هل ساصل الى ما ريد فى يوم من الايام؟

دائماً ما اسأل نفسى هل سانجح و اصل الى ما ريد فى يوم من الأيام، و هل ساكون بنفس النفس التى عليها الآن ام سافقد الحماسة حتى و ان وصلت الى ما اريد، و تتحقق فيا المقولة:

( الاشياء التى نريدها أن وصلت فى غير موعدها فقدنا شغفنا بها )

باحث عن الفلاح و هو النجاح بمفهومة الأشمل.

محمد عبد السلام

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

انت تتحدث عن موضوع مهم بالفعل، اشكرك على الطرح. هنالك شقين في الاجابة

الاول: استمرار الرغبة او قوة الادارة في تحقيق الاهداف.

من الطرق العملية الني وجدت فيها فائدة هي التالي

١- ان يكون الهدف واقعي يمكن تحقيقه

٢- ان تتوفر المهاراة المطلوبة او ان تكون المهارة المطلوبة واضحة المعالم بحيث استطيع اكتسابها شخصيا او ادارة شخص يستطيع القيام بها

٣- ان يكون الوقت الذي احتاجه لتحقيقها كافيا ومنطقيا

٤- تقسيم الهدف الى مراحل اصغر تمكنني من تتبع النتائج والاحتفال بالانجازات الصغيرة

الرغبة هي تلك الطاقة التي تجعلني اكافح لتحقيق الهدف. احفذ نفسي بعدة طرق، منها وضع صورة شخص اجد من تجربته قدوة مناسبة على طاولة مكتبي. او موسيقا محفذة عند ممارسة الرياضة للحصول على الجسم الدياضي الذي اريده وهكذا

الثان: وصلت في غير موعدها

تتغيز الاهداف والرغبات باستمرار وهذه طبيعة بشرية اجدها تعبر عن تقدم فكري وهذا ايجابي. مراجعة الاهداف والتخطيط المسبق يساعد في حل المشكلة، ليس لدي خطوات عملية ولكنني اذان صاغية.

تعليق موفق اخى

و اتمنى أن اعرف هذه الشخصية الرائعة التى مدتنى بشئ فعلاً جميل

شكرا بجد للمشاركة

سؤال يتبادر بذهني طوال الوقت، وهذا شئ يرعبني جدًا

نسأل الله الفلاح للجميع

السلام عليكم ورحمة الله؛اما بعد من ناحية الشغف فهوى لا ينهي،من حيث بدئت وانطلقت في طريقك الى تحقيق هدفك هناك الشغف ملازم لك يمدك بطاقة والقوه،في الحقيقه هوى لا ينتهي عند تحقيق الاهداف ولاكن ينقص عندها،لكي يزداد في تحقيق اهداف اخرى

بالتأكيد اخى

لاتخلي تفكيرك فقط على هاذا السؤال .

ابدأ خطوه خطوه ولاتنتظر النتائج

ستندهش حينها

اكيد صديقى، لكن البدايات دائما صعبة