تجربتي مع “المعرفة الضمنية” كمهندس صناعي

خلال دراستي للهندسة الصناعية، بدأت ألاحظ أن بعض أنواع المعرفة لا يمكن أن نتعلمها من الكتب أو المحاضرات، بل نكتسبها من الممارسة والتجربة — ما يُعرف بـ "المعرفة الضمنية".

كتبت مؤخرًا مقالة تأملية عن هذا النوع من المعرفة، وسردت فيها كيف أثرت على طريقة تفكيري ونظرتي للتعلم وحل المشكلات. 

يسعدني جدًا مشاركتها معكم وأتمنى أسمع آراءكم وتجاربكم في نفس المجال:

رابط المقال: 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أشكرك رايد على مشاركتك لهذه المقالة القيمة. موضوع "المعرفة الضمنية" مثير جدا، وأتمنى أن أتمكن من دراسته بشكل أعمق. هل من الممكن أن تشاركني نسخة باللغة العربية من المقالة؟ سيكون من الرائع الاطلاع عليها والاستفادة منها.

أنتظر آراءك وتجاربك في هذا المجال بكل شغف.

باذن الله وستتمكن منها ادخل على الرابط المرفق وانسخه وترجمه الان الترجمه ستاتي حرفيه ليس كما هو مكتوب ولكن عندما تترجمها انت ستصل لي المراد وانتظر رأيك و وجهات نظرك شاكر و مقدر يا اخ عبدالرحمن

شكرا جزيلا على التوضيح والتوجيه، سأقوم بمراجعة الرابط والقيام بالترجمة كما نصحتني. تقديرك لجهودي محل تقدير، وسأشاركك برأيي ووجهات نظري قريبا.

رائع جدًا ما طرحته، واسمح لي أن أشارك من زاوية أظنها تعزز النقاش.. أثناء قراءتي لمقالتك، خطر لي سؤال مهم:

هل نُدرّب عقولنا بما فيه الكفاية على التقاط المعرفة الضمنية؟

فنحن غالبًا ننتظر أن تُقال لنا الأمور صراحة أو مباشرةً، أو نبحث عنها في المصادر المكتوبة، لكن القليل من الناس يُدرّب نفسه على قراءة ما بين السطور، أو ملاحظة التفاصيل التي لا تُقال، مثل تعبير وجه مدير في موقف حرج أو تصرّف صديق في لحظة ضغط أو طريقة تعامل زميل مع خطأ غير متوقع.

المعرفة الضمنية موجودة في كل مكان وكل موقف، لكنها تحتاج إلى وعي يقظ واستعداد نفسي لاستيعابها، وتواضع أيضًا لقبول أن كثيرًا مما نحتاجه لا يُكتب، بل يُلاحظ ويُعاش، ولعل أجمل ما في هذا النوع من المعرفة أنه يقوّي الذكاء العملي الذي يصنع الفرق الحقيقي في أرض الواقع، بعيدًا عن التنظير.

لكن للأسف مناهجنا التعليمية ومدارسنا لا تدعم هذا النوع من المعرفة.

أشكرك يا أخت رغد على هذي العقلية والإنارة العلمية التي تملكيها وهذا هو السؤال الاهم وهو موضع مقالي الجاي لي إكمال المقال هذا .

بالفعل ليست كل المعارف تُدوَّن أو تُدرّس، فبعضها يتشكّل في صمت، عبر الخبرة والممارسة… إنها المعرفة الضمنية التي تمثل جوهر التميز داخل المؤسسات.و تجاهل هذا النوع من المعرفة قد يعني فقدان رأس المال الحقيقي: الإنسان وخبرته.

هل هناك مؤسسات أو شركات معروفة تستثمر فعليًا في نقل المعرفة الضمنية وتطبيقها بشكل منهجي؟ سيكون من المفيد الاطلاع على أمثلة ناجحة في هذا المجال.

أشكرك يا اخ محمد على هذي العقلية والإنارة العلمية التي تملكها وهذا هو السؤال الاهم وهو موضع مقالي الجاي لي إكمال المقال هذا .

هل اطّلعت على مقالي ماهي وجهات نظرك ؟