هل يعقل ان ننسى من احببنا بعد اقل بعد سنتين فقط؟

استغربت في يوما من الايام كنت قد مررت من احد الشوراع وانا لم امر به منذو سنة تقريبا ورأيت شخصا ما كان يحبني ويبحث عني كثيرا قبل اقل من سنتين، وكنت ابادله نفس الشيئ، لكن كان للقدر رأيا اخر واختفى كلً منا.

بعد سنتين ومررت بجانبه وكلمته فتبين لي بأنه لم يعد هو المهووس بي حقا، وكأنه لا يهتم

هل نحن ننسى من احببنا ام اننا نتناسى ذلك او اننا نتظاهر بذلك فحسب؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ربما كان ما تعتقده حب ما هو إلا مجرد إعجاب أو تعلق بمجهول ورغبة في الاقتراب منه. وعلى أي حال أعتقد بأن أغلب مشاعر الحب الموجودة في زمننا هذا يمكن تخطيها بعد فترة طويلة من الفراق إلا في حالات محددة مثل حب الأبوين والأبناء. وأعد نسيان المشاعر أمرًا طبيعيًا ويحدث توازن في الحياة وإلا ظل الإنسان يعيش على ذكرى حب طفولته أو مراهقته. ومن هنا جاء معنى التجاوز وتخطي أي موقف ومن بعده تتغير حياة الشخص تمامًا.

أعتقد أن الإنسان ينسى من احب بفضل عوامل عديدة ومنها نذكر أهمها في حياتنا اليوم:

حذفه بشكل نهائي من المواقع الخاصة بالتواصل الاجتماعي، فذلك دليل على إلغائك لأي طريقة للتحدث أو للتواصل فيما بينكم. استبدل رقم هاتفك برقم جديد، لأن ذلك يعد دليلًا على عدم إرادتك للتواصل معه مرة أخرى بأي وسيلة. ألقي السلام بكل برود أو اكتفي بابتسامة صغيرة مثلما تفعل مع من لا تعرفهم من الأشخاص، أو قم بإدارة وجهك وتحدث إلى من حوله بحرارة. عندما تشعر بأنك فاقد الشغف لمعرفة أي شيء يخصه وأنك لست مهتم إطلاقًا، فذلك دليل على أنك أسقطته من القائمة الخاصة بحساباتك. لا تتحدث معه وتحجج بانشغالك وأنه لا يوجد وقت لديك، أو اختلق الأعذار لتنهي حديثك معه بأي طريقة. إذا مر الوقت ودخلت بعلاقة عاطفية أخرى فذلك مؤشر كبير أن ذلك الشخص لم يعُد يهمك ولا يمر بذاكرتك، وابدأ حياتك الجديدة بالشخص الذي يحبك ويفهمك.

ولكن في حالات معينة لا نستطيع نسيان من أحببنا، وبفضل الوقت والزمان نتناسى. لكن يبقى فكرنا دوما مقيد بالطرف الآخر الذي أحببناه.

يبدو أنك ظننته صديقًا وأخيك الذي لم تلده أمك ولكن تبيّن العكس تمامًا، من سيقول أن الظروف ومشاغل الحياة هي من جعلته يتعاملك معك هكذا، فاعتقد أنه خاطيء. لأنه ببساطة يسوق مبررات غير منطقية. لِذا لا تستغرب ذلك، هناك من يفعل ذلك، ولكن مع الوقت نكتشف حقيقتهم.

الصديق الحقيقي هو من يعانقونك بحفاوة بعد فراف طويل، هم من يخصصون لك وقتًا في حياته، هو من تعتمد عليه، هم من يثنون نجاحك، يدعمونك،  يحتفظون بأسرارك، هم لا يشعرون بالخجل تجاهك مهما وصلوا إلى مكانات عالية ويشعرونك بالسعادة.

لِذا أخي حاول أن تطور من نفسك ومن مهاراتك، اعتز بذاتك، لا تلوم نفسك على قضاء وقت. تأكد أن الاصدقء الحقيقين هم قلة في هذا الزمان.

هو من تعتمد عليه، هم من يثنون نجاحك، يدعمونك، يحتفظون بأسرارك، هم لا يشعرون بالخجل تجاهك مهما وصلوا إلى مكانات عالية ويشعرونك بالسعادة.

اصبح من المستحيل اجاد هذه المواصفات هذا الزمن، اليوم اغلب الصداقات تكون لمصالح متبادلة وعندما تنتهي ستنتهي انت معها.

QlmAR أضف ردا

أعتقد إنه تناسى… ولربما شعر بعدك بالوحدة وألم الفراق فقرر أن يتناسى ويجعل بينك وبينه حد معين لكي لا يصاب بالألم والإحباط مرة آخرى.

● يجب أن لا نكون أنانيين وننظر لقلوبنا فقط ، بل ننظر لقلوب الآخرين ونشعر بما يعانون ويشعرون به من الجانب الآخر الذي لا نراه أمامنا ؛ "وأكثروا من حسن الظن بالآخرين…يرحمكم الله".