عندما يتخلي عنك آخر ما تحب !

نظرَ لها بكلِّ حبٍّ وقالَ لها: "أنتِ كلُّ ما تبقَّى لي."

فقفزَتْ من الشرفةِ وتكسَّرتْ. كم هو محزنٌ رؤيةُ آخرِ ما تبقَّى من القهوةِ يُسكَبُ على الأرضِ.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قاسي القلب تنفض من حوله الجموع، ويبقى في آخر المطاف وحيدا، لأنه لم يستطيع الاستثمار في العلاقات الاجتماعية.

ربّما كان سيئا لدرجة انّ القهوة كانت تنتحر بجواره !!

لربما أرادت القهوة بعضاً من الهواء الطلق 🤷‍♂️

أتساءل عن الحسرة التي أصابت ذائقته لفقدانه الرشفة الأخيرة من فنجانه، تلك الرشفة التي لا يتخلى عنها عشاق القهوة وإن أقاموا الفنجان دون أن يحتسوها، ظلّ يومهم مبتورا دونها !

ذكرتني برائعة الشاعر محمود درويش، قصيدة "لا لست وحدك" هو بدأها بشكل مماثل، الوحدة والكأس، ربط المفهومين ببعض لا أعرف لماذا فكتب:

مقهى، وأَنتَ مع الجريدة جالسٌ

لا, لَسْتَ وحدَك. نِصْفُ كأسك فارغٌ

والشمسُ تملأ نصفها الثاني

ومن خلف الزجاج ترى المشاة المسرعين ولا تُرَى