🧠 نصيحة لك: *يحب الرجال العاهرات *
🧠 نصيحة لك:
لا تُقيمي نفسك أو الآخرين بناء على نظرة سطحية أو تجارب سلبية. الحب الحقيقي لا يُبنى على الجسد، بل على الروح، والاحترام، والصدق.
إذا أردت، يمكنني أن أقدّم لك تلخيصًا لكتاب "Why Men Love Bitches" لأنه يناقش الموضوع بعمق وذكاء. هل ترغبين بذلك؟
التعليقات
مرحبا صفاء، يمكنك مشاركة فكرتك مباشرة، ونحن بمجتمع كتب وروايات لا نلخص الكتب منعا للحرق بل نركز على فكرة معينة لنناقشها، أو اقتباس معين جذبك بالكتاب، أو رأيك حول الكتاب، بانتظار مشاركاتك حول هذا الكتاب فهو كتاب جميل جدا، والمقصود بالعاهرات هنا ليس اللفظ المتداول نفسه بل المرأة القوية ذات الشخصية
بالفعل بعد قراءتي الكتاب اتضح أن المقصود ليس اللفظ وانما لجذب القراء والخوض في رحلة استكشافية لمعرفة من هم العاهرات
بالفعل عن النساء القويات المتميزات .ذوات الراي والقرارات
بالفعل عن النساء القويات المتميزات .ذوات الراي والقرارات
ربما يناسب ذلك المجتمع الغربي حيث أغلب العلاقات لا تدوم، لكن في مجتمعنا الشرقي وداخل منظومة الزواج الشرعي يكون القرار للرجل فقط، ومحاولة المرأة التدخل في عملية صنع القرار وفرض رأيها، لا يأتي إلا بالمشاكل على الأسرة.
رأيك غريب بصراحة، هل يُعقل أن تظل المرأة مجرد متلقية للقرارات في بيتها؟! نحن لسنا في زمن تُدار فيه الأسرة بقرارات فردية وكأنها شركة بمدير واحد! المشاركة في اتخاذ القرار لا تعني فرض الرأي، بل تعني احترام عقل الشريك ودوره، وغياب هذا التوازن هو ما يجلب المشاكل، لا العكس، ثم إنك لا يجب أن تتحدث عن "المجتمع الشرقي" بهذا التعميم، فمجتمعاتنا ليست نسخة واحدة، وهناك أسر كثيرة تُبنى على الاحترام المتبادل والتفاهم والمشاركة، وليس على الأوامر والانفراد بالرأي.
كلامك مظبوط وكلامه به شئ من الصحة بنسبة كبيرة فى المجتمع العربي!
للأسف تبني الأسر فى معظم الحالات بدون وعى وإختيار سليم فتكون النتيجة إختيار خاطئ نتيجته أن المرأة لادور لها للأسف وهذه المرأة للأسف يتم ظلمها وأذيتها وتحميلها المسؤلية فى النهاية وهى الضحية ومع كل هذا لاتتخذ إجراء أو قرار مناسب حيال ذلك.
لكن إن تم بناء البيت بناءا على إختيار صحيح وسليم ليس تركيزه على أن تكون الزوجة جيدة وفقط.
بل يفحص أهل الزوجة الزوج جيداً ليتفهموه هوا وشخصيته ويتعرفوا عليه جيدا ويروا فيه القوامة الحقة لا أن يوافقوا عليه كما يقال لأنه "لايعيبه إلا جيبه" كما هوا شائع للأسف.
وبناءاعليه يقام بيت بالمواصفات التى ذكرتيها فيكون للمرأة دور واضح وقرار فى معظم الأمور وأن تستشار فى الأمر والقرارات الكبيرة وأن تساهم بأن تكون فعلاً نصف المجتمع وأن تنشئ رجال وليس أشباه رجال.
أنا أؤمن أن المرأة يجب أن تكون متعلمة وتشارك في إبداء الرأي، لكن لو اختلفت وجهات النظر بين الرجل والمرأة فأيهما أحق بالتنفيذ في رأيك؟
بالطبع القوامة للرجل والعصمة له!
والرجل الغير حاسم فى أهل بيته ليس برجل ولايمنع هذا الإستشاره والإشراك فى الأمر فالقوامة لاتمنع ان نسأل ونستشير ونتعاون على إتخاذ القرارات واى ضرر يلحق بالأسرة نتيجة الإستشارة سيكون وقعه عليهم أخف إن كان بإستشاره دون أن يكون الرجل أخذه وحده فيكون وقعه شديد ومسئ له ولكن على كل حال هو من يتحمل مسؤلية الأمر وهوا من سيسسأل إذا حدث للزوجة أو الأبناء شئ لذلك قولاً واحداً القوامة للرجل والرأى الذى يتحاكمون إليه فى التعارض رأى الزوج وقد نتشاور فيه لاحقاً بعد أن نتخذه لكن ند بند هذه ليست زوجة تكون ههنا إمرأة إندبندنت ربنا يوفقها يارب.😂
بالطع أى بنت/إمرأة عاقلة لو قرأت الكلام الذى بالأعلى وتظن أننى أصف زوجها الحالى أو المستقبل وأصفه بهذا الكلام فستكون سعيدة بالطبع به وبرجاحة عقله وبقوامته وبكونه من الرجال الذين يعتمد علهيم!
أما الأندبندنت لها رأى أخر!!
بالطبع لا شيء يمنع من الاستشارة، خصوصاً إذا كانت المرأة عاقله، ولها من حسن التفكر والتدبير ما يجعل في رأيها فائدة، لكن في النهاية النزعة الحالية في نظر النساء، أن القرارات الزوجية شراكة كمجلس الشعب تسير بالتصويت، وتذهب بعض النسوة أن القوامة هي أن يريح الرجل المرأة وينفذ لها كل ما تقول، ويتحمل هو التبعات بعذ ذلك فهو أقدر على ذلك ومكلف به بسبب قوامته.