هجرة الأذمغة.

أصبحت ظاهرة هجرة الأذمغة واحدة من أكثر الظواهر التي تثير قلق الدول ،

حيث يغادر آلاف من أصحاب العقول النابغة او طانهم بحثا عن بيئة أكثر دعما لطاقاتهم وطموحاتهم.

هو نزيف معرفي وانساني له أبعاد اقتصادية،اجتماعية وثقافية.

من ناحيةالتعريف:هي انتقال الكفاءات و المها رات العالية، كالاطباء، المهندسين، الباحثين....الخ من بلدانهم الى الدول الاجنبية من أجل الدراسة، العمل وووو

لماذا الهجرة؟نظرا لضعف الاستثمار في البحث العلمي، غياب العدالة الاجتماعية،

فرص العمل محدودة.........سوء التقدير الاجتماعي المهني للكفاءات. لان الدول

المستقبلية تستفيد من هذه الكفاء ات مقابل رواتب خيالية وتشجعهم على

الابداع والتفاني في العمل. وتلعب دور فعال في التنمية وتقدم الدول المستقبلة

وتعزز تفوقها العلمي.

من أجل حل هذه المشكلة او هجرة الاذمغة ، بخلق بيئة ملائمة، تقدير الكفاءات،

الحد من الفساد الاداري، التواصل مع المهاجر ين واشراكهم في مشا ريع تنموية

عن بعد......

علىى الدول تشجيع العلم والمعرفة ،ان تكون العدالة الاجتماعية والاستثمار في الإنسان...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تابعتُ تريند مصري من فترة بسيطة حول هجرة الأطباء المصريين من موطنهم والسفر لدول اخرى، وعندما بحثت عن الاسباب، كانت تدور حول أوضاع سيئة يمر بها الطبيب بدءً من تعرضهم للاعتداءات من قبل اهالي المرضى مرورًا إلى الضغط النفسي ونهاية بمردود دخل مالي قليل مقارنًا بالخدمات والجهد الذي يبذلوه. وللاسف الامر ينطبق على الوظائف الاخرى وحتى الدول العربية المختلفة. الحل برأيي هو إعادة التفكير بمثل هذا التحدي، توفير بيئة لهلاء الموظفين، ودعم رفاهيتم ، فضلا عن زيادة الاجور. ثقافة الوعي واحترام الموظفين لابد أن يتم زرعها لدى المجتمعات العربية.

نعم يجب التفكير لتحسين ظروف العقول الراقية وشكرا......

كلامك في محله، لكن دعني أفتح الباب على زاوية قد لا تُقال كثيرًا.

هل هجرة الأدمغة فعلًا مشكلة يجب منعها؟ أم أنها نتيجة طبيعية لنظام داخلي يُجبر العقول على الرحيل، ثم يُحمّلها الذنب لأنها أرادت أن تتنفس؟

المفارقة أن بعض الدول لا تريد أن تستثمر في الكفاءات، لكنها تنزعج حين تُستثمر هذه الكفاءات في مكان آخر.

تريد الطبيب المرهق، لا الباحث المتفرغ.

تريد المهندس الصامت، لا المبدع الذي يطالب ببيئة عمل تحترم جهده.

نعم، الد ولة ترغب قمع الطاقات المتمكنة والعقول الراقية ، لا تحبذ الإبداع والابتكار

لا تحققلهم الظروف الملائمة ..، ،،، .... ...،،،،،يجب على الدولة إعادة التفكير في هذه

الظاهرة، وشكرا.

لا تبنى الكفاءات والطاقات انطلاقا من تقدير الدولة لها، وإنما من أراد الإبداع والابتكار فعل حتى ولو لم تعرف به الدولة ، لذا على الشخص أن لايبالي بتقدير الدولة لكفاءته لأنه يعرف مستواه و قدراته.

نعم ،نحترم ر ايك ولكل واحد وجهة نظر......... وشكرا،،،،،

شكرا. آنسة من رقيك ورقي شخصيتك.

العفو يا اخي وشكر ا،،،،

نعم عادة هذا يعود الى عدم توفر ما يتطلع له الطلاب في بلدهم وتوفره في بلد اخر

نعم انه تحليل في محله اتمنى الدعم الكبير من الوطن الأم.....وشكرا.....

موضوع مهم جدًا ويستحق الاهتمام

هجرة الأدمغة فعلاً كارثة صامتة بتستنزف طاقات الدول النامية، والسبب مش ضعف الكفاءات، بل ضعف البيئة اللي تحتضنهم

لو فعلاً عاوزين نوقف النزيف ده، لازم نبدأ من الجذور:

  • نحترم العقول
  • نحتوي الطاقات
  • ونفتح لهم مجالات يبدعوا فيها داخل أوطانهم مش برّاها

تحية لصاحبة الطرح المميز

ونتمنى يوم نشوف فيه الكفاءات العربية بتلمع من داخل أوطانها مش مهاجرة

أحسنت التعبير، نتمنى لطاقاتنا البشرية المكان المناسب لهم والوطن يهتم بهم

وتيسير أمورهم وارضاء رغباتهم للعلا والتميز وشكرا على ارتسامتك........

شكرًا جزيلًا على كلماتك الجميلة ودعمك الصادق 🙏

فعلاً، لما الوطن يحتضن طاقاته، مفيش حدود للتميّز اللي ممكن نوصله.

دورنا دلوقتي إننا نفتح الطريق، ونبني بيئة تساعد العقول تبقى متألقة من جوّه، مش مضطرة تهاجر برّه.

ربنا يكتب لنا ولكم لحظة نشوف فيها كل طاقة عربية واخدة مكانها الحقيقي، ومغيّرة في الواقع مش بس في الحلم.

تحياتي وتقديري الكبير 🙌

نعم، نتمنى من الدول العربية إعادة النظر في هذا الموضوع بكل جدية واخلاص

للحفاظ على هذه العقول المهاجرة واستثمار ها في بلدهم الام للتطوير والرقي

إلى صفوف البلدان المتقدمة اقتصاديا وعلميا،،،،،،والله يوفقنا إلى الفلاح،،،،.....

وشكرا......

إذا اجتمع الحلم مع الإخلاص، تتحقق النهضة... وده اللي مستنينه من قلوب صافية زي قلبكِ 

شكرا على هذه الارتسامات الطيبة،،،،،،