رأسي يؤلمني

4262Elgazali_Ali

رأسي يؤلمني لافكار كثيرة والأعذار مزعجة الطموح قاتل و الواقع قاسي ويبقي السؤال لماذا يحدث هذا لي

لماذا الحياة ظالمة لماذا بعد أن صبرت ودعيت لم يتغير شي ، أم انه تغير الكثير لكني لا أراه بسبب

وهم كبير يحيط بي ، أم أن طموحاتي تأثرت بأكثر

ما كنت أخشاه وتلوثت بما ليس لي وماهي إلا وهم اغرقني به الهاتف لماذا كل هذا الفشل لماذا لا أحد يقدر المحاولة لماذا لا أحد يفهم لماذا لا أحد يسأل

هل هذا اختبار أم انه نتيجة أخطاء الماضي وبخصوص أخطاء الماضي لماذا تلاحقني لماذا تحولت من الفتي المنعزل الا مبالي إلي هذا الشاب الطامح المكسور لماذا أفكاري هي ما يزعجني بدل أفكار للآخرين و أفعالهم لماذا أنا متعب وباىس رغم المحاولة أم اني لا أحاول اصلا

يبدو أن رأسي مليء با لأسئلة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يبدو من كلامك أنك تحمل الكثير من الأسئلة والضغط في داخلك، وهذا أمر يمر به كثير من الناس عندما تتراكم التوقعات والطموحات مع واقع صعب. أحيانًا عندما نفكر كثيرًا نحاول أن نجد تفسيرًا لكل شيء دفعة واحدة، فيتحول الرأس إلى ساحة مليئة بالأسئلة بدل أن يكون مكانًا للهدوء.

ليس كل ما يحدث لنا ظلمًا أو فشلًا دائمًا، وأحيانًا التغيير يحدث ببطء لدرجة أننا لا نلاحظه إلا بعد وقت طويل. كما أن الانتقال من اللامبالاة إلى الطموح قد يجلب معه تعبًا أكبر، لأن الإنسان يبدأ يقارن نفسه بما يريد أن يكونه.

ربما ليس المطلوب الآن إجابة كل هذه الأسئلة مرة واحدة، بل التخفيف قليلًا عن نفسك، خطوة صغيرة كل يوم بدل محاولة حل كل شيء دفعة واحدة. التفكير مهم، لكن أحيانًا يحتاج الإنسان أيضًا إلى أن يهدأ قليلًا ويعطي نفسه مساحة للراحة.

وما دمت تحاول وتسأل وتراجع نفسك، فهذا بحد ذاته دليل أنك لم تتوقف عن السعي. أحيانًا الطريق يبدو ضبابيًا، لكن ذلك لا يعني أنك لا تتحرك للأمام.

هذا نتيجة الصراع بين طموحك وما تريده وبين الواقع الذي تعيشه. نشعر بالفشل لأننا نركز على اهداف معينه فقط واذا لم نحققها نشعر بالفشل ولا يغير هذا الشعور اي شئ. ايضًا بسبب تراكم الضغوط والتوقعات على نفسك بالإضافة لتأثير الهاتف ووسائل التواصل التي تزيد المقارنة مع الآخرين وتشوش ذهنك. أعتقد اغلبنا اليوم تحول لهذا الشخص بالنسبة لى كنت اجتماعية واحب الخروج لكن من كثرة خيباتي تحولت لشخص انطوائي منعزل

قد تكون هناك مشكلة لا تراها على سبيل المثال تقارن نفسك بالآخرين أو تحاول الوصول لنفس أهدافهم، عليك هنا أن تعرف أن لكل إنسان طريقه الخاص..

لا تزعج نفسك بكثرة الأهداف وإلى جانب الدعاء ضع خطة وابذل فيها مجهود لأنها ستغير حياتك، حدد خطواتك وحدد أهدافك التي تريدها، ولو كنت ستظل في وضع الخطة أسبوع أو اثنين أو شهر كل هذا غير مهم..المهم أن تنتقي أهداف مناسبة وتضع لها خطة بخطوات محسوبة بالوقت.

والأهم من كل ذلك هو التنفيذ، فالتنفيذ هو الشيء الوحيد الذي سيريح رأسك ونفسك من التشويش.

هون على نفسك، نعم الحياة ليست عادلة، ولكن عليك ترتيب أفكارك أولاً وتحديد أولوياتك وأبدأ في السعي، نحنُ علينا السعي وليس النتيجة، النتيجة هي توفيق من الله، أنت تبدو مشتتاً وتتعرض لضغط هائل، حاول أن تفصل نفسك وإذا أمكن حاول أن تكسر روتين يومك بشيء مختلف، أكتب كل ما تشعر به ومزقه أو أحرقه، توقف عن ترديد ما تكتبه، مشاعرك السلبية حقيقية ولكن لا تدعها تخبط عزيمتك أكثر، حاول أن تُذكر نفسك بالأشياء التي أمن بارع فيها، واستمر في سعيك ودعائك، وإن شاء الله ستصل إلى مرادك.

هذا لأنك لم تكتب أفكارك على الورق فالكتابة تساعد على تحرير الأفكار السلبيه والضغوط النفسيه

اكتب على الورق مالذي احتاجه فعلا

وجاوب بكل وضوح

الناس ليسو بمزاجنا وليسو ملك لنا

عليك تقبل هذه الحقيقة

ولا تسمح بأخطاء الماضي تتكرر عليك

ولا تعلق سعادتك بهم... اخلق لك الجو المناسب اخلق لك السعادة ارضى بالقليل تكن أغنى الناس

خالط الناس الايجابين الذي لايشتكون ولايتذمرون

وجود أصدقاء لك مهم جدا

الدعاء يأتي استجابته بالوقت المناسب

تأكد أن الله معك وسيعوضك أكثر ماتتمنى عليك بالصبر

دائما ادعي الله براحة البال

وقول لنفسك انا استحق هذه الحياة

انا شخص ايجابي

كرر دعاء يونس في بطن الحوت

لا إله إلا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين

واستغفر وسبح الله كثيرا