حرية المرأة

الكثير من النظريات تخضع للتعقيب لأنها قد تكون غير كاملة أو بها ما يعيب

أنا أدعم حرية المرأة وحرية المرأة لها عدة وجهات نظر ومنظور غير الآخر

وشخص غير الشخص وعقل غير العقل

أنا أيضًا ضد نوال السعداوي وقاسم أمين وتشكيكهم في الإسلام

أنا فقط أدعم حرية المرأة، بعض المفاهيم الخاطئة

أما لو سيتم توجيه سؤال شافي كافي ليّ عن ماهية حرية المرأة في وجهة نظري فهذا موضوع آخر

ولكن لا أحد يقف يحاورني ويلقي اللوم عليّ في أخطاء أو إرتداد العلماء عن دينهم وتشكيكهم فيه

إذن لا نتاخذ نظريات أو وجهات نظر لعلماء الغرب تكون صحيح لا تمس الدين

وبالفعل يتم التطرق لنظريات صحيحة لا تمس الدين من علماء الغرب لأن الدين أولي بالحفاظ عليه من الإلحاد والتشكيك.

.

.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أتفق معكي، وأرى أن الكثير من هؤلاء يفتقدوا لبعض السياق التاريخي فهم على سبيل المثال ليس لديهم فكرة عن الطريقة التي عوملت المرأة بها قبل الإسلام وبعثة النبي في الجزيرة العربية ومن أبسط الأشياء مثلًا أنه على غالب القول لم يكن لها حق الميراث في معظم قبائل الجزيرة وحتى حقوق الإمتلاك كان عليها مشاكل كبيرة وهذا كان الأمر بالنسبة لأوروبا أيضًا حتى العصور الوسطى التي كانت الحضارة الإسلامية فيها في أوجها، وهذا لا ينفي وجود بعض المظالم التي تعرضت وتتعرض لها المرأة في الدول المسلمة لكنها ليست نتيجة لتعاليم الإسلام لكنها نتيجة لمخالفتها وسوء فهمها غير المتعمد وحتى المتعمد من البعض.

من وجهة نظري, ماهو الشيء الذي يجعل المراء تبحث عن الحرية؟ هي واحده من اثنين, ام ليس لها فكر خاص فتم السيطره عليها من الافلام والمسلسلات وكذالك ضعف التعليم, او انها مهمشه في مجتمعها وليس لها قيمة.

هده ما يجعلها تبحث عن حريتها , المرأه شريكه في الحياة تهميشها وعدم اعطائها حقوقه يسبب لها هده المشكلة, المشكلة لماذا لا يكون لها منظمات حقوقيه لتحرير المرأه من العلمانية وليس العكس وكذالك الدفع عنها وتحريرها ضمن ضوابط وتعاليم ديننا الحنيف, بحيث يكون لها اعلام تحرر نفسها وكذالك تحفظ نفسها من حرية العلمانية المزعوم "سكن المرأة", لماذا تبحث عن الحرية بفكر العلماني فقط؟ هل لعدم وجود بديل؟

لماذا تبحث عن الحرية بفكر العلماني فقط؟ هل لعدم وجود بديل؟

للأسف لأن هذا ما تم زراعته في عقلها عن طريق الإعلام، بأن الحرية الوحيدة التي ينبغي أن تقاتل لأجلها هي الحرية العلمانية المزيفة التي ليست إلا تسلي واستعباد غير مباشر لها.

البديل موجود ولكن للأسف لا تسلط عليه ذات الأضواء التي تسلط على المفهوم العلماني للحرية، حقوق المرأة في الإسلام ومكانتها موجودة، ولكن عوضًا عن القراءة والبحث فيها، تبحث عن الشعارات النسوية المزيفة.

بضبط, المشكلة التي تواجة المجتمع الاسلامي هي اننا لدينا خيرين اما التشدد الزائد او الحرية المطلقة, وكل ثيار يبرز ما عنده , وهده وسيله لتنفير الناس فاما التشدد المبالغ فيه الذي بكونه يأذّي في المستقبل الى توجيهم الى الحرية المطلقة بسبب الضغط الموجود فيه من تشريعات مبالغ فيها. انا لا اقول نحتاج الى الوسطية فانه لا يوجد وسطية بين حرية العلمانية والتشدد, ولكن نحتاج بيائة سلسة للمراءة تنفد فيها كل مايزيده قيمة وسعادة ويشركها بشكل فعال في ادارة وتكوين المجتمع وعلى عاتقها ان تقوم بواجبها في المحافظة على المجتمع بما يناسب دينها.

أفهم تمامًا وجهة نظرك حول حرية المرأة وأهمية احترام الدين في هذا السياق. من الطبيعي أن يكون هناك تنوع في الآراء والنظريات حول هذا الموضوع، وكل شخص لديه وجهة نظره الخاصة بناءً على تجربته ومعرفته.

حرية المرأة موضوع معقد ومتعدد الأبعاد، ويمكن أن يشمل جوانب اجتماعية وثقافية ودينية. من المهم أن نناقش هذه القضايا بحساسية واحترام لجميع الآراء، مع الحفاظ على القيم والمبادئ التي نؤمن بها.

إذا كنت ترغب في التحدث أكثر عن رؤيتك لحرية المرأة أو أي موضوع آخر، فأنا هنا للاستماع والمساعدة. ما هي النقاط التي تود التركيز عليها في هذا النقاش؟

أفهم تمامًا وجهة نظرك وأقدر حرصك على التوازن بين دعم حرية المرأة والحفاظ على القيم الدينية. من المهم أن نناقش هذه المواضيع بحساسية واحترام لجميع الآراء.

حرية المرأة موضوع معقد وله أبعاد متعددة، ومن الطبيعي أن يكون هناك اختلاف في الآراء حوله. من الجيد أنك تدعم حرية المرأة وتبحث عن فهم أعمق للمفاهيم الصحيحة التي لا تتعارض مع الدين.

إذا كنت ترغب في مناقشة المزيد حول ماهية حرية المرأة من وجهة نظرك، فأنا هنا للاستماع والمساعدة في توضيح أفكارك. يمكننا أيضًا استكشاف بعض النظريات والمفاهيم التي تدعم حرية المرأة دون المساس بالقيم الدينية.

هل هناك جانب معين من حرية المرأة ترغب في التحدث عنه أو استكشافه أكثر؟

-1

لا أعرف حقًا ماهية شعار حرية المرأة!

الرجال لهم حقوق وواجبات، والنساء لهم حقوق وواجبات، كل منهم له طبيعة خاصة من ناحية البناء الجسماني والطبيعة النفسية والعقلية وحتى الميول والاحتياجات، فلا أظن أن المناداة بحرية المرأة هو أمر منطقي، فما هي هذه الحرية؟

بكل تأكيد، يجب أن يكفل المجتمع للمرأة حقوقها، لكن كل هذا يجب أن يكون في الإطار الذي شرعه الدين، الذي هو الأمثل لضمان حقوقها.

فما هي هذه الحرية؟

أعتقد أنها حريتها كإنسان فقط لا غير، لأنه للأسف وعلى مر العصور تم معاملة المرأة على أنها كائن أقل من الرجل، أو من الإنسان عمومًا، والأدهى والأمرّ من ذلك عندما يأتي من يستخدم الدين لوضع أقفال من اختراعه على المرأة، فتراه يعامل حيوانه الأليف بشكل أفضل مما يعامل امرأة!

معاملتها كإنسان فقط.. ماذا أرادت حرية المراه؟؟،،مايحدث في العالم هو نتيجة تراكمات عديدة لأشياء لا منطقية و كل هذا مغطى تحت حرية المرأة أرادوا التحرر الحلال، أرادوا الإختلاط المتحضر و أرادوا فرض حياة علينا في منتصف الدين و منتصف الحرية

فأرادوا عمل و إختلاط و لكن دون زواج أو زنى و أرادوا الخروج عراة و لكن دون تحرش و كأننا أصبحنا كلنا رجال و دين و مبادئ و عقليات كلها وجب أن تخدم مصالح المرأة في الخروج متى أرادت و العمل متى أرادت و الزواج متى أرادت و كأن العالم خلق لها

هذه الحياة التي بنيت على جهة واحدة و لخدمة مصالح المرأة صارت تتبع شهوتها أكثر من الحيوانات جعلت الرجل يخجل من كونه رجل و جعلت الحياة الحقيقية خاطئة و جعلت الدين مجحف و كل حجتها أنها مظلومة و لكنها في الحقيقة غارقة في حب الشهوة و الشهرة

وعي الإنسان و فهمه لواقعه هو الأمل الوحيد لإنهاء هذه المهزلة، تخلص الإنسان من نظرته للحياة بفطرته الدينية و التي تربى عليها واجب عليه، يجب على الرجل اليوم أن يفكر و يلاحظ و يقارن و يستنتج حتى يفهم أنه يساق إلى الهاوية بتتبعه للكثير من الملهيات جعلت المرأة تافهة سيدة الموقف و القرار و صاحبة الكلمة في كل المواقع و القنوات حتى يجعلوا منها ذلك السم المدسوس في العسل للقضاء علينا

Taqwa_Mubarak أضف ردا

إذا ركزت في تعليقي، أنا لم أعني بأي حال من الأحوال "حرية المرأة" المزعومة والتي يتم الترويج لها حاليًا من قبل الغرب وسادة العلمانية، ما قصدته بمعنى أدق هو المعنى اللغوي الحرفي لعبارة حرية المرأة وهو نقيض استعبادها، إذا كانت حرية المرأة تتلخص لديك في حرية التعري والعلاقات، فصدقني أن في هذه الحياة توجد أماكن ومواقف كثيرة تنتهك فيها إنسانية المرأة، هناك نساء يقتلن لأتفه الأسباب، يتم أذيتهن واستغلالهن وإهانتهن، إذا أخطأ رجل وامرأة فخطأ المرأة سيكون أبشع من الموت بينما يتم التساهل مع الرجل.. كل ذلك إذا لاحظت هو ضد ما جاءت به الشريعة.. هل تعتقد أن الله سيقبل بظلم المرأة لأنها امرأة؟ حاشاه سبحانه.

إن هذه النظرة العدائية للمرأة بسبب "شعارات حرية المرأة الزائفة التي تسطنعها النسوية"، ليست إلّا أحد أهدافها، أن يظل الرجل والمرأة في عداء دائم.

صحيح. المفترض أن يكون الرجل حامي المرأة، وأول المدافعين عنها، وعن كرامتها، وعن حقوقها التي أعطاها الله لها. ويفترض أن يراها كمربية الأجيال القادمة التي يجب حمايتها والحفاظ على حقوقها حتى تستطيع تأدية واجبها بهدوء وطيب نفس.

في المقابل، نجد الكثير يمتهن المرأة، ويحتقرها في نفسه، ولا يرى لها حقا ولا فضلا رغم كل ما تقوم به. ويرى أنها ند وعدو يجب أن "يكسره". وهذا أيضا أحد أهداف الغرب. المهم أن تبقى العداوة، والكراهية مشتعلة بين طرفين المفترض أن علاقتهما كلها مبنية على الموردة والرحمة. ومن المستفيد؟ لا أحد. والخاسر هو مجتمع بأكمله، وأطفال ينشأون نشأة غير سوية بسبب كل ذلك.

أعتقد أنها حريتها كإنسان فقط لا غير

أنا أنتقد هذا المفهوم " حرية المرأة " لأن المآلات الخاصة بهذا الشعار غالبًا ما تكون مخلة بالقيم والأخلاق، وليست سامية بحيث تضمن للمرأة حقوقها من تعليم ورعاية جيدة .... إلخ.

الأمرّ من ذلك عندما يأتي من يستخدم الدين لوضع أقفال من اختراعه على المرأة

هل من الممكن أن تعرضي بعض الأمثلة لهذه الاستخدامات ؟

الإستخدام السيء لهذا المصطلح لا يغير معناه ولكنه لن يتوقف عن بث تلك الأفكار في عقولنا، فما الحل إذًا إذا أردنا الدفاع عن نساء مظلومات حقًا؟ هل نخترع مصطلحاً جديدًا، إنقاذ المرأة مثلاً؟ هل المشكلة فقط في هذه العبارة التي ثرتم عليها "حرية المرأة"؟

هل من الممكن أن تعرضي بعض الأمثلة لهذه الاستخدامات ؟

بربك، الكثير من النساء يشتكين، هناك فتيات يتم منعهن من طلب العلم والدراسة، لا يعرفون حتى القراءة، هناك من يتم تزويجهن قسرًا دون رضاهم، يستخدم الزوج سلطته لإهانتهن واستعبادهن، يضربها حتى الكسر، الأسوء من ذلك أنهم يبررون هذه التصرفات غير السوية بآيات من القرآن وأحاديث من السنة هم حتى لم يبذلوا جهدًا لفهم معناها أو قراءة تفسيرها!

فما الحل إذًا إذا أردنا الدفاع عن نساء مظلومات حقًا؟ هل نخترع مصطلحاً جديدًا، إنقاذ المرأة مثلاً؟ هل المشكلة فقط في هذه العبارة التي ثرتم عليها "حرية المرأة"؟

هل المصطلح حقًا معبر عن حصول المرأة على حقوقها ؟ فما معنى الحرية؟ هل الحرية أن تخرج الزوجة مثلًا من قوامة زوجها أو تتمرد على القيم والأخلاق الشريفة ؟

لا يجب أن يكون هناك أي امرأة مظلومة في هذا العالم، بل يجب تغليظ العقوبات لمن يظلم النساء لكونهم أضعف ولا يستوصي بهم خيرًا.

يمكن أن أتفق مع مثل هذه الدعوات في فترة زمنية معينة، لكن حاليًا تقريبًا لا نجد في المجتمع امرأة لا تتعلم إطلاقًا أو لا تدخل المدرسة، ويمكننا رؤية الإحصائيات والأعداد، حتى أن كثير من البنات غير المتعلمات يعود ذلك لظروف اقتصادية منعت أيضًا الكثير من الأولاد من التعلم والولوج لسوق العمل باكرًا.

وحقيقةً أرى التوعية في هذا الجانب مهمة، توعية للأب بكيفية التربية، وتوعية للأخ بكيفية الأخوة، وتوعية للزوج بمعنى القوامة، وتوعية للنساء أيضًا بحقوقهن.

والمشكلة أن الكثير لا يبحث حقًا عن فهم النصوص، فمثلًا يقرأ قوله تعالى " واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن " ، لكن لا يعلم كيفية هذا الضرب وأسبابه ومتى يكون وما إلى ذلك.

لكن مفهوم " الحرية " فأنا لا أؤمن به صراحةً.

لكن حاليًا تقريبًا لا نجد في المجتمع امرأة لا تتعلم إطلاقًا أو لا تدخل المدرسة

مع الأسف يوجد، فالأخبار ما زالت تتحدث عن استمرار منع تعليم الفتيات لما بعد المرحلة الإبتدائية في أفغانستان رغم المطالبات المستمرة، والكثير من الحالات المتعلقة بالمرأة والتي نعتقد أنه لم يعد لها وجود، لا يمكننا التأكد من ذلك بسبب التعتيم والتستر الذي نعلم تماماً أنه موجود وبالأخص في مجتمعاتنا العربية ولكن هذا لا يبرر صمتنا ولا إنكارنا.

وحقيقةً أرى التوعية في هذا الجانب مهمة، توعية للأب بكيفية التربية، وتوعية للأخ بكيفية الأخوة، وتوعية للزوج بمعنى القوامة، وتوعية للنساء أيضًا بحقوقهن.

التوعية وحدها ليست كافية، التربية والتعليم والقانون أكثر أهمية في ترسيخ القناعات في الأشخاص، أنا أرى أمهات ما زلن يربين أبناءهن على أفضلية الولد على البنت، ويتم التفريق حتى في المعاملة، فكيف يخرج لنا من عائلة كهذه وبتربية كهذه رجل يحترم النساء ويؤتيهن حقوقهن؟ المشكلة ليست في اضطهاد المرأة بقدر ما هي في رضا المرأة بذلك ورؤيته على أنه "عادي" وتوريثه لبناتها وحفيداتها فيما بعد.. المشكلة ليست عندما لا يعرف الرجل حقوق المرأة بل عندما لا تعرف المرأة نفسها حقوقها!

لكن مفهوم " الحرية " فأنا لا أؤمن به صراحةً.

عند التفكير في الأمر، أتفق معك في ذلك، كلمة حرية لا تعبر بالتحديد عمّا أسلط الضوء عليه، ولكن كلمة "حقوق" أكثر دقةً وشمولية، على الرغم من أن "حقوق الإنسان" قد تكون عبارة كافية وشاملة لحقوق المرأة أيضًا إلى جانب الرجل، إلا أن اختلاف الانتهاكات بحق المرأة لأنها امرأة هي السبب الرئيسي برأيي لظهور مصطلحات كحقوق المرأة بشكل مستقل.