يوم ميلاد .

لابد أن يحتفل الإنسان بيوم ميلاده ويصف سنين عمره بالبطولة .. بالصمود أمام تلك الدنيا الدنيئة .

أمام عنف البشر .

تثاقل الظروف .

تقلبات النعم .

وهن الصحة .

ضعف النفس .

صعوبة العيش .

الرغبة العميقة في الوصول للجنة رغم هشاشة النفس البشرية أمام فتن الدنيا .

مقاومة الرغبة في الصراخ ولكن اختيار المضي قدما نحو الأمام .

مقاومة ترك كل شيء ليرتطم بحائط النهاية ولكن نجد دائما في الكوب ما يكفي لنكمل ولو خطوات بسيطة .. خطوات بسيطة

نتحصل عليها من

حب العائلة والأخوات .

وفاء الأصدقاء والأحباء .

شعورك وتلمسك ل تدابير الله في خطواتك .

ف تقرر الابتسام وترتسم شعور البطولة على وجهك ونفسك ويكون عزاؤك الوحيد والأوحد أنها دنيا وستنقضي ولعلنا في الجنة نأنس ويؤنس بنا .

12/5/2024

7:37 pm

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذه طبيعة النفس البشرية، سيظل البشر يعيشون في جهاد مع أنفسهم حتى الموت، تأمرهم أنفسهم بالسوء ويحاولون الثبات قدر الإمكان فتارة يستقيمون ويثبتون على الطاعات، وتارة أخرى يعودون إلى ما كانوا عليه من سوء، ومهمتنا هي إدراك طبيعة أنفسنا جيداً، والابتعاد عن كل ما يؤثر علينا بشكل سلبي ويدفعنا إلى الهلاك.

أحببت مشاركتك كثيرا و لخصتي كلماتي بإيجاز ولطف ♥️

أولاً أتمنى لك السعادة في جميع أيامك.

لكن تخصيص يوم معين قد يتسبب في زيف مشاعر وتوابع سلبياتها أكثر من ايجابيتها ما الفكرة أن أرغم نفسي أن أحتفل بعيد زواجي أو عيد ميلادي إذا كنت في هذا اليوم أشعر بمشاعر أخرى نتيجة موقف في هذا اليوم أو تعب بدني أو كان بحمل مشاعر مختلفة في هذا اليوم للشخص الذي أحتقل به عيد زواج عيد أم وهكذا، ولماذا لا أعبر عن مشاعري وقتما تظهر ما المانع أن أحتفل مع زوجتي في أي يوم أريد أن أعبر فيها عن حبي لها أو للخروج من الروتين بعض الوقت

raghd_agaafar أضف ردا
لكن تخصيص يوم معين قد يتسبب في زيف مشاعر وتوابع سلبياتها أكثر من ايجابيتها ما الفكرة أن أرغم نفسي أن أحتفل بعيد زواجي أو عيد ميلادي إذا كنت في هذا اليوم أشعر بمشاعر أخرى

هذه معضلتنا مع الأيام المخصصة دائمًا. حتى في عيدي الفطر والأضحى، بعض الناس لا يعرفون كيف يحتفلون وكيف يرون تلك الأيام كأنها فرصة للامتنان لنعمةٍ ما. ويوم الأم على سبيل المثال، نعم واجب علينا أن نطيع أمهاتنا كل يوم وكل لحظة ولكن فكرة وجود هذا اليوم، ستجبرنا على الاستشعار. يعني الإنسان في حياته لا يملك الوقت للتأمل في مشاعره والوقوف عندها لأن الحياة العميلة تدوس عليه بل تهرسه، فأنا أفضّل اعتبار هذه الأيام كتذكرة تحاول إيقاظ مشاعرنا المكبوتة حتى لو أجبرنا أنفسنا على الإحساس.

يعني الإنسان في حياته لا يملك الوقت للتأمل في مشاعره والوقوف عندها لأن الحياة العميلة تدوس عليه بل تهرسه، فأنا أفضّل اعتبار هذه الأيام كتذكرة تحاول إيقاظ مشاعرنا المكبوتة حتى لو أجبرنا أنفسنا على الإحساس.

أعتقد أن ماذكرتيه من كتمان المشاعر وربطها بتلك الأيام هو من أسباب المشكلة التي تفضتلي بذكرها وليس علاج.

وقد يكون اختلافنا بسسب الأطر التي نلتزم بها ومنطلقاتنا فإذا كنتي تنطلقي من أن الحياة العملية والمهنية أولاً فأنتي من اخترتي هذا الطريق -إذا لم يكن نتيجة عوامل قهرية- وعليكي إذاً تحمل التائج.

وفيما يخص الجانب الديني كعيد الفطر والأضحى فالشارع الحكيم جعلها فرض كفاية وأخذ بالعتبار الحالة النفسية فيذكر عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قوله أن للنفوس إدبار وإقبال وإذا كان لديك الوقت أنصحك بالبحث عن هذا الجانب خصوصاً شرح هذه المقولة وأخبريني إذا أضافت شيء لحياتك

 فإذا كنتي تنطلقي من أن الحياة العملية والمهنية أولاً فأنتي من اخترتي هذا الطريق -إذا لم يكن نتيجة عوامل قهرية- وعليكي إذاً تحمل التائج.

ومن منا لا تهرسه الحياة أو لا تضغط عليه بطريقةٍ ما؟ بغض النظر عن الحياة المهنية، كل واحد يحاول إيجاد التوازن. يحاول أن يضبط جانب العلاقات فيسوء جانب العمل، ويحاول أن يرفه عن روحه فيختل جانب الصحة مثلًا، وهكذا. ليس موضوعنا أنني وضعت الحياة المهنية أولًا أو أخيرًا.

وفيما يخص الجانب الديني كعيد الفطر والأضحى فالشارع الحكيم جعلها فرض كفاية وأخذ بالعتبار الحالة النفسية 

ولكن الاحتفال بها مستحب، وقد شُرعت ليحتفل المسلمون ويحمدوا ويهللوا ويكبروا، فلماذا شرعها الدين إذا كنا نصلي لله كل يوم ونسجد لله في اليوم الواحد مرات عديدة بالفعل إلا لأن الفرحة ستقترن بالعبادة تلك المرة؟

يحاول أن يضبط جانب العلاقات فيسوء جانب العمل، ويحاول أن يرفه عن روحه فيختل جانب الصحة مثلًا، وهكذا

ان شاء الله مع المحاولة ستصلي ربنا يوفقك لما فيه خير لك.

أما بخصوص جانب الموازانات هل سبق وقرأتي كتاب العادات السبع؟

أعارضك الرأي ، أشعر بأن مثل هذه المناسبات تجبرنا للوقوف من الركض بهذه الدنيا وتترجانا بأن نتمهل ونشعل شمعة ونأكل حلوى ونحتفل على مهل ، ولكن أويدك الرأي بالتعبير عن الشعور متى جاء وحضر مع الإحساس بالمسئولية والشعور بالنعم لتقدير اللحظات الثمينة والنعم مجملةً .

أتفهم رأيك وأعلم أنه يختلف تأثيره من شخص لآخر، لكن عندي سؤال كيف إذا جاءت هذه المناسبة أو تلك متأخرة في وقت أنهكنا فيه الركض

فلنسميه عيد الصمود السنوي إذًا، لا عيد الميلاد.