رواية الخيميائي لباولو كويلو

رواية الخيميائي من أكثر الروايات التي زرعت بداخلي أملا بأنه يجب ان اتبع حلمي مهما بلغ لي من مشاق ..

الخيميائي من بين الروايات التي دخلت لموسوعة غينيس ،حيث ترجمت إلى 67 لغة .تدور حول فكرة أساسية و هي الإيمان بأن للحياة معنى ، و كل فرد مازال يتنفس يجب أن يحارب ليصل إلى معنى حياته إلى حلمه .

بطل الرواية سنتياغو راعي للماشية . سنتياغو يراوده دائما حلم بأن له كنز في الصحراء البعيدة في صحراء مصر ، ليغير له حياته فأصر الراعي سنتياغو بأن يخوض تجربة الكنز ، لنغوص معه في رحلته و ما صادفه من متاعب لكنه عزم اكمال طريقه متبعا في ذلك لغة الإشارات و العلامات .صادف سنتياغو في رحلته الإثارة ،الفرص ،الذل ،الحب ..

تتلخص فكرة الرواية بجملة قالها الملك لسانتياغو : "إذا رغبت فى شيء ، فإن العالم كله يطاوعك لتحقيق رغبتك "

“كي تصل إلى كنزك عليك أن تكون يقظا للعلامات، فقد كتب الله قدرنا على جبيننا، واختار لكل منا الحياة التي عليه أن يحياها، وليس عليك إلا أن تقرأ ما كُتب لك”.

إنها رواية فريدة و ملهمة توقد شعلة من القراءة في روح القارئ بلغة بسيطة و شيقة و عبارات عميقة .

ما رأيك فى فكرة الكتاب ؟ و إذا قرأته سابقا ماذا استفدت منه ؟

و هل تفضل أن تختار الطريق الذي سلكه سانتياغو أم تبقى على حالك ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

رواية مبالغ فيها جدا, مشوقة وسلسة القراءة في بدايتها لكن مع الدخول في صلبها إلى نهايتها تدرك كم هي فارغة النصائح التي تتكرر فيها وكم cliché القصة بأكملها بالإضافة إلى أسوأ نهاية قرأتها, رواية بنكهة كتب التنمية البشرية.

و إذا قرأته سابقا ماذا استفدت منه ؟

بصراحة لا شيء سوى القليل من الشعور الجيد والذي زال بعد ساعات من انهاء الرواية.

و هل تفضل أن تختار الطريق الذي سلكه سانتياغو أم تبقى على حالك ؟

إن رأيت نفس الرؤيا حينها سأقرر.

من أتفه ما قرأت صراحة، كان السبب الأول لإقدامي على قرائتها هو الضجة حولها وكم القراء الذين يشيدون بها، بمجرد وصولي إلى الصفحة الخمسين على ما أذكر أدركت مدى سخف وسذاجة محتوى الرواية فلم أستطع التقدم صفحة أخرى والآن هاهي مركونة في مكان ما ربما أحرقها مستقبلا

فى أغلب الأحيان يقرأ الأشخاص الروايات للإستمتاع و التخيل و ليس لإكتساب المعرفة المباشرة ، لهذا أنا أفضل الكتب ، و عندما قرأتها أعتقد أنه لا بأس بها مقارنة بالروايات التى لا فائدة منها ، اوافقك فى شيئ أنها بالفعل مبالغ فيها (شهرتها أكبر من فائدتها ) .

غريب أمرك، ملامح الرواية في مطلعها مشوشة ولم تكن كما تقول، لكن تقدم القصة هو الذي كان رائعًا!، أعني بذلك جودة الحوارات خصوصًا بين الملك والراعي وبين الراعي والخيميائي-كون الرواية لا ترتكز على القصة-، لا أدري لكن لم ألتمس جو كتب التنمية البشرية هذا، خصوصًا أنني أكرهها واستمتع بكرهي لها..

قوة الرواية تنبع من عدة أسئلة تدور في ذهن من يقرأ هذه الرواية وهي : هل فعلاً النجاح والفشل شيء ذاتي داخل الإنسان نفسه؟ أو هل هو الذي يقرر مصيره بنفسه في هذه الحياة؟ وأيضاً سؤال فلسفي وله جانب روحي وهو كيف يمكن للإنسان أن يخضع الكون لإرادته ويستغله في سبيل تحقيق أهدافه. من جانب آخر يرى الكاتب بأن لكل إنسان فرصته في الحياة، هكذا خُلق، أو إن الله أو الطبيعة يمنحانه فرصة واحدة على الأقل للنجاح، والإنسان الذكي هو الذي يخلق فرصاً كثيرة ثم يختار واحدة من بينها، وهنالك فرصة العمر بين يدي كل إنسان وقريبة منه بحيث لا يراها أغلب الناس، يراها فقط الذي يتخذ قراره بنفسه ويستغلها وينجح في حياته. فالرواية تدعو لعدم الإستسلام وتطرد اليأس وفتح أفق جديدة من خلال التفكير الإيجابي

مرحبًا إحسان، الرواية كانت من أكثر الروايات التي قرأتها إمتاعًا، احب البحث كثيرًا عن ذات الله وعن الإنسان وعن وعلاقتهما ببعضهما

اعتقد أن الذين لم يستحسنوها بسبب المادية، فكرة أن الإنسان أصبح يقيم نفسه ومن حوله بكونه موظف جيد، أب جيد، عامل جيد، صاحب أموال كثيرة، أي ما يتعلق بالانجازات المادية التي يحققها، معظمنا اجبر على اعتناق المادية حتى وإن لم يكن يرغب ويدري، فطبيعي جدًا أن تلقى الرواية الانتقاد لإنها تبين الذات الإنسانية بمنظور مختلف تمامًا

الناس تنتقد كل ماهو مختلف

قديما انتقدوا سيد درويش وقالوا ما هذا الهراء الذي يقدمه والان اصبح سيد درويش علامة من علامات الطرب الاصيل

وانتقدوا السينما ونعتوهم بـ"المشخصاتية" ونبذوهم وها هم الان يمجدوهم

واحتقروا الراقصات وكانت الراقصة لا تجد الراحة حتي في بيتها من الانتقادات اما الان اصبحوا يعطوهم لقب الام المثالية

طبيعة الانسان معقدة جدا

قديما كنا معتزين جدا بعروبتنا وثقافتنا الان اصبحت عروبتنا مهانة وثقافتنا وتراثنا عبئ نتخلص منه

قديما كانت بناتنا تلبس الفضفاض الان باتت تمشي في الشوارع تعرض اجسادها للعامة

ف عزيزتي نحن معقدين اكثر مما نتخيل نحن

كل منا له فكره وكل منا له طباعه

مرحبًا محمود

نعم اتفق معك في هذا

في الحقيقة عزيزتي اشتريت هذه الرواية منذ زمن ولكن لا أعلم لما لم أقرأها، كثيرا كنت أنوي البدء فيها ثم أتراجع، شجعتيني كثيرا على قراءتها.

أما عن الأسئلة سأجاوبك عليها حين أن انتهي من قراءتها

انها من الروايات الروحانية المميزة التي احدثت تغيير في تفكيري

و كل فرد مازال يتنفس يجب أن يحارب ليصل إلى معنى حياته إلى حلمه

هذه افكار هوليود وفكرة منتشرة في الغرب حيث بسبب اتباع الدين الخاطئ او الالحاد اصبح الكثير من الاشخاص في الغرب لايشعروب بمعنى او قيمة لحياتهم لذلك تجد البعض يفني عمره في البحث عن سبب ليكافح من اجله لعله يصنع لحياته البائسة معنى

لكن في الاسلام سبب وجودنا واضح ومن الغباء ان يفني الشخص عمره في البحث عنه

تدري أنك في القران لم تؤمر فقط بالعبادة؟

لا علاقة للأديان هنا ، هل تعتقد أنه فقط الملحدين و الأشخاص من أديان أخرى غير الإسلام لا يشعرون بقيمة حياتهم ؟ يوجد العديد من المسلمين لديهم نفس التفكير و هذا أعتبره شيئ جيد (لا أقصد الجانب الدينى) ، هل لأننى مسلم يجب أن أعيش حياتى كلها عبادة ؟ و ليس لى الحق ان أضع هدف او حلم و أحارب من أجل الوصول له ؟ .

هي رواية حلوة جدا

انا عمتا بحب الاعمال اللي شبة كدة

بس انا لو مكان سانتياجو ومعايا اوميم وتوميم كنت عملت بيهم حجات اكتر من الكنز اللي لقاه في مصر

حقيقة لدي هذه الرواية في حاسوبي منذ ثلاث سنوات تقريبا لكنّي لم أقرأها

لذلك إن شاء الله راح أضعها في قائمتي لهذه السنة ونكتشف إذا ما كانت رواية مبالغ فيها أم لا.

هناك عدة مصادر تشير إلى أن رواية الخيميائي مسروقة من التراث العربي ومحورة لتكون أحداثها في أسبانيا. كتبت عن هذا الموضوع هنا:

سمعت عنها كثيرا ومن كثرة النصح بها رحت "مهرولة "لاقتناءها من اجل" إسكات" فضولي .. لكن مع الاسف خاب املي كثيرا لاني شعرت انهم بالغوا بوصفها، بداية الترجمة غير دقيقة واللغة غير عميقة ..كما انها اخذت حجم لا تحتاجه..لم اشعر انها فعللا تستحق كل هذا التهويل والمبالغة..أي نعم الفكرة رائعة لكن سرد الاحداث واللغة لم تعجبني بتاتا