الحلم بالعبور إلى المجهول
ينظر بعض الشباب إلى مدينة سبتة بوصفها بوابة للعبور إلى عالم آخر، أملاً في تحسين أوضاعهم المعيشية وتحقيق مستقبل أفضل.
غير أن هذا الطريق محفوف بالمخاطر؛ فقد يدفعون الثمن غرقًا في البحر، أو أثناء محاولة اجتياز السياج الحدودي، كما قد يتعرضون لشبكات تهريب البشر التي تستغل حاجتهم وضعفهم.
وتتعدد دوافع الهجرة غير النظامية، من بينها الفقر والتهميش وغلاء المعيشة، إضافة إلى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي التي تقدم أحيانًا صورة مثالية عن الحياة في الخارج، مما يزيد من رغبة الشباب في المغادرة بحثًا عن فرص أفضل.
وفي المقابل، تبذل الدولتان المغربية والإسبانية جهودًا للحد من هذه الظاهرة، من خلال مراقبة الحدود ومحاولة معالجة أسبابها، إلى جانب خلق فرص العمل، ورفع الحد الأدنى للأجور، وتشجيع الاستثمار، وتأهيل الشباب من خلال التكوين المهني.
وللحد من الهجرة غير النظامية بشكل فعّال، ينبغي دراسة أسبابها بعمق، ومحاربة الفساد بمختلف أشكاله، وتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية، والاستماع إلى الشباب وتلبية طموحاتهم، حتى يتمكنوا من تحقيق أحلامهم داخل أوطانهم بدلًا من المخاطرة بحياتهم بحثًا عن مستقبل أفضل.
كلامك جميل، وأكثر شيء لفتني فيه إنك ما نظرت للهجرة غير النظامية كظاهرة فقط، وإنما حاولت تفهم الأسباب اللي بتدفع الشباب للمخاطرة بحياتهم. فعلًا، لما يكون الإنسان فاقد للأمان والفرص والأمل، ممكن يشوف المجهول أهون من واقعه. برأيي الحل مش فقط في تشديد الرقابة على الحدود، وإنما في معالجة الأسباب من جذورها: توفير فرص حقيقية للشباب، والعدالة الاجتماعية، والاستماع لطموحاتهم بدل ما نكتفي بلومهم على قرار الرحيل. أحيانًا الإنسان لا يبحث عن وطن آخر، بقدر ما يبحث عن حياة أفضل.
نعم شبابنا يبحث عن حياة احسن لا حياة الحكرة والظلم والفساد المالي لا نتمنى لشبابنا مغادرة وطنهم وترك أهلهم نتمنى للمسؤولين الانتباه إلى مناجاتهم والانصات
لهم والشعور بهم وتحقيق حلمهم........
وشكرا.
لقد اسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي
نعم نتمنى العديد من الإصلاحات في مجالات شتى لكن فقدواالشباب الثقة التامة........