاول تعديل كل ذلك .. وكل ذلك بسبب كوب قهوة إضافي :D

ومن التطبيقات المفيدة في متابعة الأخبار في مجال معين تطبيق zest ويمكن إضافتها إلى المتصفح.

عادةً لا استخدم الإضافات على المتصفح في متابعة الأخبار، لكني سوف أجرب

من الجيّد أنك تمتلك هذا التحديد في الوقت، أو بالأصح القدرة على تحديد الوقت، لكن كيف تحافظ على ذلك؟ نسق واحد جميع الأيام، أظن أن هذا ربما يُفعّل روتين ضمن روتين الكتابة فيصبح الأمر صعب التقبل!

هل لو عملت هكذا لمدة ستة أشهر بنفس النسق لن تمل؟ أو تشعر أنك تكرر نفسك؟ ألا تستيقظ يوماً فتشعر أنك تريد التخيلي عن ذلك النسق في العمل أو تأدية المهام؟

لربما العمل الحر أكثر إمتاعاً لكن في الواقع يجعلنا ذلك ندخل ضمن رؤية قد تكون مغلقة فيما بعد حول آلية العمل!

كما لفتني شيء آخر، الفصل التام عن العائلة؟ كيف تفعل ذلك؟ أعاني من جعل عملي مركز في مكانٍ ما أحياناً فأجد نفسي متنقلة أو يتطلب مني فعل أمور بينما أنا أعمل فأتشتت تماماً.

مرحبًا،

لكن كيف تحافظ على ذلك؟ نسق واحد جميع الأيام، أظن أن هذا ربما يُفعّل روتين ضمن روتين الكتابة فيصبح الأمر صعب التقبل!

لديّ يوم الجمعة والسبت أيام حرة، لا أفتح فيها الجهاز .. هي للاسترخاء والاستمتاع بالهوايات المفضلة مثل المسلسلات والأفلام أو الخروج للتنزه. لكن بقية الأيام هي روتين مرن. بمعنى يمكنني تبديل وقت الاجتماع اليومي بوقت الكتابة. أو إحلال القراءة الصباحية لوقت آخر. وكل هذه التعديلات تأتي للبحث عن أفضل مزاج للكتابة خلال اليوم. بمعنى (الكتابة هي من تحدد الروتين)، إذا كنت في مزاج جيّد للكتابة في الساعة الخامسة فجرًا سوف أكتب و أكتب واستمر في الكتابة. إذا لم يكن كذلك سوف أكتب في التاسعة وهكذا.

هل لو عملت هكذا لمدة ستة أشهر بنفس النسق لن تمل؟ أو تشعر أنك تكرر نفسك؟ ألا تستيقظ يوماً فتشعر أنك تريد التخيلي عن ذلك النسق في العمل أو تأدية المهام؟

نعم قد يصيبك الملل وتشعر بطاقة (اللاعمل) تصيبك. وسبق كتبتك هنا في هذا القسم تحت عنوان (كيف أعمل) وذكرت حالة الكسل والإحباط وكيف تتعامل معهم. حتى وأنت مستلقي على الكنبة وممتد يمكنك أن تخلق عادات في العمل تساعدك على إنجاز العمل. مثل التفكير وخلق أفكار أسطورية. لذلك نعم أنا لست روبوت. أنا أمل وأشعر بالضجر .. لكن دومًا هناك حلول. مثل تغيير مكان العمل إذا احسست بذلك. يمكنني العمل من حديقة المنزل، من المقهى في آخر الشارع، من أي مكان آخر.

الفصل التام عن العائلة؟ كيف تفعل ذلك؟ أعاني من جعل عملي مركز في مكانٍ ما أحياناً فأجد نفسي متنقلة أو يتطلب مني فعل أمور بينما أنا أعمل فأتشتت تماماً.

سبق كتبت في مدونتي عن 30 قاعدة للعمل من المنزل وذكرت منها (إنهاء كل مهام العائلة) نعم إذا أردت النجاح في العمل الحر عليك إنهاء كل مهام البيت من شراء قائمة الطعام، ترتيب غرفة نومك، إعداد طعامك بنفسك .. وكلها عادات يمكنك التعود عليها مع الوقت. علاوة على ذلك عائلتك ستتفهم ذلك مع الوقت. وتترك لك حرية العمل في هذا الوقت يوميًا. (نعم هناك مقاطعات بشكل يومي، لكني أتعامل معها بكل أريحية)

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

مرحبًا نسيبة،

أنا لا أحب أن أكتب خطة لا أعلم لماذا أشعر بأنها تجعلني أهرب من تنفيذها

المهم دومًا هو الإنجاز، سواءً كانت هناك خطة مكتوبة في رأسك أم لا.

أستيقظ في ال خامسة صباحًا أو السادسة وأشعر حينها بقمة النشاط وأبدأ بتنفيذ ما أريده

هذا هو أجمل شعور في اليوم. الاستيقاظ في الصباح الباكر، وقتل كل المهام. :)

huda_khashan19 أضف ردا

أتفق معك في روتينك اليومي جدًا ، وخاصة في شيئين ، الأول ؛ وهو أنك تستيقظ مبكرًا لإنجاز مهامك وتنام مبكرًا ، والثانية؛ وهي أنك تُشارك الروابط دون الدخول إلى التويتر.

لكن إياك أن تبدأ صباحك برسائل الإيميل أو الشبكات الاجتماعية

أود أن أسئلك كيف أتبعت تِلك الطريقة ؟ أنا في كل مرة أحاول بألا أبدأ الصباح برسائل الإيميل أو الشبكات الإجتماعية ، لكن للأسف كل محاولاتي تبوء في الفشل

مرحبًا هدى

أود أن أسئلك كيف أتبعت تِلك الطريقة ؟ أنا في كل مرة أحاول بألا أبدأ الصباح برسائل الإيميل أو الشبكات الإجتماعية ، لكن للأسف كل محاولاتي تبوء في الفشل

نجحت في ذلك بسبب واحد .. حذفت كل تطبيقات الشبكات الاجتماعية من هاتفي. أغلقت الاشعارات عن كل التطبيقات. لذلك هاتفي في الصباح مجرد تفقد المكالمات والهاتفية أو الرسائل النصية وهي والحمدالله شبه معدومة. الآن تأكدي من أن الأخبار المهمة سوف تصلك في كل مكان وكل وقت. لذلك لا تتعبي نفسك بالبحث عنها. أمر مهم آخر هو خلق عادات صباحية تجعل تصفحك للإنترنت خلال أول ساعات الصباح في أمور تتعلق بك أنت، وبتطوير مهاراتك ونفسك أو حتى في الاستماع إلى الموسيقى أو استخدام تطبيقات التأمل أو حتى البحث عن الإلهام في تطبيقات مثل بنترست. أو تجربة الاستماع للإذاعة. نعم تطبيقات الراديو على الهواتف ممتعه جدًا في الصباح ..( ليس كل الإذاعات مُرحب بها). المشي الطويل حل من الحلول ثم بعد المشي التقاط قائمة المهام والعمل.

المهم هو دومًا تأجيل الإيميل والشبكات الاجتماعية إلى فترة ما بعد الظهيرة. (يمكنك استخدام ميزة جدولة رسائل الإيميل المهمة في المساء قبل نومك). ومتابعتها بعد الساعة العاشرة في حال كانت مهمة. (جدولة الرسائل ميزة عظيمة).

نصائح جميلة وأشكرك عليها.

هل تخبرنا أكثر عن تقنية البومودورو؟ أول مرة أسمع بها؟

تقنية بومودورو أو تقنية الطماطم طورها الإيطالي فرانشيسكو سيريلو : هي تقنية لإدارة الوقت والمهام ، بحيث يتم تقسيم العمل إلى فترات زمنية مدة الواحدة 25 دقيقة ، وبالطبع هناك يوجد في الفترة الزمنية فترات راحة

ممكن تساعدني، حاب اتعلم مهارة الكتابة من الصفر حتى الاحتراف ،وانا معرفتي بهذا المجال سيئة جدا، لدرجة اني اعاني من أسئلة التعبير والمقابلة او اي شي له علاقة بالكتابة الإنشائية بالمدرسة، ممكن تعطيني نصائح وخطوات وياريت كتب ( بالذات للمبتدئين بالقراءة ) واكون شاكر لك