أكثر ما يعجبني في الكتب هو أنها تحتوي على خبرات الآخرين.
يقول عباس محمود العقاد:
أقرأ لأن حياة واحدة لا تكفيني
إنك عندما تقرأ تضيف لعمرك عمر الكاتب، فلك أن تتخيل الكم الهائل من الخبرات و المعلومات و الآراء التي ستجمعها بالقراءة، هذا كفيل بتغيير شخصية الإنسان، لأنك عندما تقرأ كتابا فأنت تتعلم من الكاتب و تعاين آراء أخرى.
يمكن للكلمة أن تقتل كذات ما يمكنها تحيي، فللكلمة قوّة تأثير سواء كانت منطوقة أو مسموعة أو مقروءة، وكونكَ طرحت عن النوع المقروء، فأظن بأنّ للكتب دورٌ كبير في زيادة الكمّ المعرفي، وربما ندرك بأنّ زيادة المعرفة تؤدي بطريقة تلقائية لتغيير طرق التفكير وبالتالي تؤثر على سلوكيات الشخص.
وأنا بذلك لا أقصد الإيجابيات فقط، بل أيضاً السلبيات، فكما أنّ هنالك أنواع من الكتب تقوم بتعديل السلوك للأفراد، فإنّ هنالك ذلك النوع الذي قديؤدي لممارسات خاطئة في السلوك وتقديم الأثر السلبي على الإيجابي.
لكن عموماً مَن يقرأ كثيراً يتعلم كثيراً، وتصبح حجته أكبر، وثقته بنفسه أكبر نظراً لامتلاكه المعلومة التي قد لا تكون موجودة لدى أقرانه، الأمر الذي يجعله أكثر ثقة وهو يناقش، وأكثر اختزالاً للمعلومة وهو ينظر للأمور، كما أنه يصبح أكثر مرونة في التعامل مع كثير من مجريات الحياة نظراً لاتساع رحلته البحثية بين الكتب، خاصة وإن وافق ما كان يطلع عليه واقع ما يعايشه ويراه.
امتلاك شئ من كلّ شئ إيجابية من إيجابيات الاطلاع على الكتب ذات الأبواب المتعددة والفكر المختلف.
بشكل خاص بي ياأيوب، تالله ما أراه في الكتب ما لاعين رأت ولا أذن سمعت، فالكتاب بالنسبة لي بمثابة الحياة، ويمكن لكتاب واحد أن يغنيني عن ممارسة الكثير من النشاطات الأخرى في يوم واحد، فهو طاقة إيجابية تبعث في النفس السرور، وتنمي جميع جوانب شخصية المرء وتؤهله ليصبح ذا مكانة مرموقة، فهو يصقل مهاراته وينمي قدراته، ومهما عبرت بأرواح الكلمات لن توفي الكتب حقها.
مجتمع لعشاق الكتب والروايات لمناقشة وتبادل الآراء حول الأعمال الأدبية. ناقش واستكشف الكتب الجديدة، مراجعات الروايات، ومشاركة توصيات القراءة. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع قراء آخرين.