الشجاعة الحقيقية هي ان تضهر على حقيقتك لماذا افكر براي الآخرين ثم رايي؟

انا دائم التفكير فيما يفكره الناس واقول في نفسي ماذا سيقول عني هذا مجنون هذا خجول .... حتى عندما افعل شئ افعله خلستا (بتخفي) كي لايسمعني غيري لأنه يعطي انطبعا في شخصية ولا احب ان يرني غيري لكي لايقلدني

وبسبب آخر هي انني قد افعل شئ فيضن الناس اني كذالك وفي الحقيقة انا فعلته لمرة او لمدة ثم اتوقفت مثل البرمجة تعلمتها لمدة 4 اشهر ثم توقفت وهكذا ....

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

التفكير فى رأى الناس باستمرار سيكلفك الكثير يا عزيزى.

الأفضل هو أن تسمع الآراء ولكن لا تأخذ منها سوى ما يبنيك ويطورك ويفيدك.

لماذا تشغل نفسك بما يعتقده الناس عنك ما دمت لا تقوم بما هو خاطئ.

التفكير بإستمرار بما يعتقدونه عنك سيضعك تحت الضغط ويجعلك تتصرف بغرابة.

لهذا الأفضل أن تتوقف لأجلك.

حقيقة عندما تراودني هذه الفكرة 

أقول لنفسي "ما هو أسوء شيء ممكن حدوثه إذا أخطأ الناس الظن بي.... فليذهبوا للجحيم"

رأى من حولك لا يهم في شئ، فالجميع يُنتقد من قبل غيره، إن كان يفعل الصواب أو الخطأ! فلا تبالي بالنقد. أما فكرة أن غيرك يقلدك فهذا الشئ لا يعيبك أنت ولا يقلل منك، إلا إذا كنت قدوة لأحد، وسوف يتأذى مما تقوم به، فحينها عليك تغيير أفعالك وليس إخفائها. أما دون ذلك فلا تهتم لأحد وأكمل طريقك.

التفكير في رأي الناس سيتعب صاحبه بلا شك و أعتقد ان هذا خلل في الثقة فإذا كنت واثق من أنك تفعل الشيء الذي يسعدك ولا تأذي به أحد ولا يخالف القواعد و المعايير التي تعيشها في مجتمعك فعليك عدم الاكتراث لرأي الناس إلا إذا كان يرفعك فقط، لا أجد شخص حولي لم يتلقى انتقادات، فالناس آراء و خلفيات ثقافية و مجتمعية مختلفة كلٌ يحكم بحكم ثقافته و رؤيته الخاصة .

إن كنت على الصواب فلا تكترث.

دائمًا أسمع مقولة " كلام الناس لا بيقدم ولا يتأخر " هذا المقولة تلخص الكثير من الكلام و المواقف التي نمر بها، ما دمت راضيًا عن نفسك و لا تؤذي أحد فلا تكترث كثيرًا لكلام الناس.