كتاب الاكتئاب: ليس كل قلق أو حزن هو اكتئاب

قرأتُ مؤخرًا كتابًا للدكتور (كوام مكنزي) والذي هو تحت عنوان (الاكتئاب)، أعلم أن هذه الكلمة تثير الذعر أحيانًا وتصيب البعض بقبضة في القلب، فمع هذا الكلمة قد يتذكر البعض مواقف قد أدخلته في حالة من الضيق والابتعاد عن الناس وكذلك إغلاق كل الأبواب التي قد يأتي منها أي ضيق، وأوضح الكتاب أن الاكتئاب بشكل واضح: هو مرض يسبب العديد من الأعراض على الصعيدين النفسي والجسدي. ومن ضمن هذه الأعراض النفسية:

- تغير مزاج الشخص للأسوأ وشعوره بالغموض وعدم الرضا.

- القلق المفرط حتى من الأمور البسيطة في الماضي.

- فقدان اللذة في الأنشطة التي كان يستمتع بها سابقا.

- تغيير نمط التفكير ليكون سلبيا ومملوء بالأخطاء.

- أفكار انتحارية نتيجة سوء الشعور بالحاضر والمستقبل.

أما الأعراض الجسدية فتتمثل في:

- الشعور الدائم بالإرهاق والتعب.

- فقدان الطاقة والكسل.

- بعض المشاكل الصحية الجسدية أحيانا.

ولكن بالرغم من ذلك نجد أحيانًا شخصًا إذا أحس ببعض الملل يقول (أنا مُكتئب)، وشخص أخر إذا كان حزينًا يقول (أنا مُكتئب) .. واذا أحس أحدهم بالضجر أو لم يُنجز بعض المهام يقول (أنا مُكتئب) .. هذه اللفظة تتردد كثيرًا، وكثير من الناس يخلطون بين الاكتئاب وبين مشاعر وأحاسيس أخر .. كثير من الناس لا يُدركون أصلا ماهو الاكتئاب!

لذا ومن خلال قراءتكم، وتجاربكم أيضًا، كيف نميز بين الحزن والاكتئاب، ومن وجهة نظركم هل الملل مثلا اكتئاب؟؟ هل فقدان الشغف اكتئاب؟؟ هل الحزن اكتئاب؟؟ أم أن الاكتئاب فعلا مرض؟؟

وهل هناك ما نفعله لتجنب دخولنا في هذه الحالة؟ 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حياك الله

بالطبع ليس كل حزن او قلق اكتئاب او في مجتمعنا فكل مصيبة يقول الشخص انا مكتئب لان من وجهة نظري ثلاث نقاط

انا لاعتقاده ذلك اي التخلي عن القوة

او ضعف في الشخصية فاذا كانت شخصيته ضعيفة يفقد الامل في كل شيئ

او هذه النقطة فعلا للحظتها في بعض الناس و هي جلب اهتمامات الناس و نظراتهم اليه حتى يكون خو المسكين الضعيف و هذه فكرة سيئة تؤدي الى امراض نفسية و عقد جد خطيرة

اما الحلول فنحن كمسلمين علينا بذكر الله قراءة وريد من القران او الاستغفار ليطمىن القلب او الترفيه اي التسلية لعب العاب تنزه في الخديقة مكالنة شخص تعرفه او قراءة ما هو مفيد هذا

و اخيرا كملاحظة فقط : النقاط الثلاثة التي تكملت عنها المثائب التي تكون فيها لا يشمل الموت فيها فموت شخص قريب ام بعيد عنك يؤثر فيك باتجاهين هناك من دخل حزنا عميقا و هناك من اكتئب فعلا فالتغلب على مصيبة الموت هو قوة صبر من الفولاذ

اشكرك على هذا الموضوع حياك الله

طلب بسيط : هل يمكنني نسخ ما كتبت و الاحتفاظ به ؟؟! مشكورة على اجابتك

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

بالطبع يمكنك ذلك وأشكرك على تعليقك أخي الكريم

بالطبع يمكنك ذلك وأشكرك على تعليقك أخي الكريم

abd_laajane أضف ردا

التمييز بين الحزن والاكتئاب هو كفاءة تختصية محضة ولا شك، لكن إن جاز لنا التمييز بينهما، فإنه يمكن القول: إن بين الأمرين (الحزن والاكتئاب) خصوص وعموم، فالحزن شعور خاص، أما الاكتئاب فهو حالة من الشعور بالحزن إلى جانب مشاعر ضاغطة على نفسية صاحب الاكتئاب كاليأس والفراغ النفسي والشعور بالذنب والقلق وغيرها من الأعراض ... ولكي نتجنب الدخول في هذا الحالة -لا قدر الله- فالوقاية خير من العلاج .. وأهم عناصر تلك الوقاية التعلم والتربية على العناية بالصحة النفسية على غرار التربية على العناية بالصحىة البدية.

كيف يكون هذا التعلم من وجهة نظرك وأي مصادر تعليم عن الصحة النفسية قد نلجأ لها؟

abd_laajane أضف ردا

التربية على الصحة النفسية قضية لا تُؤخذ عفويا، مثلما لا ينبغي أن تُترك للأفرد دون توجيه وإرشاد، بل هي مجال لوضع قائمة من المواد الدراسية في برامجنا التعليمية ومناهجنا التربوية تدعم هذه القضية، هي أيضا فرصة يلتقي فيها النشء من الطلاب بمتخصصين نفسيين على طول سنوات الدراسة وأعوامها، هي تكوين مستمر للآباء والأمهات على كيفية دعم أبنائهم نفسيا، هي تشخيص دائم لحالات الطلاب لوقف نزيف حالات الاكتئاب بين صفوفهم، هي تكوين للمدرسين والمدرسات على كيفية التعامل مع حالات الانطواء والعزلة بين الطلاب، هي توظيف لطيف للإعلام للتوعية بأهمية الصحية النفسية وخطورتها في الوقت نفسه على حياتنا ومصيرنا فيها... وهلم جرا...

كيف نميز بين الحزن والاكتئاب؟

الحزن في الغالب يكون رد فعل لحادث معين، ويستمر لمدة قصيرة، بينما الاكتئاب لا حادث محدد له ينشئه في نفسية المريض، كما أنه يطول شهوىًا وسنينا.

كما أن الحزن لا يرافقه سوى بعض الدموع، بينما الاكتئاب يرافقه في الكثير من الأحيان تأخر القدرات العقلية كالقدرة على اتخاذ القرارات.

أيضًا الحزن قد يسبب بعض الصداع والنعاس، بينما الاكتئاب يدمر تمامًا جسدك لدرجة أنه قد يفقدك وزنك بشكل كبير.

وأخيرًا فالحزن لا يؤثر على حياتك الاجتماعية، بينما الاكتئاب يهلكها بشكل هيستيري.

أما عن كيفية تجنب الاكتئاب فبالطبع أولًا بالإيمان بالقضاء والقدر، والإيمان باليوم الآخر، كما أن ممارسة الرياضة بشكل دوري، والسعي خلف تحقيق النجاح سيؤدي إلى انضباط هرمونات الجسم مما يحمي من الاصابة بالاكتئاب.

من خلال تجربتي الخاصّة فإنّ الحزن ليس نفسه الاكتئاب. فالحزن هوحالة نمر بها بشكل متكرّر وفي العديد من المواقف الحياتية اليوميّة. فنحن نحزن على كل ما يصيبنا من ابتلاءات في جسدنا وصحتنا وعملنا وأموالنا ورزقنا وأهلنا وأحبابنا. وأما الاكتئاب فهو الحالة التي تصيبنا ونفقد فيها الأمل بالمستقبل القريب (على الأقل) وأنا أذكر أنّني مررت بهذا الموقف عدّة مرّات في حياتي عندما كنت أصغر سنًا وأخطأ في اختيار الأشخاص من حولي وهو ما كان يصيبني بالاكتئاب المزمن لبضعة أيام. وقد يصبح الاكتئاب الزمن مرضيا بالفعل خاصة عندما يكون غير عرضي أي ناجمًا عن فقدان الشغف مثلا. وعندما يكون الحزن متكرر فإنّه يتحوّل على اكتئاب حمانا الله وإياكم منه.

بالطبع الحزن يختلف إختلافا تاما عن أعراض الاكتئاب، فالحزن له وقته وسينسى الانسان بفطرته ما حدث وسيعود إلى ما كان عليه من قبل، ولكن من تجربتك الشخصية هل رأيتي أحد دخل في حالة حزن لسبب ما ولم يخرج منه وبالفعل أهذ يفكر نفسه بما حدث لكي لا ينسى ما حدث معه وما أحزنه

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أوافقك الرأي، فلقد كانت لدى إحدى صديقاتي أعراض متكررة من أعراض الاكتئاب وبالطبع نصحتهل لكي تبدأ في العلاج وبالفعل ذهبت لطبيب متخصص وهي الأن في أفضل حال، وهذا لا يعني بالضرورة أنها لا تغضب أو لا تحزن ولكن تعلمت أن لكل شعور وقته ويجب أن ينتهي وندهل في فقرة جديدة من حياتنا

star10
  • حذف بواسطة المشرف

الاكتئاب هو أعلى درجات الحزن كما تقول منظمة الصحة العالمية عن الاضطراب الاكتئابي هو فقدان الاستمتاع وتكدر المزاج لفترات زمنية طويلة وليس مثل التقلبات المزاجية اليومية لذا من هنا يمكننا القول بأن الحزن هو تقلبات مزاجية لفترات قصيرة والاكتئاب هو تكدر المزاج لفترة طويلة.

أما ما يخص باستخدام كلمة (أنا مُكتئب) كثيرا بين البشر بسبب وقع الكلمة وتأثيرها لشد الانتباه في المقام الأول وفي المقام الثاني طريقة للهروب من حل المشاكل. بالإضافة إلى فقدان كلمة (حزين) لوقعها علينا المعتاد فيما سبق لو كان صديق يخبرنا بأنه حزين كنا نتسابق لجعله يبستم ونفرج عنه أما اليوم فيصبح مدعاة للسخرية ويمكنك أن ترصدي هذا بكل سهولة في المجتمعات العربية على وسائل التواصل على سبيل المثال.

وبالفعل أقرت منظمة الصحة العالمية بأن الاكتئاب هو بالفعل مرض نفسي وليس مجرد حالة نمر بها.

ولكي نتجنب الدخول في تلك الحالة طويلة الأمد من الحزن، يجب علينا دائما محاولة ابهاج أنفسنا بأبسط الأشياء وأن نبقى دائما على اتصال بأصدقائنا وأسرتنا. كما الاستمرار على الأنشطة والمهارات التي نتقنها لو كانت ممارسة الرياضة أو القراءة وبالتأكيد في النهاية نحاول دائما التحدث مع الأشخاص الذين يمكنهم مساعدتنا والاستماع إلينا بشكل يساعدنا على سرد مشاكلنا لإيجاد حلول لها.

هذا صحيح، أنا أتفق أن بعض الأشخاص الآن قد يستخدمون لفظة (أنا مُكتئب) إما للتعبير عن الحزن، أو للفت الإنتباه أو الهروب من المسؤولية .. وكل هذه الحالات ليست حقا (اكتئاب).