البكاء تحت المطر!

البكاء ليس انكسار لشخصيتك ولا ضعف لذاتك فقط انتظر هطول المطر وتذكر موقف احزنك ودع دموعك تنهمر .

لأنه المكان الوحيد الذي لا يعلم فيه احد بأنك تبكي.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

afifa08_hamza أضف ردا

بطبيعة الحال ان البكاء ليس ضعفا ولكن بعد البكاء نشعر بالراحة بعد ألم وتعب.

لم اجرب البكاء تحت المطر ولكن وجوده من عدمه يمثل نفس الشئ مادام الطرف الاخر غير موجود ليشهد على ضعفي.

لم أجربه يوماً.. ولا أظن مشاعرنا حين تنهار قوى العزم لدينا ستستطيع الانتظار...

اذا... لن تشفي جروحك ...

وهل شفاء الجروح بالبكاء؟؟

ابدا ولكنه مزيج من زخات المطر..فقط ارفعي برأسك نحو السماء وافتحي عينيك لتدفق تلك الزخات عبرها وتجد طريقها الى جرحك...

لا أعلم.. لست من أولئك الذين يفكرون بهذا الشكل أبداً..

ولستُ من أولئك الذين يسمحون لأنفسهم أن تعيش حالة الضعف أو الوصول لحالة الانهيار..

لطالما كنتُ مؤدباً لنفسي وإن اضطر الأمر لبعض القسوة قليلاً.

اهنئك....ولكن شفاء جرحك ليس انهيارا لشخصيتك وذاتك وإنما اعدادا لقوة عظمة بداخلك ....

هذا ما أعنيه..

بأننا إن تركنا أنفسنا للحظات الضعف لن نملك القدرة على المواجهة وسنسقط دوماً أمام أية مشكلة.

الحياة تحدي، سنتألم، ستصيبنا الصدمات، سيكون هنالك ما هو أكبر من قدرتنا على المقاومة، ستكون هنالك مواقف نكون المظلومين فيها.

استعدادنا وتعليم ذواتنا ذلك يجعلها تتقبّله وتحاول التجاوز.

يحدث كثيراً أن تلاحقني المصائب تباعاً.. وحين أشعر أنني سأضعف أقول لنفسي بنوع من التأنيب: كفى دلالاً لا تملكين تلك الرفاهية، تعلمين أن خلفكِ مسئوليات هي أهم من ذلك الضعف، ليس الآن هو وقت إظهاره..

فقط.

بالتأكيد..اصبتي

بالتأكيد لا ضغف ولا انكسار فى البكاء وأنا من الاشخاص الذين يبكون كثيرا تفريغا للهموم والانتكاسات حتى لو لم تنحل المشكلة ولكنى أشعر بإرتياح عند البكاء وكأن المشكلة صغرت فى عينى وأبدأ فى حلها من بعد البكاء فالبكاء وسيط بين المشكلة والحل دائما.

نعم نورهان ...اصبتي