حرية التعبير عن الرأي

لابد وأن يكون لكل شخص منا رأيه الخاص فيما يتعلق بمجريات الأمور ومن الزاوية التي يرى الموضوع أو الحالة أو الحدث منها على حد من التعبير لكن حرية التعبير عن الرأي ليست متاحة لدى الجميع للأسف ك أن يكون لديك رأي لا تستطيع التعبير عنه تحت نوع من الخوف أو كبت النفس

نَسف الحرية

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لابد وأن يكون لكل شخص منا رأيه الخاص فيما يتعلق بمجريات الأمور

أحبذ غن تعطى الحرية لمم يستحقها لا للجميع فلقد رأينا كيف تحولت منصات التواصل الإجتماعي بإطلاقها للحرية في التعبير فأصبحت مرتعا للجهلة والرويبضة يتحدثون فيما لا يفقهون ويستهزؤن بنخبة وطلبة وعلماء بذلوا الغالي والنفيس في سبيل العلم والتعلم، تلك المنصات منحت الناس الحرية فساوت بين الجاهل والعالم في منصة واحدة فغين العدل في ذلك.

حرية التعبير عن الرأي مكفولة للجميع على الورق لكن ليس بالحقيقة، وإن أتيحت فهي مقيدة بقيود تجعل من كلمة الحرية كلمة مشوهة، فكل جهة تفصل كلمة الحرية بالصورة التي تتناسب مع مصالحها الخاصة فقط.

مجهول أضف ردا

ما دافع الرغبة البشرية في إبداء البشر لآرائهم على الملأ ما لم يُطلب منهم، ولماذا برأيك لا يعد طرح آرائنا بين الأصدقاء والأسرة أو على مساحات ودوائر علاقاتنا كافيًا؟

الفكرة هنا، عندما تدلي برأيك على الملأ، هل سيشكل فارقًا؟ هل الرأي أصلًا مبني على بينة بكافة زوايا الأمر الذي تتخذ فيه رأيًا، وخاصةً عندما يتحول الجميع إلى محللين نابغين؟

لابد وأن يكون لكل شخص منا رأيه الخاص فيما يتعلق بمجريات الأمور

لماذا؟ وأي أمور؟

حرية الرأي والتعبير مكفولة حقوقيًا، ولكن لا يمكن أن تبدى رأيك بأمور لم تطلب منك هكذا هو الساري، وحتى إن طلب رأيك أحيانًا تشعر أنك ستعبر بما هم يريدون وليس بما أنت تشعر. الحرية وهم ينادي به الجميع في عصرنا الحالي ولكن الواقع أن الجميع يخضع للقوة والمال. لا يمكنك أن تقول لمديرك أنت مخطأ أو أنت متعجرف أو أنت متسلط لأنك بحاجة لعملك ومالك وقس على ذلك في جميع مناحي الحياة.

على الصعيد الأخر ستجد من يبدي رأيه بكل شي بلا طعم بلا لون بلا هدف لأجل الحديث فقط وهذه الفئة الأكثر إزعاجًا على الإطلاق. فارغين ومتفرغين لإطلاق الأحكام.

على الرغم من الأهمية القصوى التي تمثلها حرية التعبير عن الرأي للإنسان، فإن النقطة الأهم في هذا الصدد تتمثل في فكرة فاعلية هذا التعبير. ما أعنيه في هذا الصدد أن المغالطة الأكبر في المجتمع الإنساني المعاصر تتمثل في أن حرية التعبير عن الرأي غاية، في حين أنها وسيلة لتحقيق الحرية نفسها. وقد سمحت منتجات منصات التواصل الاجتماعي للجميع بخلط المفاهيم وإرساء اللغط فيما بينها. وذلك بسبب أنها صدرت صورة عن حرية التعبير عن الآراء تمثل انعكاسا لحرية التعبير كغاية، كسبب يعيش الإنسان من أجله، حيث يمثل رأيه الشخصي تجاه شيء جزءا من صورته وجزءا من الاستعراض.

لكن من زاوية أكثر عقلانية، يجب أن ندرك أولا أن حرية التعبير عن الرأي يجب أن تكون مكفولة من أجل تصحيح المسار وحصول الإنسان على حقوقه الاجتماعية، لا لمجر التعبير عن نفسه.

حريتك تتوقف طبقا لمعتداتك و شريعتك اولا و مااذااوجبت هي من حقوق و رحيات و ايضا لابد عليك من احترام حريات الاخرين ليست مجرد مقولة و هكذا بل لابد من احترام حقوق و حريات الاخرين من خلال احترام عاداتهم و شرائعهم و ايضا تقاليدهم و الا محاولة لتحدى المتجتمعات فى عاداته او تقاليده هي اعتداء على حرية المجتمع

أن يكون لديك رأي لا تستطيع التعبير عنه تحت نوع من الخوف أو كبت النفس

مع ذلك، البعض لا يفرق بين حرية التعبير وبين السب والشتم والتعدي على الآخرين، يتناسون أن حريتهم تتوقف عند بدأ حرية الآخرين وهذا أمر لا نقاش ولا جدال فيه.

أن تصل بالبعض لدرجة تجعلهم ينحرفون عن الأخلاق والقيم إلى حضيض الوقاحة ويسمون ذلك بالحرية، أين نحن من كل هذا.

ولكن الفرد ليبدي رأيه في أمر معين فعليه أن يمتلك الحد الأدنى من المعلومات بشأنه، وإلا فالدفاع بعشوائية عن حرية الرأي أخرج فئة من الناس يبدون آراءهم في كل شيء وأي شيء، ومعظمنا يقع في هذه الإشكالية أحيانًا وأنا لا أستثني منها نفسي حتى. هذه طبيعة النفس البشرية التي ترغب في الظهور متى حانت الفرصة. فلا أحد يحبذ قول لا أعلم، أو ليس لدي رأي في هذا الموضوع! وكأن هذا عيب أو فعل خاطئ أو أن الناس سيحاسبونه على عدم امتلاك رأي.