لماذا تعاني مصر من أزمة في "الفكة" ؟
لا تكاد تشتري أي سلعة أو خدمة أو تركب وسيلة مواصلات في مصر إلا وتحسب ألف حساب للـ "الفكة" وهي الفئات النقدية الصغيرة مثل الجنيه والنصف جنيه مثلًا.
مثلًا تشتري شيئًا بـ 6 جنيهات فيشترط البائع قبل أن تناوله النقود أن تعطيه جنيهًا "فكة" كي لا يضطر لخسارة 4 جنيهات "فكة" عندما يعطيك الباقي.
أحيانًا قد تضطر أنت أو البائع للتنازل عن بعض حقك بسبب عدم وجود "فكة" عند أحد منكما. وكل بائع يضع بجواره علبة من العلكة أو أي صنف رخيص الثمن كي يعطيك اياها بدلًا من أن يعطيك جنيهًا عند عدم توفر الفكة.
ما سبب هذه الأزمة الغريبة في مصر ؟ عشت في ثلاث دول غير مصر ولم أذكر أن أحدًا طلب مني "فكة" بل بالعكس يسعى الناس للتخلص من الفكة كي يفرغوا جيوبهم من ثقلها !
التعليقات
اتيت لاكتب نفس الشيء عن العراق ^^ رغم انها بدات تتحول الى ازمة مؤخرا اي انك عندما تشتري شيئا فان صاحب المحل اما يعيد لك الباقي بعملة رديئة مهترءة و ممزقة او تضطر الى الشراء بكامل المبلغ حتى لا يتبقى باقي بل الاغرب انني تعاركت مع صاحب محل بسبب هذه المشكلة حتى ان بعض السلع لاتباع بثمنها الحقيقي بل يرفع سعرها صاحب المحل حتى تصبح بلا باقي كي لا يضطر لاعادة الفراطة لك
عشت في المانيا فترة طويلة و في بلجيكا فترة لا باس بها و الناس هناك يعيدون لك اي مبلغ مهما كان صغيرا حتى و لو كان سنت واحد ( يعني كل 100 سنت = 1 يورو ) و طبعا كلها بالفئات المعدنية حسب ما تريد
اعتقد ان المشكلة هي :
اولا : في عدم وجود عملات صغيرة اصغر من 250 دينار ( في العراق اقصد ) ( رغم انها رسميا موجودة لكنها غير متداولة نهائيا و لا توجد في الشارع نهائيا )
ثانيا : عدم استبدال البنوك للعملات الرديئة بسهولة او نهائيا في بعض الاحيان
ثالثا : عدم وجود فئات بشكل معدني رغم الاهمية الكبيرة لها للاقتصاد و اقصد خصوصا المحال الصغيرة small busineses
والعراق كذلك لماذا؟
علما اني سافرت الى تركيا والاردن وفي تركيا تعطيه ورقة فئة 200 ليرة وتشتري شيء بليرة يرجع لك الباقي
اعتبره جزء من توابع التضخم، العملات الصغيرة لم تعد تجدد أو تنتج من البنك المركزي في مصر بنفس الوتيرة المعتادة البنك المركزي متعهد ورقة الـ 200 جنيه فقط تقريبا ، الخامات الحالية للعملات الصغيرة سواء الورقية أو المعدنية في منتهى الرداءة لدرجة أن فئة الحرفيين شرعوا في استخدام العملات المعدنية ك، "وردة " وهذا يعني قطعة للتخشين بجانب الصواميل. لأنها أرخص حاليا من شراء وردة عادية