جو بارد جميل..💙

جو بارد جميل..💙

نسماته مُنعشة.. مناسب تمامًا لكعكاتٍ ساخنة وأكواب قهوة بالحليب، وكتاب جيد لكاتبٍ نحبه ونأنس به أو الاستمتاع بمشاهدة مغامرات "نيلز" و "كوزيت" وكل أفلام الصغار عمومًا.. مع التأمل في بديع خلق الله والشعور بالامتنان لكل اللحظات الطيبة.. ومحاولة تجاوز ذاكرة المحن والشدائد وكل سوءٍ ألم بنا.

أَصلَحَ الله حالنا وبالنا وأنزل السكينة علينا وهدانا جميعًا إلى ما يحبه ويرضاه.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من أكثر الموضوعات إثارةً لانتباهي يا خولة هو مدى تأثير الطقس على أسلوب تفكيرنا وإنتاجنا الذهني. فعلى الرغم من أنني أعاني من العديد من المشكلات النفسية أمام برودة الشتاء، أجد أنني في الكتابة مثلًا أنتد بشكل غزير للغاية، وأكون متحمّس للهروب نحو الكتابة. في ضوء ذلك، لم يعد الأمر مرتبطًا في ذهني بأننا نحب طقسٍ ونكره الآخر، وإنما بالتأثير الذي يصنعه هذا الطقس ويؤثّر به علينا. فهل تلاحظين هذه التفاصيل التي تربط بين الطقس والإنتاجية؟ وما السبب في رأيك؟

يا أخي لا اعلم..

لكن انا انسان شتوي..احب الشتاء بكل تفاصيله وهواءه المنعش ذلك يعطيني طاقة ايجابية متجددة كل يوم عكس فصل الصيف انا لا اقول ان فصل الصيف لا يعطي طاقة ايجابية لكن بالنسبة لي لا افعل شيئا انتاجيا في فصل الصيف لانني اشعر بالملل لا اعلم لما..!🤷🏻‍♀️

جو بارد جميل..💙 نسماته مُنعشة.. مناسب تمامًا

حينما كنت في الثانوية كان هنالك زميل لي سامحه الله، في كلّ يوم دراسة ومهما كانت حالة الطّقس ربيعيا أم خريفيا، صيفا أم شتاء فهو يردّد مقولةَ: "هذا الطقس ليس بطقسٍ مساعد على الدّراسة" فلاحظت أنّي كنت أتأثّر بذلك الكلام فتقلُّ إنتاجيتي بسبب ذلك فأصدّق وأقتنع بكلامه لا إراديا فأمتعض من الدٍّس ولا أركّز معه، وفي المقابل كان بيننا تنافس حاد من ناحية النقاط واكتشفت في النهاية أنّه يعتمد هذا الأسلوب كي ينفرد بالدّراسة على حساب غيره، لا علينا.

أعتقد أنّ الطقس وحالة الجو لا يجب أبدا أن تؤثٍّر في مزاجنا ولا يومنا، ولا على إنتاجيتنا وعملنا، ويجب أ، ننتبه لتغيّرات مزاجنا من فصل إلى آخر، شخصيا الفصل الأول الجامعي دوما تكون إنتاجيتي قليلة وضعيفة ولا أدري السبب، وأرى أنّي إستسلمت لفصلي الخريف والشتاء في كلّ مرة في حين أن الفصل الثاني الذي يجمع الربيع مع الصيف أكون فيه في ذروة الإنتاجية، وهذا أمر خاطئ لا يجب أن نترك زمام الأمور للطقس ليؤثر على مزاجنا وإنتاجيتنا.