فوطة مطبخ الأخرين

  • ahmed_2011

أحيانا تسوق الأقدار الحياتية لبعض الناس لأن يكونوا اشبه ب "فوطة مطبخ بعض السيئين" الذين لاهم الا تصدير المعاناة والبوؤس لبعض الأفراد الذين يتوسموا فيهم الضعف وقلة الحيلة وانهم مهما عملوا فيهم فلن يجروؤا ان يفعلوا شيء غير العجز والقهر الداخلي الذي لا يتجرأ حتى ان يكون دخان متصاعد من نفوسهم بل يتحول مصدر الدخان اللى فقط امراض يكتسبها المقهوريين على مر الأيام

وكأنهم بقلة حيلتهم وضعفهم الأجتماعي أمام الظلم البيين هذا أشبه بفوطة مطبخ في ايدي من ظلموهم .

ولكي تتخيل معي التشبيه لابد ان توسع رؤيتك لترى كل مقهور يان ويتألم من ظالمه ولا يستطيع حتى ان يتأوه بالألم لأنه فقط لايريد ان يتلذذ الظالم بأنتصاره لعله عندما يتماسك ويبلع قهره لعله يدفن كرامته في هدوء حتى لا تبقى جثته بدون دفن أمام قاتله كثيرا

الخلاصه

لكل مقتول يأن من قاتله ولا يقدر حتى عن البوح بالألم لك الله .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أغلب المشاكل التي نراها في الظلم بسبب سكوت المظلوم على ظلمه فشجعه أكثر. بالطبع يوجد البعض الذين لا يقدرون على وقف الظلم لكن الإنسان هو من يحدد كيف يعامل برده فعله

هناك أنواع من القهر الذي لا ينفع معاه كلام منها قهر السلطه والأحتياج . وممكن نفتح القوس الى ما لا نهايه .

ليس من الذكاء دائماً المواجهة طالما مصير المواجهة هي يا قاتل يا مقتول كما نقول.

بعض المواجهات تكون على الحدود، لنفترض أننا عائدون ليلاً وقام لص بمطواة بطلب نقودنا: أجل من الممكن أن نقاوم بسهولة ونحاول طرحه أرضاً أو ضربه وأخذ سلاحه..لكن الاحتمالات تقول أن المواجهة ستنتهي بجرح أحدنا وهذا الجرح قد يكون مميت.

الذكاء في اختيار المعارك ليس دائماً من الجبن لكن تقييم المكاسب والخسائر شيء مهم، ويكون الموضوع عقلاني حتى تدخل التعبيرات المجردة مثل الكرامة والعزة وغيرها فتدفع الإنسان للتهلكة أو للجريمة لو أصاب اللص بجرح قاتل، كأن من يسلب نقودنا يسلب كرامتنا معها!!