أهمية القراءة في تنمية العقول
تعتبر القراءة واحدة من أهم المهارات التي يجب على الفرد معرفته بها بل وإتقانه لها لما لها من دور مهم وفعال لمساعدته في تحقيق هدفه
القراءة هي مصدر هام جدا لتنمية العقل البشري وإثرائه بالمعلومات والخطط اللازمة ة تغيير تفكيره وتساعد أيضا في استكشاف مواضيع مهمة ومتنوعة ربما لم يشهدها القارئ نفسه
هل تنمي القراءة العقل فعلا؟
بالطبع نعم القراءة تعتبر مصدرا رئيسيا لتنمية العقل بالعلوم المختلفة والمتنوعة جميع العلوم التي نقوم بدراستها أساسها الأول هو القراءة بالفعل
قال أمين معلوف: إذا قرأ المرء قراءة فعليه أربعون كتابا حقيقيا في خلال عشرين عاما، فبمقدوره أن يواجه العالم.
بعض الكتب المهمة لمبتدئ القراءة التي أرشحها:
العادات الذرية: هو كتاب هام جدا ويعتبر من الأكثر مبيعا لدوره الهام في تطوير الذات من خلال البدء في تقويم العادات التي تمثل حياتنا بالفعل
الأب الغني والأب الفقير: هو من أهم الكتب التي تتناول موضوعا هاما جدا وهو إدارة المال وبالطبع المال يمثل شيئا هاما لكل إنسان
جلسات نفسية وعقدك النفسية سجنك الأبدي ولا بطعم الفلامنكو وعلاقات خطرة وأبي الذي أكره وأحببت وغدا:
هم أسماء كتب مهمة في علم النفس التي تساعد علي تطوير النفس الإنسانية من العقد أو المشاكل التي تواجهها في حياتها سواء من خلال المواقف التي يمر بها المرء في حياته من خلال تعامله مع غيره أو من المقربين إليه
التعليقات
أمين معلوف: إذا قرأ المرء قراءة فعليه أربعون كتابا حقيقيا في خلال عشرين عاما، فبمقدوره أن يواجه العالم.
الأمر يتوقف هنا على نوعية الكتب التي يقرأها الشخص، فمن غير المنطقي أن أقول عن شخص قرأ كتب في مجال التنمية البشرية يمكن أن يواجه العالم، لذا أنيس ذكر بأن هذه القراءة تكون فعلية. قبل فترة قصيرة لفت انتباهي الجدل الذي دار في مصر حول مسابقة تحدي القراءة الخاص بتطبيق أبجد الإلكتروني، اذا ان الفائزة في هذا التحدي تحدثت بأنها تقرأ يوميا 40 كتابًا، وهذا الرقم قد لا يكون منطقيًا البتّه، كيف للشخص أن يقرأ مثل هذا العدد، وإن قرأته حقًا، هل كانت تقرأه على النحو الصحيح، بالاضافة إلى ما هي نوعية الكتب التي تقراها؟ على كل قراءة الكتب لتنمية العقل، تحتاج منا أن نتعمق بقراءتها بالاضافة إلى الاهتمام بنوعية القراءة، سواء القراءة بمجال الفلسفة، الاقتصاد ، علم النفس والتقنية وغيره.
هل تنمي القراءة العقل فعلا؟
القراءة تساهم في الحد من الاصابة بمرض الزهايمر والتدهور العقلي وأمراض الشيخوخة وخلافه، اذ تساعد القراءة عقولنا على أن تكون أكثر أداءً و البقاء بصحة جيدة. بجانب أنها تحفز الدماغ وتشكل الخلايا العصبية
بالطبع اعتبر مقولة أمين معلوف تشير إلى أهمية القراءة وان القارئ بإمكانه أن يغير تفكيره من خلال قراءة الكتب المتنوعة والمختلفة في مواضيع كثيرة وطريقة القراءة من الأشياء المهمة التي ينبغي علي القارئ مراجعتها وأن يقرأ بتأن حتى يفهم النص المكتوب
يوجد العديد من الكتب المناسبة للقراء المبتدئين، والتي تساعدهم على تحسين مهارات القراءة والتفكير والتعبير الشفوي والكتابي. وفيما يلي بعض الكتب التي يمكن للمبتدئين الاستفادة منها:
- "المتحدث العام" لديل كارنيجي: يعد هذا الكتاب من الكلاسيكيات في مجال التنمية الشخصية، ويساعد القراء على تحسين مهارات الاتصال والتفاوض والإقناع.
- "الرجل الذي تحول إلى نعجة" لجون رونسون: يعد هذا الكتاب من الأعمال الفنية في مجال الأدب الروائي الحديث، ويساعد القراء على تحسين مهارات القراءة والتفكير النقدي.
- "القوة الإيجابية للتفكير" لنورمان فينسنت بيل: يعد هذا الكتاب من الكلاسيكيات في مجال التنمية الذاتية، ويساعد القراء على تحسين مهارات التفكير الإيجابي والتحليل الذاتي.
- "القراءة السريعة والفعالة" لتوني بوزان: يعد هذا الكتاب من الأدلة الوجيزة والشاملة على كيفية التعامل مع النصوص المكتوبة والتعامل معها بصورة أفضل.
- "مبادئ النجاح" لجاك كانفيلد: يعد هذا الكتاب من الكلاسيكيات في مجال التنمية الشخصية، ويساعد القراء على تحسين مهارات التخطيط والتنظيم والإدارة الذاتية.
هذه بعض الكتب التي يمكن للقراء المبتدئين استخدامها لتحسين مهاراتهم في القراءة والتفكير. ويجب على القارئ اختيار الكتب التي تناسب مستواه واهتماماته الشخصية.
جلسات نفسية وعقدك النفسية سجنك الأبدي
الكتب النفسية للكتاب العرب نوعا ما لاأجد بها العمق المطلوب، أحيانا أجد أنهم لا يتمكنون من دمج الأسلوب العلمي مع الأسلوب الأدبي، والنتيجة إما نص علمي غير ممتع أو نص أدبي فقد عمقه العلمي.
قال أمين معلوف: إذا قرأ المرء قراءة فعليه أربعون كتابا حقيقيا في خلال عشرين عاما، فبمقدوره أن يواجه العالم.
لا جدال في أهمّية القراءة بكل تأكيد. لكنّني في المقابل ضد مثل هذه الأطروحات التي تتعامل مع الأمر من باب النتائج الرقميّة. هل هذا مسار يمكننا تطبيق وجهة نظر مثل هذه فيه فعلًا؟ لماذا أربعون كتابًا؟ من الذي حدّد هذه القيمة؟ ولماذا عشرون سنةً؟ من الذي حدّد هذه المدّة وعلى أي أساس؟ لا أفضّل مطلقًا أن نواجه أفكارنا بمثل هذه الأطروحات الرقميّة التي تبدو مقنعة لكنها بلا دليل على صحّتها أساسًا.
بالطبع اعتبر مقولة أمين معلوف تشير إلى أهمية القراءة وان القارئ بإمكانه أن يغير تفكيره من خلال قراءة الكتب المتنوعة والمختلفة في مواضيع كثيرة وطريقة القراءة من الأشياء المهمة التي ينبغي علي القارئ مراجعتها وأن يقرأ بتأن حتى يفهم النص المكتوب واعتقد أيضا ذكره للإعداد ليس إلا من باب توضيح أهمية القراءة والثناء عليها فالقراءة لا ترتبط لا بزمان معين مثلما حدده