الشباب وهول المخدرات

ان المخدر يذهب العقل لاحتواءه على مواد كيماوية. وفي فترة المراهقة ، فترة

طيش تؤدي بالشباب البعض منهم بسبب مغامراتهم نحو الإدمان على المخدرات بدون

نضج فكري ووعي والعقل غير تابث.

بعض اسباب تعاطي المخدرات:

*الشعور القوي بالرضا

*الضغوط النفسية

*الهروب من المشاكل

*اضطراب اسري

*فقدان الحنان الاسري

تأثير المخدرات على الشباب:

*تغير في الشخصية

*إصابة جهاز المناعة بالامراض

*يفقد التركيز على الأشياء

*انسان لا يبالي ومضطرب

المخدرات وباء خطير يؤدي إلى الهلاك. لذلك يجب إشباع الشباب بالقيم الدينية والأخلاق ، وتوجيههم إلى مرافقة الصحبة الطيبة وتقوية الإيمان بالله...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

المخدرات وباء خطير يؤدي إلى الهلاك. لذلك يجب إشباع الشباب بالقيم الدينية والأخلاق

اختلف معك كل الاختلاف، الشباب لا يذهبون للمخدرات لقلة دينهم، بل بإمكانك البحث عن كثير من أشخاص كانوا في قمة تديّنهم حين مالوا إلى هذه المصيبة، وشرب المخدرات ليس قلة أخلاق أيضاً، وهذه الأحكام والصور التي نمتلكها عن المدمنين هي التي تساعد عدم اكتشافه أو عدم علاجه، برأيي يجب علينا فقط في كل بلد أن نتيح للشبان أماكن تنفيس أحزان وتعب نفسي بديلة لهذه الأجواء، مثلاً أنا تفاجئت في القاهرة بمصر أنه لا وجود للحدائق العامة تقريباً، قليلة أعدادها، لا وجود لأماكن ترفيه بمتناول اليد، مع العلم أن الديلرز الذين يبيعون المخدرات منتشرين بكل مكان على عكس أماكن الترفيه المحترمة، ما أقوله باختصار أننا يجب علينا أن نوفّر بدائل أجواء للشاب لا أن نزيده مللاً وقرفاً من نفسه بأحكامنا.

-1

حتى التربية الصحيحة ، والتقرب إلى الله والأخلاق الراقية تزيد رقيا والبحث عن أماكن التي تنفع الشاب : المطالعة، كتابة الشعر، مزاولة الرياضة،حفظ القرآن

الإبتعاد عن التفاهات، والفساد الاخلاقي وتوعية الشباب وتوفير العمل المناسب له...

والله يحفظ شبابنا من صحبة السوء....

...

المخدرات تصنع أشخاص غير قادرين على المساهمة في مجتمعهم أو في أبسط الأمور الشخصية حتى، والمشكلة الكبرى أن التخلص منها إذا قرر الإنسان ذلك من أصعب ما قد يمر الإنسان به في الحياة، ويكون دائمًا بعدها عرضة للوقوع مجددًا في شركها، لهذا المدمنين السابقين تجدهم يسعون لأن يكونوا جزء من مجتمع ومجموعات دعم من أقرانهم حتى يعينوا بعضهم البعض على عدم العودة ويذكروا أنفسهم بالحالة التي وصلوا لها وما يمكن أن يصلوا له إذا اقتربوا من المخدرات مجددًا، كفانا الله وإياكم شرها.

السلام، ان الإدمان على المخدرات له اسباب عديدة إضافة إلى ما ذكر في النص

البيىءة التي يعيش فيها، التربية والاخلاق، المعاشرة مع من؟

على الأسرة اخذ الحيطة والحذر ، وتوجيه ابناىءهم إلى مجالات لاستغلال الوقت الثالث في انشطة تروق خاطرهم كالمسرح، المطالعة، الرياضة، كتابة الشعر، تعلم الموسيقى ووووو

بهذا نكون بجانب شبابنا وحمايته من الضياع ،والتمرد على الأسرة....

البعض يشرب المخدرات من أجل المواكبة مع الموضة أو لمجاراة أصدقائهم والاندماج في مجموعاتهم الاجتماعية، فيعتقدون أن تعاطي المخدرات يجعلهم مقبولين أو يجلب لهم احترام الآخرين، لكنه في الواقع يضعهم في مخاطر صحية ونفسية جسيمة.

وما أتعجب له أن شهوة تعاطي المخدرات نفسها ليست أساسًا في نفس الإنسان كبقية الشهوات، لكن الأمر كله يعتمد على تناول الكأس الأولى ومن ثم التكرار حتى تنخرط كليًا في عالم الإدمان.

نعم، يجب الإبتعاد عن هذه الافة الاجتماعية لتفادي خطورة الإدمان على شخصية الشخص وجسمه .....وجهازه المناعي....

المخدرات ابشع ظاهرة منتشرة في زمانينا هدا ، دمرت حياة كثير وخربت بيوتا وانهكت أجسادا في ريعاني شبابها ، وعليه يجب التعامل مع هده الظاهرة بجدية أكبر من خلال القيام بحملات تحسيسية على مدار السنة و خاصة توعية الأباء لحتواء أبنائهم زمنحهم الحب والعطف لانه السبب الرئيسي لجعل الشباب يتجه الى المخدرات .ولا ننسى دور المؤسسة الامنية بالضرب بأيدي من حديد لكل شخص او جماعة لها دخل من قريب او بعيد في بيع والاتجار في هده السموم .

السلام أحسنت صنعا، على الجميع تكثيف الأيدي لمحاربة هذه الافة الاجتماعية....