الهوية الإسلامية والقضايا الجريئة.

أردت أن أفكر هنا بصوت عال، ربما رغب أحد في مشاركتي رأيه؛ أنت كقارئ كيف سيكون ردّ فعلك على طرح جريء لكاتبة مسلمة ظاهرها الالتزام أو التشدد في مفهوم آخر؟

مثال توضيحي:

لو كتبت هذه الكاتبة مجموعة قصصية تناقش فيها قضايا مجتمعية وموروثات ظالمة، وكان من بين القصص قصة تناقش قضية حسّاسة للغاية ولكن اللغة في ذاتها عفيفة لا تحمل إيحاءات ولا مشاهد تخدش حياء القارئ، وإنما تُسرب له الأفكار والمشاعر اتجاه تلك القضية فحسب.

مع العلم أن الكاتبة نفسها لا تصنف نفسها، ولا تتبع في أفكارها تيار بعينه، لكنها رغم ذلك تعتني بهويتها العقائدية، كما أنها لا تزال مبتدئة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ان الكلام أعلاه فيه الكثير من القلق على صورة الكاتبة أمام الجمهور اكثر من جودة النص.

نصيحة، اكتبي النص بفكرة عميقة ولغة سليمة وهو سيدافع عن نفسه.

دمتِ بود.

في طرح القضايا الجريئة يكون القصد دائما هو جذب الانتباه وفي هذا يكون المحتوى رخيص بدون أي قيمة أو نفع .. وعلى الجانب الآخر اذا كان القصد هو معالجة أمر ما ووضع الحلول او المقترحات حينها يكون الصدق في الأمر هو النجاة وفي هذا لابد من قوة المنطق وفصاحة التعبير حتى تكتمل الصورة .. وبالتوفيق

مامعنى ماقلت ،كاتبة مسلمة ظاهرها التشدد اوالالتزام في مفهوم آخر؟

القضايا الجريئة تعتمد على الطرح الواعي والمنطقي بصورة واقعية فهناك قضايا يجب تسليط الضوء عنها لمعرفة الحلول الممكنة أو لتفادي انتشارها ومن خلالها يسمع صوت من لم تمنحه معاناته قوة الكلام والتصريح ،ولكن طريقة طرحها هي من تحدد ذلك وخاصة اللغة استعملي الأسلوب المناسب لذلك ان كانت مشاكل أو معاناة اشخاص معينين ترين أن طرحها كحل لهذه المشاكل.

وايه السؤال هنا حضرتك او ايه التخوف

نظره المجتمع للكاتبه

او اثاره الموضوع بشكل عام لما لها من حساسيه طبقا لكلام حضرتك

اعتقد المهم هنا اكتر من حساسيه الموضوع اهميته وطريقه الطرح والثرد دون اسفاف