هل اليقظة الذهنية مخالفة للشرع الإسلامي؟

نعلم ان اليقظة الذهنية هي محاولة لتوقيف التشتت الذهني و الأفكار من بين طرق ممارستها التركيز على التنفس وعند قدوم اي فكرة او عندما يذهب دهنك بعيدا عن التنفس ، تعيد تركيزك الكلي على التنفس ثم هكذا

اذاً هل هذه الممارسات مخالفة للإسلام بأي شكل؟ علما ان علم النفس الإسلامي لايهدف لتوقيف الأفكار انما لعلاجها بعقلانية ومواجهة..وإذا كانت ليست مخالفة للشرع شاركونا تجاربكم مع اليقظة الذهنية والطرق الصحيحة للممارستها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بل على العكس هذه الطريقة المميزة تساعدني على التحكم في نوبات الغضب والحزن بشكل كبير واستعادة سلامي النفسي، فمن خلال التركيز على التنفس وملاحظة الأفكار التي تأتي وتذهب، تعلمت كيف أتعامل مع مشاعري بوعي أكبر، وأصبح لدي قدرة أفضل على تهدئة نفسي في المواقف الصعبة، وهذه الممارسة تمنحني لحظات من الهدوء الداخلي التي تساعدني على مواجهة تحديات الحياة بعقلانية، وأعتقد أن هذه الطريقة ليست محرمة، بل هي وسيلة من وسائل ضبط النفس وتحقيق التوازن الداخلي، وهي تتوافق مع تعاليم الإسلام التي تحث على تهذيب النفس والاعتناء بالعقل والجسد، وتساعد المسلم على التفاعل بشكل أفضل مع تحديات الحياة بطريقة هادئة ومتوازنة.

بحسب ما علمته عنها لا لا تخالف الشرع الإسلامي. فلا مشاحة في الإصطلاح طالما أن المضمون جيد. ولكن أنبه إلى أن كثير من المصطلحات الشائعة في عصرنا مثل التأمل Meditation هي لا تليق بنا كمسلمين. فبدل كلمة التأمل هذه لما لا نسيمها "التفكًر"؟! لأن التفكر كلمة أصيلة من القراءن الكريم من قوله تعالى: والذين يتفكرون في خلق السماوات والأرض......الآية. أعتقد لا يليق بنا كمسلمين أن نقع في ممارسات أديان الشرق القديم مثل البوذية و الطاوية وغيرها. يعني مثلاً رياضة مثل رياضة اليوجا لا يصح أن نمارسها لأنها ليست تمارين ريضاية وكفى بل هي صلاة الهندوس على وجه الحقيقة.

لدي اقتراح افضل، ان كنت لست متأكدا من مطابقتها للشرع، لم لا تفكر في التركيز على أوراد وأذكار مثلا تذكرها بدلا من التركيز على التنفس؟ أنت تحاول إيقاف أفكارك الاخرى في كل الاحوال فاكسبها خلوة مع الله افضل من ان تضيع في "لاشيء" وتنفس فقط.

فكرة جميييلة ممكن شرح اكثر ؟

بكل سرور، ما اقصده، بدل التركيز على التنفس، يمكنك ترديد الباقيات الصالحات مثلا "سبحان الله الحمد لله لا إله إلا الله والله أكبر"، أو اختار احداها فقط او الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم او اي ذكر تحبينه، ببطء وأنت تُصغين لقلبك وتشعرين بمعناها..

وإذا جاءتك أفكار مشتتة أثناء ذلك، أعيدي تركيزك على الذكر مثلما تفعلين مع التنفس، واجعلي نيتك التقرب إلى الله وتنقية نفسك من الشواغل الدنيوية. بهذه الطريقة، لا تنالين فقط راحة الذهن، بل أيضاً بركة الوقت وطمأنينة القلب التي وعد بها الله: "ألا بذكر الله تطمئن القلوب"، هذا يصفي ذهنك وقلبك معا.

شكرا جزيلًا على التوضيح