11

الروايات العامية .. تبسيط للأدب أم تسطيح ؟

الروايات العامية إنتشرت بكثرة خلال السنوات الأخيرة، أعلم أن هناك من يفضل هذا النوع من الروايات، لكن صدقًا لا أشعر بأي إنجذاب لها، بل أشعر بأنها ركيكة للغاية، هناك من يقول أن الكتابة بالعامية هى وسيلة لتبسيط الأدب، وجعل من لا يقرأ يقرأ، بينما البعض الآخر يرى أنها نوع من الأدب لا يمكن تجاهله بأي شكل من الأشكال ..

لكن بالنظر إلى هذه الروايات ستجد أن ضحالتها لا تكمن فقط في أسلوب الكتابة، بل أيضًا الفكرة التي تدور حولها الرواية، والمحتوى ذاته أضعف ما يكون، وبالأسلوب العامي يزيد الطين بلة، وتشعر أنك تقرأ مذكرات شخصية سخيفة ..

سؤالي لك : ما رأيك في الروايات المكتوبة بالعامية ؟ هل ترى أنها وسيلة لتبسيط الأدب بالفعل ؟ أم تسطحيه ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

13

إنّ أفضل وصفٍ أستطيع تخيّلهُ لهكذا كتّاب هو أنّهم كشخصٍ دخل بيتًا راقيًا دافئًا أنيقًا بحذاءٍ متسخٍ مغطّى بالطين والوحل وملابسٍ مبلولةٍ بمياه المستنقعات صارخًا وراقصًا في وسط المنزل.

هذا ليس تنوّعًا، هذا قتلٌ للأدب، العربيّةُ للعرب والعاميّةُ لك وحدك، هذا هو الأمرُ بكلّ بساطة.

أصبت لقد أعجبني حقاً تشبيهك .

واضيف :

انه ليس فقط حذائه متسخ وملابسه مبلوله بل ايضاً محمومٌ داخله يعطس فتنتشر نتانته وجراثيمه في ذلك البيت الراقي وربما يصاب ساكنيه بالعدوئ .

اسوا شيء اخترعه البشر منذ القنبلة الذرية

بصراحة الفائدة الوحيدة التي يمكنني التفكير فيها لهذا النوع من الكتب هي كونها حطب للمدفئات

يكفي مبالغات :"D

فعلا كما ذكرتي ان هذه الروايات غالبا ما تكون ضحلة في افكارها وقريبة من مذكرات الاطفال والمراهقين اكثر منها من الروايات

اضافة لان غالبية هذه الكتب تحتوي "معاني" اخجل حتى انا من قراءتها

لا أتحمل أن أكمل قرآءة جملة واحدة من هذه الروايات.. إن وُجدت الجملة!!

فقط أري انها ضرورية اذا كنا نتكلم عن الادب الكوميدي أما غير ذلك فلا اقبل بة

لطالما كان الأدب لا يؤكل عيش على قولتكم، بهذه الطريقة أصبح الأدب - أو ربما قلة الأدب - تؤكل عيش وتشيز كيك أيضاً. لاشك خطوة ناجحة تسويقياً لأنها أصبحت تستهدف جمهور أعرض. الغاية منها تجاري بحت وهي مؤذية للأدب على مستوى بعيد لأن انتشارها سيجعل الأدب الحقيقي نادراً وغير مرغوب لا من الكتاب ولا دور النشر .. هذه مرحلة متطورة مما نحن فيه عندما أصبحت الروايات بمفردات أسهل من المنفلوطي مثلاً

هل مرّت الرواية العالميّة بهكذا مرحلة في بلدانٍ أخرى حسب علمك؟

لست متابعاً جيداً لتطورها لكن طغيان الأنواع الجديدة الموجهة لليافعين أدى بالأدب عند الغرب يأخذ طابع تجاري أكثر. خاصة عندما يكتبون الرواية من البداية كسلسلة أي تضطر لشراء كل أجزائها. وربطها بشخصيات يتم تجسيدها لاحقاً خارج الكتاب مثل عمل فيلم أو بيع ألعاب .. هذه تجارة لم تعد أدب

طبعاً لا أمانع أن يربح الكاتب من عمله - هذا مطلوب - لكن المانع أن يتطرف كل شيء .. من المعروف سابقاً أن الأديب لا يربح شيء من كتبه لأن الناشر وتكاليف الطباعة تنال نصيب الأسد .. على أمل أن يشتهر وتبدأ كتبه تباع بكميات كبيرة تحقق له أرباح جيدة

ارى ان الروايات باللهجة العامية تفقد الادب رونقه ومتعته. الروايات في اللغة الفصحى اقوى وامتع وانها تصل الى القارئ في كل الوطن العربي بينما الرواية العامية تجد صعوبة في الوصول الى الآخرين بحكم الفارق بين اللهجات العامية.

هذه الأشياء في أفضل الأحوال هي تخريب للغة.

M_Aya أضف ردا

تكفي فقط الروايات الحديثة (الأكثر مبيعاً وتصويراً) التي كتبت بالفصحئ .سطحية في الفكره وركيكة الاسلوب والصياغة فكيف اذا كانت باللغة العامية ؟! .

ما من ابسط علئ القلب وأحب من الفصحئ حينما يصاحبها سلامة واعتدال في الفكروالمحتوئ والاسلوب .

علئ الهامش :

): هذه السنوات عِجاف شح فيها الأدب العربي ولله في خلقه شؤون لكن أنا لا اعرف لما يتجاور العظماء في زمن واحد ؟!

مثلاً أنجبت مصر كل أولئك العباقرة دفعه واحدة انيس منصور ،طه حسين، العقاد، توفيق الحكيم...

مصرُ وغيرها من الدول العربيّةِ كلها تنتجُ عظامًا حتى اليوم وربما تنتجُ عظامًا أفضل من السابقين، لكنّ الفرق هو في المجتمع وتقديره لهؤلاء ودعمه لهم ربّما أو ربّما هو عاملٌ آخر، الأكيد، هو أنّ الإنتاج لا يتوقّف.

لست ملم كثيرا بالروايات لكن اهم شيء بالنسبة لي باي رواية هو الغاية وطريقة الطرح المناسبة.

هناك الكثير من الروايات التي تكون بالفصحة لكن لا فائدة منها وسطحية وركيكة.

عموما افضل دائما الراية بالفصحة لاننا صحيح عرب لكن لكل دولة لهجة حتى على سبيل البلد الواحد هناك لهجات عدة ، فاذا كتبنا كتاب بالعامية فقلة قليلة سيفهمون محتواه.

هل تقصدين الروايات المكتوبة كلها بالعامية أم الروايات التي يكون الحوار فيها فقط بالعامية ؟

أعتبر الرواية المكتوبة بالعامية مسيئة أشد الإساءة إلى الأدب ، وليست الفصحى معقدة حتى يجب تبسيطها ، أما من تبدو له كذلك فعليه بتعزيز امكانياته فيها لا اللجوؤ الى النسخة "المسخ" أي العامية ، التي ماهي إلا تشويه للغتنا الجميلة.

وبالنسبة لي ، يكفيني أن أعلم أن تلك الرواية بالعامية حتى أنفر منها ، وأستبعد قراءتي لها

ومن يرد إكرام كتابه أو روايته عليه أن يكتب بالفصحى

لا ترقى أصلا لأطلق عليها مصطلح أدب ، من شعر باللهجة العامية إلى روايات باللهجة العامية ثم ويكيبيديا باللهجة العامية ...

اذا سألتينى عن العامّية بالنسبة للادب والكتب .. سأقول بالطبع انها تسطيح.

ولكن صدقا .. هؤلاء القوم لا يقف امامهم اى شئ، فاكاد اجزم اننى قرات روايات كاملة بالفصحى وشعرت انها تفوقت على تسطيح ورداءة العامّية بمراحل، الكتاب الركيك .. ركيك ..

حتى ولو بالفصحى !

الأدب الشعبي موجود منذ زمنٍ طويل في بلداننا وهو لا يقل مستوًى عن أدب الفصحى، لكن هذه الروايات العامية لا تمت للأدب الشعبي بصلة، وهي كما ذكرتِ ركيكة اللغة وضحلة المعاني. شخصياً لا أرى انتشارها سبباً لتسطيح الأدب بل امتداداً لتسطيح الأدب قد بدأ منذ عقود.

اعتقد انها موجودة للذين ليس لديهم حب القراءة

لان العامل المشترك لديهم هو عدم امكانية انهاء قراءة كتاب بأكمله

-1

المشكلة لما اللغة بتصير عامية المستوى والمحتوى في الرواية تلقائيا بينزل و بصير غير محترم

كأنك بتشاهد مسلسل عالتلفزيون حواره سخيف و يمكن بالواقع حوار اي اثنين بالجامعة يكون واعي و محترم اكتر

ممكن تكون الحوارات عامية لتقرب الفكرة من القراء و تساعد بفهم الرواية و الدخول بعالمها

لكن الرواية ككل هذا ينذر باقتراب نهاية الأدب

-3

شاركونا برايكم هون