دراما اللوازم المدرسية في زمن الغلاء

  • demane

في مجلس الأدوات المدرسية الفاخرة

انعقد اجتماع طارئ فوق رف مكتبة، جلس الكل مزهوا بنفسه... فالأسعار ارتفعت، وأصبحوا يُشترون بالقرض.

المقلمة: (بصوت متعالٍ) من غيري؟ أنا الحاوية، أنا النظام، بدون مقلمة، هذه الأدوات كلها فوضى متنقلة!

المسطرة: (تتطاول أكثر) رجاءً، لا أحد يعلو فوقي، حرفيًا! أنا العمود الفقري للهندسة والقياسات الدقيقة، من دوني تصبح الأرقام فوضى.

المدور: (بهمس غامض) لا تذكروني كثيرًا… أنا أرسم دوائر نفهمها نحن فقط، أنا لغة السر… وربما الشِفرة!

المبراة: (تُدخن من الغضب) فقط انتظروا حتى يأتي دوري! سأُريكم أنني لست مجرد أداة، بل أنا التي تُعيد القلم إلى صوابه... أو تقضي عليه!

قلم الرصاص: (يرتجف) كل مرة أرتدي مظهري الأنيق... يُقطع رأسي بلا رحمة.

القلم الجاف: (يتبختر) أنتم تموتون سريعًا… أما أنا؟ صفحة، اثنتان، خمسون… ولا زلت هنا، أراقب سقوطكم واحدًا تلو الآخر.

الكراس: (يتحدث بثقة) كفوا عن الجدال… أنا المسرح الذي تتقاتلون عليه، بريحة أوراقي الجديدة وصوت فتحي الساحر، أنا الحلم الذي لا يستطيع كل طفل الآن أن يحظى به.

ثم يدخل الطفل البسيط، ينظر إليهم جميعًا، ثم يهمس: "قد لا أملككم جميعًا، لكني أملك خيالًا يمكنه أن يصنع من عود ثقاب مكتبة كاملة."

فكرة:

@zadi4112

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالأمس خرجت وفي طريقي وجدت المحلات كلها تعرض مستلزمات المدارس بما أننا على أعتاب بداية العام الدراسي صُدمت بالأسعار، ولعلنا جميعاً سنتصرف كما الطفل في قصتك😂

صحيح تمامًا، يبدو أننا جميعًا سنحتاج إلى خيال واسع ومحفظة أوسع! 😂

وفي ظل هذه الأسعار، ربما يصبح عود الثقاب فعلًا أداة متعددة الاستخدامات… لكن الأمل دائمًا في البساطة التي تصنع الفرق.