10

الهجرة غير النظامية لسبتة.

الحلم للعبور إلى المجهول.

ينظرون الشباب إلى سبتة بوابة للعبور إلى عالم آخر ، لتحسين أوضاعهم المعيشية

وتحقيق مستقبل أفضل.

غير أن هذا الطريق محفوف بالمخاطر، انهم يدفعون الثمن اما غرقا، اواجتياز

السياج الحدودي، او يتعرضوا اخر ون لشبكات لتهريب البشر لاستغلالهم.....

ان الدوافع كثيرة للمغادرة وتحقيق احلامهم: الفقر والتهميش وغلاء المعيشة،

وكذلك تأثير التواصل الاجتماعي الذي يعطي صورة مثالية عن الخار ج.......

ولكن تبذل الدولة المغربية والاسبانية جاهدة من أجل الحد من هذه الظاهرة،

مراقبة الحدود ومعرفة الأسباب بحيث خلق فرص العمل و رفع" السميك"،

وتشجيع الاستثمار وتأهيل الشباب بالتكوين المهني،ووووو.

يجب على الدولة دراسة عميقة للهجرة غير النظامية، محاربة الفساد اي كان،

وتوفير العدالة الاجتماعية والتنمية والانصات إلى الشباب لتحقيق حلمهم..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في رأيي، أخطر ما في الهجرة غير النظامية ليس عبور الحدود، بل أن يصل الإنسان إلى مرحلة يرى فيها أن مستقبله لا يمكن أن يكون إلا خلف حدود بلده.

الشاب الذي يحلم بالعبور لا يبحث بالضرورة عن حياة مثالية، بقدر ما يبحث عن فرصة وشعور بأن هناك مكانًا يمكن أن يبني فيه مستقبله بكرامة. لذلك، لا يمكن معالجة الظاهرة بالحدود والمراقبة فقط؛ لأن الحدود قد تمنع العبور، لكنها لا تستطيع أن تمنع اليأس.

الحل الحقيقي يبدأ من الداخل: تعليم جيد، تكوين مهني فعّال، فرص عمل حقيقية، عدالة اجتماعية، ومحاربة الفساد، والأهم أن يشعر الشباب بأن أحلامهم يمكن أن تجد طريقها داخل وطنهم أيضًا.

فحين يصبح الأمل ممكنًا في الداخل، لن تبدو المجهول في الخارج هو الطريق الوحيد.

أحسنت في التعبير ، يجب على المسؤولين محاربة الفساد والمفسدين وإقامة العدل والانصاف في المجتمع وتحقيق فرص العمل ، وبناء الإنسان ليس بحلول ترقيعية،

وكسب كرامة الانسان وتحقيق احلام الشباب .........ومنع المحرمات والمخدرات...

والله يهدي ما خلق......ليس هناك أذن صاغية... تعليم جيد وصحة جيدة ولا هدر المال العام.

"الله على كل شيء رقيب".....

وشكرا على الاهتمام.

تحية عطرة

واقعة سبتة... في ثوبها الخارجي هجرة شباب تخلصا من واقع مرير وللبحث عن حياة افضل. لكن الحقيقة المسكوت عنها بعيدة كل البعد عما ذكرة..

هي رسالة ذات طابع سياسي ليس لاسبانيا فقط وليس لسبتة وحدها.. الرسول تقول... اخرجوا من ارضنا فنحن لدينا القدرة على تحرير ارضنا بلا سلاح... واعتقد ان هذه التجربة حدقت قبل عشرات السنين.

نعم ان الشباب لهم دافع قاتم مرير ، يرغبون في حياة أحسن والانصات اليهم، انه ناقوس الخطر، الكل ينتظر الفرصة للمغادرة ، انهم يطبلون علينا، ولا نرى الاثر على المواطن.........يجب تحرير الار ض وتعود بالنفع على المواطن، والله يكون في عوننا،

اننا نشعر بالالم على شبابنا الضائع........والله المعين.....

وشكرا ....

الحلم بالعبور إلى المجهول

ينظر بعض الشباب إلى مدينة سبتة بوصفها بوابة للعبور إلى عالم آخر، أملاً في تحسين أوضاعهم المعيشية وتحقيق مستقبل أفضل.

غير أن هذا الطريق محفوف بالمخاطر؛ فقد يدفعون الثمن غرقًا في البحر، أو أثناء محاولة اجتياز السياج الحدودي، كما قد يتعرضون لشبكات تهريب البشر التي تستغل حاجتهم وضعفهم.

وتتعدد دوافع الهجرة غير النظامية، من بينها الفقر والتهميش وغلاء المعيشة، إضافة إلى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي التي تقدم أحيانًا صورة مثالية عن الحياة في الخارج، مما يزيد من رغبة الشباب في المغادرة بحثًا عن فرص أفضل.

وفي المقابل، تبذل الدولتان المغربية والإسبانية جهودًا للحد من هذه الظاهرة، من خلال مراقبة الحدود ومحاولة معالجة أسبابها، إلى جانب خلق فرص العمل، ورفع الحد الأدنى للأجور، وتشجيع الاستثمار، وتأهيل الشباب من خلال التكوين المهني.

وللحد من الهجرة غير النظامية بشكل فعّال، ينبغي دراسة أسبابها بعمق، ومحاربة الفساد بمختلف أشكاله، وتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية، والاستماع إلى الشباب وتلبية طموحاتهم، حتى يتمكنوا من تحقيق أحلامهم داخل أوطانهم بدلًا من المخاطرة بحياتهم بحثًا عن مستقبل أفضل.

نعم يجب الانصات إلى الشباب ومحار بة الفساد بأشكال والوانه وتحقيق العدالة الاجتماعية

وتوفير العيش الكريم وتوفير العمل، وإصلاح التعليم العمومي والصحة الجيدة.......

انها رسالة للدولة لا حقوق ،لا عدالةفي المجتمع....انها الضحك على الدقون.......

الفساد متفشي ينخر ولا رقيب ولا حسيب.سوى اسكاته بالعنف....

وشكرا

كلامك جميل، وأكثر شيء لفتني فيه إنك ما نظرت للهجرة غير النظامية كظاهرة فقط، وإنما حاولت تفهم الأسباب اللي بتدفع الشباب للمخاطرة بحياتهم. فعلًا، لما يكون الإنسان فاقد للأمان والفرص والأمل، ممكن يشوف المجهول أهون من واقعه. برأيي الحل مش فقط في تشديد الرقابة على الحدود، وإنما في معالجة الأسباب من جذورها: توفير فرص حقيقية للشباب، والعدالة الاجتماعية، والاستماع لطموحاتهم بدل ما نكتفي بلومهم على قرار الرحيل. أحيانًا الإنسان لا يبحث عن وطن آخر، بقدر ما يبحث عن حياة أفضل.

نعم شبابنا يبحث عن حياة احسن لا حياة الحكرة والظلم والفساد المالي لا نتمنى لشبابنا مغادرة وطنهم وترك أهلهم نتمنى للمسؤولين الانتباه إلى مناجاتهم والانصات

لهم والشعور بهم وتحقيق حلمهم........

وشكرا.

 نتمنى للمسؤولين الانتباه إلى مناجاتهم والانصات....

لقد اسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي