لدي زميلة بالعمل دائماً ما تقلل من شأن كل شخص أو شيء عدا ما يتفق مع هواها، لدي تحفظ على كلمة دائماً، و لكنني حاولت بالفعل أن أرى موقف إيجابي واحد داعم لها، ...zero.
السنة الماضية التقيت بمشرفتي و زميلتي هذه حيث تأتي المشرفة لتقييم الحصص، المهم زميلتي هذا البارعة جداً بالنقد السلبي أعتقد تسببت لمشرفتي بعقدة نفسية!
حيث بقيت ساعتين مرتبكة من كلامها السلبيّ حتى نصحتني أن أغير مكان جلوسي أو الغرفة أو المدرسة كلها حتى لا تؤثر عليّ.
حسناً، لا أعرف ما الذي تتكلم عنه، أولاً انا لا أطيق الهرب و الاختباء و ليس من طبعي عدم المواجهة، ثانياً، أرى أن هؤلاء السلبيون بهار رائع، اجلس و راقب كيف يُحرقون أنفسهم في صمت بينما تتقدم عليهم، لَخصتُ إلى نتيجة مفادها أنها فعلاً تخافني من عدد من المواقف التي حصلت، و هي تغار من أنني فعلياً قد أتفوّق عليها رغم فرق سنين الخبرة التي تتفوق به عليّ.
خلاصة الكلام، وسائل الإحباط أو الأشخاص المحبطين رائعين، لا أستطيع التفكير في دراما أكثر إمتاعاً منهم.
التعليقات
بجانب أن هدا يثير يعض الاشمئزاز كما يثير الشفقة.. أنا شخصيا, قد تعرضت لمواقف سابقة ولعل أهم دلائل هدا الخوف هو أنهم قد يكونوا متفوقين عنك -بعلاماتهم مثلا- لكنهم يسعون وراءك ويكثرون من التعليقات والمجاملات الفارغة عندما يكون لديك ملكة لايستطيعون امتلاكها أو أسلوب في التعامل.
thank God i can breath i can be what they can't buy
نفس الشعور، مصادر الإحباط بالنّسبة لي هي وقودي الذي يدفعني لإنجاز المزيد من الأمور، أحببتُ روحك الرّياضية في التعامل مع هذه الزميلة.
لكن أعتقد أنّ في عالم الإناث عمومًا (وخصوصًا في الوطن العربي) يوجد مُجاملة أكثر من عالم الذكور.
النساء مريعااااات في بيئة العمل، ولا مجاملة ولا ما يحزنون، هن كثيرات الغيرة و الكيد، أفضل أن أعمل مع مدير أو زملاء أكثر من هذا الهراء، بالمناسبة انا ضد أن تكون المرأة قيادية.
أعتقد أن هذه الظاهرة تكون أكثر حدة في بيئة الدراسة أكثر منها في العمل ، ففي النهاية عندما يكون هذا المُزعج يعمل معك فلن يؤثر بشكل كبير على عائدك المادي ،أما إن كان يدرس معك فسيُحطم نفسيتك وقد ينقل لك أخبارا كاذبة كي يجعلك تُركز على درس ما دون الآخرين ، لكي يضمن أنك سترسب ولن تتفوق عليه في درجات الامتحان ، خاصة في جامعة لا تعترف سوى بالدرجات والإمتحانات التي لا تعكس شيئا من مستوى الطلاب وفوق ذلك هذه الجامعة تحتل المركز 6757( الرقم اعتباطي لكنه ليس بعيدا عن تصنيف جامعتي ).
هم ظاهرة نفسية جماعية تستحق الدراسة والمُشكلة أنهم لا يدرون ذلك ،يُمكنك فضحهم فقط من نظراتهم وأسلوب أسئلتهم المُريب ، مُنذ فترة انتفخت عيناي بسبب حساسية من أحد أنواع النباتات المُنتشرة في منطقتي ، ذهبت إلى قاعة الانترنت الخاصة بالجامعة لكي أبحث عن اسم هذه النبتة من باب الفضول ،لحقتني "إحداهن " فقط لكي تسألني إن كان احمرار عيني بسبب السهر في المراجعة أم بسبب آخر ، لأنها لم تتعود على رؤيتي في قاعة الانترنت ولم تتعود على رؤية عيني حمراوين ، كُنتُ سأضرب اللاب توب على رأسها لولا أني خفت على اللاب توب من التحطم بسبب رأسها السميك ، صديقة على الفيسبوك من نفس دُفعتي وضعت منشورا على الساعة الثانية بعد منتصف الليل فعلقت لها ، أرسلت لي على الخاص تستفسر عن مدى تقدمي في المُراجعة وعندما أجبتها بأني لم أدرس شيئا لم تصدقني وقالت أنه لا أحد يبقى ساهرا لهذا الوقت إن لم يكن "يخبش"( مصطلح رائج لدينا لا أدري مصدره يُعبر عن الاجتهاد الكثيف المُبالغ فيه في مراجعة الدروس وحضور المحاضرات )
تأثيرهم يكون أكثر سمّاً أثناء فترة الامتحانات ، جروبات الدفعة على الفيسبوك تمتلئ بهُرائهم وشكواهم ، ينتقلون في الأروقة من شخص لآخر كي يعرفوا مدى تقدم كل شخص في دراسته أو يتداركوا مافاتهم من الدروس ويطلبون من كل من يرونه أن يشرح لهم ، وآخر صيحاتهم هي محو أسمائهم وعلاماتهم من لوحة الإعلانات التي تُعلق عليها النتائج كي لا يتجسس عليهم أحد
شهدت مواقف وتصرفات لهم جعلتني أفغر فاهي من الصدمة ، أحيانا أتساءل هل أنا منهم (لكني مُتأكدة أني لم أمحُ اسمي يوما من لوحة النتائج) ،أفكر جديا في نصح بعضهم باستشارة طبيب نفسي ...
كلامك صحيح، ما يثير فضولي هو النظرة الشائعة أن النجاح مقصور على شخص أو شخصين و لهذا يحتكرون أسباب النجاح حتى النفسية منها، لم لا تستطيع أن نكون في المقدمة معا، لم هذا التفكير المتدني في دفع الآخرين للأسفل حتى يبرز شخص ما ؟
زمن الجاهلية افتخروا بقوة الأعداء ليبرزوا قوتهم، الأمر غريب و معكوس حالياً. .أن تضعف من خصومك حتى تبرز، أين ذهب النبل و الكرامة الحقيقية للتفوق المستحق؟
أنصحك بالابتعاد عنها قدر الإمكان ، لأنّ مهما كانت القوة الداخليّة لك إيجابيّة فستجعلها سلبيّة ، لأنّ غالبًا هؤلاء الأشخاص السلّبيّون لهم قدرة غريبة في التّأثير على غيرهم ، أنا كذلك لديّ شخص أعرفه ، يدرس معي حاليًّا في الثانويّة ، لا يمكنني أنا أعبّر عن مدى الطاقة السلبية الّتي تنبعث منه ولكنّني أحاول فقط الابتعاد عنه ، باستثناء إذا كنتُ قد شعرتُ بالملل ، فلا أعلم لماذا ، أشعر بأنّ هؤلاء الأشخاص السلبيّون مسلّيين كثيرًا.