البحث عن الكمالية

"أحيانًا، أكبر عائق أمام تقدمنا هو انتظارنا للكمال !

نؤجل الخطوات لأننا نريدها مثالية، فننتهي بعدم القيام بأي شيء ، لكن الحقيقة هي أن التحسن يأتي مع الحركة، والتطور يحدث أثناء الرحلة، وليس قبلها

ابدأ اليوم ، ولو بخطوة صغيرة، لأن الانتظار لا يصنع النجاح، بل العمل هو من يفعل. "

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اتذكر قبل عدة اشهر قرأت كتاب اسمه ( المنحدر ) ل سيث جودن الكتاب جميل لمن يريد ان يبدأ بتطوير نفسه عبر البدأ بمشروع معين لكني وجدته صارما في موضوع ان لابد ان تكون في القمة في العمل الذي تعمله وتكون رقم 1 او لاتبدأ العمل ، او انتقل الى عمل آخر تستطيع ان تتقنه وتتميز فيه اي لا تضيع وقتا وتكابر وقتها قلت في نفسي ان الشخص المبتدأ لو قرأ هذا الكتاب سيتملكه بعض الاحباط خصوصا اذا طريقة قرائته للكتب لا تكون ناقدة لان سيتبنى نفس نهج الكاتب لكن الكتاب جميل فكرته ببساطه انك اذا بدأت مجال معين مو شرط تكمل فيه للاخر لو ماناسبك لا تكابر وانتقل لشيء آخر بدون ان تضيع جهدك ووقتك

بينما قرأت كتاب آخر قبل شهر تقريباً اسمه ( متعة عدم الكمال ) جميل وخاصة للمبتدأين يجعلك تتحمس تبدأ بعيدا عن المثالية لان لو كنت تريد ان تصل للمثالية لن تصل والكاتب يشجعك ان تبدأ دون الحاجة الى المثالية وانما الاستمرارية والتحسن تدريجيا

لكن الكتاب جميل فكرته ببساطه انك اذا بدأت مجال معين مو شرط تكمل فيه للاخر لو ماناسبك لا تكابر وانتقل لشيء آخر بدون ان تضيع جهدك ووقتك

أصعب نقطة هنا هي معرفة النقطة الصحيحة للانتقال حتى لا يكون هو الطرف الخاسر نتيجة الانتقال، فلي صديقة تركت عملها لأنها لم ترغب بالتكملة، ولكن انتقلت دون أن توفر فرصة عمل أخرى لها، وهنا ندمت أشد الندم، لذا الأمر يحتاج لحكمة في اتخاذ القرار.

أذكر أنني ضيعت سنة كاملة بانتظار عمل محدد أو دورات بعينها وإلا لن أتعلم، مكثت بلا هدف هكذا رغم تحذيرات والدي لي، وبعدها أدركت أن الانتظار لن يفيد وما أن بدأت خضعت لي الرغبات والفرص واحدة تلو الأخرى بتوفيق الله، ومقتنع تماماً أن البداية لو كانت سيئة للغاية فهي أفضل ألف مرة من الوقوف وانتظار أمر بعينه

أحسنت البداية السيئة أفصل من الوقوف والإنتظار

هناك قاعدة from zero to one أنصح كل من يعاني مع مسألة الكمالية أن يبحث عنها وسيجد حلول فعالة لكل سبب يؤرقه بشأن الكمال وتأثير انتظاره

علينا إدراك أنه لا يوجد شيء كامل ابدا ابدا في الحياة فما هي إلا نواقص. و لو عشنا عمرنا كله نبحث عن الكمالية فنحن نبحث عن المستحيل و لن نصل. الكمالية فخ نقع به فلا نصل الي الكمالية ولا حتي الي القيام بأي عمل.

أتفق معكِ تمامًا، فالبحث عن الكمال قد يتحول إلى عائق يمنعنا من التقدم. لكن في بعض الأحيان، يكون السعي للإتقان دافعًا لتحسين الأداء وليس مجرد عائق. ربما يكون التوازن هو الحل، حيث نبدأ بخطوات عملية مع السعي المستمر للتحسن دون الوقوع في فخ المماطلة بسبب الرغبة في المثالية. فهل تعتقدين أن هناك طريقة عملية تساعد في تحقيق هذا التوازن بين الطموح والعمل الفعلي؟

من الطبيعي وجود حد أدنى للمعرفة أو الاستعداد قبل الشروع في العمل، وهذا المقدار من الحد الأدنى يتحدد بالقياس والمعرفة، لكن لنقل أن الاستعداد بنسبة تقارب 70% كافي جداً للبدء، وباقي الطريق سيعلمنا أكثر من التخطيط، بينما الذي يظل ينتظر اكتمال ال100% لن يتحرك أبداً، لأن الكمال صورة خيالية لا يتم إدراكها أبداً.

البحث عن الكمال قد يؤدي بالشخص إلى انه لن يفعل شيء ،فمثلاً هناك أشخاص إذا لم يحصلوا على مايريدون بالشكل الذي يريدون يتجهون إلى عدم فعل شيء .

لذلك فعلينا دائما ان نقتنع أنّ الكمال لايحدث .بل ان يصبح الشخص أفضل من نفسه يوماً عن يوم .