لماذا نستعجل الحكم في قضايا التحرش قبل ضهور الادلة؟

لاحظت شي يتكرر في كل قضية تطلع على السوشيال ميديا، خصوصاً لو كان فيها دكتور وطالبة أو شخص صاحب منصب.

قبل ما يبدأ التحقيق أصلاً، الناس تنقسم فريقين:

الفريق الأول: يدافع عن الطرف الثاني بقوة لأنه "دكتور/ أستاذ/ شخص معروف"، وكأنه مستحيل يغلط.

الفريق الثاني: يهاجم ويحكم عليه من أول لحظة لأنه "مُتهم".

المشكلة إننا ننسى إن المتهم بريء حتى تثبت إدانته. واللي يحصل إننا نظلم الطرفين:

- لو طلع البريء مذنب، نكون سكتنا عنه بدري.

- ولو طلع البريء مظلوم، نكون شاركنا في تشويه سمعته بكلمة.

برأي الحل بسيط لكنه صعب على النفس: نوقف عند "الله أعلم" وننتظر. نتعاطف مع الضحية، ومانسكت عن الظلم، لكن بدون ما نتحول لقضاة على تويتر.

أنتم إيش رأيكم؟ هل تتفقوا إن الاستعجال بالحكم صار جزء من ثقافتنا على الإنترنت؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أرى أن الإنترنت اليوم أصبح له السيطرة على من سينتصر ومن لا حتى لو كان على بيانات خاطئة، لذلك من المفترض أن نتحرى الدقة في كل ما نسمع ونرى ولا نساعد على انتشار أي شيء قبل التأكد، ومن المفترض أن يتم منع التحدث بأي قضية حتى يصدر الحكم

إذا كان أصلا لا يتم الالتفات إلى حوادث التحرش تحديدا وتحديد وجلب المجرمين إلا بعد التحدث عنها في وسائل التواصل، ولا نستطيع أن نخرس الناس بالعكس كل ما يظهر على السطح دائما من آراء وشاهدات مهم، لكن التزيف حله وجود شرطة الإنترنت تراقب كل شيء وكل رد وكل رأي وهذا صعب

أغلب الحالات التي تنتشر على السوشيال ميديا يكون معها فيديوهات أو صور واضحة لفعل التحرش وكثير من قضايا التحرش في الواقع أصلها حقيقي ونادرًا ما تكون مجرد ادعاءات من الفتاة لأنها تراعي سمعتها. منذ يومين شاهدت صور لرجل استغل فضول فتاة صغيرة للهاتف تفجعلها تتصفحه وقام بالتحرش بها بالإلتصاق بها بشكل تام من غير ما هي حتى تفهم أن هذا تحرش.

التساؤل الحقيقي عند قولك عبارات مثل "أغلب الحالات حقيقية" و"نادرا ما تكون ادعاءات" تحمل خطورة، لأنها تبني حكما مطلقا على واقع معقد. ايوجد إحصاءات دقيقة وما الضمان أن كل من تتهم صادقة

المشكلة أن ثقافة "تصديق كل اتهام" والضجيج الإعلامي قد يدمر أبرياء قبل أن تثبت براءتهم. التحرش جريمة بشعة، لكن العدالة الحقيقية تحتاج إلى تحقيق متوازن. وسائل التواصل تظهر لنا قمم الجبال الجليدية فقط.

لست ضد كشف التحرش، لكني ضد أن نحول المحاكم إلى منصات سوشيال ميديا، والرأي العام إلى قاض. العدالة الحقيقية تتحقق في قاعة محكمة، لا في تغريدة

التساؤل الحقيقي عند قولك عبارات مثل "أغلب الحالات حقيقية" و"نادرا ما تكون ادعاءات" تحمل خطورة، لأنها تبني حكما مطلقا على واقع معقد. ايوجد إحصاءات دقيقة وما الضمان أن كل من تتهم صادقة

لكن عزيزيتي هذا واضح وتظهر إحصائيات بنسب التحرش وكم هو منتشر أصلا في مصر وهذا ليس حكمًا مطلقًا بل الواقع، وأنا مع وجود دليل، لكن كل تلك المحتويات المصورة مؤخرا ليست كافية!!

أتفق معك تماماً في النقطة هذي.

مشكلة الحكم المسبق إنها تظلم الطرفين: 

لو طلع المتهم بريء نكون شاركنا في تشويه سمعته، 

ولو طلع مذنب نكون سكتنا عن الضحية بدري.

أفضل موقف هو الانتظار لين يطلع بيان رسمي من الجهات المختصة، 

مع التعاطف مع الضحية وعدم التهوين من البلاغ.