13

هل وصل الأدب النسوي الحضيض؟

أثناء تصفحي وجدت مكتبة تعلن عن وصول هذه الرواية لرفوفها. .

لم أقرأها و لكن للصدق العنوان و الغلاف استفزني بشكل كبير، طريقة لفت النظر للرواية سيء بشكل لا يصدق، فمن بعد كتب مستغانمي التي يطبع عليها : يحظر بيعها للرجال، أصبحت هذه الشاكلة من الروايات شائعة جداً، فلتغفري، أحببتك أكثر مما ينبغي و كل هذه العناوين التي تصب جام غضبها على الرجل و تستسمح المرأة المغفرة، هل يوجد أي قيمة فعلية لهذه الروايات، عدا عن القيمة الشكلية الأدبية بالطبع.

لا أظن.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لدي قناعة :

في كل شأن من شؤون المجتمع يوجد قسمين لاثالث لهما 1- مفيد 2-ضار

والضار يندرج تحت كل مابدا لك من انواع الضر (واليقين انها سيئة ولاتنفعك انت )

في جميع شئون حياتك وقس مابدا لك

حتى في الكتب هنالك كتب والله ضاق صدري لماوصل اليه من مستويات الانحطاط ولكن على النقيض الاخر هنالك كتب راقية جدًا

طيب نأتي الان هل هذه الكتب منحطة يقينًا؟ ام انه غلب عليك ظنك بها؟ هي الثانية اليس كذلك؟

اذا استنتج ان هذا الكتاب الذي تظنة متدني المستوى له جمهور وربما هو كتاب احلام شخص اخر

المسألة ليست كما تظن كلما ارتقى القارئ بقراءته كلما زاد حرصًا في اختياراته واصبحت اختياراته اكثرًا رقيًا

الضار من الكتب ايضًا من لايزيدك قيمة او معلومة ولو كانت بمثقال ذرة

HSSU أضف ردا

اوافق رأيك تماماً بل أنني أشاهد حدوث هذا على أرض الواقع

شؤون*

بغض النظر عن كون العنوان ملفت، المهم أن يكون المحتوى قيّم فعلًا ويستحق القراءة ويناسب العنوان، فنعرف من خلاله أسبابًا منطقية جعلت تلك المرأة تتمنى قتل ذلك الرجل المسكين. أما أن يكون العنوان في وادٍ والمحتوى في وادٍ آخر، فهنا المشكلة.

القيمة تمثل في تعليم النساء خطوات مفصلة للجريمة الكاملة مثلا؟ هه

والله أصبح لدي فضول لأعرف عن ماذا تدور الأحداث، قيمة هذه الكتب كوميدية فقط. .أي شيء آخر لا..

kareemborai أضف ردا

ولم لا؟ فبعض الرجال يستحقون ذلك وأكثر، وبعض النساء أيضًا :)

آه نعم اتفق معك في الشقيين من جوابك.

أعتقد أن هذا هو حال الروايات في الوقت الحالي خاصة الكتاب الشباب

بزغ في المنطقة لدينا و في الجامعة بشكل خاص كتب مثل

لا تقرب النساء ( قبل سن الخامسة و العشرين )

ابنة الشيطان

وهلما جرا من العناويين التي سوف يأتي بها في المستقبل و لا أستبعد بزوغ كاتبات بما أن الطريق أصبح واضح و هناك أقبال

المشكلة أن هناك إقبال حقيقي على هذه الروايات

أتفق معك إتفاقاً شديداً ،، ثم آنيي لست من متابعي وعشاق حبكة الروايات.

كنت أود تعديل تعليقي لكي أكتب التالي

__________________________________

لكن لكن

من الجانب المشرق

الذين يبدأون بالروايات يتوسعون أكثر و أكثر في مواضيع أخرى

نتائج هذا الإقبال زيادة حلقات النقاش و القراءة بشكل مضاعف كما أرى كمراقب و مشارك , خاصة بين الجيل الجديد (الذي أنتمي ألية )

زيادة عدد المكتبات في المدينة حيث أفتتحت في السنة الحالية مكتبتان جديدتان

لذلك قد لا تكون سوداوية بشكل كلي على الفترة الطويلة

فقط لكي لا أقول أنها سيئة بالمطلق بغض النظر عن القيمة الأدبية لكنها مثل الفتيل

عدا عن القيمة الشكلية الأدبية بالطبع

اذا كنتي تقصدين مستوى الأدب اللغوي داخلها أو مقدار البلاغة اللغوية فهنا أظنك قد أخطأتِ. مثل هذه الكتب هي مجرد كتب للمناظر، ما يسمونه البشر هذه الأيام "ستايل" لا ينتفع فيها القارئ بشيء.

في معرض الكتاب رأيت الكثير من الكتب على شاكلة ما نشرتي هنا، وكلها تنازع على مراكز التفاهة سواء كانت في مضمار الحب أو الرعب، الدراما ونحوها.

تجربتي مع هذا النوع قليلة جداً فللأمانة لا أحتمل هذا النوع السخيف الذي لا يعدو كونه مسلسل تركي منمق، رغم أنني أعارض طريقة مستغانمي بشدة إلا أنني أجد انها قد تجيد التعبير أحيانا.

انا نوعاً ما معارض للروايات بشكل عام الا ما حسن منها أو ندر، لربما أجيز الروايات التي تقوم على الخيال، فلم أقرأ إلا البضع في حياتي كرواية الخيميائي والأمير الصغير ونحوهما.

لمستغانمي نكهة مقززة، أمسكت "الأسود يليق بك" ورواية أخرى لا أذكرها في مرة من المرات كنت بمعرض الكتاب وقرأت صحفات من هنا وهناك؛ أصابتني القشعريرة لما قرأت من وصفها للرجال وخاصة رجال الدين. ان لم يكن الكتاب الذي يُمسك سيرفع من الحصيلة العلمية أو الثقافية للمرء فليس بكتاب!.

ليس غريبا ففي الخليج انتثرت على مر السنين الماضية مرويات ساقطة وشديدة السخف يدعونها بالروايات

وهي إلى ماخور الدعارة أقرب.

أنا لا مشكلة لدي مع الروايات التي تحكي الأمور بلا حياء أو خجل، ولكن بالطبع لدي مشكلة مع الروايات التي تهدف إلى ترويع الذوق والانحطاط بالثقافة والذهاب نحو الحضيض بطريقة فجة.

لننظر إلى الجانب المشرق.

على الأقل هناك أصناف متعددة من الكتب العربية, فإن أراد شخص ما أو لنقل فتاة ما شراء كتاب يشفي غليلها فستجد ما تريده و هكذا يكون العرب قد خطوا خطوة صغيرة إلى الأمام.

و لكن المشكلة الحقيقة هي ماذا لو كان محتوى هذا الكتاب لا يمت بأي صلة بعنوانه ؟!!!!

هذا الإبداع بعينه ^_^

أو فنلقل الخداع الفاجر.

ربما هو لا يمت بصلة للعنوان حقا ولا يعدو كونه دعاية لجذب فئة معينة -على الأغلب الفئة هنا من الفتيات الساذجات - ...

لم أقرأ الرواية لأحكم عليها لكن هناك بعض الكتاب قد يلجأ لعناوين ملفتة لجذب الإنتباه إلى كتاباته لا أكثر ..

-2

الفكر النسوي أصلاً هو تعريف جيد لمعنى الحضيض .

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

هذا فقط.

+1 على الميمز المميزة خاصتك

..و هذا يشمل جين أوستن، سوزان أبو الهوى، مي زيادة و فدوى طوقان و غيرهن. .؟

-1

نعم بالإضافة لكل غبية تصدقهم و كل أحمق حكاك قادر على أن يقرأ لهم دون أن يتقيّأ في كل مرة .

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أضف إلى هذا أن الفكر النسوي ليس حكرا على النساء.