مشكلتي من الواقع الى المواقع

  • youcef_ky

في الواقع احببت ان اصوغ افكاري وارتبها واضع برنامج يحدد هواياتي واساليبي وايجابياتي وكذا سلباتي و ما كان من التحصيل الحاصل هو انني وجدت بعض الاخطاء والعلل التي كانت ربما سبب في تراجع مستواي في الاونة الاخيرة والتي تمثلت في

عدم الالتزام و الصرامة في التنفيذ سواء عمل معين او برنامج كنت قد وضعته

التشتت بصفة عامة فبدل التركيز على عمل معين اجد ان اليوم قد مر ولا ادري ماذا حصلت فيه او ما اذا كان لي أو علي.

عدم الانضباط العمل الذي من المفروض يستغرق ساعة ياخذ اليوم كله وربما لا يتم الانتهاء منه.

فثلا قبل الامس كنت قد دفعت مذكرة التخرج والتي اتممتها في الوقت البدل الضائع وذالك بسب ما تم ذكره مع العلم اني كنت متقدما على زملائي في البداية لكن في الاونة الاخيرة تكاسلت حتى انه كانت تمر يومين بدون ان ادون فيها شيء . لذا اردت ان اطرح افكاري بين ايديكم لعلي اجد ضالتي.

وحاليا اعمل على مشروع منذ فترة ليست ببعيدة لكن مع وجود هذه العوائق اكاد اجزم انه سيتم. هو عبارة عن موقع لمن اراد الادلاء برأيه

https://all4gc.netlify.app

وايضا بحكم خبرة بعضكم في المجال الحر فهذه الامور التي سبق ذكرها تعد من الاساسيات.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مرحبًا يا صديقي. في البداية أو أن أهنئك على الموقع فهو يمثّل عملًا جيِّدًا للغاية. أمّا بالنسبة للجوانب الأخرى له، فأنا أنصح بالعديد من التعديلات الواجب توافرها كي تستفيد الاستفادة الكاملة منه، خاصةً وأن فكرة إنشاء الموقع أعدها فكرة صائبة للغاية بسبب المجال الجذاب والواسع والمختلف الذي اخترته.

أما بالنسبة لبعض الاقتراحات والآراء التي أود أن أطرحها معك لتطوير موقعك، وما يحتاجه موقعك بشكلٍ ما في رأيي، فهي:

  • تعديل نوع الخط المستخدم في الواجهات الخاصة بالموقع، حيث أن نوع الخط أحد أهم التفصيلات المتعلقة بالانطباعات والارتباطات على الموقع.
  • تعيين مسوق إلكتروني ناجح يستطيع تدشين حملة انتشار لموقعك عبر المنصات المختلفة والمناسبة لمحتواه على السوشيال ميديا.
  • تجسين التصنيفات والمواضيع وترتيبها عبر موقعك حتى يتنسى للزائر أن يظفر بتجربة مستخدم جيدة.

شكرا لك علي

نصائحك ستكون ذا عون لي في الايام المقبلة في تطوير الموقع فعند اخباري لزملائي عن الفكرة التي انا بصدد تجسيدها لاقيت بعض التعليقات السلبية كمثل الموقع لن تكون له نظرة مستقبلية و منهم من ركز على الجانب الربحي بسؤاله ماذا ستجني منه او فائدتك منه ،وغيرها من الافكار التي جعلتني اتردد في تطوير الموقع

لكن حاليا ساحاول قدر الامكان الحصول على نصائح من ذوي الخبرة ومحاولة تجسيدها الموقع.

لذالك اعيد شكرك ع نصائحك وتقييمك للموقع...

مرحبا يوسف،

هناك أسباب عديدة قد تقود بك إلى هذه السلبيات التي ذكرتها بالمساهمة، فمثلا عدم الإلتزام والصرامة في التنفيذ قد يأتي بسبب أنك لا تخصص الوقت المناسب لقضاء العمل، أو تضع أعمال كثيرة ضمن فترة قصيرة وبالتالي تشعر بعدم الالتزام لأنك لم تنجز المطلوب، وكما يقولون قليلا دائم خير من كثير منقطع.

لذا ادرس العمل المطلوب وضع وقتا مناسبا لإنجازه بحيث يكون هذا الوقت قبل موعد التسليم بيوم مثلا، هذا سيجعلك لا تشعر بالضغط أو تترك نفسك لآخر لحظة وقد تتخطى وقت التسليم.

أيضا فكرة معدل التسليم بالموعد، وأنها تم إضافتنا لحسابانا على مستقل، هذا يجعلنا دقيقين بالتسليم.

أما مشكلة التشتت، غالبا تكون بسبب عدم توضيح المهام المطلوبة، أو تقسيم العمل المطلوب بخطوط واضحة مع تحديد الوقت لذلك، فتجد نفسك لا تعلم من أين يجب أن تبدأ واين يجب أن تنتهي، لذا وضع الخطوط العريضة ضمن نقاط وفق جدول زمني محدد، وهذا التقسيم سيساعدك أيضا على الشعور بأنك أنجزت ويعزز لديك الرغبة في التكملة.

عدم الانضباط، يحتاج لعقاب شخصي كحرمان من ميزة معينة أو خروج من المنزل أو ما شابه، ولكن أرى أنه طالما أنك تعمل فمن المفترض أن هذا يكون دافع داخلي لديك، فلا عمل بدون انضباط ولن تستمر دونه ولن يتعامل معك أحد إن لم تتوافر هذه الصفة بك، لذا عزز لديك الإحساس بالمسئولية تجاه العمل، وهي أحد الأدوات التسويقية القوية التي تجعل صاحب المشروع يختارك للعمل مرة أخرى.

youcef_ky أضف ردا
لذا ادرس العمل المطلوب وضع وقتا مناسبا لإنجازه بحيث يكون هذا الوقت قبل موعد التسليم بيوم مثلا، هذا سيجعلك لا تشعر بالضغط أو تترك نفسك لآخر لحظة وقد تتخطى وقت التسليم.

هذا ما قصدته بالتشتت وعدم الانضباط والصرامة في التنفيذ اذ ان مرحلة التخطيط تمر بسلاسة وتيسير كما ان الامور المدرجة في المخطط واضحة وغير مبهمة لكن و في مرحلة التنفيذ انشغل بامور سخيفة او ملهيات مثل الفايسبوك انستقرام وغيرها ، لذا حين عقدت العزم قمت بحذف هذه الاخيرة واكتشف الشي الحقيقي او الدافع وراء كل هذا التكاسل

ولن يتعامل معك أحد إن لم تتوافر هذه الصفة بك، لذا عزز لديك الإحساس بالمسئولية تجاه العمل، وهي أحد الأدوات التسويقية القوية التي تجعل صاحب المشروع يختارك للعمل مرة أخرى

في هذه النقطة اجد تناقض مع نفسي لانه في حالة تم توكيلي بعمل من طرف شخص معين فانني اقوم به على اكمل وجهه وأوليه اهتمامي...

كلنا نعاني من نفس المشكلات في مرحلة ما يا صديقي، وأعتقد أن أفضل الحلول هي أن تعامل نفسك كطفل، توعد نفسك بمكافأة كلما أنجز مهمة ما، وعلى المهمات أن تكون محددة وصغيرة ووقتها محدود خلال يوم واحد.

قسم عملك الضخم إلى مهمات صغيرة فأصغر، وتوزيع المهمات على عدة أيام، وكل يوم تنجز فيه شيئًا تكافأ نفسك بوجبة جميلة أو فيلم أو تنزه، أو أي شيء آخر تجده مناسبًا، وبالتالي ستعتاد الإنجاز على مدار الأيام وتكون تلك الصفة في حياتك.

جربت القيام بما ذكرت واستعنت بكتاب اعتقد كان اسمه the mini habits ولكن وبسب العلة التي سبق وذكرتها وهي عدم الانضباط والاستمرارية تجعل من هذا الحل محل النسيان

فثلا قبل الامس كنت قد دفعت مذكرة التخرج والتي اتممتها في الوقت البدل الضائع وذالك بسب ما تم ذكره مع العلم اني كنت متقدما على زملائي في البداية لكن في الاونة الاخيرة تكاسلت حتى انه كانت تمر يومين بدون ان ادون فيها شيء . لذا اردت ان اطرح افكاري بين ايديكم لعلي اجد ضالتي.

أنا حاليا مثلك في خضم تحضير رسالة تخرج، قد أكون الوحيدة في دفعتي التي لم تتجاوز 10 في المائة من الكتابة والتحضير، ظللت أتماطل طوال 4 اشهر كاملة، دون أدنى عمل، وحاليا أنا في ضغط كبير، إذ استهنت بها، لكن ما إن بدأت حتى شعرت فعليا بالغرق، ولنقل انه تبقى أقل من شهر..

لكن إلا الآن لم أيأسّ، ولا زلت على أمل وعزم لإكمالها، بدل أن أبكي الأطلال، أو ألوم نفسيّ، أنا أؤمن بعبارة ستيف جوبز التي أضعها أمامي في المكتب: هيا بنا نخترع شيئا جديدا فى الغد ، بدلا من القلق بشأن ما حدث بالامس

الآن بدل ان أنظر للأمس وما ضيعته، سأستثمر الوقت المتبقي، ولن تكون أول مرة، بل أنا من النوع الذي يفتخر بتسليم اعماله في الوقت البدل الضائع، وبالتالي يعجبني العمل تحت الضغط، ومن ناحية أخرى استفدت من الوقت الذي كنت ألهو فيه..

في النهاية عملت كما عملوا، هم في 5 أشهر، وأنا 15 يوم.. النتيجة واحدة..

أما العمل الحر فيختلف الامر، أنا من النوع الذي يأخذ كامل وقته، فمعظم أعمالي كفريلانسر اعطيها وقتا مضاعفا، فمثلا رواية تنجز في شهر واحد، أضع لصاحبها شهرين، الشهر الأول للأفكار والعصف الذهني المتقطع، الشهر الثاني ندخل للتحرير، والوقت التحرير اختزل به الكثير، إذ أخذت وقتي الكافي، خاصة الكتابة قد تعرف توقفا فكريا، طريقتي هذه تليق بي وحدي، لا يمكن تطبيقها في الأعمال التصميم مثلا أو البرمجة، عكس الكتابة الروائية..

يمكنك اعتماد تقسيم اليوم بين الراحة والعمل، والبدء بالتدرج، العمل لساعة مدة أسبوع، والرفع تدريجيا، حتى تصبحة ساعات في اليوم، أيضا نظام المكافأة، ونظام البرمودو لهما تغيير كبير لتجاوز الممطالة والتكاسل..

النقطة الأخيرة: اختر شيئا تحبه، أنا أقضي الساعات في الكتابة دون ملل، ولولا النوم والأكل لما فارقت مكتبي، بل حتى الأكل يكون مع الكتابة، وبهذا لا أقع في دوامة الارتباط المهني مع العقل، إذ تصبح عقليا نافرا من العمل، وبالتالي تماطله، إذن ما الفرق بين الوظيفة التي تكرهها وتنتظر انتهاء الدوام، والفرق بين العمل الحر الذي يجب أن نرتبط به عبر الشغف..

على أي لخصت لك التجربة، خاصة أننا نتقاطع في تجربة مشروع التخرج، هنيئا لك اكملت، وفرصة لي مستقبلا لأصبح مثلك

كما يقال الظروف تبين المعدن الحقيقي للشخص ،فكان ما استنتجته من ظروف مماثلة هو انني من النوع الذي يحب الذي يمتثل لقوله صلى الله عليه وسلم "من عمل منكم عملا فليتقنه " واتقاني للعمل مهما كان هو اول شيء ان افهم الهدف منه اي الى ماذا اريد ان اصل وما المدة التي لدي ثم اقوم بترتيب افكاري رويدا رويدا وعندما تتضح عندي الصورة اقوم بالعمل وكلي ثقة بالنجاح لكن في حالة لم تكتمل الصورة اجد نفسي اقوم بشي لست مقتنعا به بالمرة او اقوم به على غير وجهه الصحيح وانا اعلم انه عمل ناقص لذالك غالبا ما اضع في مخيلتي مخطط مستقبلي لما اريد القيام به

بلتوفيق لك في مشروع التخرج ...

أمر بنفس هذه المشكلة، التشت وعدم الصرامة، لقد ربطت أحزمتي في العام الماضي ودببت الأرض في خطوات جادة، لكن هذا العام أشعر بنوع من التفاوت والترنح، لكن ألا ترى أن هذه التغيرات تحدث لنا بسبب عوامل تتمثل في:

  • نفاد الطاقة، وضرورة الراحة.
  • ظروف خارجية، ضربات تلقيناها، أو منخفض نمر به في نتائج ما نجتهد من أجله.
  • الملل، والرغبة في تغيير البيئة المكانية.

هذه العوامل تمثل محفزات لعوامل أخرى مثل الأفكار السلبية والتشكيك في ضرورة الاستمرار، لا أظن أن أحدهم لم يسمع بداخله صوتًا ذات مرة يقول له "لن تحقق شيئًا في حياتك"، وكل هذه الأفكار السلبية تندفع بسبب ظروف عارضة، ويصعب أثناءها تقديم المزيد، وعندها نحتاج إلى إجراءات استشفائية.

نفاذ الطاقة وضرورة الراحة

هذا ناتج عن جهد مبذول في عمل معين سواء تم التخطيط له مسبقا او ظروف خارجية وربما يكون عذر مقبول اذ يمكن اعتبار هذه التغيرات مكافأة لما بذلت فيه من جهد.

ظروف خاجية

أوكلها الى القضاء والقدر ...

اما الملل والمزاج المنخفض والرغبة في التغيير كما ذكرت هذه احدى عوامل الترنح والتفاوت

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

هو قيد التطوير حاليا فالرابط هو نسخة تجريبية

وشكرا لك على مرورك