من بين مخاوفي

لكل منا مخاوفه في هذه الحياة مثلي انا .

انا اكتشفت في هذه الاونة الاخيرة اني اخاف من الموت ربما من الكثرة الوفايات التي صرنا نسمع عنها لشباب في مقتبل العمر او لتعدد الحوادث و الامراض .

في الحقيقة لست اخاف من الموت فهذه حقيقة لامفر منها.انا اخاف من ان لا اجد احدا يترحم علي بعد مماتي من ان لا يقرا احد القران على رحمتي

اللهم ارحم موتانا جميعاا هم السابقون و نحن اللاحقون .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ينقطع عمل المرء إلا من ثلاث، منها الصدقة الجارية والعلم النافع، فتخيلي مثلًا أن تعلمي طفلًا صغيرًا سورة الفاتحة، فلك الأجر إذا صلى ولك الأجر إذا شبّ وعلمها لغيره بإذن الله.

والعلم النافع لا يتوقف على علوم الدين فقط، كل مجالات علوم الحياة التي تنفع أصحابها مشمولة في الأجر بإذن الله، أما الناس فمهما تذكرت ميتًا فذكراه غير خالدة وإن خُلدت مع أحدهم فلن يعكف على الدعاء بل سينشغل بحياته كما نحن مشغولون عن موتانا.

بالنسبة لأكبر مخاوفي، هو فقدان الأحبة، ربما فكرة الموت أخشاها ولكن ليس بقدر فقدان من أحبهم ومن يحبوني، الأمر صعب حقيقًة، لهذا أحرص جدًا على وقت مع عائلتي ومه الأشخاص المقربين.

هنالك مقولة أخرى تعجبني لأحمد خالد توفيق وهي "لا أخاف الموت، أخاف أن أموت قبل أن أحيا" اعتقد أنها مقولة تحمل في طياتها معنى كبير له عمق واضح. يبدو أنّ هذا أيضًا قد يكون أحد مخاوفي الأثقل حدة بالنسبة لي.

.انا اخاف من ان لا اجد احدا يترحم علي بعد مماتي من ان لا يقرا احد القران على رحمتي

هذه ليست حقيقة ايضا ، اذا كان هذا خوفك فعلا يا أمل، فليس عليك ان تخافي، لانك لن تكوني موجودة لتحزني أو لتخافي أو لتشعري بأي شيء ، لن تعرفي اذا ترحم عليك احد او لم يترحم، ستكونين في عالمك الذي لا يتصل بهذا العالم يستفقدين كل الاتصال، فلا تحزني ولا تخافي.

الموت هو نقطة اللاعودة .حصل ما في الصدور لن يستطيع ان يغفر لنفسه. .انا اعمل لاخرتي و اشعر ان ذلك لا يكفي فما بالك بمن لا يحسب لها حساب .من رايي يحتاج الميت لمزيد من الدعوات و الاستغفار .اللهم ارحم موتانا جميعا من اعرفهم و من لا اعرفهم اللهم اغفر لهم خطاياهم ..سبحانك ان ظلمنا انفسنا و من حولنا ظلما كثيراا فاغفر لنا يا ارحم الراحمين.

اطمئني واهدئي بالا اخت امل سوف نترحم عليكي جميعا نحن زملائك الحسوبيين والان وبما ان شمس النهار تطالعك، مازلنا ننتظر منك مشاركتنا بالافكار الايجابية والمشاركات الممتعة فالحياة تنتظر منك المزيد من الانجازات وتحقيق فرص الفوز.

والعمر المديد للجميع باذن الله.

جازاك الله خيرا

اهلا وسهلا