هل فعلاً قد فات الأوان؟؟

عزيزتي " "

كُنتُ أسخرُ من إشتياقي، ولا أُدرك حقًا معنى أن تهزِمنا المَسافة، ويُخرسنا الصَمت، وتُحزننا أرواحُنا بِهذَا الشَّكل، لم أشعُر حقاً بالأسف حتى إن وجدتني أواجهُ كُل هذا، وبِشكلٍ مُنطفئ ‎أصبحتُ منطفئًا يا عزيزتي

أتعلمينَ أني أشتقتُ إليكِ أشدُ مما يمكنكِ أن تشتاقِ يومًا لأحدهم، أكادُ أتمزقُ من فرطِ الإشتياق ولحرقةِ هذا المكان بدونك، فلا شيءَ يَدعو للإطمئنان أبدًا

أحبّكِ وأعلمُ بأنَ هذهِ الكَلمةَ قَد تبدو عاديّةً جدًا بعدَ كلِ مَا حدث وبعدَ كلِ هذا الغِياب، لكنّهَا مَا زالت تصنعُ الكثيرَ من الشُّعورِ الجيّد بِداخلي لمُجرد أنني أكتُبهَا إليكِ يَا عَزيزتي

أنَا مُصَابٌ بكِ وَكُلما إزدادَ اشتيَاقي ازدادَ عُمقُ جُرحي

جُرحي غائرٌ يا عَزيزتي

وَمَا من طَبيبَةٍ تُعالجُ جُرحي غيركِ

عَزيزتي أرجُو أن يَنتَهي البُعاد.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنَا مُصَابٌ بكِ وَكُلما إزدادَ اشتيَاقي ازدادَ عُمقُ جُرحي

جميل يا أوس سلمت يداك..

ولكن برأيك كيف يمكن توخّي الوقوع في مثل هذا التعلّق المرضي؟

سلمك الله يا سارة، صدقي لو أعلم لما كتبت

الحب هو علاقة بين طرفين، فكيف إذن لشخص أن يدخل ويتعلق بعلاقة لا يوجد بها سوى هو.

فحسب طرح أوس، الطرف الآخر بعيد، وقد لا يحمل حتى بعقله ذكرى واحدة لمن يكتب لها هذا الكلام، برأيي العلاج الأنسب هنا هو المواجهة مواجهة النفس بحقيقة الأمر، ويسأل نفسه ما هي النهاية لهذا الوضع، وبالطبع النهاية معروفة عذاب الشخص وقد يصل لتدميره من خلال ذلك، لذا إدراك المشكلة هو السبيل لحلها والتخلص منها. فالكاتب بهذه الحالة لديه فرط بالحب والشعور بالرومانسية، ولكن عليه أن يوظفها بالمكان الصحيح، أعلم أن الأمر ليس بيده، ولكن في مثل هذه المواقف يجب أن نلغي القلب تماما ونترك العقل يتخذ القرار المناسب.

mo7ahd أضف ردا

أشكرك على هذه الكلمات ، اتأسف على إضاعتك للوقت في كتابة هذا الكلام لقلب أصم عن النصحية

مرحبا بك أوس بيننا بحسوب،

كتاباتك مميزة، ربما الأفضل أن تشاركها معنا بالمجتمع المناسب مثل إلهام، أو قصص قصيرة، لكن مجتمع كتب وروايات

مُجتمع متخصص لمناقشة وتبادل الكتب (غير المتعلقة بالبرمجة والتقنية بشكل مباشر) والروايات العربية وغير العربية والمواضيع والأخبار المتعلقة بها.

بالتوفيق

كلماتك دائماً يُفيض منها الحزن و الأسي و لكن هناك شيء لفت انتباهي في تلك الكلمات التي ختمتها بقول "عزيزتي أرجو أن ينتهي البعُاد " هكذا سيكون الرد " فعلاً قد فات الأوان " رأيت يا صديقي يمكننا قول بدأت كلماتك بإجابة و انتهيت بأمنية , و لكن يمكننا قول ليس كل ما يتمناه المرء يدركه , كما تفضلت في مساهمة سابقة , و اري أن التعلق بأشياء لم تكن بأيدينا يسبب لنا الكثير من العذاب و الالام , من لم يتمسك بك عليك إفلاته دون تفكير .

و لكن هل تظن أن هناك أمل ربما يأتينا من خلال انتظار بعض الأشخاص الذين تخلو عنا في يوم من الأيام ؟

الله الله في الكلام يا أستاذ حسين ، لا أدري لماذا أخشى الجواب ، نعم يوجد ، الظن بالله و كفى