شاركونا أول شيء قمتم بكتابته.

Janayassin

بالنسبة لي كنت قد بدات بكتابة مقدمة لكتاب، لكنني لم استمر بكتابته و هنا كان عمري ١٥ سنة:

المقدمة:

كانت كلّ امنياتي ان اترك لحياتي اثراً يحييني بين عائلتي ، اصدقائي ؛ و أنت

فأخذت طريق الكتابة لأنزع كل ما في داخلي و ألصقه

هنا داخل الورق...

لعلّ أيامي كانت ملوّنة يغلبها السوادُ بعض الشيء ، لكن دائما ما اقول أنا سعيدة ، أنا قوية ، لأكابر على نفسي و ألوّن سواد ليلي ..

شاركونا كتاباتكم...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

شاركونا أول شيء قمتم بكتابته.

الشعر هو كان أول كتاباتي. استمر الامر لسنة بعد ذلك توقفت كوني في ذلك الوقت مقبلة على مرحلة الثانوية. وبعد التخرج كنت بدأت تجربة كتابة مقالات.

أحن كثيرًا إلى كتابة الشعر، ولكن أشعر بأنني عاجزة الان عن كتابته، أشعر بأنني لم تعد لي القدرة على اطلاق العنان لخيالي للكتابة في الشعر.

أوّل أمر قمت بكتابته كانت قصّة قصيرة حاكيت فيها تصرّفات أستاذ الفرنسي الفظّة معنا وتمّ نشرها على مجلّة الحائط لإنّها لم تكن مكتوبة بالاسم! صار لهذه القصّة وعنها كلام أدّى إلى دعوتي لغرفة الإدارة ليُسمع مني ما قد أعنيه وما يزعجني فعلاً ورغم أنّ هذا لم يؤدي إلى أي تغيير إلى أنّها كانت دفعة لي لمزيد من الكتابة، لمجرّد أن من الممكن أن يقرأ لي أحدهم، أقتبس من قصّتي بعمر الـ 13:

يدخلُ علينا وكأنه يدخل ساحة معركة ونحن أهداف بشرية سهلة المنال، يسألنا وهو يقصد أن يحرجنا، يناورنا ويكلّمنا من أجل إيقاعنا في الغلط دون أن يجنبنا إياه، يصعب علينا الدرس ويجعل من فرصة الاستراحة وقتاً قصيراً نفكّر به في كيف نتخلّص من شبح الملل والخوف الذي دخل فينا بسببه .. الخ

للأسف كان بعضًا من القصص القصيرة التي فقدتها في حادث سيّء للغاية، حيث وقع حاسوبي تحت أسر فيروسات في منتهى السخافة، ممّا أدى بعدها إلى تطهير الجهاز كاملًا، وعندما حاولتُ استخراج الهارد كان الجهاز قد تعرّض للركود والصدمات المتتالية في أحد أركان البيت، وفقدتُ كل ما عليه.

لا أنصح الكتّاب بالتحديد في التخلّص من النصوص القديمة على الإطلاق. إنها المعاير الأكثر صدقًا بالنسبة إلينا للتعرّف على أنفسنا وعلى ما كنّاه، سواء عاطفيًّا أو مهنيًّا.

أذكر مقدمة لرواية حزينة لا زلت أعمل عليها ، و هذا القليل منها ..

لم أكن أملك ما يكفي من الألوان لأرسم خريطة حياتي على جدران عالمي الأسود ، لذا فقد تدخلت عيناي اللتان شاهدتا الكثير و صبرتا على الكثير لتفرغا و تمداني بدموعهما لكي ابدأ بالتخطيط ، و لكنني كنت لا أزال أمتاج لتلوينها ، فبدأت باستعمال دمائي لأملأ فراغات خريطتي ، لا تسألوني لماذا أتوه في كل مرة فخريطة حيتتي شفافة اللون ، كتبت بحبر ألم قاتل نخر في هيكل عمري ، فلسفة فارغة انتزعتها انتزاعا من لحظات خلوة حظيت بها ....

يبدو كلام عجوز في التسعين ؟! ...

لا ... أنا في الثالثة عشر ...

...

أخبروني عن رأيكم بها ؟