نختار الانسب وليس الافضل لنا لكن كيف؟(للكل)

السلام عليكم

بعد قراءة بعض الكتب و الاراء و رأيت العديد من الفديوهات المفيدة حول الاختيار المناسب لنا في الحياة الكثير الناجحين حقا والمحبين لعملهم يكون ان على الانسان اختيار الانسب له وليس الافضل لانا العديد من الناس واصحاب التنمية وغيرهم يقاوم انا يجب ان تختار الأفضل خصوصا في المجتمعات العربية اتجه دائما لما يرونه افضل ويدفعونك نحوه

لانهم يضنون ان الافضل لهم هو الافضل لك وفي الحقيقة كل انسان مختلف وضروفه تختلف هذه ليست اعذار او احبطات ماذا اقصد بأنسب هو الذي تراه امامك ويسير ويمكنك فعله وطريقته ميسورة حسب مكانك وضروفك الحالية

لكن سؤال امل ان اجد من له إجابة كيف نوجد الانسب لو مرة العديد من الطرق مفتوحة اي انسان مثلا يمكنك عمل في تجارة الالكترونية البرمجة التصميم صناعة المحتوى تجارة عقارات سمسرة ...

هنا لم اجد الإجابة المقنعة بعد او السبيل ؟

لكن ما رأيته ان على الانسان اختيار الانسب فلو مثلا اختار الافضل و يريد دائما الكمال ممكن في الاخير ان يحدث له وساوس هذا على تجربتي الشخصية وتجربت اناس اخرين مدونة عندما دائما أردت ان اكون الافضل واقلد العظماء من العلماء والرياضين الكبار او اعمدة الدين وغيرهم ولم لكن افهم عن الضروف وقدرات البشر والقناعة والانسب

ترى هذه اشياء تدمر الانسان مثلا عندما يسمع لاان يمكنك حفض صفحة بمجرد لمسها الان دخل موسوعة غنيس فلان يقوم الليل كله فلان ينام ساعتين فلان اغنى شخص في العالم المعنى الحقيقي لهذا هو تشجيع الناس لكن انا كنت أخذها كتحدي واحاول ان اصير مثلهم هنالك عدة اشخاص ايضا يفعلون هذا هو ليس انسب لهم؟

بعض الاسئلة هل تواقف على ان على الانسان ايجاد الانسب له وكيف يفعل من له عدة اهتمامات وطرق مفتوحة خصوصا في عصرنا ؟

هل يمكن أن يكون الانسب لشخصين او اكثر ام مستحيل ؟

هل ترى ان على الانسان التركيز على العمل والسعي

وليس النتيجة في كل الاحوال؟

كيف لانسان التصرف وتوعية غيرها او جعلهم يرون ان الانسب هو مايناسبه وليس مايرونه افضل مثال اب يجبر ابنه على النتيجة العليا وليس العمل وسعي وان عمل وسعى لا تكون له مؤهلات لذالك ايضا شخص يرى الانسب ترك الجامعة وغيرها من الامور التي لا تنتهي في المجتمع ...؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لكل شخص قدرات ومهارات معينة وفي طريق الحياة والتعلم يكتسب العديد أيضا وبعد هذا يمكنه تحديد الأنسب له بناءا على رؤيته هو والخبرة التي يمتلكها، نيكولا تسلا ونيوتن وأحمد زويل جميعهم كانوا لا ينامون ساعات كثيرة ولكن ينامون ساعات متفرقة وأحيانا غفوة فقط فلو حاول الشخص تجربة هذا الأمر على نفسه سيكتشف هل يمكنه بالفعل أن يفعل هذا ظنا منه أنها طريقة أفضل للتحصيل والانتاج سيعرف لو كانت هذه الطريقة مناسبة أم لا بمرور الوقت.

هل يمكن أن يكون الانسب لشخصين او اكثر ام مستحيل ؟

بالتأكيد يحدث هذا على مدار التاريخ فلولا تكرار الفرص المناسبة للعديد من الأشخاص لما رأينا أي ابداع او تطور في هذا العالم كالمثال الذي طرحته عن ثلاثة علماء جميعهم اتبعوا نهج معين في النوم وجميعهم علماء أسهموا بالعديد من الانتاجات العلمية، وبنفس الأمر يمكننا أن ننظر إلى مثال أكثر بساطة مثل لاعبين كرة القدم فكل فترة يظهر لنا لاعب موهوب يكون خليفة لموهوب أخر ويقوم باللعب في نفس مركزه أي كان، فهذا المركز مناسب لكل أصحاب المواهب، وكذا بالكتابة العديد من الكتاب يختارون كتابة الرواية كما غيرهم من الكتاب العظماء لأنهوا وجدوا أن الرواية أنسب لهم من الشعر أو القصة القصيرة ونجحوا وهكذا الأنسب يحدده الشخص بنفسه عندما يفهم قدراته ويفهم كيف ينمي هذه القدرات ولا يتركها بدون تنمية وثقلها بالخبرات والتعلم المستمر، بدلا من البحث عن الفرصة الأفضل التي قد لا تناسب قدراته.

وهكذا الأنسب يحدده الشخص بنفسه عندما يفهم قدراته 

صحيح حمدي، أو بالأحرى "يكتشف قدراته"، وهي تأتي بالدخول في تجارب وتحديات يتساءل فيها الشخص، كيف سيتمكن من فعل المطلوب منه؟! بين هذا السؤال وعبارة "لا أصدق كيف فعلت ذلك!" سعي وفشل وإحباط، ولكنك في الأخير عندما تضع أمام عقلك هدف محدد تريد إنجازه، هذا النوع من الضغط سيجعل عقلك يُنتج حلولًا لك طوال الوقت حتى لو بدت في البداية سيئة جدًا، ولكن مع الوقت والاستمرار، النتيجة دائمًا ما تبهرني. أتوقع أن لديك تجارب من هذا النوع أيَضًا، صحيح؟

بما أن المساهمة تتحدث عن جانبي العمل والعلاقات الإنسانية فأرى في الواقع أنه لا يجب التعامل معهما ككتلة واحدة لها إجابة واحدة.

بالنسبة للعمل فليس شرطًا أن يكون للإنسان عمل واحد مناسب له. لكن عليه أن يدرك ما هي قائمة الأعمال المناسبة لطبيعته الشخصية ومهاراته فقد تجد في كثير من الأحيان كاتب مثلًا يعمل في وظيفة أخرى وما أكثر الكتاب من الأطباء مثلًا. ونحن في اتجاه مجتمعي في رأيي يتيح للإنسان تجربة عدة وظائف لها طبيعة مختلفة لذلك على الإنسان أن يسعى لاستكشاف نفسه وتجربة ما يجد أمامه من فرص بدون أن يحتكر لنفسه وظيفة واحدة وأن يتقبل الحياة بمرونة أكبر مما يتيح له سهولة في التنقل والتطور.

أما بالنسبة للعلاقات الإنسانية فالوضع مختلف قليلًا حيث لا يوجد شيء اسمه الأنسب في رأيي، شخصية الإنسان تتغير باستمرار وتتطور لذلك عليه أن يجد فقط من يتوافق معه ويبذل مجهودًا كافيًا في انجاح العلاقة. مع إدراك أن شريكه ليس أجمل ولا أذكى شخص سيقابله في حياته وليس حتى أكثر شخص يشاركه اهتمامته وغيرها. لكن المهم هو ما نبنيه سويًا خلال الطريق وهو ما يجعلنا نعمق التفاهم والتواصل فيما بيننا وهو شيء لن يكون موجودًا عند أي عابر. ونجاح العلاقات مجهود يومي يقوم به الإنسان والتركيز على حصوله على أفضل الخيارات من عدمها سيكون في رأيي سببًا كافيًا لفشل علاقاته. وتعدد الخيارات آفة حديثة في هذه الناحية وليست ميزة كجانب الوظائف المتاحة لذلك على الإنسان إدراك هذا ومحاولة عدم الوقوع فيه

لكن سؤال امل ان اجد من له إجابة كيف نوجد الانسب لو مرة العديد من الطرق مفتوحة اي انسان مثلا يمكنك عمل في تجارة الالكترونية البرمجة التصميم صناعة المحتوى تجارة عقارات سمسرة

من خلال (الاهتمام+التجربة) يكتشف الإنسان المجال الأنسب له، بناء على الاهتمامات الأولية تدفعه لأي مجال، ثم لا بديل عن التجربة ليكتشف فعلا وبطريقة عملية مدى مناسبة هذا المجال له. ومن الضروري أن يصاحب تلك التجربة جدّ وسعي والتزام، حتى إذا ما وصل إلى نتيجة ما يكون قد استوفى فرصته. وبالنهاية، فلا توجد قوالب ثابتة من النجاحات يمكن تطبيقها على الجميع، فالأفضل لكل إنسان ربما يكون هو الأسوء لغيره.

صحيحٌ أنّ الخيار الأنسب يختلف من شخصٍ لآخر، إلّا أنّه يختلف أيضًا عند الشخص نفسه باختلاف الظروف ومع تطور وعيه واكتسابه للعلم والمعرفة يومًا بعد يوم. ومن المهمّ أن يركّز الإنسان على السعي وعلى تفاصيل العمل، لأنّه قد يصل إلى النتيجة وقد لا يصل بسبب ظروف ما. لذلك عليه أن يسعد بتفاصيل العمل، لأنّ الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا.

التركيز على العمل والسعي لا يعني التوقف عن قياس النتائج فهي ما تحدد مدى نجاحنا في أي مسار، أتفهم أن النتائج قد تتأخر -وهذا حدث معي شخصيًا عدة مرات- ولكن ما أن بدأت بوادر جيدة لبعض النتائج حتى فهمت كيف يمكنني الاستمرار في السعي بنهج سليم.

بالنسبة لسؤالك عن معرفة الأنسب لنا وخصوصًا في عصرنا الحالي، الذي يبدو فيه أن جميع الشخصيات الناجحة متعددين المهارات في مجالات مختلفة، لا أنكر أن اكتساب عدة مهارات قد يساعدك على النجاح بشكل أفضل، ولكن هذا في حالة أن تكون المهارات مُكملة لبعضها، بمعنى لا تختار البرمجة وتجارة العقارات في نفس الوقت. إجابة سؤالك تكمن في كلمتين "البحث" و"التجربة"، لو أن هدفك غير واضح وهذا طبيعي، أبحث في مختلف المجالات التي قد تساعدك في الحصول على مسار مهني ذا قيمة، وبعدها جرب ما يتناسب مع خبراتك وميولك، ضع خطة زمنية لقياس النتائج خلال ستة أشهر أو سنة، إذا وجدت نتائج مبشرة، فأنت تسري على طريق مناسب بالنسبة لك وتستطيع التوسع أكثر فيه، أما إذا وجدت أنك غير قادر نهائيًا على استكمال السعي، فإذًا المجال لا يناسبك، والأهم من كل هذا أن تستخدم عقلية منفتحة لمبدأ التجربة والفشل، هذا هو الطريق الوحيد لتحقيق أي نجاح.