هل الكتب لم تعد ممتعة ام اننا لم نعد نستمتع بها ؟

اشعر منذ فترة طويلة وبعض اصدقائي بمشكلة غريبة .

وهى اننا لا نجد كتابا يدفعنا لقراءته .

نهوى القراءة وقرأنا كثير من الكتب لنهايتها بمنتهى الحماس .

لكن الان نتحمس لاسماء ومراجعات كتب وعندما نفتحها لايمكننا الاستمرار ونصاب بالملل .

هل هى ازمة كتابة ام لتعودنا على وسائل التواصل الحديثة فعودتنا السرعة .؟

ماهي اوصاف الكتاب الذى تتحمس لقراءته ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل هى ازمة كتابة ام لتعودنا على وسائل التواصل الحديثة فعودتنا السرعة .؟

تأثير الانترنت على الدماغ هو محط بحث واهتمام بالفعل. هنالك بعض المصادر تشير الى ان طبيعة استخدام الانترنت تترافق مع كثرة المعلومات ومصادرة التشتت المرافقة بما يؤثر سلبا على الانتباه والذاكرة. الآن نمل بسرعة ان لم تكن المعلومات واضحة وقصيرة. نفضل المحتوى المرئي عن المقروء. نفقد القدرة على التركيز بسبب اجهاد الذاكرة القصيرة الامد والتي تتسم بمحدودية المعلومات التي نستطيع اكتسابها آنيا.

ماهي اوصاف الكتاب الذى تتحمس لقراءته ؟

امارس ما اسميه توليد الرغبة لقراءة الكتاب. ابحث عن المؤلف، خبرته في مجال الكتاب، فديو مثل Ted Talk ان وجد، آراء القراء والفائدة التي سوف احصل عليها من القراءة. هذا الدافع يتولد قبل اقتناء الكتاب ويكون كافيا لي لانهاء الكتاب.

ايضا اوفر الوقت المناسب للقراءة واستعين باصدقاء اتناقش معهم عن افكار الكتاب.

لاحظت عادة سيئة تركتها وهي الرغبة في شراء الكثير من الكتب. حاليا لا اشتري اي كتاب جديد قبل قراءة كتاب اقتنيته.

اشكرك على تلك المعلومات افادتنى

لدي هذا الفتور والملل من مدة، لكنني اكشفت أن سببه هو أنني لا اقرأ في المجال الذي يجذب انتباهي، كل الكتب التي كنت اقرأها سابقًا اشعر انها الآن مخالفة لما أنا عليه الآن وأنها ليست الكتب المناسبة للقراءة بالنسبة لشخصيتي الآن، يبدو أنني قد تخطيتها فكريًا بشكل كبير حقًا!

لعصر السرعة تأثير أيضَا، لاحظت أنني صرت ابحث عن المعلومة وإجابة السؤال الذي يخطر على بالي، لم اعد اهتم بأن اقرأ للمعرفة! اشعر أن كل التجارب الشخصية كلها دخيلة على تجربتي

الإنسان يتغير وتتغير معه اهتمامه بالفعل هو أمر حتمي.

لكن أيضا فكرة التطبيق، كثرة المعرفة تثقل كاهل القارئ فيشعر بأنه صغير ولا يطبق ما يقرأ فيمل من القراءة نفسها، لأنه لا يشعر بأهميتها في حياته.

الاهتمامات تتغير وبالتالي الاحتياج لتطبيق بعض الأفكار تتغير، ما يؤدي بالأخير لملل.

هل تشعرين بأنها فكرة عملية؟

أظن أن كلامك صحيح يا أيمن

لكن هناك شئ آخر غيرني وهو أنني اكتشفت أنني كنت استقي من البشر تجاربهم لاستنسخها على حياتي وأرى ما يفيدني منها وهذا قد وضع العديد من الاحتمالات البشرية عن كيف ننجح في الحياة!

إلى أن اكتشفت الكتالوج الالهي في القرآن .. اكتشفت أنني تركت الارشادات الالهية وقررت السير وراء البشر وما أخرجني من غرقي هو أنني قررت تتبع الارشادات الالهية، احتاج هذا مني شجاعة كبيرة لأنني كنت وحدي في هذا ولكن معايير الآن للحكم على تجارب الحياة والامور مختلف تمامًا عن سابقًا اصبحت انظر لاعتى الكتاب والكتابات على انها تجربة بشرية مثلي مثلها تمامًا

ماشاء الله فعلا شعورى السابق لا ينطبق على قراءاتى فى الدين فانى اشعر بمتعة رهيبة عندما اقرا فى التفسير وفى السنة واسمع دروس فى تدبر القران الكريم .. كتاب معجز لا تملي منه يكفى ان تستمعى اليه فيملا قلبك سكينة وروحك صفاء وعقلك ذكر وفكر

Enas_Al_Taher_1 أضف ردا

أحب قراءة كلّ ما هو غريب.. ويضمّ في تفاصيله معلومات جديدة عليّ.

أحب كتب الكيمياء جداَ، وتشدني الروايات لكن بنوعيات معينة وسمة معينة، كتب الألغاز البوليسية تجعلني لا أنام أبداً ما لم أقوم بحلّها،

أحب كتب الماورائيات، وكتب الغرائب والعجائب، والكتب التاريخية وحياة الشعوب والطقوس والمعتقدات، كما تستهويني كتب الخيال العلمي،

بالمختصر لا شئ محدد، كلّ ما يحتوي معلومة جديدة يشدّني ويشجعني للقراءة..

هذا فقط شعور مؤقت يمكن أن تتجاوزه، لأنه ربما من خلال تحليلي لما قلته، فأنتم تتوجهون للكتب الصعبة، والكتب التي تعتبر مختصة، ليس كل الكتب والروايات التي تكون في المواقع التواصل الاجتماعي صالحة للجميع، لأن بعضها يتعبر صعبا..

لما لا تجرب قراءة كتب وروايات سهلة، مثلا رواية في قلبي أنثى عبرية، بسيطة للغاية ومفرداتها سهلة، وحتى الأحداث متسلسلة بشكل جميل غير مركب..

وهكذا يجب أن تصعدوا بمستوى للآخر، القراءة ثقافة ومهمة للغاية، لا يجب أن تتركها ولو عشر دقائق يوميا

أخي كمال لا أظن أن ماتعانيه مع أصدقائك أزمة ولكنّها فترة فتور يمرّ بها كلّ قارئ بين حين وءاخر، لا بأس في ذلك، ولكن حتّى لانسمح بدوام هذه الفترة طويلا، يمكن أن ن نختار كتبا تحفّزنا على اكمالها كقصص خيالية نتفاعل معها مثلا.

صحيح يمكن لمواقع التواصل الاجتماعي أن تؤثر علينا ولكن بتنبيهنا لأنفسنا وايقاظها بين الحين والآخر سنستطيع الافلات من أثرها السّلبي والعودة للاستمتاع بالأمور التي اعتدنا عليها كقراءة الكتب.

ما القصص الممتعة التى يمكن ان تخرج الانسان من حالة الفتور ؟

مثل روايات خياليّة وحماسيّة، مثل سلسلة مملكة البلاغة، للكاتبة حنان لاشين، ستجعلك تنغمس داخلها حتّى أنّك ستنسى الواقع الذي تعيشه، لكنّ تأثيرها لن يدوم طويلا بل سينتهي بمجرّد انتهائك من القراءة ^^

لدى مشكلة مع الروايات اشعر انها تربطنى وتجعلنى لا استطيع الفكاك منها وتسيطر على فكرى حتى انهيها هى مهارة منهم اعلم ولكن لا احب ان ارى نفسي كذلك . كمانها تشبعنى بوجهة نظر كاتبها . ولكنى سابحث عن الرواية

صحيح أنّ لها جاذبيّة خاصة، فلايمكنك التوقف عن قراءتها دون اتمامها لأنها حبكة متناسقة،إن لم تنهها تظل عالقة في ذهنك،ولكنّ هذا من مميّزاتها التي لن تجدها في نوع ءاخر.

عليك فقط أن تستمتع أثناء القراءة وتدع نفسك تنساب مع أحداث الرّواية دون التّفكير في أنها تقيّدك، حتّى وان وافقت الكاتب في وجهة نظره فلابأس في ذلك.

المهم هو عدم الاكتفاء بها فقط بل تلوين قراءتك واثراؤها بمجالات أخرى .